الأخت: م. ع. ن. من جنوب اليمن، محافظة عدن، تقول: أنا سيدة مسلمة والحمد لله، أؤدي الواجبات، التي فرضها علي ربي من صلاة وصيام وزكاة، ولكني توقفت عن الإنجاب، في فترة كان زوجي فيها مريضا بالسل، وكانت هذه الفترة حوالي عشر سنوات، وبعدها توقفت عني الدورة نهائيا، فهل في فعلي هذا شيء يغضب الله علي؟ ذلك بأن أولادي كانوا يصابون بشلل نصفي، ومنهم من يتوفى، ومنهم من يبقى على قيد الحياة وهو مصاب بهذا المرض، أفيدوني أفادكم الله
الإسلام > فتاوى > نكاح > الأخت: م. ع. ن. من جنوب اليمن، محافظة عدن، تقول: أنا سيدة مسلمة والح…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
جواب الفتوى عن «الأخت: م. ع. ن. من جنوب اليمن، محافظة عدن، تقول: أ…»
إذا كنت فعلت ما يمنع الإنجاب برضى الزوج،
فلا حرج عليك،
وإذا كان برضاه أو موافقته نرجو ألا يكون عليك حرج،
أما إذا كان ذلك بغير رضاه أو بغير علمه،
فالواجب عليك التوبة والاستغفار والندم على ما مضى والحمد لله.
📖
مصدر الفتوى
فتاوى نور على الدرب
المجلد الحادي والعشرون، ص 410 · كتاب النكاح (القسم الثاني) > أحكام الأنكحة الفاسدة > حكم استخدام المرأة مانع الحمل دون علم زوجها
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.
فتاوى ذات صلة بـ«الأخت: م. ع. ن. من جنوب اليمن، محافظة عدن، تقول: أ…»