الإسلام > فتاوى > نكاح > ما حكم قاطع الرحم؟ وما حكم شاهد الزور؟ وما الدليل على ذلك
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
قطيعةُ الرَّحمِ وشهادةُ الزُّورِ كلاهُما من كبائرِ الذُّنوب،
وقد قالَ اللهُ تعالى:
{إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا}
،
والدَّليلُ على أنَّ قطيعةَ الرَّحمِ من الكبائرِ قولُهُ تعالى:
{فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ}
الآية،
وقالَ النَّبيُّ -صلى الله عليه وسلم-: «أَلا أُنَبِّئُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ؟
ثَلاثًا الإِشْرَاكُ بِاللهِ،
وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ،
وَشَهَادَةُ الزُّورِ وَقَوْلُ الزُّورِ» ،
وكانَ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- مُتَّكِئًا فجلس،
فما زالَ يُكرِّرُها حتى قلنا: ليتَهُ سكت.
رواهُ أحمدُ والبخاريُّ ومسلمٌ .
* * *
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.