طلقت زوجتي بناء على رغبتها؛ لإصابتي بالعقم، وقمت بإعطائها كافة حقوقها من شَبْكَةٍ، ومنقولات، ومؤخر، وعند المأذون كان الطلاق على الإبراء، وحلف والدها الموكِّل عنها بأنها تطلب الطلاق، مع إبرائي من المؤخر، وأنا قبلت على ذلك، فهل هذا المؤخر يظل من حقها أم لا؟ وفي حالة أخذها له، هل هذا الطلاق صحيح أم لا؟ وشكراً

الإسلام > فتاوى > نكاح > طلقت زوجتي بناء على رغبتها؛ لإصابتي بالعقم، وقمت بإعطائها كافة حقوقه…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «طلقت زوجتي بناء على رغبتها؛ لإصابتي بالعقم، وقمت ب…»

الحمد لله وحده،
وبعد:

المؤخر حق للزوجة،
لا يملك أحد التنازل عنه إلا بإذنها،
كأن تكون وكلت والدها بالتنازل،
وطلب الطلاق؛
فإن كان كذلك فإن الطلاق مقابل التنازل عن المؤخر صحيح.
أما إذا كان والدها تقوَّل عليها ولم تفوِّضه،
وقد طلق الزوج بشرط تنازل الزوجة عن المؤخر،
فهذا الطلاق علق على شرط،
والشرط لم يتحقق،
فلا يظهر لي وقوع الطلاق إذا لم توافق الزوجة عليه،
وعلى الأخ السائل مساءلة زوجته: هل ترغب في الطلاق مقابل تنازلها عن المؤخر؟
فإن قالت: نعم،
فالطلاق صحيح - والله أعلم-،
ومن أهل العلم من يرى وقوع الطلاق،
إذا أبرأ والد الزوجة الزوج،
وإن كان الأب غرر بالزوج فإن الزوج يراجع والد الزوجة.
والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وصحبه.

👤
مصدر الفتوى عيسى بن عبد الله المطرودي
من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 392 · فقه الأسرة > الخلع واللعان > تنازلت عن المؤخر ليطلقها

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«طلقت زوجتي بناء على رغبتها؛ لإصابتي بالعقم، وقمت ب…»

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
هلال متزايد اليوم 7.4 / 29.5
الإضاءة 50%
البدر بعد 7 يوم
أستغفر الله