معنى باب

الإسلام > قاموس > باب

معنى باب وتعريفُها مجموعةً من 8 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«باب»: بَابه وَعلم يعرف بِهِ وُجُوه تَحْسِين الْكَلَام(…

الكلمات المشتقة من الجذر باب (1)

باب

معنى باب في المعجم الوسيط

بَابه وَعلم يعرف بِهِ وُجُوه تَحْسِين الْكَلَام (

معنى باب في الصحاح للجوهري

بابُ يُجْمَعُ أبواباً، وقد قالوا أَبْوِبَة، للازدواج.

قال ابن مُقْبِلٍ الشاعر (ملء الثواية فيه الجد واللين:) : هَتَّاكِ أَخْبِيَةٍ وَلاَّجِ أَبْوِبَةٍ * يَخْلِطُ بالبِرِّ منه الجِدَّ واللِّينا ولو أفْرَدَهُ لم يَجُزْ.

وتَبَوَّبْتُ بَوَّاباً: اتخذته.

وأبْوابٌ مُبَوَّبَةٌ، كما يقال أصنافٌ مُصَنَّفَةٌ.

وهذا شئ من بابتك، أي يصلح لك.

معنى باب في القاموس المحيط

بابُ: م، ج: أبْوابٌ و

معنى باب في جمهرة اللغة

(أَبْوَاب الخماسي)(وَمَا لحق بهَا بِحرف من حُرُوف الزَّوَائِد)(بَاب) الفَرَزْدَقة: الخبزة الغليظة.

والهَمَرْجَل: الْخَفِيف السَّرِيع من كل شَيْء.

والشّمَرْدَل: الطَّوِيل.

قَالَ الراجز: قد قَرنوني بامرئٍ شِناقِ شَمَرْدَلٍ يابسِ عظمِ الساقِ والدّلَهْمَس: الجريء الْمَاضِي على اللَّيْل.

قَالَ الراجز: صبَّح حَجْراً من مِنًى لأربعِ دَلَهْمَسُ الليلِ بَرودُ المَضْجَعِ قَوْله: بَرود المَضجع، أَي مضْجَعه أبدا بَارِد لِأَنَّهُ لَا ينَام عَلَيْهِ.

والجَلَنْفَع: الجافي الخَلق الغليظُه.

قَالَ الراجز: أَيْن الشِّظاظانِ وَأَيْنَ المِرْبَعَهْ وَأَيْنَ وَسْقُ الناقةِ الجَلَنْفَعَهْ الوَسْق: وزن خمس مائَة رَطْل أَرَادَ: أَيْن وِقْرُها الَّذِي يُحمل عَلَيْهَا.

والعَلَنْكَد: الصلب الشَّديد.

والعَرَنْدَل: الطَّوِيل.

والخَبَرْنَج: الحسَن الْغذَاء.

(ويُلحق بِهَذَا الْبَاب مَا جَاءَ على فَعَلَّل) بعير عَدَبّس: شَدِيد الخَلْق شرس الخُلُق.

وبعير هَمَلّع: سريع السّير.

قَالَ الشَّاعِر:(سَمامٌ نَجت مِنْهَا المَهارَى وغُودرت .

أراحيبُها والماطِليُّ الهَمَلّعُ) سَمام، الْوَاحِدَة سَمامة: ضرب من الطير، شبّه الْإِبِل بهَا وَرُبمَا سُمّي الذِّئْب هَمَلّعاً والماطِليّ مَنْسُوب الى ماطِل، وَهُوَ فَحل مَعْرُوف، وَقَالَ قوم: بل هُوَ الَّذِي يماطل ويطاول فِي السّير وَلَا يُعْطي كلّ مَا عِنْده.

وَرُبمَا قيل: مشيٌّ هَمَلَّع، إِذا كَانَ سَرِيعا، يُجعل صفة للمشي.

وَقَالَ مَالك بن حَريم الهَمْدانيّ:(قُوَيْرِحُ سَبْعٍ أَو ثمانٍ ترى لَهَا .

إِذا اعرورتِ البيداُ مَشْياً هَمَلّعا) يصف فرسا.

والحَقَلّد: الْبَخِيل الضيّق، وَيُقَال للسيئ الخُلق أَيْضا.

وعَضَمّز: نَحوه.

وعَجَنّس:) صلب شَدِيد.

وَأنْشد: كم قد حَسَرْنا بازلاً عَجَنّسا ورَسَبَ الشيءُ ورَسُبَ.

وشَسَبَ وشَسُبَ.

وشَسَفَ وشَسُفَ، إِذا ضمَرَ ويَبِسَ.

)(بَاب) غنّيتُ وتغنّيتُ.

وبخترت فِي المشية وتبخترتُ.

وبهنستُ وتبهنستُ، وَهُوَ شَبيه بالتبختر أَيْضا.

ورهييتُ وترهييتُ، وَهُوَ مثل التَّبَخْتُر أيضَاً.

قَالَ الشَّاعِر:(فَتلك غَيايةُ النَّقِمات أضحت .

تَرَهْيَأُ بالعِقاب لمجرمينا) أَي تتبختر بِهِ.

قَالَ أَبُو بكر: ويُهمز أَيْضا فَيُقَال ترهيأتُ فِي معنى ترهييتُ، وَهُوَ شَبيه بالتبختر، وَقَالُوا: بل هُوَ الترقد فِي الْموضع.

وخطرفتُ وتخطرفتُ فِي السرعة.

وصدّقتُ وتصدّقتُ.

وفكّرتُ وتفكّرتُ.

وعجرفتُ وتعجرفتُ والعجرفة: ركُوب الرَّأْس فِي الْأَمر.

وَيُقَال: قُطِعَ بفلان وانقُطع بِهِ.

وتَعَهّدُه الحُمّى وتَعاهدُه.

وتعلّت المرأةُ من نِفاسها وتعالت، إِذا خرجت مِنْهُ وطَهَرَت وحلّ للزَّوْج أَن يَطَأهَا.

وتجنّنَ وتَجانَّ.

وتضحّكَ وتضاحكَ.

وتلعّبَ وتلاعبَ.

وتكيّدَ وتكايدَ من الكِياد، وتكأّدَ وتكاءدَ فَأَما تكايدَ فتفاعلَ من الكيد، وَأما تكأّدَ فَمن قَوْلهم: كاءدني هَذَا الأمرُ، إِذا أثقل عَلَيْك.

وتعيّا بِالْأَمر وتعايا بِهِ.

وتكبّرَ وتكابرَ، وَهَاتَانِ تفترقان أَحْيَانًا، يُقَال: تكبّرَ من الكِبَر وتكابرَ من السنّ وَنَحْوه.

وتشدّدَ وتشادَ.

وتردّدَ وترادَّ.

(بَاب) الشُّغْل والشَّغَل.

) والبُخْل والبَخَل.

والحُزْن والحَزَن.

والرُّشْد والرَّشَد.

والطٌّ نْف والطَّنَف، وَهُوَ النَّادِر من الْجَبَل.

والحُجْر والحِجْر فِي معنى الْحَرَام يُقَال: حِجْر وحَجْر وحُجْر فِي معنى وَاحِد.

والجُحْد والجَحَد والجَحْد.

والضُّعْف والضَّعْف.

والخُسْر والخَسَر، وَقَالُوا الخَسْر.

والعُمْر والعَمْر قَالَ الْأَصْمَعِي: وهما وَاحِد مر عُمْر الْإِنْسَان.

وَأنْشد بَيت ابْن أَحْمَر: بانَ الشبابُ وأَخْلَفَ العَمْرُ أَي العُمْر.

وَقَالَ غير الْأَصْمَعِي: أَرَادَ عُمور الْأَسْنَان، وَاحِدهَا عَمْر، أَي تغيّرت من الكِبر.

قَالَ أَبُو بكر: قيل لرجل: ممّ اشتًقّ اسْمك فَقَالَ: من أحد الشَّيْئَيْنِ، إِمَّا من عَمْر الْأَسْنَان، وَإِمَّا من عَمْر الْإِنْسَان.

والضُّرّ والضَّرّ، وَرُبمَا اختُلف فِي هَذَا فيُجعل الضُّرّ: الهُزال، والضَّرّ: ضد النَّفْع.

وَيُقَال: مَا لي بِهِ خُبْر وَمَا لي بِهِ خِبر، وَلَيْسَ خِبر بثَبْت.

(بَاب) يُقَال: عَدَنُ أبْيَن ويَبْيَن.

وقناً يَزَنّي وأَزَنيّ، وَقيل يَزْأنيّ وأزْأنيّ.

ويَلَنْجوج وألَنْجوج، وَهُوَ ضرب من الطِّيب.

وَقَالَ أَيْضا: ضرب من الشّجر يُتبخّر بِهِ، وَيَقُولُونَ: هُوَ الْعود بِعَيْنِه.

ويَرَنْدَج وأَرَنْدَج.

وَذُو يَزَنٍ وَذُو أَزَنٍ.

وَقَالَ أَبُو عُثْمَان الأُشْنانْداني عَن التَّوَّزيّ عَن أبي عُبيدة عَن أبي الخطّاب، وَهُوَ فِي نَوَادِر أبي مَالك: الشِّبْر بَين طرف الخِنْصِر إِلَى طرف الْإِبْهَام، والفِتر مَا بَين طرف الْإِبْهَام وطرف السَّبّابة والرَّتْب بَين السَّبّابة وَالْوُسْطَى والعَتْب مَا بَين الْوُسْطَى والبِنْصِر، والوصيم مَا بَين البِنْصِر والخِنْصر، وَهُوَ البُصم أَيْضا.

وَيُقَال لكلّ مَا بَين إِصْبَعَيْنِ: فَوْت، وَجمعه أفوات.

قَالَ أَبُو بكر: وسمعتُ عبد الرَّحْمَن ابْن أخي الْأَصْمَعِي يَقُول: عَنَجَ بعيرَه وغَنَجَه وغيَّفه، إِذا عطفه.

قَالَ: وسمعتُه أَيْضا يَقُول: أَرض جِلْحِظاء بالظاء الْمُعْجَمَة والحاء غير الْمُعْجَمَة، وَهِي الصلبة الَّتِي لَا شجر فِيهَا.

وَخَالفهُ أَصْحَابنَا فَقَالُوا: الجِلْخِطاء بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَة والطاء غير الْمُعْجَمَة، وَقَالُوا: هِيَ الأَرْض الصلبة، فَسَأَلته فَقَالَ: هَكَذَا رأيتُه فِي كتاب عمّي بخطّه.

وَقَالَ أَبُو عُبيدة: ابرنشقَ الرجلُ واقرنشعَ بِمَعْنى وَاحِد، وَهُوَ ظُهُور الفَرَح فِيهِ.

وَأنْشد:(إنّ الْكَبِير إِذا يشارُ رأيتَه .

مقرنشِعاً وَإِذا يهانُ استزمرا) يشار: يزيَّن، وَهُوَ من الشارَة، واستزمر: ضعف، من قَوْلهم: شَعَر زَمِر، أَي قَلِيل.

)(بَاب) قَالَ أَبُو عُبيدة: جَلْهَتا الْوَادي وجُلْهُمَتاه وعِدْوَتاه وعُدوَتاه وضفَّتاه وحِيزَتاه وحَيِّزَتاه وجِيزاه وجِيزَتاه وضِيفاه وصُدّاه وشاطئاه وجَنْبَتاه ولَديداه، كلّه ناحيتاه.

قَالَ: وَيُقَال: مَا لكَ عِن ذَاك مُحْتَد ومُلْتَد، وَقد ثُقّل فَقيل: مُحْتَدّ ومُلْتدّ وَلَا غِنىَ وَلَا غَناء وَلَا مَغْنىً وَلَا غُنْية وَلَا حُنْتَاْل، أَي لَا بُدَّ مِنْهُ.

وَمَا لَك عَن ذَاك عُنْدد، أَي مَصْرِف.

وَقَالَ: الضفّاطة والرَّجّانة والدَّجّانة: الْإِبِل الَّتِي يُحمل عَلَيْهَا المَتاع من منزل إِلَى منزل.

وَقَالَ أَبُو عُبيدة: سَمِعت من الْعَرَب الرَّوْكَى: الصدى الَّذِي يُجيب فِي الْجَبَل أَو الحمّام وَكَذَلِكَ قَالَ ابْن الكلبيّ.

وَقَالَ أَبُو عُبيدة: الدّأداء: مَا اسْتَوَى من الأَرْض، وَلم يجىء بِهِ غَيره.

والدّأداء: آخر يَوْم فِي الشَّهْر.

وَقَالَ: إِذا وَطِىء الرجلُ على ثَوْبك قلتَ: أَعْلِ عَن ثوبي وعالِ عَنهُ وأَعْلِ عَن الوِسادة وَلم يَقُولُوا عَال عَنْهَا.

وَفِي الحَدِيث قَالَ: جَاءَ رجل إِلَى عبد الله بن مَسْعُود وَكَانَ رجلا مجبولاً، أَي عظيمِ الخَلْق، فاتّكأ على مَنْكِبيه فَقَالَ لَهُ عبد الله: أعْل عَنجْ، فَقَالَ: لَا أَو تخبرَني مَتى يكفر الرجل وَهُوَ يعلمِ.

قَالَ: إِذا وُلِّيَ عَلَيْك أَمِير إِن أطعتَه أكفرَك وَإِن عصيته قَتلك.

وَقَالَ: رجل فَرْد وفَرُد وفَرَد، أَي مُنْقَطع القرين.

قَالَ: وَقَالَ أفّار بن لَقيط: مَتَخَتِ الجرادةُ مَتْخاً، إِذا غرَّزت ذَنَبها فِي الأَرْض، مثل رَزّت سَوَاء.

قَالَ أَبُو بكر: يُقَال بِالْخَاءِ والحاء جَمِيعًا.

وَقَالَ: البُخْنُق: الَّذِي فِي أصل عُنُق الجرادة كَهَيئَةِ الرَّفْرَف من الْبَيْضَة.

قَالَ أَبُو عُبيدة: سَأَلت عَنهُ أَبَا الدُّقَيْش فَلم يعرفهُ.

قَالَ: وَقَالَ لي أَبُو الدُّقَيْش: ضروب الْجَرَاد: الحَرْشَف، وَهِي الصغار، والمعيَّن والمرجَّل والخَيْفان.

فالمعيَّن: الَّذِي يَسْلَخ فَيكون أَبيض وأحمر.

قَالَ الراجز: ملعونةٍ تَسْلَخ لَوْناً عَن لَوْنْ كَأَنَّهَا ملتفّة فِي بُرْدَيْنْ والخَيْفان: نَحوه.

والمرجَّل: الَّذِي ترى لَهُ آثَار أَجْنِحَة.

وَقَالَ أَبُو الدُّقيش: الخُنْدُع، بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَة، أَصْغَر من الجُنْدُب.

وغَزالُ شَعْبانَ: دُوَيْبّة.

وراعية الأُتُن: دُوَيْبّة أَيْضا.

والطُّحَن: دُوَيْبّة تَدور فِي التُّرَاب حَتَّى تندفن وَيبقى رأسُها.

قَالَ) الراجز: كَأَنَّمَا أنْفُكَ يَا يحيى طُحَنْ إِذا تَدَحَّى فِي التُّرَاب واندفَنْ وفالية الأفاعي: خُنْفَساء صَغِيرَة.

والكُدمَ يُقَال لَهُ كُدَم

معنى باب في كتاب العين

باب: أوّل بهجته، وكذلك النّبات.

قال (لم نهتد إلى القائل) :تلومُ امْرأً في عُنْفُوانِ شبابهِ .

وتتركُ أشياعَ الضّلالةِ حُيَّراوقال (لم نهتد إلى الراجز) :وقد دعاها العُنْفُوان المخلسواعتَنَفْتُ الشيءَ كرهتُه.

باب: أوائلُهُ، ويقال: الأفانين: أشياء مختلفة، مثل، ضُروب الرِّياح، وضُروب السَّيل، وضروب الطّبخ، ونحوها.

والرّجل يُفَنِّنُ الكلامَ،

معنى باب في المحيط في اللغة

[باب] (من ك) العين والجيم[[مع الشين]]* عَشْجَذَتِ السَّماءُ: بمَعْنى أشْجَذَتْ: أي أقْلَعَتْ («اذا ضعف مطرها»).

* الشَّرْجَعُ: النّاقَةُ الطَّويلةُ.

والسَّريرُ الذي تُحْمَلُ عليه المَوْتى.

وخَشَبَةٌ طويلةٌ مُرَبَّعَةٌ.

والمُشَرْجَعُ من مَطارِقَةِ الحَدّادِين: مالا حُروفَ لنَواحِيه.

* الجُرْشُعُ: الوادي الواسِعُ الجَوْفِ.

وهو من الخَيْلِ: المُجْفَرُ («المحفر» بالحاء المهملة، وما أثبتناه من ك والمعجمات) الجَنْبَيْنِ الضَّخْمُ الصَّدْرِ.

والجَرَاشِعُ: جِبَالٌ («حبال» بالحاء المهملة، وما أثبتناه من التكملة والقاموس) صِغَارٌ غِلاظٌ.

* العَشَنَّجُ: المُتَقَبِّضُ الوَجْهِ السَّيِّءُ المَنْظَرِ.

* الشَّجْعَمُ: الطَّويلُ من الأُسْدِ عِداءً مع عِظَمٍ.

وفي قَوْلِ رُؤْبَةَ:وطالَ شَجْعَمُهْ (١٥٣، وتمام المشطور: تَرَّتْ مَراديه وطال شجعمه) …أي طالَ جَسَدُه أجْمَعُ.

[باب] (زيادة من ك) العين والضاد[[مع السين]]* العَضْرَسُ: نَباتٌ فيه رَخَاوَةٌ تَسْوَدُّ [منه] (زيادة من ك أيضاً) جَحَافِلُ الدَّوَابِّ اذا أَكَلَتْه.

وقيل: هو حِمَارُ الوَحْشِ.

والعَضْرَسُ: البَرْدُ.

وعن ابنِ الأعْرابيِّ: العَضْرَسُ: البَرَدُ.

وقيل:الثَّلْجُ، وفي المَثَل (١/ ١٢٣ واللسان والتاج): «أبْرَدُ من العَضْرَسِ».

وقيل: الوَرَقُ الذي يُصْبِحُ عليه النَّدَى.

وقيل: هي الخُضْرَةُ اللاّصِقَةُ بالحِجَارَةِ النّاقِعَةِ في الماء.

وماءٌ عُضَارِسٌ: شَديدُ البَرْدِ.

وكذلك: الرِّيْقُ الخَصِرُ.

[[مع الزاي]]* نَابٌ («وناب»، وحرف العطف زائد لم يرد في ك) عَضَمَّزَةٌ: مُجْتَمِعَةٌ شَديدةٌ التي إذا رَأَيْتَها كأنَّها غَضْبى.

وقيل:هي الغَليظ [ة] (هي قليلة اللحم المتقارب الخلق) اللَّحْم المُتَقَارِبَ‍ [ة] (هي قليلة اللحم المتقارب الخلق) الخَلْقِ.

ومِثْلُه العَيْضَمُوْزُ.

[باب] الغين والتاء (سقط العنوان من ت)[الغين والتاء والراء]تغر:تَغَرَتِ (هذا تصحيف؛

والصواب نغرت بالنون) القِدْرُ تَتْغَرُ تَغَراناً: أي (لم ترد كلمة (أي) في ت) غَلَتْ.

وناقَةٌ تَغّارَةٌ: إذا كانتْ تَزَبَّدُ (تزيد) عند العَدْوِ وتَشْتَدُّ ولا تَنْثَني في مَرِّها.

وإذا خَرَجَ الماءُ من خَرْقٍ في القِرْبَة (من خرق القربة) قيل: تَغَرَ يَتْغَرُ.

وتَغَرَ السَّحابُ: انْفَجَرَ بالماء (تفجَّر بالماء).

وتَغَرَ الكَلْبُ بالبَوْل.

وتَغَرَ العِرْقُ تُغُوراً.

[الغين والتاء واللام]غلت:الغَلَتُ في الحِسَاب: كالغَلَط في الكَلام.

و (لم يرد حرف العطف في ت) رَجُلٌ غَلِتٌ.

[باب] (زيادة من ت وك) القاف والنون[القاف والنون] (زيادة يقتضيها التبويب لم ترد في الأصول) والفاءقفن:قَفّانُ كلِّ شَيْءٍ: جَماعَتُه واسْتِقْصَاءُ عِلْمِه.

وأتَيْتُه على قَفّانِ ذاكَ (ذلك): أي أثَرِه.

وهو على قَفّانِ ذاكَ: أي أثَرِه (لم ترد جملة (وهو على قفان ذاك أي أثره) في ت، ويبدو من السياق أنها زائدة).

وهو على قَفّانِ فلانٍ: أي على تَتَبُّعِ أمْرِه.

وهو الأمِيْنُ عندهم.

ومُعْظَمُ الشَّيْءِ وجُمْهُورُه.

ويُقال للقَفَا: القَفَنُّ.

والقَفْنُ (سقطت كلمة (والقفن) من ك): الضَّرْبُ بالعَصا [وباليَدِ] (زيادة من ت) ونحوِها حَيْثُ كانَ.

وقيل: المَوْتُ، قَفَنَ: أي ماتَ.

وقَفَنْتُ الرَّجُلَ قَفْناً: ضَرَبْتَ قَفَاه.

وشاةٌ قَفِيْنَةٌ: مَذْبُوحَةٌ من قَفَاها (من قفاه).

وقَفَنَ رَأْسَه: قَطَعَه.

والقِفَنُّ: الجِلْفُ الجافي.

واقْتَفَنْتُ الشاةَ والطائرَ: ذَبَحْتَه من قَفَاه.

قنف:يُقال لأُذُنِ المَعْزِ إذا كانتْ غَلِيظةً: قَنْفَاءُ؛

وهي التي لا أُطَرَ لها.

والكَمَرَةُ قَنْفَاءُ.

ورَجُلٌ قُنَافٌ (قناق): ضَخْمُ الأنْفِ واللِّحْيَةِ، ويُقال طَوِيلُ الجِسْمِ غَلِيظُه، وقِنَافٌ مِثْلُه.

والقَنِيْفُ [/١٧٥ أ]: جَماعَةٌ من الناسِ.

والسَّحابُ ذو الماءِ الكَثِيرِ.

والرَّجُلُ القَليلُ الأكْلِ.

والقِنَّفُ: الطِّيْنُ يكونُ تحت الماءِ إذا صارَ يابساً، وجَمْعُه قَنَائفُ.

وهو- أيضاً-: القُشَارُ (هذا القشار هو القنف بالتحريك في اللسان والقاموس) الذي يَتَقَشَّرُ عن جُرْدَانِ الفَرَس.

والقُنَافُ: الفَيْشَلَةُ الضَّخْمَةُ.

وقَنَّفْتُه بالسَّيْف: أي قَطَعْتَه.

وحَجَفَةٌ مُقَنَّفَةٌ: أي مُوَسَّعَةٌ.

والقَنِفُ (والقنيف): الأزْعَرُ القَليلُ الشَّعر في الرَّأْسِ.

ويقولون: لا رَحِمَ اللَّهُ قِنَّفَتَه: أي فَيْشَتَه.

نقف:النَّقْفُ: كَسْرُ الهامَةِ عن الدِّمَاغ؛

كما يَنْقُفُ الظَّلِيْمُ الحَنْظَلَ عن حَبِّه.

وإنَّه لَمُنَقَّفُ العِظَامِ: أي بادِيها.

والمُنَاقَفَةُ: المُضَارَبَةُ بالسُّيُوفِ على الرَّأْسِ.

ورَجُلٌ نَقّافٌ: صاحِبُ تَدْبِيرٍ لأمْرِه.

وقيل: هو السائلُ المُبْرِمُ.

وهو مَأْخُوذٌ من نَقَفْتُ ما في القارُوْرَةِ: أي اسْتَخْرَجْت ما فيها.

ونَقَفْتُه فأنا ناقِفٌ: أي سائلٌ قانِعٌ (مانع).

والمِنْقَافُ: عَظْمُ دُوَيبَّةٍ في البَحْرِ يُسْقَلُ (كذا في الأصل وك، وليس بغلطٍ، وهو (تصقل) في ت والمعجمات) به الصُّحُفُ.

والمَنْقَفُ في القَفِيْزِ: المَوْضِعُ الذي يَنْبَغي أنْ يُنْحَتَ ولم يُنْحَتْ.

وجاءَانا (وجآنا، وفي التهذيب والتكملة واللسان والقاموس: وجاءا، ولعل الصواب ما أثبتنا) في نِقَافٍ واحِدٍ: أي في مَكانٍ واحِدٍ.

وناقَةٌ مَنْقُوفَةٌ: ضَعِيفةُ الأخْدَعَيْنِ دَقِيْقَتُهما (دقيقهما، وما أثبتناه من ت وك.

وفي التاج نقلاً عن ابن عباد: رقيقتهما).

وإذا أصْبَحَ الرَّجُلُ مُصْفَرَّ الوَجْهِ قيل: أصْبَحَ مَنْقُوفاً.

وعَيْنَانِ مَنْقُوفَتَانِ: [أي] (زيادة من ت) مُحْمَرَّتَانِ.

والنَّقَفَةُ في رَأْسِ الجَبَل: وُهَيْدَةٌ.

ومِنْقَافُ الطائرِ ومِنْقَارُه: واحِدٌ.

فنق:ناقَةٌ فُنُقٌ: أي جَسِيْمَةٌ حَسَنَةُ الخَلْقِ، والجميع الأفْنَاق.

وجارِيَةٌ فُنُقٌ مُفَنَّقَةٌ مِفْنَاقٌ: أي مُنَعَّمَةٌ، فَنَّقَها أهْلُها فِنَاقاً.

والفَنِيْقُ: الفَحْلُ المُقْرَمُ لا يُؤذى ولا يُرْكَبُ، والجميع أفْنَاقٌ وفُنُقٌ.

والفَنَائقُ: جَمْعُ فَنِيْقَةٍ؛

وهي أصْغَرُ من الغِرَارَة.

وتَفَنَّقَ الرَّجُلُ في الأمْر: تَنَوَّقَ فيه.

نفق:نَفَقَتِ الدابَّةُ: أي (نفقت الدابة تنفق نفوقاً ماتت) ماتَتْ، تَنْفُقُ نُفُوقاً.

ونَفَقَ السِّعْرُ (الشعر) نَفَاقاً.

وطَعَامٌ نَفِقٌ: إذا لم يكُنْ له نَزَلٌ.

والنَّفَقَةُ: ما أنْفَقْتَ واسْتَنْفَقْتَ.

ونَفِقَ الطَّعامُ: أي فَنِيَ.

ونَفِقَتْ نِفَاقُ القَوْمِ: أي نَقَصَتْ نَفَقَاتُهم (أي نقضت نفاقهم).

ومِيْرَةٌ نَفِقَةٌ.

وفَرَسٌ نَفِقٌ: قَصِيرُ الغايَة.

والنَّفَقُ: سَرَبٌ في الأرض له مَخْلَصٌ.

وأرْضٌ مِنْفَاقٌ: كثيرةُ النَّفَقِ.

والنافِقَاءُ: مَوْضِعٌ يُرَقِّقُه اليَرْبُوْعُ من جُحْرِه، وهي النُّفَقَةُ أيضاً.

وأنْفَقْنا اليَرْبُوْعَ: إذا لم يُرْفَقْ به حتى انْتَفَقَ وذَهَبَ.

وتَنَفَّقْتُه (ونفقته): اسْتَخْرَجْته من نافِقائه.

والنافِقُ: المُصْفَرُّ وَجْهُه ذُعْراً.

والنُّفُقُ من النِّسَاء: التي تَنْفُقُ (ينفق) عند الرِّجالِ فَتَحْظى عندهم.

وفي المَثَل (عرضَه)، وبنصِّ الأصل في الأساس): «مَنْ باعَ بِعِرْضِه أنْفَقَ» أي مَنْ شاتَمَ الناسَ وَجَدَ عِرْضَه نافِقاً.

والنِّفَاقُ: الكُفْرُ والخِلافُ، نافَقَ يُنافِقُ.

والنَّيْفَقُ -دَخِيلٌ-: في صِفَةِ السَّرَاوِيلِ، وكذلك المُنَفَّقُ.

والنافِقَةُ -أيضاً دَخِيْلٌ-: فَأْرَةُ المِسْكِ.

وأنْفَقَ القَوْمُ: ذَهَبَتْ أزْوادُهم وأمْوالُهم.

ونَفِقَ المالُ نَفْسُه.

باب: أي لا تَعُبُّ فيه، ولا أباب: أي لا تأُبُّ لِطَلَبِه أي لا تَتَهيَّأ («لا يتهيأ» وما أثبتناه من ك).

وعَبَّ الغَرْبُ: صَوَّت.

واليَعْبُوب: الفَرَس الكثير الجَرْي.

والجدول الكثير الماء.

والطَّويل.

والعَبْعَبُ: نَعْمَة الشَّباب؛

ومنه: تَعَبْعَبَ: أَي حَسُنَ.

وضَرْبٌ من الأكسية أيضاً.

والعَبِيْبَة (والعببة): شَرابٌ يُتَّخَذ من مَغافِر العُرْفُط.

والرائب من الألبان (يرى الأزهري ان الرائب من الألبان هو الغبيبة بالغين المعجمة).

والعَبْعَاب: الطَّويل.

والذي يخرج صوتُه من حَلْقه.

والسَّيْل الذي يُسْمَع باب: غَضَارَتُه.

ورَعَدَتِ السَّحابةُ وأرْعَدَتْ: صارَ فيها رَعْدٌ.

ورَعَدَ الرَّجُلُ وأرْعَدَ: تَهَدَّدَ (تهدر، وما أثبتناه من ك والمعجمات).

وأرْعَدُ باب: أوَّلِيَّتُه (أوله).

والعَصَافِيرُ: يُوْصَفُ بها النَّجَائبُ من الابِل.

* اصْعَنْفَرَتِ الحُمُرُ: تَفَرَّقَتْ.

معنى باب في تهذيب اللغة

باب: معظَم السَّيْل وارتفاعه وكثرته.

عَمْرو عَن أَبِ باب: كَثْرَة المَاء.

وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: العُ باب: الْمَطَر الْكثير وَقَالَ المَرّار:عوامد للحمى متصيّفاتإِذا أَمْسَى لصيفته عُبابوَقَالَ رؤبة:كأنّ فِي الأقتاد ساجاً عوهقافِي المَاء يفرُقنَ العُبابَ الغلفقَاالغَلْفَق جعله نعتاً للْمَاء الْكثير.

وَيُقَال للعِرمِضِ فَوق المَاء غلفق.

(بَاب الْعين وَالْمِيم) عَم، مَعَعَم: رُوِيَ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه اخْتصم إِلَيْهِ رجلانِ فِي نخلِ غرسَه أحدُهما فِي أَرض الآخر، قَالَ الرَّاوِي للْحَدِيث: (فَلَقَد رَأَيْت النّخل يُضرَب فِي أُصُولهَا بالفؤوس وإنّها لَنخلٌ عُمٌّ) .

قَالَ أَبُو عبيد: العُمُّ: التامّة فِي طولهَا والتفافها، واحدتها عميمة.

قَالَ: وَمِنْه قيل للْمَرْأَة عميمة إِذا كَانَت وثيرة.

وَأنْشد للبيد فِي صفة نخيل طَالَتْ:سُحُق يمتِّعها الصَّفا وسَرِيُّهعُمٌّ نواعم بينهنَّ كروم باب: مَا تكبَّب من الثرى وجَعُد لرطوبته.

والمِحْمَل: حِمالة السَّيف من السُّيور.

شبّه حمرةَ عروقِ الأرطى بحمرتها.

وَفِي حَدِيث آخر أنّ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (دخل على أمِّ سَلمَة وَتَنَاول عَرْقاً ثمَّ صلَّى وَلم يتَوَضَّأ) .

العَرْق جمعُه عُراق، وَهِي الْعِظَام الَّتِي اعترِق مِنْهَا هَبْر اللَّحْم وبقيَ عَلَيْهَا لحومٌ رقيقَة طيّبة، فتكسَّر وتُطبَخ، وَيُؤْخَذ إهالتها من طُفاحتها، ويؤكل مَا على الْعِظَام من عُوَّذ اللَّحْم الرَّقِيق، ويُتمَشش مُشاشُها.

ولحمُها من أمرأ اللُّحمان وأطيبها.

يُقَال عرقت الْعظم وتعرَّقته واعترقتُه، إِذا أخذت اللحمَ عَنهُ نَهْساً بأسنانك.

وعظمٌ معروق، إِذا نُفِيَ عَنهُ لحمُه.

وَأنْشد أَبُو عبيد لبَعض الشُّعراء: باب: يَا بنَ الخَقُوق.

أَبُو عبيد عَن أبي باب: ضَرب من السّمك يشبه الكَنْعَد.

وَقَالَ جرير:لَا تَحْسِبنّ مِراسَ الحربِ إِن خطرتأكلَ القُباب وأَدْم الرُّغْف بالصيروَسمعت أَعْرَابِيًا ينشد فِي جاريةٍ تسمى لَعْسَاء:لَعْساءُ يَا ذاتَ الحِرِ القبقابفسألتهُ عَن القبقابِ فَقَالَ: هُوَ الْوَاسِع المسترخي الَّذِي يُقَبْقِبُ عِنْد الْإِيلَاج.

وَقَالَ الفرزدق:لَكَمْ طَلَّقْت فِي قيس عيلانَ من حِرٍوَقد كانَ قَبْقَاباً رِماحُ الأراقِمِوَسُئِلَ أَحْمد بن يحيى عَن تَفْسِير حَدِيث رُوِيَ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه قَالَ: (خيرُ الناسِ القُبِّيّونَ) فَقَالَ: إِن صَحَّ الخبرُ فهُم الَّذين يَسْرُدُونَ الصَّومَ حَتَّى تضمُرُ بطونُهُم.

قَالَ: وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: قَبَّ إِذا ضُمِّرَ للسِّباق، وقَبَّ إِذا جفَّ.

قَالَ: والقبقبُ: سَيرٌ يدورُ على القَرَبُوسَيْنِ كليهمَا.

وَقَالَ ابْن دُرَيْد: القَبْقَبُ عِنْد العربِ خشبُ السَّرْجِ وَعند المولدين سيرٌ يعترضُ وَرَاء القَرَبوسِ الْمُؤخر.

وَأنْشد غَيره:يَزِلَ لِبْدُ القَبْقَب المركاحعَن مَتنِهِ من زَلَقٍ رَشّاحفجعلَ السَّرْجَ نفسهُ قبقباً كَمَا يسمونَ النَّبْلَ ضَالًّا والقوسَ شَوْحَطاً.

باب: تَوْجِيه المَاء إِلَى حجرَتها.

وَقَالَ الكُمَيت:مستذلِقٌ حَشرات الإكامِ يمنَع مِن ذِي الوِجارِ الوِجارايَعني الغيثَ أَنه يسْتَخْرج هَوامّ الآكام.

عَمْرو عَن أَبِيه قَالَ: الذَّلق: حِدَّة الشيءَ وَقد أذلقني السّمومُ، أَي: أذابني وهَزلني.

وَقَالَ أَبُو باب: الضِّرْزِم.

(ضفنط) : اللّيث: رجل ضَفَنّطٌ: سمينٌ رخْوٌ ضَخْم البَطْن، بيّن الضَّفاطة.

(ضفند) : وَقَالَ: وامرأةٌ ضَفَنْدَةٌ وضَفَنْدَدَةٌ: رِخْوَةٌ، والذَّكَر ضَفَنْدَد.

أَبُو عُبَيد عَن الفرّاء: إِذا كَانَ مَعَ الحُمْق فِي الرّجل كَثرةُ لَحْم وثِقَلٌ باب: ضَرْبٌ من الجِرْذان عِظام، وأَنشَد:وَثْبةَ سُرْعوبٍ رَأَى زَبابَاوَقَالَ ابْن الأعرابيّ: الزَّ باب: أَن يُطبخَ لحمُها ثمَّ يُيَبَّس ثمَّ يُدَقّ فيؤكل، وَهُوَ من الجَراد وَزِيمةٌ أَيْضا.

أَبُو العبّاس عَن ابْن الأعرابيّ قَالَ: باب: إِذا مَرَج فسمِعتَ لطَيَرانه صَوتا.

قَالَ: والإطْنانُ: سُرعةُ القَطْع، يُقَ باب: العُشُور؛

وَقَالَ أَبُو ذُؤَيْب يَذْكر حُمُراً:تَوَصّل بالرُّكُبان حينا وتُؤْلِف الْجِوَار ويُعْطِيها الأَمَانَ رِبَابُهاقَوْ باب: الْعَهْد الَّذِي يَأْخذه صاحبُها من النَّاس لإجارتها.

وَقَالَ أَبُو عَمْرو: جَمع الرِّباب من العَهْد: أَرِبَّة؛

وَ باب: الْخَالِص من كُل شَيْء؛

وَقَالَ ذُو الرُّمّةَ يصف فَحْلاً مِئْنَاثاً:سِبَحْلاً أبَا شِرْخَيْن أَحْيَا بَناتِهمَقاليتُها فَهِيَ اللُّبابُ الحَبائسُوَقَالَ أَبُو الْحسن فِي الفالوذج: لُبابُ القَمْح بلُباب النَّحْل.

اللَّيْث: اللَّبَابة، مَصدر اللَّبِيب، وَقد لَبُبْتُ.

ورجُلٌ مَلْبوبٌ، إِذا وُصف باللَّبابة؛

وَقَالَ حَسّان:وجاريةٍ مَلْبُوبة ومُنَجَّسٍوطارقةٍ فِي طَرْقِها لم تُشَدِّدِوَقَالَ النبيّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إنّ الله مَنع مِنّي بَني مُدْلج لصلتهم الرَّحِم وطَعْنهم فِي أَلباب الْإِبِل.

ورُ باب: أقلّ من مِلء الفَم.

أَبُو عبيد، عَن الْأَصْمَعِي: اللَاّ باب: الْخَالِي الَّذِي لَا شَيْء بِهِ.

يُقَ

معنى باب في لسان العرب

بَابَة فَقَالَ: يَا رسولَ اللَّهِ إِنَّ التمرَ فِي المَرابِدِ، فَقَالَ رسولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اللَّهُمَّ اسْقِنا حَتَّى يَقُومَ أَبُو لُبابةَ عُرياناً يَسُدُّ ثَعْلَبَ مِرْبَدِه بإِزارِه أَو رِدائِه.

فَمُطِرْنا حَتَّى قامَ أَبو لُبابةَ عُرْياناً يَسُدُّ ثَعْلَبَ مِرْبدِه بإِزارِه.

والمِربَدُ: مَوْضِعٌ يُجَفَّفُ فِيهِ التمرُ.

وثَعْلبُه: ثَقْبُه الَّذِي يَسِيلُ مِنْهُ ماءُ المطَر.

أَبو عَمْرٍو: الثَّعلَب أَصْلُ الراكُوب فِي الجِذْع مِنَ النَّخْل.

وَقَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ: هُوَ أَصْلُ الفَسِيلِ إِذا قُطِع مِنْ أُمِّه.

والثَّعْلَبةُ: العُصْعُصُ.

والثَّعْلَبةُ: الاسْتُ.

وداءُ الثَّعْلَبِ: عِلَّةٌ مَعْرُوفةٌ يَتناثَرُ مِنْهَا الشعَرُ.

وثَعْلَبة: اسْمٌ غَلَبَ عَلَى القَبيلة.

والثَّعْلَبتان: ثَعْلبةُ بْنُ جَدْعاءَ بْنِ ذُهْلِ بن رُومانَ ابن جُنْدَبِ بْنِ خارِجةَ بْنِ سَعْدِ بْنِ فُطْرةَ بْنِ طَيِّىءٍ، وثَعْلبةُ بْنُ رُومانَ بْنُ جُنْدَبٍ.

قَالَ عَمرو بْنُ مِلْقَط الطَّائِيُّ مِنْ قَصِيدَةٍ أَوَّلها:يَا أَوسُ، لَوْ نالَتْكَ أَرْماحُنا، .

كُنْتَ كَمَنْ تَهْوي بِهِ الهاوِيَهْيَأْبى لِيَ الثَّعْلَبَتانِ الَّذي .

قَالَ خُباجُ الأَمَةِ الرَّاعِيَهْالخُباجُ: الضُّراط، وأَضافَه إِلى الأَمَةِ لِيَكُونَ أَخَسَّ لَهَا، وجَعَلها راعِيةً لِكَوْنِهَا أَهْوَنَ مِنَ الَّتِي لَا تَرْعَى.

وأُمُّ جُنْدَب: جَدِيلةُ بنتُ سُبَيْعِ بْنِ عَمرو مِنْ حِمْيَر، وإِليها يُنْسَبون.

والثَّعالِبُ قَبائِلُ مِنَ العَرَبِ شَتَّى: ثَعْلَبةُ فِي بَنِي أَسَدٍ، وثَعْلَبةُ فِي بَنِي تَمِيمٍ، وثَعْلَبةُ في طيىءٍ، وثَعْلَبةُ فِي بَنِي رَبِيعةَ.

وَقَوْلُ الأَغلب:جاريةٌ مِنْ قَيْسٍ ابنِ ثعْلَبَهْ، .

كَرِيمةٌ أَنْسابُها والعَصَبَهْ (قوله" أنسابها" في المحكم أخوالها) إِنما أَرادَ مِنْ قَيْسِ بْنِ ثَعْلبةَ، فاضْطُرَّ فأَثبت النُّونَ.

قَالَ ابْنُ جِنِّي: الَّذِي أُرى أَنه لَمْ يُرد فِي هَذَا الْبَيْتِ وَمَا جَرى مَجْراه أَن يُجْرِيَ ابْنًا وَصْفاً عَلَى مَا قَبْلَهُ، وَلَوْ أَراد ذَلِكَ لَحَذف التَّنْوِينَ، ولكنَّ الشَّاعِرَ أَراد أَن يُجْرِيَ ابْنًا عَلَى مَا قَبْلَه بَدَلًا مِنْهُ، وإِذا كَانَ بَدَلًا مِنْهُ لَمْ يُجعل مَعَهُ كَالشَّيْءِ الْوَاحِدِ، فوجَب لِذَلِكَ أَن يُنْوى انْفِصالُ ابْنٍ مِمَّا قَبْلَهُ، وإِذا قُدِّر بِذَلِكَ، فَقَدْ قَامَ بِنَفْسِهِ ووجَبَ أَن يُبْتَدأَ، فَاحْتَاجَ إِذاً إِلى الأَلِفِ لِئَلَّا يَلْزَمَ الابتداءُ بِالسَّاكِنِ، وَعَلَى ذَلِكَ تقول: كَلَّمت زيداً ابن بَكْرٍ، كأَنك تَقُولُ كلَّمت زَيْدًا كلَّمت ابْنَ بَكْرٍ، لأَن ذَلِكَ حُكْمُ البَدَل، إِذ البَدَلُ فِي التَّقْدِيرِ مِنْ جُمْلَةٍ ثَانِيَةٍ غَيْرِ الْجُمْلَةِ الَّتِي.

المُبْدَلُ مِنْهُ مِنْهَا، وَالْقَوْلُ الأَوّل مَذْهَبُ سِيبَوَيْهِ.

وثُعيلِبات: مَوْضِعٌ.

والثَّعْلَبِيَّةُ: أَن يَعْدُوَ الفرسُ عَدْوَ الْكَلْبِ.

والثَّعْلَبِيَّةُ: مَوْضِعٌ بِطَرِيقِ مكة.

مُتَوَقِّدٌ، وعِلمٌ ثاقبٌ، مِنْهُ.

أَبو زَيْدٍ: الثَّقِيبُ مِنَ الإِبل الغَزِيرةُ اللبنِ.

وثَقبتِ الناقةُ تَثْقُبُ ثُقُوباً، وَهِيَ ثاقِبٌ: غَزُرَ لَبنُها، عَلَى فَاعِلٍ.

وَيُقَالُ: إِنها لثَقِيبٌ مِن الإِبل، وَهِيَ الَّتِي تُحالِبُ غِزارَ الإِبل، فَتَغْزُرُهنَّ.

وثَقَبَ رأْيُه ثُقُوباً: نَفَذَ.

وقولُ أَبي حَيّةَ النُّمَيْري:ونَشَّرْتُ آياتٍ عَلَيْهِ، ولَمْ أَقُلْ .

مِنَ العِلْمِ، إِلَّا بالّذِي أَنا ثاقِبُهْأَرَادَ ثاقِبٌ فِيهِ فحَذَف، أَو جاءَ بِهِ عَلَى: يَا سارِقَ الليلةِ.

وَرَجُلٌ مِثْقَبٌ: نافِذُ الرَّأْي، وأُثْقُوبٌ: دَخَّالٌ فِي الأَمُور.

وثَقَّبَه الشَّيْبُ وثَقَّبَ فِيهِ، الأَخيرة عَنِ ابْنِ الأَعرابي: ظَهَرَ عَلَيْهِ، وَقِيلَ: هُوَ أَوَّلُ مَا يَظْهَرُ.

والثَّقِيبُ والثَّقِيبةُ: الشَّدِيدُ الحُمْرة مِنَ الرِّجال وَالنِّسَاءِ، وَالْمَصْدَرُ الثَّقابةُ.

وَقَدْ ثَقَبَ يَثْقُبُ.

والمِثْقَبُ: طَرِيقٌ فِي حَرّةٍ وغَلْظٍ، وَكَانَ فِيمَا مَضى طَريقٌ بَيْنَ اليَمامةِ والكُوفة يُسمَّى مِثْقَباً: وثُقَيْبٌ: طَرِيقٌ بِعَيْنِه، وَقِيلَ هُوَ مَاءٌ، قَالَ الرَّاعِي:أَجَدَّتْ مَراغاً كالمُلاءِ وأَرْزَمَتْ .

بِنَجْدَيْ ثُقَيْبٍ، حَيْثُ لاحَتْ طَرائِقُهْالتَّهْذِيبِ: وطَريقُ الْعِرَاقِ مِنَ الْكُوفَةِ إِلَى مَكَّةَ يُقَالُ لَهُ مِثْقَبٌ.

ويَثْقُبُ: مَوْضِعٌ بالبادِية.

ثلب: ثَلَبَه يَثْلِبُه ثَلْباً: لامَه وعابَه وصَرَّحَ بِالْعَيْبِ وقالَ فِيهِ وتَنَقَّصَه.

قَالَ الرَّاجِزُ:لَا يُحْسِنُ التَّعْرِيضَ إِلَّا ثَلْباغَيْرُهُ: الثَّلْبُ: شِدّةُ اللَّوْمِ والأَخْذُ باللِّسان، وَهُوَ المِثْلَبُ يَجْري فِي العُقُوباتِ، والثَّلْب.

ومَثَل: لَا يُحْسِنُ التَّعْرِيضَ إلَّا ثَلَّابًا (قوله [إلا ثلابا] كذا في النسخ فإن يكن ورد ثالب فهو مصدره وإلا فهو تحريف ويكون الصواب ما تقدم أعلاه كما في الميداني والصحاح).

والمَثالِبُ مِنْهُ.

والمَثالِبُ: العُيُوبُ، وَهِيَ المَثْلَبةُ والمَثْلُبةُ.

ومثالِبُ الأَمِيرِ وَالْقَاضِي: مَعايِبُه ورَجلٌ ثِلْبٌ وثَلِبٌ: مَعِيبٌ.

وثَلَبَ الرَّجُلَ ثَلْباً: طرَدَهُ.

وثَلَبَ الشيءَ: قَلَبَه.

وثَلَبَه كَثَلَمَه عَلَى الْبَدَلِ.

ورمْحٌ ثَلِبٌ: مَتَثَلِّمٌ.

قَالَ أَبو العِيال الهُذَلِي:وَقَدْ ظَهَرَ السَّوابِغُ فِيهِمُ .

والبَيْضُ واليَلَبُومُطَّرِدٌ.

مِنَ الخَطِّيِّ، .

لَا عارٍ، وَلَا ثَلِبُاليَلَبُ: الدُّرُوعُ المَعْمُولةُ مِنْ جُلُودِ الإِبل، وَكَذَلِكَ البَيْضُ تُعْمَلُ أَيضاً مِنَ الجُلود.

وَقَوْلُهُ: لَا عارٍ أَي لَا عارٍ مِنَ القِشْر وَمِنْهُ امْرأَةٌ ثالبَةُ الشَّوَى أَي مُتَشَقِّقةُ القَدَمَيْنِ، قَالَ جَرِيرٌ:لَقَدْ ولَدَتْ غَسَّانَ ثالِبةُ الشَّوَى، .

عَدُوسُ السُّرَى، لَا يَعْرِفُ الكَرْمَ جِيدُهاوَرَجُلٌ ثِلْبٌ: مُنْتَهي الهَرَمِ مُتَكَسِّرُ الأَسْنانِ،والثَّلَبُوتُ: أَرضٌ.

قَالَ لَبِيدٌ:بأَحِزَّةِ الثَّلَبُوتِ، يَرْبَأُ، فَوْقَها، .

قَفْرَ المَراقِبِ، خَوْفُها آرامُهاوَقَالَ أَبو عُبَيْدٍ: ثَلَبُوتٌ: أَرض، فَأَسْقَطَ مِنْهُ الأَلف وَاللَّامَ وَنَوَّنَ، ثُمَّ قَالَ: أرضٌ وَلَا أَدري كَيْفَ هَذَا.

والثَّلَبُوتُ: اسْمُ وادٍ بين طَيِّئٍ وذُبْيانَ.

ثوب: ثابَ الرَّجُلُ يَثُوبُ ثَوْباً وثَوَباناً: رجَع بَعْدَ ذَهَابِهِ.

وَيُقَالُ: ثابَ فُلَانٌ إِلَى اللَّهِ، وتابَ، بِالثَّاءِ وَالتَّاءِ، أَي عادَ ورجعَ إِلَى طَاعَتِهِ، وَكَذَلِكَ أَثابَ بِمَعْنَاهُ.

ورجلٌ تَوّابٌ أَوّابٌ ثَوّابٌ مُنيبٌ، بِمَعْنًى وَاحِدٍ.

وَرَجُلٌ ثَوّابٌ: لِلَّذِي يَبِيعُ الثِّيابَ.

وثابَ الناسُ: اجْتَمَعُوا وجاؤوا.

وَكَذَلِكَ الماءُ إِذَا اجْتَمَعَ فِي الحَوْضِ.

وثابَ الشيءُ ثَوْباً وثُؤُوباً أَي رَجَعَ.

قَالَ:وزَعْتُ بِكالهِراوةِ أعْوَجِيٍّ، .

إِذَا وَنَتِ الرِّكابُ جَرَى وَثاباوَيُرْوَى وِثابا، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ.

وثَوَّبَ كثابَ.

أَنشد ثَعْلَبٌ لِرَجُلٍ يَصِفُ ساقِيَيْنِ:إِذَا اسْتَراحا بَعْدَ جَهْدٍ ثَوَّباوالثَّوابُ: النَّحْلُ لأَنها تَثُوبُ.

قالَ ساعِدةُ بْنُ جُؤَيَّةَ:مِنْ كُلِّ مُعْنِقَةٍ وكُلِّ عِطافةٍ .

مِنْهَا، يُصَدِّقُها ثَوابٌ يَرْعَبُوثابَ جِسْمُه ثَوَباناً، وأَثابَ: أَقْبَلَ، الأَخيرة عَنِ ابْنِ قُتَيْبَةَ.

وأَثابَ الرَّجلُ: ثابَ إِلَيْهِ جِسْمُه وصَلَح بَدَنُهُ.

التَّهْذِيبِ: ثابَ إِلَى العَلِيلِ جِسْمُه إِذَا حسُنَتْ حالُه بعْدَ تَحوُّلِه ورجَعَتْ إِلَيْهِ صِحَّتُه.

وثابَ الحَوْضُ يَثُوبُ ثَوْباً وثُؤُوباً: امْتَلأَ أَو قارَبَ، وثُبةُ الحَوْض ومَثابُه: وَسَطُه الَّذِي يَثُوبُ إِلَيْهِ الماءُ إِذَا اسْتُفرِغَ حُذِفَتْ عَينُه.

والثُّبةُ: مَا اجْتَمع إِلَيْهِ الماءُ فِي الْوَادِي أَو فِي الغائِط.

قَالَ: وَإِنَّمَا سُمِّيَتْ ثُبةً لأَن الماءَ يَثُوبُ إِلَيْهَا، وَالْهَاءُ عِوَضٌ مِنَ الْوَاوِ الذَّاهِبَةِ مِنْ عَيْنِ الْفِعْلِ كَمَا عَوَّضُوا مِنْ قَوْلِهِمْ أَقام إِقَامَةً، وأَصله إقْواماً.

ومَثابُ الْبِئْرِ: وَسَطها.

ومَثابُها: مقامُ السَّاقي مِنْ عُرُوشها عَلَى فَم الْبِئْرِ.

قَالَ الْقُطَامِيُّ يَصِفُ البِئر وتَهَوُّرَها:وَمَا لِمَثاباتِ العُرُوشِ بَقِيَّةٌ، .

إِذَا اسْتُلَّ، مِنْ تَحْتِ العُرُوشِ، الدَّعائمُومَثابَتُها: مَبْلَغُ جُمُومِ مائِها.

ومَثابَتُها: مَا أَشْرَفَ مِنَ الْحِجَارَةِ حَوْلَها يَقُوم عَلَيْهَا الرَّجل أَحياناً كَيْ لَا تُجاحِفَ الدَّلْوَ الغَرْبَ، ومَثابةُ البِئْرِ أَيضاً: طَيُّها، عَنِ ابْنِ الأَعرابي.

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: لَا أَدري أَعَنَى بطَيّها موضِعَ طَيِّها أَم عَنى الطَّيَّ الَّذِي هُوَ بِناؤُها بِالْحِجَارَةِ.

قَالَ: وقَلَّما تَكُونُ المَفْعَلةُ مَصْدَرًا.

وثابَ الماءُ: بَلَغ إِلَى حَالِهِ الأَوّل بعد ما يُسْتَقَى.

التَّهْذِيبِ: وبِئْرٌ ذاتُ ثَيِّبٍ وغَيِّثٍ إِذَا اسْتُقِيَ مِنْهَا عادَ مكانَه ماءٌ آخَر.

وثَيّبٌ كَانَ فِي الأَصل ثَيْوِبٌ.

قَالَ: وَلَا يكون الثُّؤُوبُ أَوَّلَ الشيءِ حَتَّى يَعُودَ مَرَّةً بَعْدَ أُخرى.

وَيُقَالُ: بِئْر لَهَا ثَيْبٌ أَي يَثُوبُ الماءُ فِيهَا.

والمَثابُ: صَخْرة يَقُوم السَّاقي عَلَيْهَا يَثُوبُ إِلَيْهَا الْمَاءُ،كانُوا يَفْعَلُونَ.

أَي جُوزُوا.

وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: أَثابَهُ اللهُ مَثُوبةً حَسَنَةً.

ومَثْوَبةٌ، بِفَتْحِ الْوَاوِ، شَاذٌّ، مِنْهُ.

وَمِنْهُ قراءَةُ مَن قرأَ: لمَثْوَبةٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ خَيْرٌ.

وَقَدْ أَثْوَبه اللهُ مَثْوَبةً حسَنةً، فأَظْهر الْوَاوَ عَلَى الأَصل.

وَقَالَ الْكِلَابِيُّونَ: لَا نَعرِف المَثْوَبةَ، وَلَكِنِ المَثابة.

وثَوَّبه اللهُ مِن كَذَا: عَوَّضه، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ.

واسْتَثابَه: سأَله أَن يُثِيبَه.

وَفِي حَدِيثِابْنِ التَّيِّهانِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَثِيبُوا أَخاكمأَي جازُوه عَلَى صَنِيعِهِ.

يُقَالُ: أَثابَه يُثِيبه إِثابةً، وَالِاسْمُ الثَّوابُ، وَيَكُونُ فِي الْخَيْرِ والشرِّ، إِلَّا أَنه بِالْخَيْرِ أَخَصُّ وأَكثر استِعمالًا.

وأَما قَوْلُهُ فِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: لَا أَعرِفَنَّ أَحداً انْتَقَص مِن سُبُلِ الناسِ إِلَى مَثاباتِهم شَيْئًا.

قَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ: إِلَى مَثاباتِهم إِلَى مَنازِلهم، الْوَاحِدُ مَثابةٌ، قَالَ: والمَثابةُ المَرْجِعُ.

والمَثابةُ: المُجْتمَعُ والمَنْزِلُ، لأَنَّ أَهلَه يَثُوبُون إِلَيْهِ أَي يرجِعُون.

وأَراد عُمر، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، لَا أَعْرِفَنَّ أَحداً اقْتَطع شَيْئًا مِنْ طُرُق الْمُسْلِمِينَ وأَدخله دارَه.

وَمِنْهُ حَدِيثُعَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، وقولُها فِي الأَحْنَف: أَبي كانَ يَسْتَجِمُّ مَثابةَ سَفَهِه.

وَفِي حَدِيثِعَمْرو بْنِ الْعَاصِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قِيلَ لَهُ فِي مَرَضِه الَّذِي مَاتَ فِيهِ: كَيْفَ تَجِدُكَ؟

قَالَ: أَجِدُني أَذُوبُ وَلَا أَثُوبُأَي أَضْعُفُ وَلَا أَرجِعُ إِلَى الصِّحة.

ابْنُ الأَعرابي: يُقَالُ لأَساس البَيْتِ مَثاباتٌ.

قَالَ: وَيُقَالُ لتُراب الأَساس النَّثِيل.

قَالَ: وثابَ إِذَا انْتَبَه، وآبَ إِذَا رَجَعَ، وتابَ إِذَا أَقْلَعَ.

والمَثابُ: طَيُّ الْحِجَارَةِ يَثُوبُ بَعْضُها عَلَى بَعْضٍ مِنْ أَعْلاه إِلَى أَسْفَله.

والمَثابُ: الْمَوْضِعُ الَّذِي يَثُوبُ مِنْهُ الماءُ، وَمِنْهُ بِئْر مَا لَهَا ثائِبٌ.

والثَّوْبُ: اللِّباسُ، وَاحِدُ الأَثْوابِ، والثِّيابِ، وَالْجَمْعُ أَثْوُبٌ، وَبَعْضُ الْعَرَبِ يَهْمِزُهُ فَيَقُولُ أَثْؤُبٌ، لِاسْتِثْقَالِ الضَّمَّةِ عَلَى الْوَاوِ، والهمزةُ أَقوى عَلَى احْتِمَالِهَا مِنْهَا، وَكَذَلِكَ دارٌ وأَدْؤُرٌ وساقٌ وأَسْؤُقٌ، وَجَمِيعُ مَا جاءَ عَلَى هَذَا الْمِثَالِ.

قَالَ مَعْرُوفُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ:لكُلِّ دَهْرٍ قَدْ لَبِسْتُ أَثْؤُبا، .

حَتَّى اكْتَسَى الرأْسُ قِناعاً أَشْيَبا،أَمْلَحَ لَا لَذًّا، وَلَا مُحَبَّباوأَثْوابٌ وثِيابٌ.

التَّهْذِيبِ: وثلاثةُ أَثْوُبٍ، بِغَيْرِ هَمْزٍ، وأَما الأَسْؤُقُ والأَدْؤُرُ فَمَهْمُوزَانِ، لأَنَّ صَرْفَ أَدْؤُرٍ عَلَى دَارٍ، وَكَذَلِكَ أَسْؤُق عَلَى ساقٍ، والأَثْوبُ حُمِل الصَّرْفُ فِيهَا عَلَى الْوَاوِ الَّتِي فِي الثَوْب نَفْسِها، وَالْوَاوُ تَحْتَمِلُ الصَّرْفَ مِنْ غَيْرِ انْهِمَازٍ.

قَالَ: وَلَوْ طُرِحَ الْهَمْزُ مِنْ أَدْؤُر وأَسْؤُق لَجَازَ عَلَى أَن تُرَدَّ تِلْكَ الأَلف إِلَى أَصلها، وَكَانَ أَصلها الْوَاوَ، كَمَا قَالُوا فِي جَمَاعَةِ النابِ مِنَ الإِنسان أَنْيُبٌ، هَمَزُوا لأَنَّ أَصل الأَلف فِي النَّابِ يَاءٌ (قوله [هَمَزُوا لأَن أَصْلَ الأَلف إلخ] كذا في النسخ ولعله لم يهمزوا كما يفيده التعليل بعده)، وَتَصْغِيرٌ نابٍ نُيَيْبٌ، وَيُجْمَعُ أَنْياباً.

وَيُقَالُ لِصَاحِبِ الثِّياب: ثَوَّابٌ.

وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ.

قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، يَقُولُ: لَا تَلْبَسْ ثِيابَك عَلَى مَعْصِيةٍ، وَلَا عَلَى فُجُورِ كُفْرٍ، واحتجَّ بِقَوْلِ الشَّاعِرِ:إِنِّي بِحَمْدِ اللهِ، لَا ثَوْبَ غادِرٍ .

لَبِسْتُ، وَلا مِنْ خَزْيةٍ أَتَقَنَّعُثِيابَه، وَمَا أَحسنَ هَيْئَتَه، فَيُجيزون شَهَادَتَهُ لِذَلِكَ.

قَالَ: والأَحسن أَن يُقَالَ فِيهِ إنَّ المتشبّعَ بِمَا لَمْ يُعْطَ هُوَ الَّذِي يَقُولُ أُعْطِيتُ كَذَا لشيءٍ لَمْ يُعْطَه، فأَمّا أَنه يَتَّصِفُ بصِفاتٍ لَيْسَتْ فِيهِ، يريدُ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى منَحَه إِيَّاهَا، أَو يُريد أَنّ بعضَ الناسِ وصَلَهُ بشيءٍ خَصَّه بِهِ، فَيَكُونُ بِهَذَا الْقَوْلِ قَدْ جَمَعَ بَيْنَ كَذِبَيْنِ أَحدهما اتّصافُه بِمَا لَيْسَ فِيهِ، أَو أَخْذُه مَا لَمْ يأْخُذْه، والآخَر الكَذِبُ عَلَى المُعْطِي، وَهُوَ اللهُ، أَو الناسُ.

وأَراد بِثَوْبَيْ زُورٍ هَذَيْنِ الحالَيْن اللَّذَيْنِ ارْتَكَبَهما، واتَّصفَ بِهِمَا، وَقَدْ سَبَقَ أَن الثوبَ يُطلق عَلَى الصِّفَةِ الْمَحْمُودَةِ وَالْمَذْمُومَةِ، وَحِينَئِذٍ يَصِحُّ التَّشْبِيهُ فِي التَّثْنِيَةِ لأَنه شَبَّه اثْنَيْنِ بِاثْنَيْنِ، وَاللَّهُ أَعلم.

وَيُقَالُ: ثَوَّبَ الدَّاعِي تَثْوِيباً إِذَا عَادَ مرَّة بَعْدَ أُخرى.

وَمِنْهُ تَثْوِيبُ الْمُؤَذِّنِ إِذَا نادَى بالأَذانِ لِلنَّاسِ إِلَى الصَّلَاةِ ثُمَّ نادَى بَعْدَ التأْذين، فَقَالَ: الصلاةَ، رَحمكم اللَّهُ، الصلاةَ، يَدْعُو إِلَيْهَا عَوْداً بَعْدَ بَدْء.

والتَّثْوِيبُ: هُوَ الدُّعاء لِلصَّلَاةِ وَغَيْرِهَا، وأَصله أَنَّ الرجلَ إِذَا جاءَ مُسْتَصْرِخاً لوَّحَ بِثَوْبِهِ لِيُرَى ويَشْتَهِر، فَكَانَ ذَلِكَ كالدُّعاء، فسُمي الدُّعَاءُ تَثْوِيبًا لِذَلِكَ، وكلُّ داعٍ مُثَوِّبٌ.

وَقِيلَ: إِنَّمَا سُمِّي الدُّعاء تَثْوِيباً مِنْ ثَابَ يَثُوبُ إِذَا رجَع، فَهُوَ رُجُوعٌ إِلَى الأَمر بالمُبادرة إِلَى الصَّلَاةِ، فَإِنَّ المؤَذِّن إِذَا قَالَ: حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، فَقَدْ دَعاهم إِلَيْهَا، فَإِذَا قَالَ بَعْدَ ذَلِكَ: الصلاةُ خيرٌ مِنَ النَّوْم، فَقَدْ رجَع إِلَى كَلَامٍ مَعْنَاهُ المبادرةُ إِلَيْهَا.

وَفِي حَدِيثِبِلال: أَمرَني رسولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنْ لَا أُثَوِّبَ فِي شيءٍ مِنَ الصلاةِ، إلَّا فِي صلاةِ الْفَجْرِ، وَهُوَ قَوْلُهُ: الصلاةُ خيرٌ مِنَ النَّوْم، مَرَّتَيْنِ.

وَقِيلَ: التَّثْويبُ تَثْنِيَةُ الدُّعَاءِ.

وَقِيلَ: التَّثْوِيبُ فِي أَذان الْفَجْرِ أَن يَقُولَ المؤَذِّن بَعْدَ قَوْلِهِ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ: الصلاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْم، يَقُولُهَا مَرَّتَيْنِ، كَمَا يُثوِّب بَيْنَ الأَذانين: الصلاةَ، رَحِمَكُمُ اللَّهُ، الصلاةَ.

وأَصلُ هَذَا كلِّه مِنْ تَثْوِيب الدُّعَاءِ مَرَّةً بعدَ أُخْرَى.

وَقِيلَ: التَّثوِيبُ الصلاةُ بعدَ الفَريضة.

يُقَالُ: تَثَوَّبت أَي تَطَوَّعْت بَعْدَ المكتُوبة، وَلَا يَكُونُ التَّثْوِيبُ إِلَّا بَعْدَ الْمَكْتُوبَةِ، وَهُوَ الْعَوْدُ لِلصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ.

وَفِي الْحَدِيثِ:إِذَا ثُوِّبَ بِالصَّلَاةِ فأْتُوها وَعَلَيْكُمُ السَّكِينةُ والوَقارُ.

قَالَ ابْنُ الأَثير: التَّثْويبُ هَاهُنَا إقامةُ الصَّلَاةِ.

وَفِي حَدِيثِأُم سَلَمَةَ أَنها قَالَتْ لِعَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، حِينَ أَرادت الخُروجَ إِلَى الْبَصْرَةِ: إنَّ عَمُودَ الدِّين لَا يُثابُ بالنساءِ إنْ مالَ.

تُرِيدُ: لَا يُعادُ إِلَى اسْتِوائه، من ثابَ يَثُوبُ إذا رجَع.

وَيُقَالُ: ذَهَبَ مالُ فلانٍ فاسْتَثابَ مَالًا أَي اسْتَرْجَع مَالًا.

وَقَالَ الْكُمَيْتُ:إِنَّ العَشِيرةَ تَسْتَثِيبُ بمالِه، .

فتُغِيرُ، وهْوَ مُوَفِّرٌ أَمْوالَهاوَقَوْلُهُمْ فِي المثلِ هُوَ أَطْوَعُ مِنْ ثَوابٍ: هُوَ اسْمُ رَجُلٍ كَانَ يُوصَفُ بالطَّواعِيةِ.

قال الأَخفش بْنُ شِهَابٍ:وكنتُ، الدَّهْرَ، لَسْتُ أُطِيع أُنْثَى، .

فَصِرْتُ اليومَ أَطْوَعَ مِن ثَوابِالتَّهْذِيبِ: فِي النَّوَادِرِ أَثَبْتُ الثَّوْبَ إِثَابَةً إِذَا كَفَفْتَ مَخايِطَه، ومَلَلْتُه: خِطْتُه الخِياطَة الأُولى بِغَيْرِ كَفٍّ.

والثائبُ: الرّيحُ الشديدةُ تكونُ فِي أَوّلِ المَطَر.

وثَوْبانُ: اسْمُ رجل.

قَالَ الرَّاعِي:مُشْرفة المَثاب دَحُولا.

قَالَ الأَزهري: وَسَمِعْتُ الْعَرَبَ تَقُولُ: الكَلأُ بمَواضِعِ كَذَا وَكَذَا مِثْلُ ثائِبِ الْبَحْرِ: يَعْنُون أَنه غَضٌّ رَطْبٌ كأَنه ماءُ الْبَحْرِ إِذَا فاضَ بَعْدَ جزْرٍ.

وثابَ أَي عادَ ورَجَع إِلَى مَوْضِعِه الَّذِي كَانَ أَفْضَى إِلَيْهِ.

وَيُقَالُ: ثابَ ماءُ البِئر إِذَا عادَتْ جُمَّتُها.

وَمَا أَسْرَعَ ثابَتَها.

والمَثابةُ: الْمَوْضِعُ الَّذِي يُثابُ إِلَيْهِ أَي يُرْجَعُ إِلَيْهِ مرَّة بَعْدَ أُخرى.

وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْناً.

وَإِنَّمَا قِيلَ لِلْمَنْزِلِ مَثابةٌ لأَنَّ أَهلَه يَتَصَرَّفُون فِي أُمُورهم ثُمَّ يَثُوبون إِلَيْهِ، وَالْجَمْعُ المَثابُ.

قَالَ أَبو إِسْحَاقَ: الأَصل فِي مَثابةٍ مَثْوَبةٌ وَلَكِنَّ حركةَ الْوَاوِ نُقِلَت إِلَى الثَّاءِ وتَبِعَت الواوُ الحركةَ، فانقَلَبَتْ أَلِفًا.

قَالَ: وَهَذَا إِعْلَالٌ بِإِتْبَاعِ بَابِ ثابَ، وأَصل ثابَ ثَوَبَ، وَلَكِنَّ الْوَاوَ قُلبت أَلفاً لِتَحَرُّكِهَا وَانْفِتَاحِ مَا قَبْلَهَا.

قَالَ: لَا اخْتِلَافَ بَيْنَ النَّحْوِيِّينَ فِي ذَلِكَ.

والمَثابةُ والمَثابُ: وَاحِدٌ، وَكَذَلِكَ قَالَ الفرَّاءُ، وأَنشد الشَّافِعِيُّ بَيْتَ أَبي طَالِبٍ:مَثاباً لأَفْناءِ القَبائِلِ كلِّها، .

تَخُبُّ إِلَيْهِ اليَعْمَلَاتُ الذَّوامِلُوَقَالَ ثَعْلَبٌ: البيتُ مَثابةٌ.

وَقَالَ بَعْضُهُمْ: مَثُوبةٌ وَلَمْ يُقرأ بِهَا.

ومَثابةُ الناسِ ومثابُهم: مُجتَمَعُهم بَعْدَ التَّفَرُّق.

وَرُبَّمَا قَالُوا لِمَوْضِعِ حِبالة الصَّائِدِ مَثابة.

قَالَ الرَّاجِزُ:مَتَى مَتَى تُطَّلَعُ المَثابا، .

لَعَلَّ شَيْخاً مُهْتَراً مُصابَايَعْنِي بالشَّيْخِ الوَعِلَ.

والثُّبةُ: الجماعةُ مِنَ النَّاسِ، مِنْ هَذَا.

وتُجْمَعُ ثُبَةٌ ثُبًى، وَقَدِ اخْتَلَفَ أَهل اللُّغَةِ فِي أَصلها، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: هِيَ مَنْ ثابَ أَي عادَ ورَجَعَ، وَكَانَ أَصلها ثَوُبَةً، فَلَمَّا ضُمت الثاءُ حُذفت الْوَاوُ، وَتَصْغِيرُهَا ثُوَيْبةٌ.

وَمِنْ هَذَا أُخذ ثُبةُ الحَوْض.

وَهُوَ وسَطُه الَّذِي يَثُوب إِلَيْهِ بَقِيَّةُ الْمَاءِ.

وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: فَانْفِرُوا ثُباتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعاً.

قَالَ الفرّاءُ: مَعْنَاهُ فانْفِرُوا عُصَباً، إِذَا دُعِيتم إِلَى السَّرايا، أَو دُعِيتم لتَنْفِروا جَمِيعًا.

وَرُوِيَ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ سَلَامٍ سأَل يُونُسَ عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: فَانْفِرُوا ثُباتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعاً.

قَالَ: ثُبَةٌ وثُباتٌ أَي فِرْقةٌ وفِرَقٌ.

وَقَالَ زُهَيْرٌ:وَقَدْ أَغْدُو عَلَى ثُبَةٍ كِرامٍ، .

نَشاوَى، واجِدِينَ لِما نَشاءُقَالَ أَبو مَنْصُورٍ: الثُّباتُ جَماعاتٌ فِي تَفْرِقةٍ، وكلُّ فِرْقةٍ ثُبةٌ، وَهَذَا مِنْ ثابَ.

وَقَالَ آخَرُونَ: الثُّبةُ مِنَ الأَسْماء النَّاقِصَةُ، وَهُوَ فِي الأَصل ثُبَيةٌ، فَالسَّاقِطُ لَامُ الْفِعْلِ فِي هَذَا الْقَوْلِ، وأَما فِي الْقَوْلِ الأَوّل، فالساقِطُ عَيْنُ الْفِعْلِ.

ومَن جَعَلَ الأَصل ثُبَيةً، فَهُوَ مِنْ ثَبَّيْتُ عَلَى الرَّجُلِ إِذَا أَثْنَيْتَ عَلَيْهِ فِي حياتِه، وتأَوِيلُه جَمْعُ مَحاسِنِهِ، وَإِنَّمَا الثُّبةُ الجماعةُ.

وَثَابَ القومُ: أَتَوْا مُتواتِرِين، وَلَا يقالُ لِلْوَاحِدِ.

والثَّوابُ: جَزاءُ الطاعةِ، وَكَذَلِكَ المَثُوبةُ.

قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: لَمَثُوبَةٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ خَيْرٌ.

وأَعْطاه ثَوابَه ومَثُوبَتَهُ ومَثْوَبَتَه أَي جَزاءَ مَا عَمِلَه.

وأَثابَه اللَّهُ ثَوابَه وأَثْوَبَه وثوَّبَه مَثُوبَتَه: أَعْطاه إِيَّاهَا.

وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ مَاثغب: الثَّغْبُ والثَّغَبُ، وَالْفَتْحُ أَكثر: مَا بَقِيَ مِنَ الْمَاءِ فِي بطنِ الْوَادِي، وَقِيلَ: هُوَ بَقِيَّةُ الماءِ العَذْبِ فِي الأَرض، وَقِيلَ: هُوَ أُخْدُودٌ تَحْتَفِرهُ المَسايِلُ مِنْ عَلُ، فإِذا انْحَطَّتْ حَفَرَتْ أَمثالَ القُبورِ والدِّبار، فيَمْضي السَّيْلُ عَنْهَا، ويُغَادِرُ الماءَ فِيهَا، فتُصَفِّقُه الرِّيحُ ويَصْفُو ويَبْرُد، فَلَيْسَ شيءٌ أَصْفَى مِنْهُ وَلَا أَبْرَدَ، فسُمِّيَ الماءُ بِذَلِكَ المكانِ.

وَقِيلَ: الثَّغَبُ الغَدِيرُ يَكُونُ فِي ظلِّ جَبَل لَا تُصِيبُه الشَّمْسُ، فيَبْرُد ماؤُه، وَالْجَمْعُ ثِغْبانٌ مِثْلُ شَبَثٍ وشِبْثانٍ، وثُغْبانٌ مِثْلُ حَمَل وحُمْلان.

قَالَ الأَخطل:وثالثةٍ مِنَ العَسَل المُصَفَّى، .

مُشَعْشَعةٍ بثِغْبانِ البِطاحوَمِنْهُمْ مَنْ يَرْوِيهِ (١ قوله" ومنهم من يرويه إلخ" هو ابْنُ سِيدَهْ فِي مُحْكَمِهِ كما يأتي التصريح به بعد) بثُغْبانٍ، بِضَمِّ الثَّاءِ، وَهُوَ عَلَى لُغَةِ ثَغْبٍ، بالإِسكان، كعَبْدٍ وعُبْدانٍ.

وَقِيلَ: كلُّ غَدِيرٍ ثَغْبٌ، وَالْجَمْعُ أَثْغابٌ وثِغابٌ.

اللَّيْثُ: الثَّغَبُ ماءٌ، صَارَ فِي مُسْتَنْقَعٍ، فِي صَخْرَةٍ أَو جَهْلةٍ، قليلٌ.

وَفِي حَدِيثِابْنِ مَسْعُودٍ، رَضِيَ اللَّه عَنْهُ: مَا شَبَّهْتُ مَا غَبَرَ مِنَ الدُّنْيَا إِلا بثَغْبٍ قَدْ ذَهَبَ صَفْوُه وبَقِيَ كَدَرُه.

أَبو عُبَيْدٍ: الثَّغْبُ، بِالْفَتْحِ وَالسُّكُونِ: المُطْمَئِنُّ مِنَ الْمَوَاضِعِ فِي أَعلى الْجَبَلِ، يَسْتَنْقِعُ فِيهِ ماءُ الْمَطَرِ.

قَالَ عَبيدٌ:وَلَقَدْ تَحُلُّ بِهَا، كأَنَّ مُجاجَها .

ثَغْبٌ، يُصَفَّقُ صفْوُه بِمُدامِوَقِيلَ: هُوَ غَديرٌ فِي غَلْظٍ مِنَ الأَرضِ، أَو عَلَى صَخْرة، وَيَكُونُ قَلِيلًا.

وَفِي حَدِيثِزِيَادٍ: فُثِئَتْ بِسُلالةٍ مِنْ مَاءِ ثَغْبٍ.

وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: الثَّغَبُ مَا استَطال فِي الأَرض مِمَّا يَبْقَى مِنَ السَّيْل، إِذا انْحَسَر يَبْقَى مِنْهُ فِي حَيْدٍ مِنَ الأَرض، فالماءُ بمكانِه ذَلِكَ ثَغَبٌ.

قَالَ: واضْطُرَّ شَاعِرٌ إِلى إِسكان ثانِيه، فَقَالَ:وَفِي يَدي، مِثْلُ ماءِ الثَّغْبِ، ذُو شُطَبٍ، .

أَنِّي بِحَيْثُ يَهُوسُ اللَّيْثُ والنَّمِرُشَبَّه السيفَ بِذَلِكَ الماءِ فِي رِقَّتِه وصفَائه، وأَراد لأَني.

ابْنُ السِّكِّيتِ: الثَّغْبُ تَحْتَفِرُه المَسايِلُ مِنْ عَلُ، فالماءُ ثَغْبٌ، والمكانُ ثَغْبٌ، وَهُمَا جَمِيعًا ثَغْبٌ وثَغَبٌ.

قَالَ الشَّاعِرُ:وما ثَغَبٌ، باتَت تُصَفِّقُه الصَّبا، .

قَرارةَ نِهْيٍ أَتْأَقَتْها الرَّوائِحُوالثَّغَبُ: ذَوْبُ الجَمْدِ، والجمعُ ثُغْبَانٌ.

وأَنشد ابْنُ سِيدَهْ بَيْتَ الأَخطل: بثُغْبان الْبِطَاحِ.

ابْنُ الأَعرابي، الثُغْبان: مَجاري الماءِ، وَبَيْنَ كلِّ ثَغْبَيْنِ طَريقٌ، فَإِذَا زادتِ المِياهُ ضاقتِ المسالِكُ، فدَقَّتْ، وأَنشد:مَدافِعُ ثُغْبانٍ أَضَرَّ بِهَا الوَبْلُثغرب: الثِّغْرِبُ: الأَسنان الصُّفْر.

قَالَ:وَلَا عَيْضَموزٌ تُنْزِرُ الضَّحْكَ، بَعْدَ ما .

جَلَتْ بُرْقُعاً عَنْ ثِغْرِبٍ مُتناصِلِثقب: اللَّيْثُ الثَّقْبُ مَصْدَرُ ثَقَبْتُ الشيءَ أَثْقُبهُ ثَقْباً.

والثَّقْبُ: اسْمٌ لِمَا نفَذ.

الْجَوْهَرِيُّ: الثَّقْبُ، بِالْفَتْحِ، وَاحِدُ الثُّقُوبِ.

غَيْرُهُ: الثَّقْبُ: الخَرْقُ النافِذُ، بِالْفَتْحِ، وَالْجَمْعُ أَثْقُبٌ وثُقُوبٌ.

والثُّقْبُ، بِالضَّمِّ: جَمْعُ ثُقْبةٍ.

ويُجمع أَيضاًهُوَ الوَجْهُ الضَّخْم.

قَالَ:إنِّي رَأَيتُ أُثْعباناً جَعْدَا، .

قَدْ خَرَجَتْ بَعْدي، وقَالَتْ نَكْدَاقَالَ الأَزهري: والأَثْعَبِيُّ الوَجْه الضَخْمُ فِي حُسْن وبَياضٍ.

قَالَ: وَمِنْهُمْ مَن يَقُولُ: وجهٌ أُثْعُبانِيٌّ.

ابْنُ الأَعرابي: مِنْ أَسماءِ الفأْر البِرُّ والثُّعْبةُ والعَرِمُ.

والثُّعْبةُ ضَرْبٌ مِنَ الوَزَغ تُسمى سامَّ أَبْرَصَ، غَيْرَ أَنها خَضْراءُ الرأْس والحَلْقِ جاحظةُ الْعَيْنَيْنِ، لَا تَلْقاها أَبداً إِلَّا فاتِحةً فَاهَا، وَهِيَ مِن شَرِّ الدَّوابِّ تَلْدَغُ فَلَا يَكادُ يَبْرَأُ سَلِيمُها، وَجَمْعُهَا ثُعَبٌ.

وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: الثُّعْبةُ دابّةٌ أَغْلَظُ مِنَ الوَزَغةِ تَلْسَعُ، ورُبما قَتَلَتْ، وَفِي الْمَثَلِ: مَا الخَوافي كالقِلَبةِ، وَلَا الخُنَّازُ كالثُّعَبةِ.

فالخَوافي: السَّعَفاتُ اللَّوَاتِي يَلِينَ القِلَبةَ.

والخُنَّازُ: الوَزَغةُ.

ورأَيت فِي حَاشِيَةِ نُسْخَةٍ مِنَ الصِّحَاحِ مَوْثُوقٌ بِهَا مَا صُورَتُهُ: قَالَ أَبو سَهْلٍ: هَكَذَا وَجَدْتُهُ بِخَطِّ الْجَوْهَرِيِّ الثُّعْبة، بِتَسْكِينِ الْعَيْنِ.

قَالَ: وَالَّذِي قرأْته عَلَى شَيْخِي، فِي الْجَمْهَرَةِ، بِفَتْحِ الْعَيْنِ.

والثُّعْبةُ نبتةٌ (قوله [والثعبة نبتة إلخ] هي عبارة المحكم والتكملة لم يختلفا في شيء إلا في المشبه به فقال في المحكم شبيهة بالثعلة وفي التكملة بالثوعة) شَبِيهة بالثُّعْلةِ إِلَّا أَنها أَخْشَن وَرَقًا وساقُها أَغْبَرُ، وَلَيْسَ لَهَا حَمْل، وَلَا مَنْفعةَ فِيهَا، وَهِيَ مِنْ شَجَرِ الْجَبَلِ تَنْبُت فِي مَنابِت الثُّوَعِ، وَلَهَا ظِلٌّ كَثِيفٌ، كلُّ هَذَا عَنْ أَبي حَنِيفَةَ.

والثَّعْبُ: شَجَرٌ، قَالَ الْخَلِيلُ: الثُّعْبانُ مَاءٌ، الْوَاحِدُ ثَعْبٌ.

وَقَالَ غَيْرُهُ: هُوَ الثَّغْبُ، بالغين المعجمة.

ثعلب: الثَّعْلَبُ مِنَ السبِّاع مَعروفة، وَهِيَ الأُنثى، وَقِيلَ الأُنثى ثَعْلبةٌ وَالذَّكَرُ ثَعْلَبٌ وثُعْلُبانٌ.

قَالَ غاوِي بْنُ ظالِم السُّلَمِيّ، وَقِيلَ هُوَ لأَبي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ، وَقِيلَ هُوَ لعَبَّاس بْنِ مِرْداس السُلَمي، رَضِيَ اللَّه عَنْهُمْ:أَرَبٌّ يَبُولُ الثُّعْلبانُ برَأْسِه، .

لَقَدْ ذَلَّ مَن بالَتْ عليهِ الثَّعالِبُ (١ قوله" أرب إلخ" كذا استشهد الجوهري به على قوله والذكر ثعلبان، وقال الصاغاني والصواب في البيت الثعلبان تثنية ثعلب) الأَزهري: الثَّعْلَبُ الذكرُ، والأُنثى ثُعالةٌ، وَالْجَمْعُ ثَعَالِبُ وثَعالٍ.

عَنِ اللِّحْيَانِيِّ: قَالَ ابْنُ سِيدَهْ وَلَا يُعْجِبُني قَوْلُهُ، وأَما سِيبَوَيْهِ فإِنه لَمْ يُجِزْ ثَعالٍ إِلّا فِي الشِّعْرِ كَقَوْلِ رَجُلٍ مِنْ يَشْكُرَ:لهَا أَشارِيرُ مِنْ لَحْمٍ، تُتَمِّرهُ، .

مِنَ الثَّعالي، ووَخْزٌ مِن أَرانِيهاووجَّهَ ذَلِكَ فَقَالَ: إِن الشَّاعِرَ لَمَّا اضْطُرَّ إِلى الْيَاءِ أَبْدلَها مَكانَ الباءِ كَمَا يُبْدِلُها مكانَ الْهَمْزَةِ.

وأَرضٌ مُثَعْلِبةٌ، بِكَسْرِ اللَّامِ: ذاتُ ثَعالِبَ.

وأَما قَولُهم: أَرضٌ مَثْعَلةٌ، فَهُوَ مِنْ ثُعالةَ، وَيَجُوزُ أَيضاً أَن يَكُونَ مِنَ ثَعْلَبَ، كَمَا قَالُوا مَعْقَرةٌ لأَرض كَثِيرَةِ العَقاربِ.

وثَعْلَبَ الرَّجلُ وتَثَعْلَبَ: جَبُنَ وراغَ، عَلَى التَّشْبِيه بعَدْوِ الثَّعْلَب.

قَالَ:فَإِنْ رَآني شاعِرٌ تَثَعْلبَا (وإن حداه الحين أو تذايله) وثَعْلَبَ الرَّجلُ مِنْ آخَر فَرَقاً.

والثَّعْلَبُ: طَرَفُ الرُّمْح الداخِلُ في جُبَّةِعَلى ثُقَبٍ.

وَقَدْ ثَقَبَه يَثْقُبه ثَقْباً وثَقَّبه فانْثَقَبَ، شُدّد لِلْكَثْرَةِ، وتَثَقَّب وتَثَقَّبَه كثَقَبَه.

قال العجاج:بِحَجِناتٍ يَتَثَقَّبْن البُهَرْودُرٌّ مُثَقَّبٌ أَي مَثْقوبٌ.

والمِثْقَبُ: الآلةُ الَّتِي يُثْقَبُ بِهَا.

ولُؤْلُؤاتٌ مثَاقِيبُ، وَاحِدُهَا مَثْقُوبٌ والمُثَقِّبُ، بِكَسْرِ الْقَافِ: لَقَبُ شَاعِرٍ مِنْ عَبْدِ القَيْسِ مَعْرُوفٌ، سُمي بِهِ لِقَوْلِهِ:ظَهَرْنَ بِكِلّةٍ، وسَدَلْنَ رَقْماً، .

وثَقَّبْنَ الوَصاوِصَ للعُيُونِوَاسْمُهُ عَائِذُ بْنُ مِحْصَنٍ العَبْدي.

والوصاوِصُ جَمْعُ وَصْوَصٍ، وَهُوَ ثَقْبٌ فِي السِّتْر وَغَيْرِهِ عَلَى مِقْدار العَيْن، يُنْظَر مِنْهُ.

وثَقَّبَ عُودَ العَرْفَجِ: مُطِرَ فَلانَ عُودُه، فَإِذَا اسْوَدَّ شَيْئًا قِيلَ: قَدْ قَمِلَ؛

فَإِذَا زَادَ قَلِيلًا قِيلَ: قَدْ أَدْبى، وَهُوَ حِينَئِذٍ يَصْلُح أَن يُؤكل؛

فَإِذَا تَمَّتْ خُوصَتُهُ قِيلَ: قَدْ أَخْوَصَ.

وتَثَقَّبَ الجِلْدُ إِذَا ثَقَّبَه الحَلَمُ.

والثُّقُوب: مَصْدَرُ النارِ الثاقبةِ.

والكَوْكَبُ الثاقِبُ: المُضِيءُ.

وتَثْقِيبُ النَّارِ: تَذْكِيَتُها.

وثَقَبَتِ النارُ تَثْقُبُ ثُقُوباً وثَقابةً: اتَّقَدَتْ.

وثَقَّبَها هُوَ وأَثْقَبها وتَثَقَّبها.

أَبو زَيْدٍ: تَثَقَّبْتُ النارَ، فأَنا أَتثَقَّبُها تَثَقُّباً، وأُثْقِبُها إثْقاباً، وثَقَّبْتُ بِهَا تَثْقِيباً، ومَسَّكْتُ بِهَا تَمْسِيكاً، وَذَلِكَ إِذَا فَحَصْت لَهَا فِي الأَرض ثُمَّ جَعَلْت عَلَيْهَا بَعَراً وضِراماً، ثُمَّ دَفَنْتَها فِي التُّرَابِ.

وَيُقَالُ: تَثَقَّبْتُها تَثَقُّباً حِينَ تَقْدَحُها.

والثِّقابُ والثَّقُوب: مَا أَثْقَبَها بِهِ وأَشْعَلَها بِهِ مِنْ دِقاقِ العِيدان.

وَيُقَالُ: هَبْ لِي ثَقُوباً أَي حُرَاقاً، وَهُوَ مَا أَثْقَبْتَ بِهِ النارَ أَي أَوقَدْتَها بِهِ.

وَيُقَالُ: ثَقَبَ الزَّنْدُ يَثْقُب ثُقُوباً إِذَا سَقَطَتِ الشَّرارةُ.

وأَثْقَبْتُها أَنا إِثْقَابًا.

وزَنْدٌ ثاقِبٌ: وَهُوَ الَّذِي إِذَا قُدِحَ ظَهَرت نارُه.

وشِهابٌ ثاقِبٌ أَي مُضِيءٌ.

وثَقَبَ الكَوْكَبُ ثُقُوباً: أَضاء.

وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَما أَدْراكَ مَا الطَّارِقُ النَّجْمُ الثَّاقِبُ.

قَالَ الفرَّاء: الثاقِبُ المُضِيءُ؛

وَقِيلَ: النَّجْمُ الثاقِبُ زُحَلُ.

والثاقِبُ أَيضاً: الَّذِي ارْتَفَعَ عَلَى النُّجُومِ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ لِلطَّائِرِ إِذَا لَحِقَ بِبَطْن السَّمَاءِ: فَقَدْ ثَقَبَ، وكلُّ ذَلِكَ قَدْ جاءَ فِي التَّفْسِيرِ.

وَالْعَرَبُ تَقُولُ: أَثْقِبْ نارَكَ أَي أَضِئْها للمُوقِد.

وَفِي حَدِيثِالصِّدِّيقِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: نحنُ أَثْقَبُ الناسِ أَنساباً؛

أَي أَوضَحُهم وأَنوَرُهم.

والثَّاقِبُ: المُضِيءُ، وَمِنْهُ قَولُ الْحَجَّاجِ لِابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: إنْ كَانَ لَمِثْقَباً أَي ثاقِبَ العِلْم مُضِيئَه.

والمِثْقَبُ.

بِكَسْرِ الْمِيمِ: العالِمُ الفَطِنُ.

وثَقَبتِ الرائحةُ: سَطَعَتْ وهاجَتْ.

وأَنشد أَبو حَنِيفَةَ:بِريحِ خُزامَى طَلَّةٍ مِن ثِيابِها، .

ومِنْ أَرَجٍ مِنْ جَيِّد المِسْكِ، ثاقِبْاللَّيْثُ: حَسَبٌ ثاقِبٌ إِذَا وُصِفَ بشُهْرَتِه وارْتِفاعِه.

الأَصمعي: حَسَبٌ ثاقِبٌ: نَيِّروَقَالَ أَبو الْعَبَّاسِ: الثِّيابُ اللِّباسُ، وَيُقَالُ للقَلْبِ.

وَقَالَ الفرَّاءُ: وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ: أَي لَا تَكُنْ غادِراً فَتُدَنِّسَ ثِيابَك، فإِنَّ الغادِرَ دَنِسُ الثِّيابِ، وَيُقَالُ: وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ.

يَقُولُ: عَمَلَكَ فأَصْلِحْ.

وَيُقَالُ: وَثِيابَكَ فَطَهِّرْأَي قَصِّرْ، فَإِنَّ تَقْصِيرها طُهْرٌ.

وَقِيلَ: نَفْسَكَ فطَهِّر، وَالْعَرَبُ تَكْني بالثِّيابِ عَنِ النَفْسِ، وَقَالَ:فَسُلِّي ثِيَابِي عَنْ ثِيابِكِ تَنْسَلِيوَفُلَانٌ دَنِسُ الثِّيابِ إِذَا كَانَ خَبيثَ الفِعْل والمَذْهَبِ خَبِيثَ العِرْض.

قَالَ إمْرُؤُ القَيْس:ثِيابُ بَني عَوْفٍ طَهارَى، نَقِيّةٌ، .

وأَوْجُهُهُمْ بِيضُ المَسافِرِ، غُرّانُوَقَالَ:رَمَوْها بأَثْوابٍ خِفافٍ، وَلَا تَرَى .

لَهَا شَبَهاً، إِلَّا النَّعامَ المُنَفَّرا.

رَمَوْها يَعْنِي الرّكابَ بِأَبْدانِهِم.

وَمِثْلُهُ قَوْلُ الرَّاعِي:فقامَ إِلَيْهَا حَبْتَرٌ بِسلاحِه، .

وَلِلَّهِ ثَوْبا حَبْتَرٍ أَيّما فَتَىيُرِيدُ مَا اشْتَمَل عَلَيْهِ ثَوْبا حَبْتَرٍ مِنْ بَدَنِه.

وَفِي حَدِيثِالخُدْرِيِّ لَمَّا حَضَره المَوتُ دَعا بِثيابٍ جُدُدٍ، فَلَبِسَها ثُمَّ ذَكَرَ عَنِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنه قَالَ: إِنَّ المَيّتَ يُبْعَثُ فِي ثِيابِه الَّتِي يَموتُ فِيهَا.

قَالَ الْخَطَّابِيُّ: أَما أَبو سَعِيدٍ فَقَدِ اسْتَعْمَلَ الْحَدِيثَ عَلَى ظاهرهِ، وَقَدْ رُوي فِي تَحْسِينِ الكَفَنِ أَحاديثُ.

قَالَ: وَقَدْ تأَوّله بعضُ الْعُلَمَاءِ عَلَى الْمَعْنَى وأَراد بِهِ الحالةَ الَّتِي يَمُوت عَلَيْهَا مِنَ الخَير وَالشَّرِّ وعَمَلَه الَّذِي يُخْتَم لَهُ بِهِ.

يُقَالُ فُلَانٌ طاهِرُ الثيابِ إِذَا وَصَفُوه بِطَهارةِ النَّفْسِ والبَراءةِ مِنَ العَيْبِ.

وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ.

وَفُلَانٌ دَنِسُ الثِّيَابِ إِذَا كَانَ خَبِيثَ الْفِعْلِ والمَذْهبِ.

قَالَ: وَهَذَا كَالْحَدِيثِ الآَخَر:يُبْعَثُ العَبْدُ عَلَى مَا مَاتَ عَلَيْهِ.

قَالَ الهَروِيُّ: وَلَيْسَ قَولُ مَنْ ذَهَبَ بِهِ إِلَى الأَكْفانِ بشيءٍ لأَنَّ الإِنسان إِنَّمَا يُكَفَّنُ بَعْدَ الْمَوْتِ.

وَفِي الْحَدِيثِ:مَن لَبِسَ ثَوْبَ شُهْرةٍ أَلْبَسَه اللهُ تَعَالَى ثَوْبَ مَذَلَّةٍ؛

أَي يَشْمَلُه بالذلِّ كَمَا يشملُ الثوبُ البَدَنَ بأَنْ يُصَغِّرَه فِي العُيون ويُحَقِّرَه فِي القُلوب.

وَالشُّهْرَةُ: ظُهور الشَّيْءِ فِي شُنْعة حَتَّى يُشْهِره الناسُ.

وَفِي الْحَدِيثِ:المُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ كلابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ.

قَالَ ابْنُ الأَثير: المُشْكِلُ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَثْنِيَةُ الثَّوْبِ.

قَالَ الأَزهريّ: مَعْنَاهُ أَن الرَّجُلَ يَجعَلُ لقَميصِه كُمَّيْنِ أَحدُهما فَوْقَ الْآخَرِ لِيُرَى أَن عَلَيْهِ قَميصَين وَهُمَا وَاحِدٌ، وَهَذَا إِنَّمَا يكونُ فِيهِ أَحدُ الثَوْبَيْن زُوراً لَا الثَوْبانِ.

وَقِيلَ مَعْنَاهُ أَن الْعَرَبَ أَكثر مَا كَانَتْ تَلْبَسُ عِنْدَ الجِدَّةِ والمَقْدُرةِ إِزَارًا وَرِدَاءً، وَلِهَذَا حِينَسُئل النَّبِيُّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَنِ الصَّلَاةِ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ قال: أَوكُلُّكُم يَجِدُ ثَوْبَيْنِ؟

وَفَسَّرَهُ عُمَرُ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، بإزارٍ ورِداء، وَإِزَارٍ وَقَمِيصٍ، وَغَيْرِ ذَلِكَ.

وَرُوِيَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ راهُويه قَالَ: سأَلتُ أَبا الغَمْرِ الأَعرابيَّ، وَهُوَ ابنُ ابنةِ ذِي الرُّمة، عَنْ تَفْسِيرِ ذَلِكَ، فَقَالَ: كَانَتِ العربُ إِذَا اجتَمَعوا فِي المحافِلِ كَانَتْ لَهُمْ جماعةٌ يَلْبَسُ أَحدُهم ثَوْبَيْنِ حَسَنَيْن.

فَإِنِ احْتَاجُوا إِلَى شَهادةٍ شَهِدَ لَهُمْ بِزُور، فيُمْضُون شَهادتَه بثَوْبَيْهِ، فَيَقُولُونَ: مَا أَحْسَنَأَرض الْحِجَازِ، وَقَدْ ذَكَرَ الشُّعَرَاءُ ذَلِكَ كَثِيرًا.

قَالَ الشَّاعِرُ:وأَثْرَبِيٌّ سِنْخُه مَرْصُوفُأَي مشدودٌ بالرِّصافِ.

والثَّرْبُ: أَرض حِجارتُها كَحِجَارَةِ الحَرّة إِلَّا أَنها بِيضٌ.

وأَثارِبُ: موضع.

ثرقب: الثُّرْقُبِيَّةُ والفُرْقُبِيَّةُ: ثِيابُ كَتَّانٍ بيضٌ، حَكَاهَا يَعْقُوبُ فِي الْبَدَلِ، وَقِيلَ: مِنْ ثِيَابِ مِصْرَ.

يُقَالُ: ثَوْبٌ ثُرْقُبيٌّ وفُرْقُبِيٌّ.

ثعب: ثَعَبَ الماءَ والدَّمَ ونحوَهما يَثْعَبهُ ثَعْباً: فَجَّره، فانْثَعَبَ كَمَا يَنْثَعِبُ الدَّمُ مِنَ الأَنْف.

قَالَ اللَّيْثُ: وَمِنْهُ اشْتُقَّ مَثْعَبُ المطَر.

وَفِي الْحَدِيثِ:يجيءُ الشَّهيدُ يومَ القيامةِ، وجُرْحُه يَثْعَبُ دَماً؛

أَي يَجْري.

وَمِنْهُ حَدِيثُعُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: صَلَّى وجُرْحُه يَثْعَب دَماً.

وَحَدِيثُسعدٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: فقَطَعْتُ نَساهُ فانْثَعَبَتْ جَدِّيةُ الدَّمِ، أَي سالَتْ، وَيُرْوَى فانْبَعَثَتْ.

وانْثَعَبَ المطَرُ: كَذَلِكَ.

وماءٌ ثَعْبٌ وثَعَبٌ وأُثْعُوبٌ وأُثْعُبانٌ: سَائِلٌ، وَكَذَلِكَ الدّمُ؛

الأَخيرة مَثَّلَ بِهَا سِيبَوَيْهِ وَفَسَّرَهَا السِّيرَافِيُّ.

وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: الأُثْعُوبُ: مَا انْثَعَبَ.

والثَّعْبُ مَسِيلُ الْوَادِي (قوله [والثعب مسيل إلخ] كذا ضبط في المحكم والقاموس وقال في غير نسخة من الصحاح والثعب بالتحريك مسيل الماء)، وَالْجَمْعُ ثُعْبانٌ.

وجَرى فَمُه ثَعا

جذور ذات صلة بـ باب

جذورٌ تشترك مع «باب» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن باب

ما معنى باب؟

بَابه وَعلم يعرف بِهِ وُجُوه تَحْسِين الْكَلَام(

ما جذر كلمة باب؟

جذر باب هو (باب)، وقد ورد في 8 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف باب؟

باب تتكوّن من 3 أحرف: ب، ا، ب؛ تبدأ بحرف ب وتنتهي بحرف ب.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 3.1 / 29.5
الإضاءة 11%
البدر بعد 12 يوم
سبحان الله