الإسلام > فتاوى > نكاح > امرأة توفي عنها زوجها وأمها مريضة وهي مسنة، وتخشى عليها الوفاة دون أ…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله رب العالمين،
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين،
أما بعد:
فيجوز لهذه المرأة أن تخرج نهاراً لزيارة أمها،
لأن هذا من الحاجات ومن فعل الخير،
لما روى جابر -رضي الله عنه- قال: طُلقت خالتي ثلاثاً فخرجت تجدُّ نخلها،
فلقيها رجل فنهاها،
فذكرتْ ذلك لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: "اخرجي فجدِّي نخلك لعلك أن تصدقي منه أو تفعلي خيراً" رواه مسلم (١٤٨٣) ،
وأبو داود (٢٢٩٧) ،
والنسائي (٣٥٥٠) .
وقد احتج الفقهاء بهذا الحديث على جواز خروج الحادة من بيتها نهاراً لقضاء حوائجها.
وعليه فالمدة التي يمكن أن تخرج فيها هي النهار،
ولا بأس لو مضى شيء من الليل قبل أن تدخل بيتها،
لكن لابد أن تبيت أكثر الليل في دارها التي تعتد فيها.
والله أعلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.