تزوجت ابنة عمي في عام ١٤٠٠ ه وكان عمرها آنذاك ثنتي عشرة سنة، ولم تنجب أولادا حتى الآن، وأنا أعاملها معاملة حسنة، وهي تبادلني هذه المعاملة الحسنة بالمعاملة السيئة، حتى إنها لا تقوم بفرائض الصلاة، وقد نصحتها عدة مرات ولم تستجب بحجة أنها لا تزال صغيرة، وتقول: إنها ستقوم بواجب الصلاة عند بلوغها سن العشرين، أو واحد وعشرين، وهي أيضا لا تقوم بواجبها نحو الزوج، ويستمر في الشكوى من هذه الزوجة، وأهم ما في الموضوع هي أنها كانت متربية على غير تأدية الصلاة، ويرجو من سماحة الشيخ التوجيه

الإسلام > فتاوى > نكاح > تزوجت ابنة عمي في عام ١٤٠٠ ه وكان عمرها آنذاك ثنتي عشرة سنة، ولم تنج…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «تزوجت ابنة عمي في عام ١٤٠٠ ه وكان عمرها آنذاك ثنتي…»

ما دامت بهذه الصفة فلا خير لك فيها،
بل يجب أن تفارقها،
وليس لك أن تستمتع بها،
وهي لا تصلي وهي بهذا السن،
ما دامت بلغت سن النساء المكلفات أكملت خمس عشرة سنة أو أتاها الحيض أو أنزلت عند

الجماع أو في الاحتلام أو أنبتت الشعر،
المعروف عند الفرج الشعرة،
فبهذه الأمور الأربعة تكون بالغة بأي واحد منها فإذا كانت لا تصلي فلا يجوز بقاؤها عندك،
يجب إبعادها وعدم الاستمتاع بها حتى يمن الله عليها بالتوبة ولك أن تضربها على هذا وتؤدبها حتى تستقيم؛
لأن ضربها في هذا المقام مهم جدا،
ولعل الله يهديها بأسبابك،
ومع ذلك لم تنجب فعيوبها كثيرة،
هذه المرأة عيوبها كثيرة والسلامة منها خير لك في الدنيا والآخرة،
ولا يجوز لك البقاء معها أبدا إلا أن تتوب،
نسأل الله أن يهديها ويردها للتوبة،
أو يبدلك خيرا منها.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد السادس، ص 246 · كتاب الصلاة > باب شروط الصلاة > حكم الاستمرار مع زوجة لا تصلي ولا تلتزم بالزي الإسلامي

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«تزوجت ابنة عمي في عام ١٤٠٠ ه وكان عمرها آنذاك ثنتي…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.4 / 29.5
الإضاءة 40%
البدر بعد 8 يوم
لا إله إلا الله