الإسلام > فتاوى > نكاح > متزوج من امرأة زانية وكانت حاملاً، ولم أكتشف ذلك إلا بعد ستة أشهر بع…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله وحده،
وبعد:
فإذا كنت عقدت عليها وهي حامل من الزنا فإنّ عقدك عليها باطل عند جمهور أهل العلم،
وهو عقد لا يحتاج إلى طلاق،
ويلزمك أن تفارق هذه المرأة؛
لأنها حامل من غيرك،
قال تعالى: "والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك" [النور: ٣] .
وما حصل منك من جماع قبل العلم بالحقيقة أنت معذور فيه لعدم علمك،
وأما ما حصل بعد علمك فهو فعل محرم عليك التوبة منه.
أما إن كان زناها وحملها من الزنا بعد أن عقدت عليها فليس عقدك عليها باطلاً،
وعليك أن تجتنبها حتى تلد فلا يجوز لك جماعها والحال ما ذكر،
وخير لك طلاقها ما دامت غير معذورة في زناها.
والله الموفق والهادي لا إله إلا هو.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.