معنى برر وتعريفُها مجموعةً من 11 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«برر»: برَّ١/ برَّ بـ/ برَّ في بَرَرْتُ، يَبِِرّ، ابْرِرْ/ بِرَّ، بِرًّا وبُرورًا، فهو بارّ وبَرّ، والمفعول مَبْرور (للمتعدِّي) • بَرَّ حَجُّه: قُبِلَ. • برَّتِ اليمينُ: صدَقت "…
محتويات صفحة برر
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| برَّرَ | يبرِّر | تَبْريرًا | مُبرِّر | مُبرَّر |
برَّ١/ برَّ بـ/ برَّ في بَرَرْتُ، يَبِِرّ، ابْرِرْ/ بِرَّ، بِرًّا وبُرورًا، فهو بارّ وبَرّ، والمفعول مَبْرور (للمتعدِّي) • بَرَّ حَجُّه: قُبِلَ.
• برَّتِ اليمينُ: صدَقت "برّت عينُه- برَّ في قوله" ° فعل مبرور: ما لا شبهة فيه ولا كذب ولا خيانة.
• برَّ والِدَيْه: توسَّع في الإحسان إليهما ووصلَهما ورفق بهما وأحسن معاملتهما، عكس عقَّ "ابن بار: مطيع، يُحسن معاملة والديه عن حبّ- {لاَ يَنْهَاكُمُ اللهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ} ".
• برَّ اللهُ حجَّه: قَبِلَه "حج مبرور: لا يخالطه شيءٌ من المآثم- برَّ اللهُ صلاتَه".
• برّ اللهُ قَسَمَه: أجابه إلى ما أقسم عليه.
• برَّ الشَّخصُ ربَّه: توسّع في طاعته "برّ خالقَه: أطاعه- الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ [حديث]- {وَلَكِنَّ الْبَارَّ مَنْ ءَامَنَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ} [ق] ".
• برَّ بيمينه/ برَّ في يمينه: وفّى بها، صدق فيها "برَّ بوعده".
برَّ٢ بَرِرْتُ، يَبَرّ، ابْرَرْ/ بَرَّ، بِرًّا، فهو بَارّ وبَرّ • بَرَّ الشَّخصُ: صلَح، ضدّ فجَر.
• برَّ حَجُّه ونحوه: قُبِلَ "برَّتِ الصَّلاةُ".
• برَّتِ اليمينُ: صَدَقَت.
• برَّتِ السِّلعةُ: راجتْ.
• برَّ البيعُ: خَلا من الشّبهة والكذب والخيانة.
بارّ [مفرد]: ج بارّون وبَرَرة: ١ - اسم فاعل من برَّ١/ برَّ بـ/ برَّ في وبرَّ٢.
٢ - صادق وفيّ "عرفته بارًّا في يمينه".
٣ - كثير الخير والإحسان، صالح، حسن الخلق، عارِف بالجميل، رحيم بوالديه " {بِأَيْدِي سَفَرَةٍ.
كِرَامٍ بَرَرَةٍ}: والمراد هنا الملائكة".
• البارّ: اسم من أسماء الله الحُسنى، ومعناه: فاعل البرّ والإحسان إلى عباده في الدُّنيا والدِّين وإصلاح أحوالهم.
أبرَّ يُبرّ، أبرِرْ/ أبِرَّ، إبْرارًا، فهو مُبِرّ، والمفعول مُبَرّ (للمتعدِّي) • أبرَّ الجنودُ: نزلوا إلى البَرِّ (إمّا من البحر أو من الجوّ بالمظلات).
• أبرَّ اليمينَ: صَدَق في تنفيذها ولم يحنث "أبرَّ وعده ولم يُخْلفه: وفَّى به".
• أبرَّ اللهُ حَجَّه: برَّه، قَبِلَه.
• أبرَّ اللهُ قسمَه: برّه، أجابه إلى ما أقسم عليه "رُبَّ أَشْعَثَ أَغْبَرَ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لأَبَرَّهُ [حديث] ".
برَّرَ يبرِّر، تَبْريرًا، فهو مُبرِّر، والمفعول مُبرَّر • برَّر العملَ ونحوَه: سوَّغه؛
زكّاه وذكَر مايبيحه من الأسباب والمعاذير "برَّرت إسرائيلُ عدوانَها بدعوى الدِّفاع عن أمنها- تبرير جريمة- برَّر موقفَه- الغاية تبرِّر الوسيلة: قول يتذرَّع به بعض المخطئين لتبرير ارتكابهم الخطأ".
بَرّ [مفرد]: ج أبرار (للعاقل) وبُرور: ١ - صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من برَّ١/ برَّ بـ/ برَّ في وبرَّ٢.
٢ - طائع ومخلص الود، كثير الطاعة لوالديه، محسن " {وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا} - {رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأَبْرَارِ} ".
٣ - أرض يابسة، ما انبسط من سطح الأرض ولم يغطِّه ماء، عكس بَحْر "يَشغل البَرُّ حوالي ثُلث الكرة الأرضيّة- {هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ} " ° بَرّ الأمان: بعيد عن الخطر ومصدر التَّهديد- بَرًّا وبحرًا: عن طريق البَرِّ والبحر- جلَسَ بَرًّا: خارجًا.
• البَرُّ: اسم من أسماء الله الحُسنى، ومعناه: فاعل البرّ والإحسان، الذي يُصلح أحوال عباده، ويُحسن إليهم في دينهم ودُنياهم " {إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ} ".
بِرّ [مفرد]: ١ - مصدر برَّ١/ برَّ بـ/ برَّ في وبرَّ٢ ° بِرُّ الوالدَيْن: إطاعتهما وإخلاص الودّ لهما- خيرُ البِرِّ عاجلُه: أفضل أعمال البرّ ما كان سريعًا.
٢ - خير واتساع في الإحسان، فَضْل، صدق، طاعة، صلاح، عطاء، كلمة جامعة لكلِّ صفات الخير كالتَّقوى والطَّاعة والصِّلة والصِّدق "إِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ [حديث]- {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ} ".
٣ - ثواب الله ورحمته " {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} ".
بُرّ [جمع]: مف بُرَّة: (نت) حَبّ القمح، قمح صُلْب.
بَرّانيّ [مفرد]: ١ - اسم منسوب إلى بَرّ: على غير قياس.
٢ - خارجيّ ظاهر، خلاف جَوّانيّ "مَنْ أَصْلَحَ جَوَّانِيَّه أَصْلَحَ الله بَرَّانيَّه [حديث] ".
برّمائِيّ [مفرد]: ج برّمائيات: ١ - بَرْمائيّ، قادر على العيش في الماء وعلى اليابسة، وهي كلمة مركّبة من كلمتي بَرّ وماء ° دبَّابة برّمائيَّة: مُعَدَّة للسير في الماء واليابسة- طائرة برّمائيَّة: طائرة مُعَدَّة للإقلاع من البرّ والبحر وللهبوط في أيٍّ منهما على السَّواء.
٢ - (حن) كائن حيّ يعيش طورًا من حياته في الماء متنفسًا بالخياشيم، ويقضي طورًا آخر على البرّ متنفسًا بالرئتين، مثل الضفدع.
برّمائيَّات [جمع]: مف بَرّمائيّ: (حن) بَرّمائيّات، حيوانات تعيش طورًا من حياتها في الماء متنفِّسة بالخياشيم، وتقضي طورًا آخر على البرّ متنفِّسة بالرئتين منها الضفادع (انظر: ب ر م ا ء - بَرْمائيّات).
بَرِّيّ [مفرد]: مؤ بَرِّيَّة، ج مؤ بَرِّيَّات وبَرارٍ: اسم منسوب إلى بَرّ: خلاف البحرِيّ ° برّيّ الطِّباع: غير اجتماعي يتجنّب الناس أو يخافهم، ويبتعد عن الاختلاط بهم وعن معاشرتهم- جوّيّ برّيّ: خاصّ بالقوات الجوّيّة والبّريّة معًا.
• حيوان بَرِّيّ: (حن) حيوان يعيش في البَرّ، مُتوحِّش ليس أليفًا، كالأرنب البَرّي.
• نبات بَرّيّ: (نت) ما لا يُزرع عادة، عكسه نبات بُستانيّ.
• سلحفاة بَرِّيَّة: (حن) نوع من السلاحف لها أطراف خلفيّة غليظة ودرع عظميّ يغطِّي ظهرها.
بَرِّيَّة [مفرد]: ج بَرارٍ وبراريّ وبرّيّات: ١ - اسم مؤنَّث منسوب إلى بَرّ: خلاف البحريَّة.
٢ - مصدر صناعيّ من بَرّ: صحراء، بادية، مفازة، قفر "خرج إلى البرِّيَّة".
• الخطوط البَرِّيَّة: الطُّرق التي تسلكها القطاراتُ أو السَّيَّاراتُ وغيرها.
• قوَّات برِّيَّة: جيوش ميدانها البرَّ "موقعة/ معركة برِّيَّة".
بُرور [مفرد]: مصدر برَّ١/ برَّ بـ/ برَّ في.
تَبْرير [مفرد]: ج تبريرات (لغير المصدر): ١ - مصدر برَّرَ.
٢ - تفسيرُ المرء سلوكَه بأسباب معقولة أو مقبولة ولكنَّها غير صحيحة "كانت تبريراته مقْنعة".
مُبرِّر [مفرد]: ١ - اسم فاعل من برَّرَ.
٢ - سبب أو عذر يدعو إلى التبرير، مُسوِّغ، شيء موجب للقيام بفعل أو ردّ فعل "قدَّم مُبرِّرات طَلَبه" ° لا مُبرِّر له/ بدون مُبرِّر: لا عُذْر له أو لا مُسوّغَ له.
مَبَرَّة [مفرد]: ج مَبَرَّات ومَبارّ: ١ - مصدر ميميّ من برَّ١/ برَّ بـ/ برَّ في وبرَّ٢.
٢ - اسم مكان من برَّ١/ برَّ بـ/ برَّ في: مكان البرّ والأعمال الخيريَّة.
٣ - مؤسسة خيريّة كالمستشفى والمَلْجَأ "تَأْوي المَبَرَّة المرضى والأيتام".
٤ - عمل خيريّ "احتفى أصدقاء الفقيد بطيِّب أعماله ومَبرّاته".
بررة وَهُوَ بر (ج) أبرار وَفُلَانًا برا قهره بِفعل أَو قَول (بر) (كمل) برا بر يبر وَفُلَان صلح ضد فجر فَهُوَ بر (ج) أبرار وَهُوَ بار (ج) بررة (أبر) سَافر فِي الْبر وَيُقَال أبر وأبحر كَانَ كثير الْأَسْفَار وَالرجل كثر وَلَده وَالْقَوْم كَثُرُوا وعَلى الْقَوْم غلبهم وَالْعَمَل طلب بِهِ الْبر والتقرب إِلَى الله وَيَمِينه أمضاها على الصدْق وَالله قسمه أَجَابَهُ إِلَى مَا أقسم عَلَيْهِ وَفِي الحَدِيث (رب أَشْعَث أغبر ذِي طمرين لَا يؤبه لَهُ لَو أقسم على الله لَأَبَره) وَالله حجه قبله (برر) عمله زَكَّاهُ وَذكر من الْأَسْبَاب مَا يبيحه (محدثة)(ابتر) انْفَرد عَن أَصْحَابه (تباروا) بر بَعضهم بَعْضًا (الأبر) اسْم تَفْضِيل وَيُقَال أصلح الْعَرَب أبرهم أَصْلحهم فِي الفصاحة أبعدهم فِي الْبر (الْبر) مَا انبسط من سطح الأَرْض وَلم يغطه المَاء (ج) برور وَاسم من أَسمَاء الله الْحسنى (الْبر) الْخَيْر والفؤاد وَيُقَال فلَان لَا يعرف هرا من بر لَا يُمَيّز من يكرههُ مِمَّن يُحِبهُ(الْبر) حب الْقَمْح وَابْن برة الْخبز (البراني) الْخَارِجِي (نِسْبَة إِلَى الْبر على غير قِيَاس) وَهُوَ خلاف الجواني وَفِي الحَدِيث (من أصلح جوانيته أصلح الله برانيته)(برة) علم للبر (غير مَصْرُوف)(الْبَريَّة) الصَّحرَاء (ج) براري (البرير) ثَمَر الْأَرَاك (المبرة) مصدر ميمي وَمَوْضِع الْبر كالملجأ والمستشفى (محدثة)(برز) بروزا ظهر بعد خَفَاء وَيُقَال برز لَهُ انْفَرد عَن جماعته لينازله وَفُلَان نبه بعد خمول وَخرج إِلَى البرَاز (بلاه) بلوا وبلاء اختبره وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {ونبلوكم بِالشَّرِّ وَالْخَيْر فتْنَة} وَالسّفر فلَانا وَغَيره أعياه أَشد الإعياء (بلي) الثَّوْب بلَى وبلاء رث وَالدَّار وَنَحْوهَا فنيت (أبلى) فِي الْأَمر اجْتهد فِيهِ وَبَالغ وَفُلَانًا اختبره وَيُقَال أبلاه عذرا اجْتهد فِي الِاعْتِذَار إِلَيْهِ حَتَّى رَضِي وَالثَّوْب أخلقه (بالى) فلَانا وَبِه اهتم بِهِ(بلَى) الثَّوْب وَنَحْوه أخلقه وَالسّفر فلَانا وَغَيره أتعبه ونهكه (ابتلاه) جربه وعرفه (الْبلَاء) المحنة تنزل بِالْمَرْءِ ليختبر بهَا وَالْغَم والحزن والجهد الشَّديد فِي الْأَمر (الْ
الْبِرُّ ضِدُّ الْعُقُوقِ وَكَذَا (الْمَبَرَّةُ) تَقُولُ: (بَرِرْتُ) وَالِدِي بِالْكَسْرِ أَبَرُّهُ (بِرًّا) فَأَنَا (بَرٌّ) بِهِ وَ (بَارٌّ) وَجَمْعُ الْبَرِّ (أَبْرَارٌ) وَجَمْعُ (الْبَارِّ) بَرَرَةٌ وَفُلَانٌ (يَبَرُّ) خَالِقَهُ وَ (يَتَبَرَّرُهُ) أَيْ يُطِيعُهُ قُلْتُ: لَا أَعْلَمُ أَحَدًا ذَكَرَ (التَّبَرُّرَ) بِمَعْنَى الطَّاعَةِ غَيْرَهُ رَحِمَهُ اللَّهُ.
وَالْأُمُّ (بَرَّةٌ) بِوَلَدِهَا.
وَ (بَرَّ) فِي يَمِينِهِ صَدَقَ، وَبَرَّ حَجُّهُ بِفَتْحِ الْبَاءِ، وَبُرَّ حَجُّهُ بِضَمِّهَا، وَبَرَّ اللَّهُ حَجَّهُ يَبُرُّ بِالضَّمِّ فِيهِمَا بِرًّا بِالْكَسْرِ فِي الْكُلِّ وَ (تَبَارُّوا) تَفَاعَلُوا مِنَ الْبِرِّ، وَفِي الْمَثَلِ «لَا يَعْرِفُ هِرًّا مِنْ بِرٍّ» أَيْ لَا يَعْرِفُ مَنْ يَكْرَهُهُ مِمَّنْ يَبَرُّهُ.
وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الْهِرُّ دُعَاءُ الْغَنَمِ وَالْبِرُّ سَوْقُهَا.
وَ (الْبَرُّ) ضِدُّ الْبَحْرِ وَ (الْبَرِّيَّةُ) الصَّحْرَاءُ، وَالْجَمْعُ (الْبَرَارِيُّ) وَ (الْبَرِّيتُ) بِوَزْنِ فَعْلِيتٍ الْبَرِّيَّةُ.
وَ (الْبَرْبَرَةُ) صَوْتٌ وَكَلَامٌ فِي غَضَبٍ، تَقُولُ مِنْهُ (بَرْبَرَ) فَهُوَ (بَرْبَارٌ) .
وَ (بَرْبَرُ) جِيلٌ مِنَ النَّاسِ وَهُمُ (الْبَرَابِرَةُ) وَالْهَاءُ لِلْعُجْمَةِ أَوِ النَّسَبِ وَإِنْ شِئْتَ حَذَفْتَهَا.
وَ (الْبُرُّ) جَمْعُ (بُرَّةٍ) مِنَ الْقَمْحِ وَمَنَعَ سِيبَوَيْهِ أَنْ يُجْمَعَ الْبُرُّ عَلَى (أَبْرَارٍ) وَجَوَّزَهُ الْمُبَرِّدُ قِيَاسًا.
وَ (أَبَرَّ) اللَّهُ حَجَّهُ لُغَةٌ فِي بَرَّهُ أَيْ قَبِلَهُ.
وَأَبَرَّ الرَّجُلُ عَلَى أَصْحَابِهِ أَيْ عَلَاهُمْ وَأَبَرَّ الرَّجُلُ رَكِبَ الْبَرَّ.
برر] البِرُّ: خلاف العُقوقِ، والمَبَرَّةُ مثْله.
تقول: بَرِرْتُ والدي بالكسر، أَبَرُّهُ بِرّاً، فأنا بَرٌّ به وبارٌّ.
وجمع البَرَّ أَبْرارٌ، وجمع البار البررة.
وفلان يبر خالقه ويَتَبَرَّرُهُ، أي يطيعه (لا أعلم أحدا ذكر التبرر بمعنى الطاعة غيره رحمه الله.
اه.
مختار) .
والأمُّ بَرَّةٌ بولدها.
وبَرَّ فلانٌ في يمينه، أي صَدَقَ.
وبَرَّ حَجُّهُ، وبُرَّ حجه، وبر الله حجه، براء، بالكسر في هذا كلِّه.
وتَبارُّوا: تفاعَلوا من البِرِّ.
وفي المثل: " لا يَعْرِفُ هِرّاً من بِرٍّ "، أي لا يعرف مَن يكرهه ممن يبره.
وقال ابن الاعرابي: الهر: دعاء الغنم، والبر: سوقها.
والبر بالفتح: خلاف البحر.
والبَرِّيَّةُ بالفتح: الصحراء والجمع البراري.
والبريت بوزن فعليت: البرية، فلما سكنت الياء صارت الهاء تاء، مثل عفريت وعفرية، والجمع البراريت.
وبَرَّةُ: اسمُ البرِّ، وهو معرفة.
قال النابغة (الذبيانى) : إنَّا اقْتَسَمْنا (" إنا قسمنا ") خُطَّتَيْنا بيننا * فَحَمَلْتُ بَرَّةَ واحْتَمَلْتَ فَجارِ - وبرة بنت مر: أخت تميم بن مر، وهى أم النضر بن كنانة.
وال
هو بر بوالديه، وبار بهما.
ويقال: صدقت وبررت " ولا يعرف هراً من بر " وحج مبرور، وبر حجك، وبر الله حجك.
وبرت يمينه، وأبرها صاحبها: أمضاها على الصدق.
ولو أقسم على الله لأبره.
ونزلوا بالبرية.
وجلست براً وخرجت براً إذا جلس خارج الدار أو خرج إلى ظاهر البلد.
وافتح الباب الراني و" من أصلح جوانبه، أصلح الله برانيه " ويقال: أريد جواً، ويريد براً أي أريد خفية وهو يريد علانية.
وقد أبر فلان وأبحر أي هو مسفار قد ركب البر والبحر.
وأبر على خصمه.
وجواد مبر، وهو أقصر من برة.
وأطعمنا ابن برة وهو الخبز.
ومن المجاز: فلان يبر ربه أي يطيعه.
قال:لا هم لولا أن بكراً دونكا .
يبرك الناس ويفجرونكاوبرت بي السلعة إذا نفقت وربحت فيها.
قال الأعشى:ورجى برها عاماً فعاما
بَرِّرُ من الضأنِ: التي في ضَرْعِها لُمَعٌ.
وسَمَّوْا بَرًّا وبَرَّةَ وبُرَّةَ وبَريراً.
وأصْلَحُ العَرَبِ أبَرُّهُم، أي: أبْعَدُهُم في البَرِّ.
و"مَنْ أصْلَحَ جَوَّانِيَّهُ، أصْلَحَ اللهُ بَرَّانِيَّهُ" نِسْبَةٌ على غيرِ قِياسٍ.
والبَرَّانِيَّةُ: ة بِبُخارَى، منها: سَهْلُ بنُ محمودٍ البَرَّانِيُّ الفَقيهُ، والنَّجيبُ محمدُ بنُ محمدٍ البَرَّانِيُّ محدِّثٌ.
والبَرابيرُ: طعامٌ يُتَّخَذُ من فَريكِ السُّنْبُلِ والحليبِ.
وبَرَّهُ، كمَدَّه: قَهَرَه بفِعالٍ أو مَقالٍ،و"لا يَعْرِفُ هِرًّا من بِرًّ" أي: ما يُهِرُّه مما يَبِرُّه، أو القِطَّ من الفأرِ، أو دُعاءَ الغَنَمِ من سَوْقِها، أو دُعاءَها إلى الماءِ من دُعائِها إلى العلَفِ، أو العُقوقَ من اللُّطْفِ، أو الكَراهيَةَ من الإِكْرامِ، أو الهَرْهَرَةَ من البَرْبَرَةِ.
والبُرْبُرُ، بالضم: الكثيرُ الأَصْواتِ، وبالكسر: دُعاءُ الغَنَمِ.
• ال
[ب ر ر]الْبر: خلاف الْبَحْر.
وَالْبر: ضد العقوق.
وَرجل بر وبار.
وبرت يَمِينه برا إِذا لم يَحْنَث.
وبر حجه وبر حجه لُغَتَانِ.
وَالْبر الْمَعْرُوف أفْصح من قَوْلهم الْقَمْح وَالْحِنْطَة.
قَالَ الشَّاعِر - هُوَ المتنخل - // (بسيط) //:(لَا در دري إِن أطعمت رائدهم .
قرف الحتي وَعِنْدِي الْبر مكنوز) القرف: القشر.
وقرف كل شَيْء: قشره.
والحتي: رَدِيء الْمقل خَاصَّة.
وَمثل من أمثالهم: لَا يعرف الهر من الْبر.
وَقد كثر الْكَلَام فِي هَذَا الْمثل فَذكر أَبُو عُثْمَان الأشنانداني أَن الهر السنور وَالْبر الْفَأْرَة فِي بعض اللُّغَات أَو دويبة تشبهها.
وَقَالَ آخَرُونَ: لَا يعرف من يهر عَلَيْهِ مِمَّن يبره.
[ربب] وَاسْتعْمل من معكوسه.
الرب: الله تبَارك وَتَعَالَى.
وَرب كل شَيْء: مَالِكه.
وَرب الرجل النِّعْمَة يربها رَبًّا وَقَالُوا: ربابة أَيْضا إِذا تممها.
وَرب بِالْمَكَانِ وأرب إِذا أَقَامَ بِهِ.
وَرب السّمن وَالزَّيْت: ثفله الْأسود.
ورببت الْأَدِيم: دهنته بالرب.
قَالَ الشَّاعِر - هُوَ عَمْرو - // (طَوِيل) //:(فَإِن كنت مني أَو تريدين صحبتي .
فكوني لَهُ كالسمن رب لَهُ الْأدم) وسقاء مربوب إِذا أصلح بالرب.
قَالَ الراجز - أَبُو النَّجْم الْعجلِيّ -:(كشائط الرب عَلَيْهِ الأشكل .
) الشائط: الَّذِي قد شيطته النَّار.
والأشكل: الَّذِي فِيهِ شكْلَة وَهِي بَيَاض يضْرب إِلَى حمرَة وكدرة وَهُوَ من صفة الرب.
والربابة: الْعَهْد والمعاهدون أربة.
قَالَ الْهُذلِيّ - أَبُو ذُؤَيْب - // (بسيط) //:(كَانَت أربتهم بهز وغرهم .
عقد الْجوَار وَكَانُوا معشرا غدرا) ويروى: فغيرهم عهد الْجوَار.
وَقَالَ آخر وَهُوَ عَلْقَمَة بن عَبدة // (طَوِيل) //:(وَكنت امْرأ أفضت إِلَيْك ربابتي .
وقبلك ربتني فضعت ربوب) ويروى: ربوب.
والربابة: قِطْعَة من أَدَم تجمع فِيهَا القداح.
قَالَ أَبُو ذُؤَيْب // (كَامِل) //:(فكأنهن ربابة وَكَأَنَّهُ .
يسر يفِيض على القداح ويصدع) أَي يقْضِي أمره.
والربة: ضرب من الشّجر أَو النبت.
وَرب: كلمة وتخفف فِي بعض اللُّغَات يَقُولُونَ: رُبمَا كَانَ كَذَا وَكَذَا.
قَالَ الْهُذلِيّ // (كَامِل) //: قَالُوا: هُوَ الْوَاحِد من الذِّبّان، وَالله أعلم.
قَالَ أَبُو عُبيدة: ذُباب وَاحِد، وَالْجمع ذِبّان، مثل غراب وغِربان وَقَالُوا: أذِبّة جمع ذُباب، مثل أغْرِبة فِي الْعدَد الْقَلِيل.
قَالَ النَّابِغَة الذبياني: يَا أوْهَبَ النَّاس لعَنْسٍ صُلْبَهْ ضرّابةٍ بالمِشْفَرِ الأذِبّهْ فَأَما قَول العامّة ذِبّاناً فخطأ.
وذُباب كل شَيْء: حدّه.
وذُباب الْعين: إنسانها.
قَالَ أَبُو حَاتِم: ذُباب فِي وزن غُراب، جمعه فِي أدنى الْعدَد أذِبّة، مثل مَا يُجمع غُراب أغْرِبَة وغِرْبان.
وذُباب أذن الْفرس: طرفها.
[برر]الرَّبَب: المَاء الْكثير.
قَالَ الراجز: إِن الخُباساتِ غَدا لمِن غَلَبْ والبُرّةَ السمراءَ والماءَ الرَّيَبْ[بزز]الزَّبَب: كَثْرَة الشّعْر فِي الْجَسَد وَالرَّأْس، وَهُوَ مصدر أزَبَّ بيّن الزَّبَب.
والزَّبيب: مَعْرُوف.
وَيُقَال: مَا زَالَ يتكلّم حَتَّى زَبَّبَ شِدْقاه، أَي عصب عَلَيْهِمَا الرِّيق.
والحيّة ذُو الزبيبتين: الَّتِي لَهَا نقطتان سوداوان فَوق عينيها.
وَفِي الحَدِيث عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَآله وسلّم: طُوِّقَ يَوْم الْقِيَامَة شجاعاً أقرعَ لَهُ زَبِيبَتَانِ، وَهُوَ من هَذَا إِن شَاءَ الله.
والزَّباب: ضرب من الفأر أعمى، زَعَمُوا، كَذَلِك يُخلق.
قَالَ الْحَارِث بن حِلِّزة:(وَلَقَد رأيتُ معاشراً .
قد جمّعوا مَالا ووُلْدا)(وهمُ زَبابٌ حائرٌ .
لَا تسمع الآذانُ رَعْدا)(فعِشْ بجَدٍّ لَا يَضِرْ .
كَ النُّوك مَا لاقيتَ جَدّا)(والعيشُ خيرٌ فِي ظلا .
ل النُّوك ممّن عَاشَ كَدّا) وزبّب شِدْقاه، إِذا اجْتمع الرّيق فِي صامغيهما.
[بسس]) السّبَب: الْحَبل أَو الْخَيط، وَالْجمع أَسبَاب.
وبيني وَبَين فلَان سَبَب، أَي حَبل يوصَل.
وسَبيب الْفرس: شعر ذَنبه وناصيتِه.
[بشش]الشَّبَب: الثور الوحشيّ المُسِنّ، وَهُوَ الشَّبوب والمُشِبّ.
[بصص]الصَّبَب: المنهبِط من الأَرْض.
وَفِي صفة النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَآله وسلّم: كَأَنَّمَا يمشي فِي صَبَب، وَالْجمع أصباب.
[بضض]الضّبَب: تَغْطِيَة الشَّيْء وتداخل بعضه فِي بعض، وَمِنْه ضَبَّة الْحَدِيد.
وأحسب أَن اشتقاق الضَّباب من هَذَا لتغطيته الْأُفق.
وَقد سمّت الْعَرَب ضَبَّة.
[بطط]أُهملت إِلَّا فِي قَوْلهم: الطِّبَب، جمع طِبّة، وَهِي قِطْعَة من أَدَم طَوِيلَة، وَقد مرّ هَذَا فِي الثنائي.
(برر):{رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ} [آل عمران: ١٩٣]"البَرّ: خلافُ البحر/ خرج فلان بَرًّا إذا خرج إلى البرّ والصحراء.
البَرّية: الصحراء نسبت إلى البرّ، والبَرّية من الأَرِضِين: خلاف الريفيّة، والبَرُّ: نقيضُ الكِنِّ المَتْنُ الظاهر ".
° المعنى المحوري انبساطٌ عظيم مع تجرد أو انكشاف وجفاف ما (الباء للتجمع الرخو مع تلاصق ما، والراء للاسترسال - وهي هنا مضعفة، والفصل منهما يعبر عن استرسال الجسم منبسطًا مع الانكشاف والتجرد كالبَرّ (بالفتح) ينبسط انبساط عظيمًا مع انكشافه.
وفي (برى) تعبر الباء عن اتصال، ويعبر التركيب =):
١١٨٠ - بَرَّالجذر:ب ر رمثال:بَرَّ حَجُّكالرأي:مرفوضةالسبب:لاستخدام الفعل في هذا السياق مبنيًّا للمعلوم، وحقه أن يكون مبنيًّا للمجهول.
الصواب والرتبة:-بَرَّ حَجُّك [فصيحة]-بُرَّ حَجُّك [فصيحة] التعليق:الأصل أن يقال: بَرّ الله حَجَّك، ويجوز: بُرَّ حجك، لكنه غير شائع في الاستعمال الحديث.
أما بَرَّ حَجُّك، فقد ذكرتها المعاجم على أن الفعل لازم.
١١٨١ - بِرَّالجذر:ب ر رمثال:بِرَّ وَالدَكَالرأي:مرفوضةالسبب:لكسر الباء في «بِرّ».
الصواب والرتبة:-بَرَّ وَالدَكَ [فصيحة]-بِرَّ وَالدَكَ [فصيحة] التعليق:جاء الفعل «بَرَّ» من بابي «علم» و «ضرب» وبذلك يكون مضارعه مفتوح العين ومكسورها، وكذلك الأمر منه.
١١٨٢ - بَرَّانيّالجذر:ب ر رمثال:فتح الباب البرانيّالرأي:مرفوضةالسبب:لزيادة الألف والنون قبل ياء النسب.
الصواب والرتبة:-فتح الباب البرَّانيّ [فصيحة] التعليق:وردت كلمة «بَرّانيّ» في المعاجم القديمة، حيث نسب فيها إلى كلمة «بَرّ» بزيادة الألف والنون بقصد المبالغة أو التوكيد، ولهذا نظائر كثيرة عن العرب.
١١٨٤ - بَرَّ بـالجذر:ب ر رمثال:بَرَّ بيمينهالرأي:مرفوضةالسبب:لتعدي الفعل بالباء.
الصواب والرتبة:-بَرَّ بيمينه [فصيحة]-برَّ في يمينه [فصيحة] التعليق:ذكرت المعاجم أنه يقال: بر في يمينه، وبرّ بوعده، وفي القرآن الكريم: {وَبَرًّا بِوَالِدَتِي} مريم/٣٢.
١١٨٥ - بَرَرْتُالجذر:ب ر رمثال:بَرَرْتُ والديَّالرأي:مرفوضةالسبب:لأن الفعل من باب «علم» فتكسر عينه عند فك الإدغام.
الصواب والرتبة:-بَرَرْتُ والديَّ [فصيحة]-بَرِرْتُ والديَّ [فصيحة] التعليق:جاء الفعل «برّ» من بابين هما: علم وضرب، وبذلك يصبح عند فك الإدغام «برِرْت» على الأول، و «بَرَرْت» على الثاني.
١١٨٧ - بَرَّرالجذر:ب ر رمثال:بَرَّرَ الأمرَالرأي:مرفوضةالسبب:لأن الفعل «بَرَّر» لم يرد بهذا المعنى في المعاجم.
المعنى:سَوَّغهالصواب والرتبة:-سَوَّغ الأمرَ [فصيحة]-بَرَّرَ الأمرَ [صحيحة] التعليق:ورد في المعاجم بَرّ حَجُّه: قُبلَ، ومن ثم أجاز مجمع اللغة المصري استعمال الفعل «بَرَّرَ» بمعنى سَوَّغ استنادًا إلى قراره في قياسية تضعيف الفعل للتكثير أوالمبالغة أو غيرها.
١١٨٩ - بَرِّيَّةالجذر:ب ر رمثال:هام على وجهه في البَرِّيَّةالرأي:مرفوضةالسبب:لشيوع الكلمة على ألسنة العامة.
الصواب والرتبة:-هام على وجهه في البَرِّيَّة [فصيحة]-هام على وجهه في الصحراء [فصيحة] التعليق:جاء في المعاجم: البَرِّيَّة: الصحراء وجمعها البراري.
٥٣٣٦ - يَبِرّالجذر:ب ر رمثال:يَبِرُّ والدَهالرأي:مرفوضةالسبب:لمجيء الفعل مكسور العين.
الصواب والرتبة:-يَبَرُّ والدَه [فصيحة]-يَبِرُّ والدَه [فصيحة] التعليق:جاء الفعل «بَرّ» من بابي: علِم وضرب، وبذلك يكون مضارعه مفتوح العين ومكسورها.
برَرْتُه أَبِرُّه، وبَرَّ حَجُّكَ يَبَرُّ بُرُوراً، وبَرَّ الحجُّ يَبِرُّ بِرّاً، بِالْكَسْرِ، وبَرَّ اللهُ حَجَّهُ وبَرَّ حَجُّه.
وَفِي حَدِيثِأَبي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رسولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الحجُّ المبرورُ لَيْسَ لَهُ جزاءٌ إِلا الجنةُ؛
قَالَ سُفْيَانُ: تَفْسِيرُ الْمَبْرُورِ طِيبُ الْكَلَامِ وإِطعام الطَّعَامِ، وَقِيلَ: هُوَ المقبولُ المقابَلُ بالبرِّ وَهُوَ الثَّوَابُ؛
يُقَالُ: بَرَّ اللهُ حَجَّه وأَبَرَّهُ بِرّاً، بِالْكَسْرِ، وإِبْرَاراً.
وَقَالَ أَبو قِلابَةَ لِرَجُلٍ قَدِمَ مِنَ الْحَجِّ: بُرَّ العملُ؛
أَرادَ عملَ الْحَجِّ، دَعَا لَهُ أَن يَكُونَ مَبْرُوراً لَا مَأْثَمَ فِيهِ فَيَسْتَوْجِبُ ذَلِكَ الخروجَ مِنَ الذُّنُوبِ الَّتِي اقْتَرَفَها.
وَرُوِيَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا بِرُّ الحجِّ؟
قَالَ: إِطعامُ الطَّعَامِ وطِيبُ الْكَلَامِ.
ورجل بَرٌّ مَنْ قَوْمٍ أَبرارٍ، وبارٌّ من قوم بَرَرَةوَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنه قَالَ: إِنما سَمَّاهُمُ اللَّهُ أَبْراراً لأَنهم بَرُّوا الآباءَ والأَبناءَ.
وَقَالَ: كَمَا أَن لَكَ عَلَى وَلَدِكَ حَقًّا كَذَلِكَ لِوَلَدِكَ عَلَيْكَ حَقٌّ.
وَكَانَ سُفْيَانُ يَقُولُ: حقُّ الولدِ عَلَى وَالِدِهِ أَن يُحْسِنَ اسْمَهُ وأَن يُزَوِّجَهُ إِذا بَلَغَ وأَن يُحِجَّه وأَن يُحْسِنَ أَدبه.
وَيُقَالُ: قَدْ تَبَرَّرْتَ فِي أَمرنا أَي تَحَرَّجْتَ؛
قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ:فقالتْ: تَبَرَّرْتَ فِي جَنْبِنا، .
وَمَا كنتَ فِينَا حَدِيثاً
البَرُّ الحُسْنَى وَهُوَ العَطُوفُ على عِبادِهِ {ببِرِّه ولُطْفِه، قَالَه ابْن الأَثير.
البَرُّ: .
البَرُّ: .
وَقَالَ ابنُ الأَثِير: وإِنما جاءَ فِي أَسمائِه تعالَى البَرُّ، دُونَ {البارِّ، قلتُ: وَقد فَسَّرُوا قولَه تعالَى: {وَلَاكِنَّ الْبِرَّ مَنْ ءامَنَ بِاللَّهِ} وَقَالُوا: أَي البارّ.
، الأَخِيرُ محرَّكَةَ، رجلٌ بَرٌّ من قومٍ أَبْرَارٍ،} وبارٌّ من قوم بَرَرةٍ.
والأَبرارُ كثيرا مَا يُخَصُّ بالأَوْلِيَاءِ والزُّهَّادِ والعُبّاد.
وَفِي الحَدِيث .
قَالَ ابنُ الأَثِيرِ: هَذَا على جِهَة الإِخبارِ عَنْهُم لَا على طَرِيقِ الحُكْمِ فيهم.
وَفِي حديثٍ آخَر: .
وَفِي البَصَائِر: وخُصَّ المَلائِكَةُ {بالبَرَرَةِ؛
من حيثُ إِنه أَبلغُ من الأَبرار، فإِنه جَمْعُ بَرَ، والأَبرارُ جمعُ بارَ، وبَرٌّ أَبلغُ مِن بارَ، كَمَا أَن عَدْلاً أَبلغُ مِن عادلٍ.
البَرّ: .
} بَرَّ فِي يَمينِه {يَبَرُّ، إِذا صَدَقَه، وَلم يَحنثْ.
، بِالْكَسْرِ، ، بالفَتْحِ، وهاذه عَن الصّغانِّي.
} تَبِر مثْلُ ، بِالْكَسْرِ، ، بِالْفَتْح، ، بالضَّمّ: صَدَقَتْ.
هُوَ: وَعَن الأَحْمر: {بَرَرْتُ قَسمِي،} وبَررْتُ والدِي، وغيرُه لَا يقولُ هاذا.
ورَوى المُنْذِريُّ عَن أَبي العَبَّاس فِي كتاب الفصيح: يُقَال: صَدَقْتَ وبَرِرْتُ، وكذالك بَرَرْتُ وَالِدي!
أَبِرّه.
وَقَالَ أَبو زَيْد: بَرَرْتُ فِي قَسَمِي، وأَبَرَّ اللهُ قَسَمِي.
وَقَالَ على خمسةِ فَرَاسِخَ مِنْهَا، وَيُقَال لَهَا: فُورانُ، أَبو المَعَالِي أَبي سَهْلٍ بنِ أَبي بكرٍ محمّد بن إِسماعيلَ الشافعيُّ الواعِظُ، سَمِعَ أَباه وغيرَه، ورَوَى عَنهُ ابنُه، وَمَات ببُخاراءَ سنة ٥٢٤ هـ، قَالَه أَبو سَعْدٍ.
أَبو بكرٍ بنِ أَي القاسمِ ، سَمِعَ أَباه، وَعنهُ أَبو سَعْدِ بنُ السَّمْعَانِيِّ، مَاتَ سنة ٥٤٢ هـ.
عَن ابْن الأَعرابيِّ: .
وذالك أَنَّ الرّاعِيَ إِذا جاعَ يَأْتِي إِلى السّنْبُلِ فيَفْرُكُ مِنْهُ مَا أَحَبَّ، ويَنْزِعُه مِن قُنْبُعِه ، ثمَّ يَصُبُّ عَلَيْهِ اللَّبَنَ الحَلِيبَ، ويُغْلِيه حَتَّى يَنْضَجَ، ثمَّ يَجعلُه فِي إِناءٍ واسعٍ، ثمَّ يُبَرِّدُه، فيكونُ أطْيبَ من السَّمِيذِ.
قَالَ: وَهِي العَذِيرَةُ، وَقد اعتَذَرْنا، الوَاحِدُ} بُرْبُورٌ، وَقد ذَكَره المصنِّف قَرِيبا.
يُقَال: ، إِذا ، كأَبَرَّه، والإِبرارُ: الغَلَبَةُ.
فِي الأَمثال: ، أَي مَن يَكْرَهُهُ مِمَّنْ} يَبِره، مَا يعرفُ وَقد تقدَّم، مَا يَعرِفُ ، رَوَاهُ الجوهريُّ عَن ابْن الأَعرابيِّ.
وَقَالَ يُونُس: الهِرُّ: سَوْقُ الغَنَمِ، والبِرُّ: دُعاؤُها، مَا يعرفُ ، يُروَى عَن ابْن الأَعرابيِّ أَنَّ البِرَّ: دُعَاءُ الغَنَمِ إِلى العَلَف.
مَا يَعْرِفُ ؛
فالهِرُّ: العُقُوقُ، والبِرُّ: اللطْفُ، وَهُوَ قَولُ الفَزارِيِّ، مَا يَعرفُ ، فالهِرُّ: الخُصُومَةُ والكراهيَة، والبِرُّ: بوزنِ فَعْلِيتٍ، عَن أَبي عُبَيْدٍ وشَمِرٍ وابنِ الأَعرابيِّ؛
فلمَّا سُكِّنَتِ الياءُ صارتِ الهاءُ تَاء، مثل عِفْريت وعِفْرِيَة، والجمعُ البَرارِيتُ.
البَرِّيَّةُ مِن الأَرَضِين بِالْفَتْح: ، رَوَاهُ ابنُ الأَعرابيِّ.
الجَشِيشُ من البُرِّ) ، والجمعُ} البَرَابِيرُ.
، يُقَال: بَرْبَرَ التَّيْسُ للهِيَاجِ، إِذا نَبَّ.
} البَرْبَرةُ: باللِّسانِ، قيل: والتَّخْلِيطُ فِي الْكَلَام مَعَ غَضَبٍ ونُفُورٍ.
وَفِي حَدِيث عليَ كرَّم اللهُ وجهَه .
وَفِي حَيْثُ أُحُدٍ: .
يُقَال: الرجلُ، إِذا هَذَى ، كصَلْصالٍ، مثل ثعْثَرَ فَهُوَ ثَرْثَارٌ.
وَقَالَ الفَرّاءُ: {البَرْبَرِيُّ: الكثيرُ الكلامِ بِلَا مَنْفَعَةٍ، وَقد بَرْبَرَ فِي كلامِه} بَرْبَرَةً، إِذا أَكْثَرَ.
فِي الماءِ بَرْبَرَةٌ، أَي فِي الماءِ، قَالَ رُؤْبة:أَرْوَى} بِبَرْبارَيْنِ فِي الغِطْمَاطِإِفْراغَ ثَجّاجَيْنِ فِي الأَغْواطِهاكذا فسّر قَوْله هاذا بِمَا تقدّم، نقلَه الصّاغانِيُّ.
من النَّاس لَا تكادُ قبائلُه تَنْحَصِرُ، كَمَا قالَه ابنُ خَلْدُون فِي التّاريخ، وَفِي الرَّوْض للسُّهَيْلِيّ: إِنّهم والحَبَشَةَ مِن وَلَدِ حامٍ، وَفِي المِصْباح إِنه مُعَرَّبٌ، وَقيل: إِنهم بَقِيَّةٌ مِن نَسْلِ يُوشَعَ بنِ نُونٍ مِن الأَعور الكَلْبِيّ:سَقَيْنَاهُمْ دِمَاءَهُمُ فسالتْفأبْرَرْنَا إِليهِ مُقَسّمِيناوَقَالَ غيرُه أَبَرَّ فلانٌ قَسَمَ فُلانٍ وأَحْنَثَه؛
فأَمَّا {أَبَرَّه فَمَعْنَاه أَنه أَجَابَه إِلى مَا أقْسَمَ عَلَيْهِ، وأَحْنَثَه، إِذا لم يُجِبْه.
وَفِي الحَدِيث: } وأَبَرَّه {بِرًّا بِالْكَسْرِ} وإِبراراً، أَي صَدَقَه.
{البَرُّ: ، وَفِي التَّنْزِيل العزيزِ: {ظَهَرَ الْفَسَادُ فِى الْبَرّ وَالْبَحْرِ} ، {وَحَمَلْنَاهُمْ فِى الْبَرّ وَالْبَحْرِ} ، {فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرّ} وَقَالَ مُجَاهِدٌ فِي قَوْله تعالَى: {وَيَعْلَمُ مَا فِى الْبَرّ وَالْبَحْرِ} قَالَ: البَرُّ القِفَارُ، والبَحْرُ كلُّ قريةٍ فِيهَا ماءٌ.
الحافظُ يوسفُ بنُ عبدِ اللهِ بن محمّدِ النمريّ، وَفِي نُسْخَةِ شيخِنا: حافظُ الأَندلِس، قَالَ: قلتُ: بل هوحافظُ الدُّنيا غير منازَعٍ، وَهُوَ صاحبُ الاستيعابِ والاستذكارِ والتَّمهيدِ وغيرِها، تُوُفِّيَ سنة ٤٦ هـ.
، وكنيتُه أَبو هِنْدٍ، وَهُوَ أَخو تَمِيم، وَقيل ابنُ عَمِّه وَقيل اسْمه يَزِيدُ، وبخطِّ أعبي العَلاءِ القُرْطُبِيِّ: بربر.
بنِ عبد الجَبّارِ المَقْدِسِيُّ، النحويُّ اللغويُّ، نَزِيلُ مصر، صاحبُ الحَواشِي على الصّحاح فِي مُجلَّدات، سَمِعَ من أَبي صادقٍ المَدِينيّ، وَعنهُ ابْن الجُمَّيزيّ، تُوُفِّيَ سنة ٥٨٢ هـ.
وَهُوَ عليُّ بنُ محمّدِ بنِ عليّ بنِ بَرِّيَ البَرِّيُّ.
أَبو الحَسَنِ القَطّان، مِن طَبقة عليِّ بن المَدِينيّ، بنِ بَحْرِ بنِ بَرِّيَ البَرِّيُّ، شيخٌ لِابْنِ المقرِىء.
قلتُ: ورَوَى عَنهُ أَيضاً بنُ عَدِيَ فِي العَمَالِيقِ الحِمْيَرِيَّةِ، وهم رَهْطُ السَّمَيْدَعِ، وإِنه سَمِعَ لَفْظَهم، فَقَالَ: مَا أَكثَرَ {بَرْبَرَتَكم، فسُمُّوا} البَرْبَرَ، وَقيل غيرُ ذالك.
، زادُوا الهاءَ فِيهِ؛
إِما للعُجْمَةِ، وإِمّا للنَّسَبِ وَهُوَ الصحيحُ.
قَالَ الجوهَرِيُّ: وإِن شئتَ حَذَفْتَها، أَي أَكثرُ قبائلِهم فِي الجِبال، مِن سُوسَ وغيرِهَا، متفرِّقَةٌ فِي أَطرافِها، وهم زَنَانَةُ وهَوّارة وصِنْهَاجَةَ ونبزةُ كُتَامةُ ولَواتهَ ومديونة وشباتة، وَكَانُوا كلُّهم بفِلَسْطِينَ مَعَ جالُوتَ، فَلَمَّا قُتِلَ تَفَرَّقُوا، كَذَا فِي الدُّرَرِ الكَامِنَة للحافظِ ابنِ حَجَر.
} بَرْبَرٌ: ، وبلادُهم ، على سَاحل بحرِ الزَّنْجِ وبحْرِ اليمنِ، وهم سُودانٌ جِدًّا، وَلَهُم لُغَةٌ بِرَأْسِها لَا يَفْهَمُهَا غيرُهم، ومَعِيشَتُهم مِن صَيْدِ الوَحْشِ، وَعِنْدهم وُحُوشٌ غريبةٌ لَا تُوجَدُ فِي غَيرهَا، كالزَّرافَةِ والكَرْكَدَّنِ والبَبْرِ والنَّمِرِ والفِيلِ، ورُبَّما وُجِدَ فِي سَواحِلِهم العَنْبَرَ، وهم الَّذين وَقَالَ الحَسَنُ بنُ أَحمدَ بنِ يعقوبَ الهَمْدَانِيُّ: وجَزِيرتُهم قاطِعَةٌ مِن حَدِّ ساحِلِ أَبْيَنَ، مُلْتَحِقَةٌ فِي البَحْرِ بِعَدَنَ، من نَحْو مَطالِع سُهَيْلٍ إِلى مَا يُشرقُ عَنْهَا، وَفِيمَا حاذَى مِنْهَا عَدَنَ وقابلَه جَبَل الدُّخَانِ، وَهِي جزيرةُ سُقُوطْرى، ممّا يَقْطَعُ مِن عَدَنَ ثابِتاً على السَّمْتِ، .
قَالَ أَبو منصورٍ: وَلَا أَدْرِي كَيفَ هاذا.
وَقَالَ البَلاذريّ: حَدَّثَنِي بكرُ بنُ الهَيْثَمِ قَالَ: سأَلْتُ عبدَ اللهِ بنَ صالحٍ عَن البَرْبَرِ، فَقَالَ: هم يَزْعُمُون أَنَّهُم مِن وَلَدِ!
بَرِّ بنِ قَيْسِ عَيْلَانَ، وَمَا جَعَلَ اللهُ لقَيْسٍ مِنْ وَلَدٍ اسمُه بَرٌّ.
وَقَالَ أَبو المُنْذِرِ: هم مِن وَلَدِ فارانَ بنِ عِمليق بن يلمعَ بنِ عابَرَ بنِ سليخَ بنِ لاوَذَ بنِ سامِ بن نُوحٍ، والأَكثرُ الأَشهرُ أَنهُمْ مِن بَقِيَّةِ قومِ جالُوت، وكَانت منازلُهُم فِلَسْطِينَ، الأَكرام، أَو) مَعْنَاهُ مَا يَعرفُ ؛
فالهَرْهَرَةُ: صَوتُ الضَّأْنِ، والبَرْبَرَةُ: صَوتُ المِعْزَى.
: الرجلُ ، كالبَرْبارِ.
{البِرْبِرُ إِلى العَلَف، نقلَه الصّغانِيُّ.
وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:} البِرُّ، بِالْكَسْرِ: التُّقَى، وَهُوَ فِي قَولِ لَبِيد:وَمَا البِرُّ إِلَّا مُضْمَرَاتٌ مِنَ التُّقَى{وتَبارُّوا: تَفاعَلُوا مِن البِرِّ، وَفِي كتاب قُرَيْشٍ والأَنصارِ: ، أَي إِنْ الوفاءَ بِمَا جَعَلَ على نفْسِه دُونَ الغَدْرِ والنَّكْثِ.
وَيُقَال: قد تَبَرَّرْتَ فِي أَمْرِنا، أَي تَحَرَّجْتَ، قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ:فقالتْ} تَبَرَّرْتَ فِي جَنْبِناوَمَا كنتَ فِينا حَدِيثاً {بِبَرّأَي تَحَرَّجْتَ فِي سَبَبِنا وقُرْبِنا.
وَعَن أَبي سَعِيد: بَرَّتْ سِلْعَتُه، إِذا نَفَقَتْ، وَهُوَ مَجازٌ؛
قَالَ: والأَصلُ فِي ذَلِك أَن تُكَافِئَه السِّلْعَةُ بِمَا حَفِظَها وقامَ عَلَيْهَا، تُكَافئه بَالغ ٢ لَاءِ فِي الثَّمَنِ، وَهُوَ من قولِ الأَعْشَى يَصفُ خَمْراً:تَخَيَّرَهَا أَخُو عَانَاتِ شَهْراًورَجَّى بِرَّها عَاما فعَامَاوَهُوَ} بَر بوالِدِهِ!
وبارٌّ، عَن كُرَاع، بالضمِّ:) الأَسَدُ) ؛
{لِبَرْبَرَتِه وجَلَبَتِه ونُفُورِهِ وغَضَبِه.
يُقَال: الرجلُ، إِذا وَفِي بعض النسَخِ من ، نقلَه الصّغانِيُّ.
كالمُرَمِّدِ، وَهِي سُودٌ وبِيضٌ عِنْد الأَقرابِ، تَشْبِيها} بالبَرِيرِ: ثَمَرِ الأَراكِ.
، بالفتحِ فيهمَا، ، بالضَّمِّ، ، كَأَمِيرٍ.
يُقَال هاكذا فِي النُّسَخ، وَالَّذِي فِي التَّهْذِيب والتَّكْمِلَةِ: أَفْصَحُ العَرَبِ والبَدْوِ دَارا.
وَردَ فِي كَلَام سَلْمَانَ رضِيَ اللهُ عَنهُ: ، بِالْفَتْح فيهمَا، قَالُوا:} - البَرَّانِيُّ: العَلَانِيَةُ، ، كَمَا قَالُوا فِي صَنْعاءَ: صنْعَانِيٌّ؛
وأَصلُه مِن قَوْلهم: خَرَج فلانٌ {برًّا؛
إِذا خَرَجَ إِلى} البَرِّ والصَّحراءِ، وَلَيْسَ من قديم الكلامِ وفَصِيحِه كَمَا فِي التَّهْذِيب.
وَفِي اللِّسان {والبَرُّ: نَقِيضُ الكِنِّ.
قَالَ اللَّيْثُ: والعَربُ تَستعملُه فِي النَّكِرة، تقولُ العَربُ: جلَستُ بَرًّا وخرجتُ .
قَالَ أَبو منصورٍ: وهاذا من كلامِ المُوَلَّدِين، وَمَا سمعتُه من فُصحاءِ العربِ البادِيَةِ، والمعنَى: مَن أَصْلَحَ سَرِيرَتَه أَصلَحَ اللهُ عَلانِيَتَه؛
أُخِذَ مِن الجوِّ والبَرِّ، فالجَوُّ: كُلُّ بَطْن غامِضٍ،} والبَرُّ: المَتْنُ الظَّاهِرُ، فهاتان الكَلِمَتَانِ على النِّسْبَة إِليهما بالأَلفِ والنونِ.
وَفِي الأَساس: افْتَتِحِ البَابَ {- البَرّانِيَّ.
وَيُقَال: تُرِيدُ جَوًّا ويُرِيدُ} بَرًّا، أَي أُرِيدُ خُفْيَةً ويُرِيدُ عَلَانِيَةً.
فلمّا قُتِل جالُوتُ تَفَرَّقا إِلى المَغْرِب.
والدِهِم ابنِ قَيْسِ بنِ صَيْفِيِّ بنِ سبأَ الأَصغَرِ، كَانُوا مَعَه لما قَدِمَ المَغْرِبَ، وَبنى فَلَمَّا رَجَعَ إِلى بِلَاده تَخَلَّفُوا عَنهُ عُمَّالاً لَهُ على تِلْكَ البلادِ، فبَقُوا إِلى الْآن وتَنَاسَلُوا.
أَبو سَعِيدٍ بنُ عبدِ اللهِ الشاعِرُ المطبوعُ، رَوَى عَن مَكْحُولٍ، وَعنهُ الأَوزاعِيُّ.
مَوْلَى عَفّانَ بنِ المُغِيرَةِ بنِ شُعْبَةَ، عَن ابنِ سِيرِينَ، بنِ حَمّادٍ، حَدَّث عَنهُ أَبو عليَ الكاتبُ، بنِ ناجِيَةَ الحافظُ، ، الأَخِيرُ رَوى عَنهُ أَبو القاسمِ سَهْلُ بنُ إِبراهِيمَ {- البَرْبَرِيُّ، ، وَكَذَا أَبو محمّدٍ هارُون بنُ محمّدٍ، وهانىءَ بنُ سَعِيد مَوْلَى عُثْمَانَ، {البَرْبَرِيّانِ، ، الأَخِيرُ رَوَى عَن مالِكٍ، وَعنهُ يحيى بنُ مُعين.
، يُقَال: إِنّه} لَمُبِرٌّ بذالك، أَي ضابِطٌ لَهُ، كَذَا فِي المُحْكَم.
من أَسماءِ بنِ مَنْصُور، قَالَ:: (و) } بَرَّةُ، ، وَفِي الحَدِيث: ، سَمّاهَا بَرَّةَ، لِكَثْرَةِ مَنافِعِها وسَعَةِ مائِها.
بَرَّةُ ابنةُ عبدِ المُطَّلبِ، (عَمَّةُ العَيْرِ، الَّذِي إِذا عَدَا اسْلَهَبَّ، وإِذا قِيدَ اجْلَعَبَّ، وإِذا انْتَصَبَ اتْلأَبَّ.
وَيُقَال: {أَبَرَّهُ} يُبِرُّهُ، إِذا قَهَرَه بفِعَالٍ أَو غيرِه.
وَقَالَ ابنُ سِيدَه: وأَبَرَّ عَلَيْهِم شَرًّا، حَكاه ابنُ الأَعرابيِّ، وأَنشدَ:إِذا كنتُ مِن حِمّانَ فِي قَعْرِ دارِهمْفلستُ أُبالِي مَنْ {أَبَرَّ ومَنْ فَجَرْثمَّ قَالَ: أَبَرَّ، مِن قَوْلهم: أَبَرَّ عَلَيْهِم شَرًّا، وأَبَرَّ وفَجَر واحدٌ، فجَمَعَ بَينهمَا.
وَفِي المُحَكْم أَيضاً: وإِنّه} لَمُبِرٌّ بذالك، أَي ضابِطٌ لَهُ.
وَفِي الحَدِيث: ، أَي اسْتَصْعَبَ وغَلَبَهم.
أَبَرَّ إِلى البَرِّ.
: ثَمَرُ الأَراكِ عامَّةً، والمَرْدُ: غَضُّه، والكَبَاثُ: نَضِيجُه.
وَقيل: البَرِيرُ ، أَي أَولُ مَا يَظْهَرُ ، وَهُوَ حُلْوٌ، وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: البَريرُ: أَعظمُ حَبًّا مِن الكَبَاثِ، وأَصغرُ عُنقُوداً مِنْهُ، وَله عَجَمَةٌ مُدَوَّرَةٌ صغيرةٌ صُلْبَةٌ، أَكبرُ مِن الحمَّص قَلِيلا، وعُنْقُودُه يَمْلأُ الكَفَّ.
الواحدةُ مِن جميعِ ذالك بَرِيرَةٌ، وَفِي حَدِيث طَهْفَةَ: ، أَي نَجْنِيه للأَكْلِ.
وَفِي آخَرَ: .
بنتُ صَفْوانَ، مولاةُ عائشةَ رضيَ اللهُ عَنْهُمَا: ، يُقَال إِنّ عبدَ الملِكِ بنَ مَرْوَانَ سَمِعَ مِنْهَا.
نُسِبَتْ إِلى البَرِّ، رَوَاهُ ابنُ الأَعرابيِّ بِالْفَتْح.
وَقَالَ شَمِرٌ:} البَرِّيَّةُ: المَنْسُوبَةُ إِلى البَرِّ، وَهِي {بَرِّيَّةٌ إِذا كَانَت إِلى البَرِّ أَقربَ مِنْهَا إِلى الماءِ، والجمعُ} - البَرارِي، الْكَامِل، البرِّيُّ: .
وأَبو عبد اللهِ الحُسَيْنُ بنُ أَبي القاسِم بنِ البَرِّيِّ، حَدَّثَ.
أَبو محمّدٍ بنِ موحدٍ السُّلميُّ الدِّمشقيُّ، رَوَى عَنهُ أَبو بكرٍ الخَطِيبُ، وَهُوَ أَكبرُ مِنْهُ، والفَقِيهُ نَصْرٌ المَقْدسِيُّ، وأَبو الفَضْلِ يحيى بنُ عليَ القُرَشِيُّ، وتوُفِّي سنة ٤٨٢ هـ، وَله إِخوةٌ مِنْهُم: أَبو الفَرَجِ موحد بن عليّ، رَوَى عَنهُ أَبو بكرٍ الخَطِيبُ، توفّي سنة ٤٥٥ هـ، وأَبو الفَضْلِ عبدُ الواحدِ بنُ عليَ، سَمِعَ مِنْهُ الخَطِيبُ، وَقد ذَكَرهم ابنُ ماكُولَا، وَضبط فِي الكلِّ بالفَتْح، وَقَالَ ابنُ عَسَاكِر بالضَّمِّ.
قلت: وعليُّ بنُ الحَسَنِ بنِ عليِّ بنِ عبد الواحدِ بنِ البرّيّ، سمع عمَّه عبدَ الواحدِ بن عليّ، وَتُوفِّي سنة ٤٦١ هـ.
أَبو مَسْلَمَةَ وَيُقَال: الْقَاسِم الكِنْدِيُّ، مَوْلَاهُم، عَن سَعيدٍ المَقْبُرِيّ ، إِلى بَيْعِ البُرِّ.
وَفَاته:أَبو ثمامَةَ {- البُرِّيُّ، وَيُقَال لَهُ: القَمُّاحُ، عَن كَعْبِ بنِ عجرةَ.
ومَسْلَمَةُ بنُ عُثمانَ البُرِّيُّ، عَن محمّدِ بن المُغِيرَةِ.
} البُرُّ: بالضّمِّ الحِنْطَةُ) ، قَالَ المصنِّف فِي البَصائر: وتَسْمِيَتُه بذالك لكونهِ أَوسعَ مَا يُحتاجُ إِليه فِي الغِذاءِ، انْتهى.
قَالَ المُتنخِّل الهُذليُّ:لَا دَرَّ دَرِّيَ إِنْ أَطْعَمْتُ نازِلَكُمْقِرْفَ الحَتِيَّ وعنْدِي البُرُّ مَكْنُزُقَالَ ابنُ دُرَيْد: البُرُّ أَفصحُ مِن قَوْلهم: القَمْحُ والحِنْطَةُ، واحدتُه بُرَّةٌ، قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَلَا يُقَال لصاحِبه: بَرّارٌ، على مَا يَغْلِبُ فِي هاذا النَّحْو؛
لأَنّ هاذا الضَّرْبَ إِنّما هُوَ سَماعِيٌّ لَا اطِّرادِيٌّ.
، قَالَ الجوهريُّ: ومَنَعَ سيبويهِ أَن يُجْمَع البُرُّ على أَبْرارٍ، وجَوَّزَه المبَرّد، قِيَاسا.
البِرُّ أَبو بكرٍ بنِ الحَسَنِ بنِ عليِّ ، والبِرُّ لَقب جَدِّ أَبِيه عليَ التَّمِيمِيِّ الصِّقِلّيِّ القَيْرَوانِيِّ، أَحد أَئِمَّةِ اللِّسَان، روَى عَن أَبي سَعْد المالِينيِّ، وَكَانَ حيًّا فِي سنة ٤٦٩ هـ، وَهُوَ أَبي القاسمِ عليّ بنِ جعفرِ بنِ عليّ السَّعْديِّ المصريِّ المتوفَّى سنة ٥١٥ هـ.
أَبو نَصْرٍ أَصْبهَانيٌّ، يَقْلِبُ المُتونَ، قالَه نَصْرٌ المَقْدِسِيُّ، وتُوفِّيَ سنة ٥٣٠ هـ، من هم مَن قَالَ فِي نسبته: البَآرُ كشَدّاد، أَي إِلى حَفر الآبارِ، وَهُوَ الصَّوابُ، وهاكذا ضَبَطَه الذَّهَبِيُّ فِي الدِّيوَان عَن ابْن السِّكِّيت: فلانُ، إِذا كَانَ مُسَافِرًا، و ، كَمَا يُقَال: أَبْحرَ، إِذَا رَكِبَ البَرَ.
أَبَرَّ الرجلُ: .
أَبَرَّ ، وكذالك أَعَرُّو؛
{فأَبَرُّوا فِي الخَيْرِ، وأَعَرُّوا فِي الشَّرِّ، وسيُذْكَرُ أَعَرُّوا فِي الشَّرِّ، وسيُذْكَرُ أَعَرُّوا فِي موضِعِه.
أَبَرَّ ،} والإِبرارُ: الغَلَبَةُ، قَالَ طَرَفَةُ:يَكْشِفُونَ الضُّرُّ عنْ ذِي ضُرِّهِمْ{ويُبِرُّونَ على الآبِي المُبِرّأَي يَغْلِبُون.
والمُبِرُّ: الغالِب.
وسُئلَ رجلٌ من بَنِي أَسَدٍ: أَتعرفُ الفَرَسَ الكريمَ؟
قَالَ: أَعرفُ الجَوادَ} المُبِرِّ من البَطِيءِ المُقْرِفِ.
قَالَ: والجَوادُ المُبِرُّ: الَّذِي إِذا أُنِّفَ تَأَنَّفَ السَّيْر، ولُهِزَ لَهْزَ النَّبيِّ صلَّى الله عليّه وسلَّم) أُختُ أَرْوَى والحارثِ.
وَفِي الحَدِيث تُزَكِّي نَفْسَها) ؛
كأَنَّه كَرِهَ ذالك.
بَرَّةُ بنِ نصرِ بنِ حَسّانَ العَنْبَرِيّ، وَفِي سِيَاق الذهبيِّ مَا يقتضِي أَنّ الربيعَ بنَ بَرَّةَ، الَّذِي يَرْوِي عَنهُ مُعاذِ لَيْسَ بوَلَدٍ لإِبراهِيمَ؛
فإِنه ذَكَرَ إِبراهيمَ بنَ محمّدِ بنِ بَرَّةَ الصَّنْعانِيَّ، وَقَالَ عَن عبد الرزّاقِ: ثمَّ قَالَ: والرَّبيعُ بنُ بَرَّةَ شيخٌ لمُعاذِ بنِ مُعاذ.
فتَأَمَّلْ.
بَرَّةُ: ، وَيُقَال لَهما: {البَرَّتانِ، وَكَانَت} البَرَّةُ العُلْيَا مَنزلَ يحيى بنِ طالبٍ الحَنفيِّ، ومِن قَوْله يَتشوَّق إِليها:خَلِيلَيَّ عُوجَا بارَكَ اللهُ فيكماعلى {البَرَّةِ العُلْيَا صُدُورَ الرُّكائبوقُولَا إِذا مَا نَوَّه القَوْمُ للقِرَىأَلَا فِي سبيلِ الله يَحْيَى بنُ طَالبِ والدُأُمِّ المُؤمِنينَ زَينَبَ) الأَسَدِيَّةِ، رَضِيَ اللهُ عَنْهَا.
وفاتَه:بَرَّةُ بنُ عَمْرِو بنِ تَمِيمٍ، مِن أَولادِه أُمَيْمَةُ بنتُ عُبَيْده بنِ النَّاقِهِ بنِ بَرَّةَ، ذَرَكَره الحافظُ.
دُونَ الجارِ إِليها، قَالَ كُثَيِّرُ عَزَّةَ:أَقْوَى الغَيَاطِلُ مِن حِرَاجِ} مَبَرَّةٍفجُنُوبُ سَهْوَةَ قَد عَفَتْ فرِمالُهَا الكلمةُ الطَّيِّبَةُ) ، من البِرِّ، وَهُوَ اللُّطْفُ والشَّفَقَةُ.
، بِالْفَتْح، فَرَدَّ عَزْمِيَ عَنْهَاهَوَى الجُفُونِ المَرِيضَهْوَقد نُسِبَ إِليها جماعةٌ من المحدِّثين.
[برر]: ، بِالْكَسْرِ: ، وَقد} بَرَّ رَحِمَه {يَبَرُّ، إِذا وَصَلَه، ورجلٌ} بَرٌّ بِذِي قَرابَتِه، وَعَلِيهِ خُرِّجَتْ هاذه الآيةُ: {لَاّ يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِى الدّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مّن دِيَارِكُمْ أَن!
تَبَرُّوهُمْ} ، أَي تَصِلُوا أَرحامَهم، كَذَا فِي البَصائر، قولهُ عَزَّ وجَلَّ: {لَن تَنَالُواْ الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ} قَالَ أَبو منصورٍ: البِرُّ خَيرُ الدُّنيا والآخِرةِ؛
فخَيرُ الدُّنيا مَا يُيَسِّرُه اللهُ تعالَى للعَبْدِ من الهُدَى والنِّعْمَةِ والخَيْرَاتِ، وخيرُ الآخِرَةِ الفَوْزُ بالنَّعِيم الدّائِمِ فِي ، جَمَعَ اللهُ لنا بَينهمَا برَحْمَتِه وكَرَمِه، قَالَ شَمِرٌ فِي قَوْله صلَّى اللهُ عليْه وسلَّم: ، واختلفَ العلماءُ فِي تَفْسِير البِرّ، فَقَالَ بعضُهم: البِرُّ الصَّلاحُ، وَقَالَ بعضُهم: البِرُّ: ، قَالَ: وَلَا أَعلمُ تَفْسِيرا أَجْمَعَ مِنْهُ؛
لأَنه يُحِيط بجميعِ مَا قالُوا، وَقَالَ الزَّجّاجُ فِي تَفْسِير قولِه تعالَى:{لَن تَنَالُواْ الْبِرَّ} : قَالَ بعضُهُم كل مَا تُقُرِّب بِهِ إِلى الله عزَّ وجلَّ مِن عَمَلِ خَيْرٍ فَهُوَ إِنفاقٌ.
البِرُّ: إِلى النّاس، وَقَالَ شيخُنَا: قَالَ بعضُ أَربابِ الاشْتِقَاقِ: إِن أَصلَ معنَى البِرِّ السَّعَةُ، وَمِنْه أُخِذَ البَرُّ مُقَابِل البَحْرِ، ثمّ شاع فِي الشَّفَقَة والإِحسانِ والصِّلَةِ، قَالَه الشِّهَابُ فِي الْعِنَايَة.
قلتُ: وَقد سَبَقَه إِلى ذَلِك المُصَنِّفُ فِي البَصَائِرِ، قَالَ مَا نصُّه ومادَّتُها أعْنِي ب ر ر مَوضوعةٌ للبَحْر، وتُصُوِّر مِنْهُ التوسُّعُّ فاشتُقَّ مِنْهُ البَرّ، أَي التوسُّع فِي فِعْل الخَيرِ، ويُنسَب ذالك تارةٌ إِلى الله تعالَى فِي نَحْو: {إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ} وإِلى الآيةُ: {أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ {بِالْبِرّ} ، وَفِي حَدِيث الإعتكافِ: ، أَي الطّاعَةَ والعبادةَ، وَمِنْه الحَدِيث: ، يُقال: فلانٌ} يبَرُّ خالِقَه ويَتَبَرَّرُه، أَي يُطِيعُه، وَهُوَ مَجازٌ.
أَي البِرُّ ، بالفَتْح، اسمُ عَلَمٍ بِمَعْنى البِرِّ، ، فلذالك لم يُصْرَف؛
لأَنّه اجتمعَ فِيهِ التَّعْرِيفُ والتَّأنِيثُ، وسيُذكَر فِي فَجَارِ، قَالَ النّابِغَة:إِنَّا اقْتسَمْنَا خُطَّتَيْنَا بَينَنَافحمَلْتُ} بَرَّةَ واحْتَمَلْتَ فَجَارِ فِي الحَدِيث فِي بِر الوالِدَيْن: : وَهُوَ الإِساءَةُ إِليهم والتَّضْيِيعُ لحَقِّهم، .
أَي الوالِدَ {وبررته !
بِرًّا، ، أَي أَحسنتُ إِليه ووَصَلْتُه.
عَن ابْن الأَعرابيِّ: البِرُّ: ، والهِرُّ: دُعَاؤُهَا، قَالَه فِي المَثَل السَّائرِ: .
وعَكَسَه يُونُسُ فَقَالَ: الهِرُّ: سَوْقُ الغَنَمِ، والبِرُّ: دُعَاؤُها.
البِرُّ: ، يُقَال: هُوَ مُطْمَئِنُّ البِرُّ، وأَنشدَ ابنُ لأَعرابيِّ لخِدَاش بنِ زُهَيْرٍ:يكونُ مَكانَ البِرِّ منِّي ودُونَهوأَجْعَلُ مالِي دُونَه وأُوأَمِرُهْ البِرُّ: ، نقلَه الصّغَانيُّ.
قَالَ بعضُهم فِي معنى المثلِ السّابِقِ: الهِرُّ: السِّنَّوْرُ، والبِرُّ: فِي بعض اللُّغَاتِ.
قيل: هُوَ ، أَو دُوَيْبَّةٌ تُشْبِهُ الفَأْرَةَ.
العَبْد تَارَة فَيُقَال: {بَرَّ العَبْدُ رَبَّه، أَي تَوَسَّعَ فِي طاعَته، فمِنَ الله تعالَى الثَّوابُ، وَمن العَبدِ الطّاعةُ، وذالك ضَرْبانِ: ضَرْبٌ فِي الِاعْتِقَاد، وضَرْبٌ فِي الأَعمال.
وَقد اشتملَ عَلَيْهِمَا قولُه تَعَالَى: {لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ} الْآيَة، وعَلى هاذا مَا رُوِيَ أَنه صلَّى الله عليْه وسلّم سُئلَ عَن البِرّ فتَلَا هاذه الآيةَ؛
فإِنْ الآيةَ متضمِّنةٌ للاعتقادِ والأَعمالِ: الفَرائضِ والنَّوَافِلِ.
} وبِرُّ الوالدَيْنِ: التَّوسُّعُ فِي الإِحسان إِليهما.
البِرُّ: : عَن الصّغانِيِّ.
يَبَرُّ بُرُوراً ، الحَجُّ} يُبَرُّ {بِرًّا بِالْكَسْرِ، : مَقْبُولٌ.
قَالَ الفَرّاءُ: {بُرَّ حَجُّه، فإِذا قَالُوا: أَبَرَّ اللهُ حَجَّكَ قَالُوهُ بالأَلف، وَفِي الصِّحَاح:} وأَبَرَ اللهُ حَجَّكَ، لغةٌ فِي بَرَّ اللهُ حَجَّكَ، أَي قَبِلَه.
وَقَالَ شَمِرٌ: الحَجُّ المَبْرُورُ: الَّذِي لَا يُخالِطُه شيْءٌ من المآثِم.
وَفِي حَدِيث أَبي هُرَيرةَ قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْه وسلَّم: .
قَالَ سُفْيانُ: تَفْسِيرُ المَبْرُورِ طِيبُ الكلامه وإِطعامُ الطَّعَامِ، وَقيل: هُوَ المَقْبُولُ المُقَابَلُ بالبِرِّ، وَهُوَ الثَّوَابُ.
وَقَالَ أَبو قِلابةَ لرجلٍ قَدِمَ من الحَج: بُرَّ العَمَلُ.
أَراد عَملَ الحَجِّ؛
دَعا لَهُ أَن يكونَ مَبْرُوراً لَا مَأْثَمَ فِيهِ، فيستوجبُ ذالك الخُرُوجَ من الذنُوب الَّتِي اقْتَرَفها.
ورُوِيَ عَن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ قَالَ: إِطعامُ الطَّعَمِ وطِيبُ الكلامِ) .
فِي البَصَائِرِ: ويُستَعْمَلُ البِرُّ فِي لكَوْن بعضَ الخَيرِ، يُقَال: بَرَّ فِي قَولِه، وَفِي يَمِينه، وَمِنْه حديثُ أَبي بكْرٍ: أَي صِدْق.
البِرُّ: ، وَبِه فُسِّرت : ( {البِرُّ) ، بِالْكَسْرِ: (الصِّلَةُ) ، وَقد} بَرَّ رَحِمَه {يَبَرُّ، إِذا وَصَلَه، ورجلٌ} بَرٌّ بِذِي قَرابَتِه، وَعَلِيهِ خُرِّجَتْ هاذه الآيةُ: {لَاّ يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِى الدّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مّن دِيَارِكُمْ أَن!
تَبَرُّوهُمْ} (الممتحنة: ٨) ، أَي تَصِلُوا أَرحامَهم، كَذَا فِي البَصائر، (و) قولهُ عَزَّ وجَلَّ: {لَن تَنَالُواْ الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ} (آل عمرَان: ٩٢) قَالَ أَبو منصورٍ: البِرُّ خَيرُ الدُّنيا والآخِرةِ؛
فخَيرُ الدُّنيا مَا يُيَسِّرُه اللهُ تعالَى للعَبْدِ من الهُدَى والنِّعْمَةِ والخَيْرَاتِ، وخيرُ الآخِرَةِ الفَوْزُ بالنَّعِيم الدّائِمِ فِي (الجَنَّة) ، جَمَعَ اللهُ لنا بَينهمَا برَحْمَتِه وكَرَمِه، (و) قَالَ شَمِرٌ فِي قَوْله صلَّى اللهُ عليْه وسلَّم: (عَلَيْكُم بالصِّدْق فإِنّه يَهْدِي إِلى البِرّ) ، واختلفَ العلماءُ فِي تَفْسِير البِرّ، فَقَالَ بعضُهم: البِرُّ الصَّلاحُ، وَقَالَ بعضُهم: البِرُّ: (الخَيْرُ) ، قَالَ: وَلَا أَعلمُ تَفْسِيرا أَجْمَعَ مِنْهُ؛
لأَنه يُحِيط بجميعِ مَا قالُوا، وَقَالَ الزَّجّاجُ فِي تَفْسِير قولِه تعالَى:{لَن تَنَالُواْ الْبِرَّ} : قَالَ بعضُهُم كل مَا تُقُرِّب بِهِ إِلى الله عزَّ وجلَّ مِن عَمَلِ خَيْرٍ فَهُوَ إِنفاقٌ.
(و) البِرُّ: (الاتِّساعُ فِي الإِحسان) إِلى النّاس، وَقَالَ شيخُنَا: قَالَ بعضُ أَربابِ الاشْتِقَاقِ: إِن أَصلَ معنَى البِرِّ السَّعَةُ، وَمِنْه أُخِذَ البَرُّ مُقَابِل البَحْرِ، ثمّ شاع فِي الشَّفَقَة والإِحسانِ والصِّلَةِ، قَالَه الشِّهَابُ فِي الْعِنَايَة.
قلتُ: وَقد سَبَقَه إِلى ذَلِك المُصَنِّفُ فِي البَصَائِرِ، قَالَ مَا نصُّه ومادَّتُها أعْنِي ب ر ر مَوضوعةٌ للبَحْر، وتُصُوِّر مِنْهُ التوسُّعُّ فاشتُقَّ مِنْهُ البَرّ، أَي التوسُّع فِي فِعْل الخَيرِ، ويُنسَب ذالك تارةٌ إِلى الله تعالَى فِي نَحْو: {إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ} (الطّور: ٢٨) وإِلىالآيةُ: {أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ {بِالْبِرّ} (الْبَقَرَة: ٤٤) ، وَفِي حَدِيث الإعتكافِ: (} أَلْبِرَّ تُرِدْنَ؟
) ، أَي الطّاعَةَ والعبادةَ، وَمِنْه الحَدِيث: (لَيْسَ مِن البِرِّ الصِّيامُ فِي السَّفَر) ( {كالتَّبَرُّرِ) ، يُقال: فلانٌ} يبَرُّ خالِقَه ويَتَبَرَّرُه، أَي يُطِيعُه، وَهُوَ مَجازٌ.
(اسمُه) أَي البِرُّ ( {بَرَّةُ) ، بالفَتْح، اسمُ عَلَمٍ بِمَعْنى البِرِّ، (مَعْرِف) ، فلذالك لم يُصْرَف؛
لأَنّه اجتمعَ فِيهِ التَّعْرِيفُ والتَّأنِيثُ، وسيُذكَر فِي فَجَارِ، قَالَ النّابِغَة:إِنَّا اقْتسَمْنَا خُطَّتَيْنَا بَينَنَافحمَلْتُ} بَرَّةَ واحْتَمَلْتَ فَجَارِ(و) فِي الحَدِيث فِي بِر الوالِدَيْن: (وَهُوَ فِي حَقِّهما وحَق الأَقْرَبِينَ مِن الأَهْلِ) : (ضِدُّ العُقُوقِ) وَهُوَ الإِساءَةُ إِليهم والتَّضْيِيعُ لحَقِّهم، ( {كالمَبَرَّةِ) .
(} وبَرِرْتُه) أَي الوالِدَ {وبررته (} أَبَرُّه) !
بِرًّا، (كعَلِمتُه وضَرَبْتُه) ، أَي أَحسنتُ إِليه ووَصَلْتُه.
(و) عَن ابْن الأَعرابيِّ: البِرُّ: (سَوْقُ الغَنَمِ) ، والهِرُّ: دُعَاؤُهَا، قَالَه فِي المَثَل السَّائرِ: (فلانٌ مَا يَعْرِفُ هِرًّا مِنْ بِرَ) .
وعَكَسَه يُونُسُ فَقَالَ: الهِرُّ: سَوْقُ الغَنَمِ، والبِرُّ: دُعَاؤُها.
(و) البِرُّ: (الفُؤادُ) ، يُقَال: هُوَ مُطْمَئِنُّ البِرُّ، وأَنشدَ ابنُ لأَعرابيِّ لخِدَاش بنِ زُهَيْرٍ:يكونُ مَكانَ البِرِّ منِّي ودُونَهوأَجْعَلُ مالِي دُونَه وأُوأَمِرُهْ(و) البِرُّ: (وَلَدُ الثَّعْلبِ) ، نقلَه الصّغَانيُّ.
(و) قَالَ بعضُهم فِي معنى المثلِ السّابِقِ: الهِرُّ: السِّنَّوْرُ، والبِرُّ: (الفَأْرَةُ) فِي بعض اللُّغَاتِ.
(و) قيل: هُوَ (الجُرَذُ) ، أَو دُوَيْبَّةٌ تُشْبِهُ الفَأْرَةَ.
العَبْد تَارَة فَيُقَال: {بَرَّ العَبْدُ رَبَّه، أَي تَوَسَّعَ فِي طاعَته، فمِنَ الله تعالَى الثَّوابُ، وَمن العَبدِ الطّاعةُ، وذالك ضَرْبانِ: ضَرْبٌ فِي الِاعْتِقَاد، وضَرْبٌ فِي الأَعمال.
وَقد اشتملَ عَلَيْهِمَا قولُه تَعَالَى: {لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ} (الْبَقَرَة: ١٧٧) الْآيَة، وعَلى هاذا مَا رُوِيَ أَنه صلَّى الله عليْه وسلّم سُئلَ عَن البِرّ فتَلَا هاذه الآيةَ؛
فإِنْ الآيةَ متضمِّنةٌ للاعتقادِ والأَعمالِ: الفَرائضِ والنَّوَافِلِ.
} وبِرُّ الوالدَيْنِ: التَّوسُّعُ فِي الإِحسان إِليهما.
(و) البِرُّ: (الحجُّ) : عَن الصّغانِيِّ.
(ويُقَال: بَرَّ حَجُّكَ) يَبَرُّ بُرُوراً ( {وبُرَّ) ، الحَجُّ} يُبَرُّ {بِرًّا بِالْكَسْرِ، (بفَتْح الْبَاء وضَمِّهَا، فَهُوَ} مَبْرُورٌ) : مَقْبُولٌ.
قَالَ الفَرّاءُ: {بُرَّ حَجُّه، فإِذا قَالُوا: أَبَرَّ اللهُ حَجَّكَ قَالُوهُ بالأَلف، وَفِي الصِّحَاح:} وأَبَرَ اللهُ حَجَّكَ، لغةٌ فِي بَرَّ اللهُ حَجَّكَ، أَي قَبِلَه.
وَقَالَ شَمِرٌ: الحَجُّ المَبْرُورُ: الَّذِي لَا يُخالِطُه شيْءٌ من المآثِم.
وَفِي حَدِيث أَبي هُرَيرةَ قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْه وسلَّم: (الحَجُّ {المَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جزاءٌ إِلا الجَنَّةُ) .
قَالَ سُفْيانُ: تَفْسِيرُ المَبْرُورِ طِيبُ الكلامه وإِطعامُ الطَّعَامِ، وَقيل: هُوَ المَقْبُولُ المُقَابَلُ بالبِرِّ، وَهُوَ الثَّوَابُ.
وَقَالَ أَبو قِلابةَ لرجلٍ قَدِمَ من الحَج: بُرَّ العَمَلُ.
أَراد عَملَ الحَجِّ؛
دَعا لَهُ أَن يكونَ مَبْرُوراً لَا مَأْثَمَ فِيهِ، فيستوجبُ ذالك الخُرُوجَ من الذنُوب الَّتِي اقْتَرَفها.
ورُوِيَ عَن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ قَالَ: (قَالُوا: يَا رسولَ الله، مَا} بِرُّ الحَجِّ؟
قَالَ: إِطعامُ الطَّعَمِ وطِيبُ الكلامِ) .
(و) فِي البَصَائِرِ: ويُستَعْمَلُ البِرُّ فِي (الصِّدْقِ) لكَوْن بعضَ الخَيرِ، يُقَال: بَرَّ فِي قَولِه، وَفِي يَمِينه، وَمِنْه حديثُ أَبي بكْرٍ: (لم يَخْرُجْ مِن إِلَ وَلَا بِرَ) أَي صِدْق.
(و) البِرُّ: (الطّاعةُ) ، وَبِه فُسِّرتوقيلَ: بَزَرَى عددٌ كثيرٌ، قَالَ ابْن سِيدَه: فإِذا كَانَ ذالك فَلَا أَدْرِي كَيفَ يكونُ وَصْفاً للعِزَّةِ إِلّا أَنْ يُرِيدَ: ذُو عِزَّةٍ، وَفِي تَكْمِلَةِ الصُّاغانِيِّ: عِزَّةٌ بَزَرَى: ذاتُ عَدَدٍ كثيرٍ.
(وبَنُو البَزَرَى) ، محرَّكةً: (بَنُو أَبي بكْرِ بنِ كِلابٍ، نُسِبُوا إِلى أُمِّهم) ، كَذَا فِي التَّهْذِيب.
(وتَبَزَّرَ) الرَّجُلُ: (تَنَسَّبَ إِليهم) ، قَالَ القَتّالُ الكِلابِيُّ:إِذا مَا تَجَعْفَرْتُمْ علينا فإِنّنابَنُو البَزَريَ مِنْ عِزَّةٍ نَتَبَزَّروأَبُو البَزَرَى، كجَمَزَى: يَزِيدُ بنُ عُطَارِدٍ) القَيْسِيُّ، وَيُقَال: المُرَادِيُّ، (تابعيٌّ) يَرْوِي عَن ابنِ عُمَر، وَعنهُ عِمْرَانُ بنُ حُدَيرٍ، (وكَسْرُ الرّاءِ لَحْنٌ) ، كَمَا صَرَّح بِهِ الصغانيّ.
(والبَيْزَرُ) كحَيْدَرٍ: (مِدَقَّةُ القَصَّارِ) ، كَذَا فِي الصّحاح، (كالمِبْزَرِ) .
والْمَبْزَرِ، بالكَسْرِ والفَتْح، وَهُوَ الَّذِي يَبْزُرُ بِهِ الثَّوْبَ فِي الماءِ، وَقَالَ اللَّيْثُ: المِبْزَرُ مثلُ خَشَبَةِ القَصارِينَ تُبْزَرُبه الثِّيابُ فِي الماءِ.
(والبَيْزارُ الذَّكَرُ) ، شُبِّهَ بالعَصَا، أَو بمِدَقِّ القَصّارِ.
(و) البَيْزارُ: (خامِلُ البَازِي، والأَكّارُ، مُعَرَّبَا بازْدار وبازْيَار) ، أَي حافِظُ البازِ وصاحِبُه، وَفِي التَّهذِيب: والبَيْزَارُ: الَّذِي يَحملُ البازِيَ، وَيُقَال فِيهِ: البازْيَارُ، وَكِلَاهُمَا دخيلٌ.
وَفِي الصّحاح: البَيازِرَةُ: جَمْعَ بَيْزارٍ، وَهُوَ مُعَرَّبُ بازْيَار، قَالَ الكُمَيْتُ:كأَن سَوابِقَها فِي الغُبَارِصُقُورً تُعَارِضُ بَيْزَارَها (و) البَيْزَارَةُ، (بالهَاءِ: العَصَا العَظِيمةُ) ، قالَهُ أَبو زَيْدٍ: جمعُه البَيازِرُ، وَمِنْه حديثُ عليَ يومَ الجَمَلِ: (مَا شَبَّهْتُ وَقعَ السُّيُوفِ على الهامِ إِلّا بِوَقْعِ البَيَازِرِ على المَواجِنِ) .
(و) بُزَار، (كغُراب، أَو) أَبْزار (وعُبَيْدُ بنُ عبدِ الواحِدِ) ، عَن سَعِيدِ بنِ أَبِي مَرْيَمَ.
(و) أَبو بكرٍ (أَحمدُ بنُ عَمْرو) بنِ عبد الخالقِ الحافِظُ، (صاحِبُ المُسْنَدِ) ، وابنهُ أَبو العَبّاسِ محمّدٌ، سَمِعَ مِنْهُ الدّارَقُطْنِيّ، (وأَحمدُ بنُ عَوْفٍ) ، هاكذا فِي النُّسَخ بالفَاءِ؛
وَالصَّوَاب عَوْن اللهِ، (بنُ جُدَير) القُرطبيُّ، أَكثَرَ عَنهُ أَبو عمر الطَّلَمَنْكيّ، (و) أَبو الفَضْلِ (جعفرُ بنُ محمّدِ) بنِ سلم الْبر (العَبْدِيُّ) ، مَاتَ سنة ٧٨٨ هـ.
وأَحمدُ بنُ الحَسَنِ بنِ إِسحاقَ، وأَبو عِيسَى محمّدُ بنُ عليِّ بنِ الحُسَين.
وأَبو عليِّ أَحمدُ بنُ الخَلِيل.
ورَوْحُ بنُ أَحمدَ بنِ عُمَرَ أَبو عليَ.
ومحمّدُ بنُ إِبراهيمَ بنِ الصّباح البَغدَادِيُّ.
ومحمّدُ بنُ عبدِ المَلِكِ بنِ محمّدٍ الأَصبهانيُّ.
وإِبراهيمُ بنُ مُوسَى.
ومحمّدُ بنُ أَحمدَ بنِ عبدِ اللهِ أَبو بَكْرٍ.
وسَلْمَانُ بنخ يُوسفَ بنِ سَلْمَانَ النّعَيميّ.
ومحمّدُ بنُ محمّدِ بنِ هارُونَ الجِلِّيُّ.
ويَحيَى بن معَالِي بنِ صدَقَةَ.
وأَبو البَرَكَاتِ محمّدُ بنُ صَدَقَةَ بنِ أَبي البَركاتِ، ذَكَرَهُم بنُ نُقْطَةَ فَأَعادَ، وذَكَرَ السِّلَفِيُّ شيخَه أَبا عَمْرٍ والعَلَاءَ بنَ عبدِ المَلِكِ بنه منصورِ بنِ قَيْسٍ، (البَزّارُون) مُحَدِّثون.
وأَبو بَكْرٍ أَحمدُ بنُ الحَسَنِ بنِ عليّ الطَّبَرِيُّ البزوريّ، رَوَى بِبَغْدَاد، وحدَّثَ عَنهُ أَبو عَمْرِو بنِ السَّمّاك.
(وأَبْزَرُ، كأَحْمَدَ: د، بفارسَ) ، نقلَه الصاغانيُّ.
وممّا يُستدرَك عَلَيْهِ:فِي حَدِيث أَبي هُرَيْرَةَ: (لَا تقُوم السّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا قَوْماً يَنْتَعِلُون الشَّعرَ وهم البازِرُ) ؛
قيل: بازِرُ: ناحيةٌ قريبةٌ ممِن كِرْمَانَ بهَا جِبالٌ، وَفِي بعض الرِّواياتِ هم الأَكْرَادُ، فإِن كَانَ من هاذا فكأَنّه أَرادَ أَهلَ البازِرِ، أَو يكون سُمُّوا باسم بلادِهم، قَالَ ابْن الأَثِير: هاكذا أَخرجَه أَبو مُوسَى بالباءِ(كأَصاب: ة بنَيْسَابُورَ) على فَرْسَخَيْن مِنْهَا، مِنْهَا: حامدُ بنُ مُوسَى الأَبْزَارِيُّ، حَدَّثَ.
وأَبو إِسحاق إِبراهيمُ بنُ أَحمدَ بنِ محمّدِ بنِ رجَا الأَبْزَارِيّ، رَحَلَ إِلى العِرَاق، وَكَانَ ثِقَةً، توفِّي سنة ٣٦٤ هـ.
(البَزْراءُ: المرأَةُ الكَثِيرةُ الوَلَدِ) .
والزَّبْرَاءُ: الصُّلْبَةُ على السَّيْر.
(وَهُوَ مَبْزُورٌ) ، أَي كثيرُ الوَلَدِ.
(وَبزْرَةُ: ع) بَين المَدِينَةِ والرُّوَيْثَة، على ثلاثةِ أَميالٍ من المدينةِ، عَن نَصْرٍ، قَالَ كُثَيِّرٌ:يُعَانِدْنَ فِي الأَرْسَانِ أَجْوازَ بَزْرَةٍعِتَاقُ المَطَايَا مُسْنَفَاتٌ حِبَالُها (و) أَبو الحسنِ (عليُّ بنُ فَضْلانَ) الجُرْجَانِيُّ بن البَزْرِيِّ، نَزِيلُ سَمَرْقَنْدَ سَمِعَ ابنَ الأَعْرَابِيِّ، وَعنهُ حَمزةُ السَّهْمِيُّ، منسوبٌ إِلى البَزْر، بِالْفَتْح؛
نِسْبَةً لمَن يَعْصِرُه.
وَكَذَا أَبو عبد اللهِ الحُسَيْنُ بنُ محمّدِ بنِ عليِّ بنِ جعفرٍ الأَصَمُّ.
(و) أَبو القاسمِ (عُمَرُ بنُ محمّد) بنِ أَحمدَ بنِ عِكْرِمَةَ الجَزَريّ، إِمامُ جَزِيرَةِ ابنِ عُمَر، وعالِمُهَا، تَرْجمَه الذَّهَبِيُّ.
(البَزْرِيّانِ) : محدِّثانِ.
(وبَزْرَوَيْهِ) ، بِالْفَتْح: (لَقَبُ) أَي جعْفَرٍ (أَحمدَ بنِ يعقوبَ الأَصفهانيِّ المحدِّثِ) عَن أَبي خَلِيفَةَ، وَعنهُ أَبو عليِّ بنِ شاذَانَ.
(والبَزّارُ: بَيّاعُ بَزْرِ الكَتانِ، أَي زَيْتِه بلُغَةِ البَغَادِدَةِ، وإِليه نُسِبَ دِينَارٌ أَبو عَمْرٍ و) ، وبخَطِّ الذَّهَبِيِّ أَبو عُمَرَ، وَهُوَ كُوفِيٌّ ثِقَةٌ، يَرْوِي عَن أَبي حَنِيفَةَ.
(و) أعبو محمّدٍ (خَلَفُ بن هشامِ) بنِ محمّدٍ، المقرِي ببغدادَ، وولَدُه محمدُ بنُ (خَلفَ بن) هِشامٍ، وحفيدُه محمّدُ بنُ هاشِمِ بنِ خَلَفٍ، حَدَّثَ عَن جَدِّه، (والحَسَنُ بنُ الصَّبّاحِ) شيخُ البُخَارِيّ.
(و) أَبو محمّدٍ (بِشْرُ بنُ ثابتٍ) البَصْرِيُّ، وَثَّقَه ابنُ حِبّانَ، وَهُوَ شيخٌ للدُّوريّ.
(وإِبراهيمُ بنُ مَرْزُوقٍ.
و) أَبو عبد اللهِ (يَحْيَى بنُ محمّدِ) بنِ السَّكَن القُرَشِيُّ البَصْرِيُّوأَنكرَ بَعْضُهُم {بارٌّ، وَفِي الحَدِيث: (تَمَسَّحُوا بالأَرْض فإِنَّها} بَرَّةٌ بكم) ، قَالَ ابْن الأَثِير: أَي مُشْفِقَةٌ عَلَيْكُم، كالولادةِ {البَرَّةِ بأَولادِهَا؛
يَعْنِي أَنّ مِنْهَا خَلْقَكم، وفيهَا مَعاشكم، وإِليها بعدَ الموتِ معادكم.
وَفِي حَدِيث حَكِيمِ بنِ حِزامٍ: (أَرأَيْتَ أُمُوراً كنتُ} أَبْرَرْتُهَا) ، أَي أَطلبُ بِهَا البِرَّ والإِحسانَ إِلى النَّاس، والتَّقرُّبَ إِلى الله تعالَى.
واللهُ {يَبَرُّ عِبادَه، أَي يَرْحَمُهم.
وبَرَّةُ بنتُ مُرِّ، وَهِي أُمُّ النَّضْرِ بنِ كِنانَةَ.
وَمن الأَمثال: (هُوَ أَقْصَرُ مِن بُرَّةٍ) .
وَيُقَال: أَطْعَمنا ابنَ بُرَّةٍ، وَهُوَ الخُبْز.
} والبَرّانِيَّةُ، بِالْفَتْح: قريةٌ بِمصْر.
وبَرَّةُ بنتُ عامرِ بن الحارثِ القُرَشِيَّةُ العَبْدَرِيّةُ، وبَرَّةُ بنتُ أبيْ تُجْرَاة العَبدريَّة: صَحابِيّتانِ.
وأَبو!
البِرِّ بِالْكَسْرِ صَدَقَةُ بنِ جروانَ البَوّاب، المعروفُ بِابْن البيعِ، حَدَّثَ عَن أَبي الوَقْتِ، ذَكَرَه ابنُ نُقْطَةَ.
والبَرَابِرُ: الجِدَاءُ.
جذورٌ تشترك مع «برر» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
برَّ١/ برَّ بـ/ برَّ في بَرَرْتُ، يَبِِرّ، ابْرِرْ/ بِرَّ، بِرًّا وبُرورًا، فهو بارّ وبَرّ، والمفعول مَبْرور (للمتعدِّي) • بَرَّ حَجُّه: قُبِلَ. • برَّتِ اليمينُ: صدَقت "برّت عينُه- برَّ في قوله" ° فعل مبرور: ما لا شبهة فيه ولا كذب ولا خيانة. • برَّ والِدَيْه: توسَّع في الإحسان إليهما ووصلَهما ورفق
جذر برر هو (برر)، وقد ورد في 11 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
برر تتكوّن من 3 أحرف: ب، ر، ر؛ تبدأ بحرف ب وتنتهي بحرف ر.
الماضي: برَّرَ، المضارع: يبرِّر، المصدر: تَبْريرًا، اسم الفاعل: مُبرِّر، اسم المفعول: مُبرَّر.
جمع بارّ: بارّون وبَرَرة.