الإسلام > فتاوى > نكاح > لي أخت تقدم لخطبتها أحد أبناء عمي أخو أبي من أمه، وجد الخاطب من أمه …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
أختي الكريمة..
حقيقة..
قرأت رسالتك..
أو مشكلتك أكثر من مرة..
ورأيت فيها تداخلاً بين أمور كثيرة عامة وخاصة..
شكلية ومعنوية..
وأمور أخرى..!!
وتعليقي عليها من وجوه عدة..
أولاً: لا شك أنك مجتهدة إنشاء الله..
في موقفك..
ولكني أذكرك بقوله تعالى: " ولا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريماً ...
الآية " ولذلك..
فأنا أتمنى لو كان حديثك مع والدتك بعيداً عن المهاجمة والتأنيب!!
فذلك أحق بها وأجدر بك..
وأجدى بوجه عام.
ثانياً: مسألة عدم التكافؤ..
واردة..
وقد تؤثر وقد لا تؤثر!!
ومادامت أختك صاحبة الشأن قد وافقت - بغض النظر عن الأسباب التي ذكرتيها - وهي صاحبة الشأن هنا..
وليست صغيرة أو جاهلة..
فالأمر هنا يعنيها..
ولك عليها حق النصح فقط أما هي فتتحمل تبعات قرارها.
ثالثاً: ثقي أنه لن يحدث إلا المقدر..
والمكتوب..
فإذا كان مقدراً ومكتوباً لهذا الزواج أن يتم..
فسيتم في وقته وساعته..
مهما كان تحفظنا أو اعتراضنا عليه وإن لم يكتب له التمام..
فسيكون دونه ألف عائق..
مهما رغبنا فيه وحرصنا عليه.
رابعاً: لعلك متشائمة أكثر مما يجب حيال هذا الزواج..
فما يدريك إن أراد الله له التمام..
أن يكون فاتحة خير وصلح على الجميع..
وسعادة وهنا لأطرافه..
" وعسى أن تكرهوا شيئاً ويجعل الله فيه خيراً كثيراً"
خامساً: لا داعي " لاستعادة الماضي" ونقض الجراح ولا جدوى من نبش القبور " فما مضى قد مضى " ولا تزر وازرة وزر أخرى " ولا عليك مما يقال " فمن راقب الناس مات هماً "!!
أما بنية الرجل وشكله..
فهذا مما لا يعيب الرجال فالرجال مخابر وليسو مظاهر.
سادساً وأخيراً انصحي والدتك..
وأختك بالاستخارة واللجوء إلى الله بأن يلهمها طريق الصواب..
والحّو جميعا ً بالدعاء بأن يوفق الله الجميع لما فيه الخير
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.