تزوج رجل بامرأة وقبل الدخول بها بأشهر، صرحت له بأنها ليست بكرًا وأنها ارتكبت مع خطيبها الأول جريمة، ورأفة بها وتسترًا عليها، وخوفًا عليها من التمادي في هذا المنكر، إذا رفض الزواج منها، عسى أن تتوب إلى الله عز وجل، لذلك تزوج منها من أجل ذلك تزوجها وهو راضي النفس، حبا في عمل الخير ورضاء بالله، ويرجو أن يرضى الله عليه، عسى أن يكرمه في حياتها معه، فما موقفه بالنسبة للدين، وهل ينطبق عليه قول الله تعالى: {لا يَنْكِحُهَا إِلا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ}

الإسلام > فتاوى > نكاح > تزوج رجل بامرأة وقبل الدخول بها بأشهر، صرحت له بأنها ليست بكرًا وأنه…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «تزوج رجل بامرأة وقبل الدخول بها بأشهر، صرحت له بأن…»

إذا كانت هذه المرأة قد تابت إلى الله سبحانه من جريمتها،
وتزوجها بعد حيضتها حيضة،
أو بعد وضعها حملها إن كانت حملت،
فلا شيء عليه في ذلك فإن الله سبحانه وتعالى يتوب على من تاب،
الستر عليها مشروع ومطلوب،
وعدم إفشاء هذه الفاحشة إذا كانت قد تابت إلى الله من جريمتها وأخبرته بأنها قد ندمت وتابت،
ولم يكن فيه عدة بل قد وضعت الحمل،
إن كانت حبلى أو مضى عليها حيضة فأكثر،
إذا كانت لم تحمل فالنكاح صحيح.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد العشرون، ص 307 · كتاب النكاح > حكم الزواج > حكم البقاء مع الزوجة إذا صرحت بارتكابها الفاحشة

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«تزوج رجل بامرأة وقبل الدخول بها بأشهر، صرحت له بأن…»

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
هلال متزايد اليوم 7.3 / 29.5
الإضاءة 49%
البدر بعد 7 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل