يقول السائل: ع. ع. أنا كنت في إحدى الدول الشقيقة، ونويت أن أطلق زوجتي، بدون أي سبب، وفي نيّتي أن أتزوج امرأة ثانية، وبعد ما رجعت إلى البلد لم أطلقها، هل صارت زوجتي طالقًا بالنيّة، أم لا. جزاكم الله خيرًا

الإسلام > فتاوى > نكاح > يقول السائل: ع. ع. أنا كنت في إحدى الدول الشقيقة، ونويت أن أطلق زوجت…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «يقول السائل: ع. ع. أنا كنت في إحدى الدول الشقيقة،…»

النية لا يقع بها الطلاق؛
لقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: «إن الله تجاوز عن أمتي ما حدّثت به أنفسها،
ما لم تعمل أو تكلم» ،
فالنيّة لا يقع بها الطلاق،
ولا العتق،
ولا الأحكام الأخرى،
من جهة العقود،
فلا بد من لفظ،
وهذا من رحمة الله وتيسيره جل وعلا،
فإن بعض القلوب يقع لها خطرات ووساوس،
ونيّات،
فلا تؤاخذ بهذه الخطرات،
والنيات،
في طلاقها،
وعقودها،
وعتقها ونحو ذلك،

حتى يتكلّم أو يعمل،
كأن يكتب الطلاق أو يكتب العتق.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد الثاني والعشرون، ص 85 · كتاب الطلاق > باب الطلاق السني والطلاق البدعي > حكم من نوى الطلاق ولم يطلق

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«يقول السائل: ع. ع. أنا كنت في إحدى الدول الشقيقة،…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.2 / 29.5
الإضاءة 27%
البدر بعد 10 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله