الإسلام > فتاوى > نكاح > أفيدكم أنه حصل مني دين، حيث إنني قلت لزوجتي وهي في بيت أهلها: عليّ ا…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
-
إذا كنت تقصد منعها من الزيارة،
ومن رؤية أهلها في منزلهم،
أو في غيره،
ولم تقصد الطلاق،
ولا رغبة لك في الفراق،
فإنا نعتبر هذا يميناً مكفرة،
فعليك إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعم أهلك من البر أو الأرز واللحم،
قوت يوم واحد،
فإن كنت عازماً على الطلاق،
ولا رغبة لك فيها،
وجعلت وقت الطلاق رؤية أهلها،
فإنه يقع الطلاق،
ولكن الأولى لك الكفارة وعدم المنع لها من رؤية أهلها،
سواء في زواج أخيها أو في منزلهم،
أو زيارتهم لها،
فإن هذا الحلف فيه شدة وقطيعة رحم،
ومن قطع الرحم قطعه الله،
فكفر عن يمينك،
ودعها تزور أهلها ويزورونها قبل أنتهاء العام،
والله أعلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.