الإسلام > فتاوى > نكاح > الزواج من النصرانيات جائز حسب علمي، لكن هل الزواج من الروس الذين يقو…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله،
وبعد:
فيجوز للمسلم أن يتزوج كتابيّة سواء كانت متمسكة بدينها،
أو لا تلتزم إلا بأصل الدين،
وتخالف في فروعه،
قال تعالى: "وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ" [المائدة:٥] .
والآية المذكورة ليست منسوخة،
ومعناها النهي عن الزواج بالزانية،
بل يتزوّج المسلم العفيفة،
سواء كانت مسلمة أو كتابيّة.
وفي الكتابيات نساء لا يرتكبن الزنا،
ولا يفعلنه،
إلا في ما يشابه النكاح من الروابط التي يعتبرونها نكاحاً.
والحاصل أن الكتابية وكذلك المسلمة لا يجوز الزواج منها إذا كانت زانية،
لكن العقد الذي حصل صحيح عند جمهور أهل العلم إذا تبينت براءة رحمها.
ولابد في الزواج من وجود ولي للمرأة؛
وهو والدها،
أو جدها،
أو أخوها مع حضور الشهود.
فإن لم يوجد لها ولي،
فيكون وليها هو القائم بالمركز الإسلامي،
فإن لم يوجد فإنها تختار من أقاربها أو غيرهم من كبار الناس من تجعله وليًّا عليها.
وإذا احتاج المسلم للزواج هناك ولم يجد سوى هذه الطريقة للنكاح،
فلا حرج عليه فيها.
والله المستعان.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.