الإسلام > فتاوى > منوعات > ما حكم الصفرة والكدرة التي تكون بعد الطهر
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
مشاكل النساء في الحيض بحر لا ساحل له،
ومن أسبابه استعمال هذه الحبوب المانعة للحمل والمانعة للحيض،
وما كان الناس يعرفون مثل هذه الإشكالات الكثيرة من قبل،
صحيح أن الإشكال ما زال موجوداً منذ وجد النساء،
لكن كثرته على هذا الوجه الذي يقف الإنسان حيران في حل مشاكله أمر يؤسف له،
ولكن القاعدة العامة: أن المرأة إذا طهرت ورأت الطهر المتيقن في الحيض،
وأعني بالطهر في الحيض خروج القصة البيضاء،
وهو ماء أبيض تعرفه النساء،
فما بعد الطهر من كدرة أو صفرة أو نقطة أو رطوبة فهذا كله ليس بحيض،
فلا يمنع من الصلاة،
ولا يمنع من الصيام،
ولا يمنع من جماع الرجل لزوجته،
لأنه ليس بحيض.
قالت أم عطية: ((كنا لا نعد الصفرة والكدرة شيئاً) ) . أخرجه البخاري وزاد أبو داود ((بعد الطهر) ) ،
وسنده صحيح.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.