الإسلام > فتاوى > نكاح > عنه قوله حينما يغضب، يردد قوله: قائلا ثلاث كلمات وتخرجين من البيت، ل…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
نوصيك بالصبر والاحتساب،
والدعاء له بالهداية،
وأن الله يوفقه ويهديه،
حتى يحفظ لسانه،
وحتى يصون لسانه من الكلمات البذيئة،
فالدعاء أمر مطلوب من المرأة والرجل جميعا،
والله يقول:
{ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ}
وهو سبحانه القائل:
{وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ}
وأنت مشكورة على الصبر والاحتساب،
والتحمل من هذا الرجل الذي يتكلم بما لا ينبغي إذا غضب مع النصيحة له في وقت الهدوء،
تنصحينه بالكلام
الطيب،
والتحمل وعدم إطلاق الكلمات التي تؤذي،
وتذم؛
لأنه يأثم بها،
وتضره،
أما قوله: ثلاث كلمات وتخرجين،
فهذا لا يضر فيها،
ما دام ما قالها،
لا يضر إذا كان قالها بتوعد،
للوعيد،
يعني تأدبي وإلا طلقت،
هذا معناه الوعيد،
لا يضر،
ولا حرج عليها فيه،
من باب الوعيد.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.