معنى برو وتعريفُها مجموعةً من 8 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«برو»: بَرْوَة [مفرد]: ج بَرَوات وبَرْوات: ١ - ما نُحِتَ من القَلَم والعُود والصَّابون ونحو ذلك. ٢ - ما بَقِيَ من قِطَع الصَّابون بعد الاستِعمال.…
الفهرس
بَرْوَة [مفرد]: ج بَرَوات وبَرْوات: ١ - ما نُحِتَ من القَلَم والعُود والصَّابون ونحو ذلك.
٢ - ما بَقِيَ من قِطَع الصَّابون بعد الاستِعمال.
بروج السَّمَاء الاثْنَي عشر وَالْبناء العالي الذَّاهِب فِي السَّمَاء وبرج الْحمام بِنَاء خَاص يأوي إِلَيْهِ(البرج) الْجَمِيل الْحسن الْوَجْه (ج) أ
بروة، لانها جمعت على برى، مثل قرية وقرى.
وتجمع على برات وبرين.
وقد خششت الناقة، وعرنتها وخزمتها، وزممتها، وخطمتها، وأبريتها، هذه وحدها بالالف، إذا جعلت في أنفها البرة، فهى ناقة مبراة.
قال الشاعر (١) : فقَرَّبْتُ مُبراةً تَخالُ ضُلوعَها * من الماسخيات القسى الموترا وكل حلقة من سِوارٍ وقُرطٍ وخَلخالٍ وما أشبهها بُرَةٌ.
وقال:وقَعْقَعْنَ الخلاخل والبُرينا[بزا] بَزا عليه يَ
بْرُوَّةٌ.
وبَراهُ اللُّه يَبْرُوهُ بَرْواً: خَلَقَهُ.
وبَرَوْتُها: جَعَلْتُ في أَنْفِها بُرَةً،كأَبْرَيْتُها، فهي مُبْراةٌ،وـ السَّهْمَ والعُودَ والقَلَمَ: نَحَتُّها.
• ي: بَرَى السَّهْمَ يَبْرِيهِ بَرْياً وابْتراهُ: نَحَتَهُ، وقد انْبَرَى.
وسهْمٌ بَرِيٌّ: مَبْرِيٌّ، أَو كامِلُ البَرْيِ.
والبرّاء، كشَدَّادٍ: صانِعُهُ، وأَبو العالِيَةِ، وأَبو مَعْشَرٍ.
والبَرَّاءةُ والمِبْراةُ، كَمِسْحاةٍ: السِّكِّينُ يُبْرَى بها القَوْسُ.
والبُراء والبُرايَةُ، بضَمِّهما: النُّحاتَةُ.
وناقَةٌ ذاتُ بُرايَةٍ أَيْضاً: ذاتُ شَحْمٍ ولَحْمٍ، أَو بقاء على السَّيْرِ.
وبَراهُ السَّفَرُ يَبْرِيهِ بَرْياً: هَزَلَهُ.
والبَرَى: التُّرابُ.
والبارِيُّ: في ب ور.
وبَرَى: ع.
وانْبَرَى له: اعْتَرَضَ.
وتَبَرَّيْتُ لِمَعْرُوفِهِ: تَعَرَّضْتُ.
وباراهُ: عارَضَهُ،وـ امرأتَهُ: صالَحَها على الفِراقِ.
وتَبَارَيَا: تَعارَضا.
والبَرِيَّةُ: في الهَمْزِ.
وأبْرَى: أَصَابَهُ التُّرابُ، وصادَفَ قَصَبَ السُّكَّرِ.
وابنُ بارٍ: شاعِرٌ.
• و:
(كَأَنَّهَا من بدن واستيفار .
)(جرت عَلَيْهَا دارجات الأنبار .
)[نرب] وَرجل ذُو نيرب أَي ذُو نميمة وَأَصله فِيمَا يزْعم بعض أهل اللُّغَة من النرب وَالْيَاء فِيهِ زَائِدَة.
وَرُبمَا سميت الداهية نيربا.
[ب ر و]بروت الْعود والقلم بروا وبريته بريا وَالْيَاء أَعلَى.
[برأَ] وبرأ من الْمَرَض برأَ وَقد قَالُوا برىء برأَ أَيْضا والمصدر فيهمَا الْبُرْء سَوَاء.
[بور] والبور: مصدر بار الشَّيْء يبور بورا إِذا هلك.
وَالرجل بور أَي هَالك الْوَاحِد وَالْجمع فِيهِ سَوَاء.
وَفِي التَّنْزِيل: {وكنتم قوما بورا} .
وَدَار الْبَوَار: دَار الْهَلَاك.
قَالَ الشَّاعِر // (خَفِيف) //:(يَا رَسُول المليك إِن لساني .
راتق مَا فتقت إِذْ أَنا بور)أَي فَاسد هَالك يَعْنِي أَن لِسَانه يصلح مَا أفسد وَكَانَ هجا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَلَمَّا أسلم اعتذر إِلَيْهِ.
وَيُقَال: حائر بائر دائر.
وَيُقَال: بارت السُّوق إِذا أفرط رخص سلعها.
وَيُقَال: برت النَّاقة على الْفَحْل أبورها بورا إِذا عرضتها عَلَيْهِ لتعلم ألاقح هِيَ أم حَائِل.
قَالَ الشَّاعِر // (طَوِيل) //:(بِضَرْب كآذان الْفراء فضوله .
وَطعن كإيزاغ الْمَخَاض تبورها)ويروى: فصوله.
وَالْفراء: حمير الْوَحْش الْوَاحِد فرأ مَهْمُوز مَقْصُور وَالْجمع مَمْدُود.
[ربو] والربو: مصدر رَبًّا الشَّيْء يَرْبُو ربوا إِذا ارْتَفع.
وَكَذَلِكَ رَبًّا جلده ربوا إِذا ورم وأصابه ربو من مشي أَو عَدو إِذا علت أنفاسه.
والربو والربوة والرباوة وَاحِد وَهُوَ الْعُلُوّ من الأَرْض.
وَقد قَالُوا ربوة وربوة.
وَقد قرئَ: {إِلَى ربوة} وَإِلَى ربوة فَأَما ربوة فَقَرَأَ بِهِ ابْن عَبَّاس وَأما ربوة فَلَا أَدْرِي قرئَ بِهِ أم لَا.
وَقَالَ بعد ذَلِك: قد قُرِئت بِثَلَاثَة أوجه.
[روب] والروب: مصدر راب اللَّبن يروب روبا ورؤوبا وروبانا إِذا خثر.
والروبة: الْقطعَة من الأَرْض غير مَهْمُوز.
والروبة: جمام الْفَحْل.
والروبة: الْحَاجة.
يُقَال: قضيت روبة أَهلِي.
والرؤبة مَهْمُوز ترَاهُ فِي مَوْضِعه إِن شَاءَ الله.
[وبر] والوبر: وبر الْبَعِير.
والوبر: دويبة أَصْغَر من السنور طحلاء اللَّوْن لَا ذَنْب لَهَا ترجن فِي الْبيُوت وَتجمع على وبر ووبار.
ووبار مَبْنِيّ على الْكسر: مَوضِع قد غلبت عَلَيْهِ الْجِنّ هَكَذَا تَقول الْعَرَب.
قَالَ الراجز:(حذار من أرماحنا حذار .
)(أَو تجْعَلُوا من دونكم وبار .
)وَبَنَات أوبر: ضرب من الكمأة صغَار رَدِيء.
قَالَ الشَّاعِر // (كَامِل) //:
برو: تقول: هذه بُرَة مَبرُوّة،
بْرُو القَلم، وَهُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ هُوَ يَقْلُو البُرَّ، قال: بروبَرَوْتُ العُود والقلم بروبَرْواً لُغَةٌ فِي بَرَيْتُ، وَالْيَاءُ أَعلى.
والمِبْرَاةُ: الْحَدِيدَةُ الَّتِي يُبْرَى بِهَا، قَالَ الشَّاعِرُ:وأَنتَ فِي كَفِّكَ المِبْرَاةُ والسَّفَنُوالسَّفَنُ: مَا يُنْحَتُ بِهِ الشَّيْءُ، وَمِثْلُهُ قول جَنْدَل الطُّهَوِيِّ:إِذ صَعِد الدَّهرُ إِلَى عِفْرَاتِه، .
فاجْتاحها بِشَفْرَتَيْ مِبرَاتِهوَسَهْمٌ بَرِيٌّ: مَبْرِيٌّ، وَقِيلَ: هُوَ الْكَامِلُ البَرْيِ.
التَّهْذِيبُ: البَرِيُّ السَّهْمُ المَبْرِيّ الَّذِي قَدْ أُتِمَّ بَرْيه وَلَمْ يُرَشْ وَلَمْ يُنْصَلْ، والقِدْحُ أَولَ مَا يُقْطَع يُسَمَّى قِطْعاً، ثُمَّ يُبْرَى فَيُسَمَّى بَرِيّاً، فإِذا قُوِّمَ وأَبى لَهُ أَن يُراشَ وأَن يُنْصَل فَهُوَ القِدْحُ، فَإِذَا رِيشَ ورُكّبَ نَصْلُه صَارَ سَهْماً.
وَفِي حَدِيثِأَبي جُحَيْفة: أَبْرِي النَّبلَ وأَرِيشُهاأَي أَنْحَتها وأُصلحها وأَعمل لَهَا رِيشًا لِتَصِيرَ سِهَامًا يُرْمَى بِهَا.
والبَرَّاءَةُ والمِبْرَاةُ: السِّكِّينُ تُبْرى بِهَا القَوْسُ، عَنْ أَبي حَنِيفَةَ.
وبَرى يَبْري بَرْياً إِذا نَحَتَ، وَمَا وَقَعَ مِمَّا نُحِتَ فَهُوَ بُرَايَة.
والبُرَايَة: النَّحاتة وَمَا بَرَيْتَ مِنَ العُود.
ابْنُ سِيدَهْ: والبُرَاء النُّحاتة، قَالَ أَبُو كَبِيرٍ الْهُذَلِيُّ:ذَهَبَتْ بَشَاشَتُه وأَصْبَحَ واضِحاً، .
حَرِقَ المَفارِقِ كالبُرَاءِ الأَعْفرأَيِ الأَبيضِ.
والبُرَايَة: كالبُرَاء.
قَالَ ابْنُ جِنِّي: هَمْزَةُ البُرَاء مِنَ الْيَاءِ لِقَوْلِهِمْ فِي تأْنيثه البُرَايَةُ، وَقَدْ كَانَ قِيَاسُهُ، إذ كَانَ لَهُ مُذَكَّرٌ، أَن يُهْمَزَ فِي حَالِ تأْنيثه فَيُقَالُ بُراءَة، أَلا تَرَاهُمْ لما جاؤوا بِوَاحِدِ العَظاء وَالْعَبَاءِ عَلَى مُذَكَّرِهِ قَالُوا عَظَاءَة وعَبَاءة، فَهَمَزُوا لَمَّا بَنَوُا المؤنثَ عَلَى مُذَكَّرِهِ وَقَدْ جَاءَ نحوَ البُرَاءِ والبُرَايَةِ غَيْرُ شَيْءٍ، قَالُوا الشَّقَاءُ والشَّقَاوَة وَلَمْ يَقُولُوا الشَّقاءَة، وَقَالُوا ناوِيَةٌ بَيِّنَةُ النَّواءِ وَلَمْ يَقُولُوا النَّواءَةِ، وَكَذَلِكَ الرَّجاءُ والرَّجَاوَة، وَفِي هَذَا وَنَحْوَهُ دَلَالَةٌ عَلَى أَن ضَرْبًا مِنَ الْمُؤَنَّثِ قَدْ يُرْتَجَلُ غيرَ مُحتَذًى بِهِ نَظِيرُهُ مِنَ الْمُذَكَّرِ، فَجَرَتِ البُراية مَجْرى التَّرْقُوَةِ وَمَا لَا نَظِيرَ لَهُ مِنَ الْمُذَكَّرِ فِي لَفْظٍ وَلَا وَزْنٍ.
وَهُوَ مِنْ بُرَايَتِهم أَي خُشارَتِهم.
ومَطَر ذُو بُرَايَة: يَبْرِي الأَرض ويَقْشِرُها.
والبُرَايَة: الْقُوَّةُ.
وَدَابَّةٌ ذَاتُ بُرَايَة أَي ذَاتُ قُوَّةٍ عَلَى السَّيْرِ، وَقِيلَ: هِيَ قَوِيَّةٌ عِنْدَ بَرْي السَّيْرِ إِياها.
الْجَوْهَرِيُّ: يُقَالُ لِلْبَعِيرِ إِذا كَانَ بَاقِيًا عَلَى السَّيْرِ إِنه ذُو بُرَايَة، وَهُوَ الشَّحْمُ وَاللَّحْمُ.
وَنَاقَةٌ ذَاتُ بُرَايَة أَي شَحْمٍ وَلَحْمٍ، وَقِيلَ: ذَاتُ بُرَايَة أَيْ بَقاء عَلَى السَّيْرِ.
وَبَعِيرٌ ذُو بُرَايَة أَي باقٍ عَلَى السَّيْرِ فَقَطْ، قَالَ الأَعْلَم الهُذَليّ:عَلَى حَتِّ البُرَايَةِ زَمْخَزِيِّ السَّواعِدِ، .
ظَلَّ فِي شَرْيٍ طِوالِيَصِفُ ظَلِيماً.
قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: وَقَالَ بَعْضُهُمْ بُرَايَتُهُماالْفَرَّاءُ: يُقَالُ افعلْ هَذَا بَادِيَ بَدِيّ كَقَوْلِكَ أَوَّل شَيْءٍ، وَكَذَلِكَ بَدْأَةَ ذِي بَدِيّ، قَالَ: وَمِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ بادِيَ بَدِيّ بِهَذَا الْمَعْنَى إِلَّا أَنه لَمْ يُهْمَزْ، الْجَوْهَرِيُّ: افعلْ ذَلِكَ بادِيَ بَدٍ وبَادِيَ بَدِيٍّ أَي أَوَّلًا، قَالَ: وأَصله الْهَمْزُ وَإِنَّمَا تُرِكَ لِكَثْرَةِ الِاسْتِعْمَالِ؛
وَرُبَّمَا جَعَلُوهُ اسْمًا لِلدَّاهِيَةِ كَمَا قَالَ أَبو نُخَيلة:وَقَدْ عَلَتْني ذُرْأَةٌ بَادِي بَدِي، .
ورَيْثَةٌ تَنْهَضُ بالتَّشَدُّدِ،وَصَارَ للفَحْلِ لِسَانِي ويدِيقَالَ: وَهُمَا اسْمَانِ جُعِلَا اسْمًا وَاحِدًا مِثْلَ معديكرب وَقَالِي قَلا.
وَفِي حَدِيثِسَعْدِ بْنِ أَبي وقاص: قَالَ يَوْمَ الشُّورَى الْحَمْدُ لِلَّهِ بَدِيّاً؛
البَدِيُّ، بِالتَّشْدِيدِ: الأَول؛
وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: افْعَلْ هَذَا بَادِيَ بَدِيّ أَي أَوَّل كُلِّ شَيْءٍ.
وبَدِئْتُ بِالشَّيْءِ وبَدِيتُ: ابْتَدَأْتُ، وَهِيَ لُغَةُ الأَنصار؛
قَالَ ابْنُ رواحَةَ:باسمِ الإِله وَبِهِ بَدِينَا، .
وَلَوْ عَبَدْنا غيرَه شَقِينا،وحَبَّذا رَبّاً وحُبَّ دِيناقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَالَ ابْنُ خَالَوَيْهِ لَيْسَ أَحد يَقُولُ بَدِيتُ بِمَعْنَى بَدَأْتُ إِلَّا الأَنصار، وَالنَّاسُ كُلُّهُمْ بَدَيْتُ وبَدَأْتُ، لَمَّا خُفِّفَتِ الْهَمْزَةُ كُسِرَتِ الدَّالُ فَانْقَلَبَتِ الْهَمْزَةُ يَاءً، قَالَ: وَلَيْسَ هُوَ مِنْ بَنَاتِ الْيَاءِ.
وَيُقَالُ: أَبْدَيْتَ فِي مَنْطِقِكَ أَي جُرْتَ مِثْلَ أَعْدَيْت؛
وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ فِي الْحَدِيثِ:السُّلْطانُ ذُو عَدَوان وَذُو بَدَوانٍ، بِالتَّحْرِيكِ فِيهِمَا، أَي لَا يَزَالُ يَبْدُو لَهُ رأْيٌ جَدِيدٌ، وأَهل الْمَدِينَةِ يَقُولُونَ بَدَيْنَا بِمَعْنَى بَدأْنا.
والبَدْوُ والبَادِيَةُ والبَدَاةُ والبَدَاوَة والبِدَاوَةُ: خِلَافُ الحَضَرِ، وَالنَّسَبُ إِلَيْهِ بَدَوِيٌّ، نَادِرٌ، وبَدَاوِيّ وبِدَاوِيٌّ، وَهُوَ عَلَى الْقِيَاسِ لأَنه حِينَئِذٍ مَنْسُوبٌ إِلَى البَدَاوَة والبِدَاوَة؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَإِنَّمَا ذَكَرْتُهُ «١» .
لَا يَعْرِفُونَ غَيْرَ بَدَوِيّ، فَإِنْ قُلْتَ إِنَّ البَدَاوِيّ قَدْ يَكُونُ مَنْسُوبًا إِلَى البَدْوِ والبَادِيَةِ فَيَكُونُ نَادِرًا، قِيلَ: إِذَا أَمكن فِي الشَّيْءِ الْمَنْسُوبِ أَن يَكُونَ قِيَاسًا وَشَاذَّا كَانَ حَمْلُهُ عَلَى الْقِيَاسِ أَولى لأَن الْقِيَاسَ أَشيع وأَوسع.
وبَدَا القومُ بَدْواً أَي خَرَجُوا إِلَى بَادِيَتِهِمْ مِثْلَ قَتَلَ قَتْلًا.
ابْنُ سِيدَهْ: وبَدَا القومُ بَدَاءً خَرَجُوا إِلَى الْبَادِيَةِ، وَقِيلَ لِلْبَادِيَةِ بَادِيَةٌ لِبُرُوزِهَا وَظُهُورِهَا؛
وَقِيلَ للبَرِّيَّة بَادِيَة لأَنها ظَاهِرَةٌ بَارِزَةٌ، وَقَدْ بَدَوْتُ أَنا وأَبْدَيْتُ غَيْرِي.
وَكُلُّ شَيْءٍ أَظهرته فَقَدْ أَبْدَيْتَه.
وَيُقَالُ: بَدَا لِي شيءٌ أَي ظَهَرَ.
وَقَالَ اللَّيْثُ: الْبَادِيَةُ اسْمٌ للأَرض الَّتِي لَا حَضَر فِيهَا، وَإِذَا خَرَجَ الناسُ مِنَ الحَضَر إِلَى الْمَرَاعِي فِي الصَّحارِي قِيلَ: قَدْ بَدَوْا، والإِسم البَدْوُ.
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: البَادِيَة خِلَافُ الْحَاضِرَةِ، وَالْحَاضِرَةُ الْقَوْمُ الَّذِينَ يَحْضُرون المياهَ وَيَنْزِلُونَ عَلَيْهَا فِي حَمْراء الْقَيْظِ، فَإِذَا بَرَدَ الزَّمَانُ ظَعَنُوا عَنْ أَعْدادِ الْمِيَاهِ وبَدَوْا طَلَبًا للقُرْب مِنَ الكَلإِ، فَالْقَوْمُ حينئذ بَادِيَةٌ بعد ما كَانُوا حَاضِرَةً، وَهِيَ مَبَادِيهِم جَمْعُ مَبْدًى، وَهِيَ المَناجِع ضِدُّ المَحاضر، وَيُقَالُ لِهَذِهِ الْمَوَاضِعِ الَّتِي يَبْتَدِي إِلَيْهَا البادُونَ بَادِيَة أَيضاً، وَهِيَ البَوَادِي، وَالْقَوْمُ أَيضاً بَوَادٍ جَمْعُ بَادِيَةٍ.
وَفِي الْحَدِيثِ:مَنْ بَدَا جَفَاأَي مَنْ نَزَلَ الْبَادِيَةَ صَارَ فِيهِ جَفاءُ الأَعرابِ.
وتَبَدَّى الرجلُ: أَقام بِالْبَادِيَةِ.
وتَبَادَى: تَشَبَّه بأَهل الْبَادِيَةِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:لَا تَجُوزُ شهادةُ بَدَوِيّ عَلَى صَاحِبِ قَرْية؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: إِنَّمَا كُرِهَ شَهَادَةُ البَدَوِيّ لِمَا فِيهِ مِنَ الجَفاء فِي الدِّينِ والجَهالة بأَحكام الشَّرْعِ، ولأَنهم فِي الْغَالِبِ لَا يَضْبِطُون الشهادةَ عَلَى وَجْهِها، قال: وإليهبفِيك، مِنْ سارٍ إِلى القومِ، البَرَىأَي التُّرَابُ.
والبَرَى والوَرَى وَاحِدٌ.
يُقَالُ: هُوَ خَيْرُ الوَرَى والبَرَى أَي خَيْرُ البَرِيَّة، والبَرِيَّةُ الخَلْق، وَالْوَاوُ تُبْدَلُ مِنَ الْبَاءِ، يُقَالُ: باللَّه لَا أَفعل، ثُمَّ قَالُوا واللَّه لَا أَفعل، وَقَالَ: الْجَالِبُ لِهَذِهِ الْبَاءِ فِي الْيَمِينِ باللَّه مَا فَعَلْتُ إِضمار أَحلف يُرِيدُ أَحلف باللَّه، قَالَ: وَإِذَا قُلْتَ واللَّه لَا أَفعل ذَاكَ ثُمَّ كَنَيْتَ عَنِ اللَّه قُلْتَ بِهِ لَا أَفعل ذَلِكَ، فتركتَ الْوَاوَ ورجعتَ إِلَى الْبَاءِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:قَالَ رَجُلٌ لِرَسُولِ اللَّه، صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَا خَيْرَ البَرِيَّةِ، البَرِيَّةُ: الْخَلْقُ.
تقول: بروبَرَاهُ اللَّه برويَبْرُوه بروبَرْواً أَي خَلَقَهُ اللَّه، ويُجْمَعُ عَلَى البَرَايا والبَرِيَّات مِنَ البَرَى التُّرَابِ، هَذَا إِذا لَمْ يُهْمَزْ، وَمَنْ ذَهَبَ إِلى أَن أَصله الْهَمْزُ أَخذه مِنْ بَرَأَ اللَّه الْخَلْقَ يَبْرَؤُهم أَي خَلَقهم ثُمَّ تَرَكَ فِيهَا الْهَمْزَ تَخْفِيفًا.
قَالَ ابْنُ الأَثير: وَلَمْ تُسْتَعْمَلْ مَهْمُوزَةً.
وبَرَى لَهُ يَبْرِي بَرْياً وانْبَرَى: عَرَضَ لَهُ.
وَبَارَاهُ: عارَضَه.
وبَارَيْتُ فُلَانًا مُبَارَاة إِذا كُنْتَ تَفْعَلُ مِثْلَ مَا يَفْعَلُ.
وَفُلَانٌ يُبَارِي الريحَ سَخاءً، وَفُلَانٌ يُبارِي فُلَانًا أَي يُعَارِضُهُ وَيَفْعَلُ مِثْلَ فَعَلَهُ، وَهُمَا يَتَبَارَيَانِ.
وانْبَرَى لَهُ أَي اعتَرَض لَهُ.
وَيُقَالُ: تَبَرَّيْتُ لِفُلَانٍ إِذا تَعَرَّضْتُ لَهُ، وتَبَرَّيْتُهم مِثْلَهُ.
وبَرَيْتُ الناقةَ حَتَّى حَسَرْتُها فأَنا أَبْرِيها بَرْياً مِثْلَ بَرْيِ الْقَلَمِ، وبَرَى لَهُ يَبْرِي بَرْياً إِذا عَارَضَهُ وَصَنَعَ مِثْلَ مَا صَنَعَ، وَمِثْلَهُ انْبَرَى لَهُ.
وَهُمَا يَتَبَارِيَان إِذا صَنَعَ كُلُّ وَاحِدٍ مِثْلَ مَا صَنَعَ صَاحِبَهُ.
وَفِي الْحَدِيثِ:نَهَى عَنْ طَعَامِ المُتَبَارِيَيْن أَن يُؤْكَلَ، هُمَا الْمُتَعَارِضَانِ بِفِعْلِهِمَا ليُعَجِّزَ أَحدُهما الْآخَرَ بِصَنِيعِهِ، وإِنما كَرَّهَهُ لِمَا فِيهِ مِنَ الْمُبَاهَاةِ وَالرِّيَاءِ، وَمِنْهُ شِعْرُ حَسَّانَ:يُبَارِينَ الأَعِنَّةَ مُصْعِداتٍ، .
عَلَى أَكْتافِها الأَسَلُ الظِّمَاءُالمُبَارَاة: المُجاراة وَالْمُسَابَقَةُ أَي يُعَارِضْنَها فِي الجَذْب لِقُوَّةِ نفوسها وقوة رؤوسها وعَلْكِ حَدائدها، وَيَجُوزُ أَن يُرِيدَ مُشابَهَتَها لَهَا فِي اللِّين وسُرعة الِانْقِيَادِ.
وتَبَرَّى معروفَهُ ولمعروفِهِ تَبَرِّياً: اعْتَرَضَ لَهُ، قَالَ خَوَّاتُ بْنُ جُبَيْر وَنَسَبَهُ ابْنُ بَرِّيٍّ إِلَى أَبي الطَّمَحان:وأَهْلَةِ وُدٍّ قَدْ تَبَرَّيْتُ وُدَّهُمْ، .
وأَبْلَيْتُهم في الحَمْدِ جُهْدِي ونائِليوالبارِيُّ والبَارِياءُ: الْحَصِيرُ الْمَنْسُوجُ، وَقِيلَ الطَّرِيقُ، فَارِسِيٌّ مُعَرِّبٌ.
وبَرَى: اسْمُ مَوْضِعٍ، قَالَ تأَبط شَرًّا:ولَمَّا سَمِعْتُ العُوصَ تَرْغُو، تَنَفَّرَتْ .
عَصافيرُ رأْسِي مِنْ بَرَىً فعَوائنابزا:
سُلَيْمانُ بنُ أَحمدَ الملطيّ، ذَكَرَه الأَميرُ.
( {وبُذَيَّةُ بنُ عِياضٍ) بنِ عقبَة بنِ السكونِ، (كعُلَيَّةَ) ، وضَبَطَه الحافِظُ كغنية، وذَكَرَ أَوْلادَه سُبْرَة وصُفيَّ وقادحَ النارِ، وَمن ولدِهِ عاصمُ بنُ أَبي بَرْدَعَةَ وَليَ شَرْطَةَ الرَّيِّ فِي زَمَنِ أَبي جَعْفَرٍ، قالَ: واخْتُلِفَ فِي} بُذَيَّة مَوْلاة مَيْمون، فقالَ يونُسُ عَن ابنِ شَهابٍ: كعُلَيَّة، أَبو دَاوُد فِي السّنَن، والأَكْثَرُونَ على أنَّه بضمِّ النونِ وسكونِ الدالِ المُهْمَلةِ وفتْحِ الموحَّدَةِ؛
وزادَ مَعْمر فِيهِ فتْحَ النونِ أَيْضاً.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:{أَبْذَيْتُ عَلَيْهِم: أَفْحَشْتُ.
} والمُباذَاةُ: المُفاحَشَةُ؛
قالَ الشاعِرُ:{أُبْذِي إِذا} بُوذِيتُ من كَلْبٍ ذَكَرْ وَمِنْه قَوْلُ الراجزِ:أَوْفَى على رَباوَةِ {يُباذِي} وبَذِيَ الرَّجُلُ، كسَمِعَ، لُغَةٌ فِي {بَذْوَ، نَقَلَهُ صاحِبُ المِصْباحِ.
} وبَذَا الرَّجُلُ: سَاءَ الرَّجُلُ: سَاءَ خُلقُه.
{وأَبْذَى: جاءَ} بالبذاءِ.
[برو]) (و ( {البُرَةُ، كَثُبَةٍ: الخَلْخالُ) ، حَكَاه ابنُ سِيدَه فيمَا يُكْتبُ بالياءِ.
وَفِي الصِّحاحِ: كلُّ حَلْقةٍ مِن سِوارٍ وقُرْط وخَلْخالٍ وَمَا أَشْبَهها} بُرَةٌ؛
(ج!
بُراةٌ؛
) هَكَذَا فِي النسخِ والصَّوابُ بالتاءِ المُطَوَّلةِ كَمَا مِن الهَمْزَةِ.
قُلْتُ: قالَ ابنُ الأثيرِ: تُرِكَ فِيهَا الهَمْزُ تَخْفيفاً، وَمِنْه البَرِيَّةُ للخَلْقِ.
( {وبَرَوْتُها) ، أَي النَّاقَةَ (جَعَلْتُ فِي أَنْفِها بُرَةً؛
) حَكَاهُ ابنُ جنِّي؛
(} كأَبرَيْتُها) .
(قالَ الجَوْهرِيُّ: وَقد خَشَشْتُ النَّاقَةَ وعَرَنْتُها وخَزَمْتُها وزَمَمْتُها وخَطَمْتُها وأَبْرَيْتُها، هَذِه وَحْدها بالألِفِ: إِذا جَعَلْتَ فِي أَنْفِهَا البُرَة؛
(فَهِيَ ناقَةٌ ( {مُبْراةٌ؛
) قالَ الشَّاعِرُ، وَهُوَ الجعْدِيُّ:فَقَرَّبْتُ مُبْراةً تَخالُ ضُلُوعَهامن المَاسِخِيَّاتِ القِسِيّ المُوَتَّراانتَهَى.
وَفِي حدِيثِ سَلَمةَ بنِ سُحَيْم: (إنَّ صاحباً لنا ركبَ ناقَةً ليسَتْ} بمُبْراةٍ فسَقَطَ فقالَ النبيُّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم غَرَّرَ بنَفْسِه) .
(و) {بَرَوْتُ (السَّهْمَ والعُودَ والقَلَمَ) :) أَي (نَحَتُّها) ، لُغَةٌ فِي بَرَيْتُ؛
عَن ابنِ دُرَيْدٍ، والياءُ أَعْلَى، وقائِلُ هَذَا يقولُ: هُوَ يَقْلُو البُرَّ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:} البَرْوَةُ: نحاتَهُ القَلَمِ والعُودِ والصَّابونِ، ونَحْوَ ذلِكَ.
وَكفر {البَرْوَة: محرّكةً: قَرْيةٌ بمِصْرَمِن المنوفية، وَقد دَخَلْتها.
} وبَرَا {يَبْرُو، كدَعَا يَدْعُو، لُغَةٌ قَبيحَةٌ فِي بَرَأَ يَبْرؤ، وقَوْل بشَّار:فُزْ بِصبرٍ لعلَّ عَيْنَكَ} تَبْرُو هُوَ نَصُّ المُحْكَمِ والصِّحاحِ؛
( {وبُرِينَ) ، بالضَّمِّ، (} وبِرِينَ) ، بالكسْرِ؛
وأَنْشَدَ الجَوْهرِيُّ:وقَعْقَعْنَ الخَلاخِلَ {والبُرِينَا (و) } البُرَةُ: (حَلْقَةٌ فِي أَنْفِ البَعيرِ) .
((وقالَ اللّحْيانيُّ: مِن صُفْرٍ أَو غيرِهِ.
وقالَ ابنُ جنِّي: مِن فضَّةٍ أَو صُفْرٍ تجعلُ فِي أَنْفِها إِذا كانتْ رَقِيقَةً مَعْطوفَة الطَّرَفَيْن.
قالَ شيْخُنا: كأَنَّهم يَقْصدُونَ بهَا الزِّينَةَ أَو التَّذْلِيلَ.
(أَو) تُجْعَلُ (فِي لَحْمَةِ أَنْفِه؛
) وَهُوَ قَوْلُ اللّحْيانيَّ.
وقالَ الأصْمعيُّ: تُجْعَلُ فِي أَحدِ جانِبَي المَنْخَريْنِ، قالَ: ورُبَّما كانتِ البُرَةُ مِن شَعَرٍ فَهِيَ الخُزامَةُ؛
كَمَا فِي الصِّحاحِ؛
والجَمْعُ كالجمعِ على مَا يطردُ فِي هَذَا النَّحْوِ.
وحكَى أَبو عليَ فِي الإيضاحِ: {بَرْوَة} وبُرىً، وفَسَّرها بنَحْوِ ذلِكَ، وَهَذَا نادِرٌ.
وقالَ الجَوْهرِيُّ: قالَ أَبو عليَ: وأَصْلُ البُرَة {بَرْوَةٌ لأنَّها جُمِعَتْ على} بُرىً، كقَرْيةٍ وقُرىً.
قالَ ابنُ بَرِّي: لم يَحْكِ بَرْوَةً فِي بُرَةٍ غَيْرُ سِيْبَوَيْه، وَجَمعهَا بُرىً، ونَظِيرُها قَرْيَة وقُرىً، وَلم يَقُلْ أَبو عليَ أَنَّ أَصْلَ {بُرَةٍ} بَرْوَةٌ لأنَّ أَوَّلَ بُرَةٍ مَضْمومٌ وأَوَّلَ بَرْوَةٍ مَفْتوحٌ، وإنَّما اسْتَدَلَّ على أنَّ لامَ بُرَةٍ واوٌ بقَوْلهم بَرْوَة لُغَةٌ فِي بُرَة، انتَهَى.
قُلْتُ: وقالَ بعضُهم عنْدَ قَوْلِ الجوْهرِيّ: وأَصْل {البُرَة بَرْوَةٌ الصَّوابُ أَصْلها بُرْوَة، بالضمِّ، كخُصْلَةٍ وخُصَلٍ وغُرْفَة وغُرَفٍ.
(} وبُرَةٌ {مَبْرُوَّةٌ) :) أَي مَعْمُولَةٌ.
(} وبَراهُ اللَّهُ {يَبْرُوهُ} بَرْواً: خَلَقَهُ.
(قالَ شيْخُنا: صَرَّحُوا بأَنَّه مُخَفَّفٌ ) (و ( {البُرَةُ، كَثُبَةٍ: الخَلْخالُ) ، حَكَاه ابنُ سِيدَه فيمَا يُكْتبُ بالياءِ.
وَفِي الصِّحاحِ: كلُّ حَلْقةٍ مِن سِوارٍ وقُرْط وخَلْخالٍ وَمَا أَشْبَهها} بُرَةٌ؛
(ج!
بُراةٌ؛
) هَكَذَا فِي النسخِ والصَّوابُ بالتاءِ المُطَوَّلةِ كَمَامِن الهَمْزَةِ.
قُلْتُ: قالَ ابنُ الأثيرِ: تُرِكَ فِيهَا الهَمْزُ تَخْفيفاً، وَمِنْه البَرِيَّةُ للخَلْقِ.
( {وبَرَوْتُها) ، أَي النَّاقَةَ (جَعَلْتُ فِي أَنْفِها بُرَةً؛
) حَكَاهُ ابنُ جنِّي؛
(} كأَبرَيْتُها) .
(قالَ الجَوْهرِيُّ: وَقد خَشَشْتُ النَّاقَةَ وعَرَنْتُها وخَزَمْتُها وزَمَمْتُها وخَطَمْتُها وأَبْرَيْتُها، هَذِه وَحْدها بالألِفِ: إِذا جَعَلْتَ فِي أَنْفِهَا البُرَة؛
(فَهِيَ ناقَةٌ ( {مُبْراةٌ؛
) قالَ الشَّاعِرُ، وَهُوَ الجعْدِيُّ:فَقَرَّبْتُ مُبْراةً تَخالُ ضُلُوعَهامن المَاسِخِيَّاتِ القِسِيّ المُوَتَّراانتَهَى.
وَفِي حدِيثِ سَلَمةَ بنِ سُحَيْم: (إنَّ صاحباً لنا ركبَ ناقَةً ليسَتْ} بمُبْراةٍ فسَقَطَ فقالَ النبيُّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم غَرَّرَ بنَفْسِه) .
(و) {بَرَوْتُ (السَّهْمَ والعُودَ والقَلَمَ) :) أَي (نَحَتُّها) ، لُغَةٌ فِي بَرَيْتُ؛
عَن ابنِ دُرَيْدٍ، والياءُ أَعْلَى، وقائِلُ هَذَا يقولُ: هُوَ يَقْلُو البُرَّ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:} البَرْوَةُ: نحاتَهُ القَلَمِ والعُودِ والصَّابونِ، ونَحْوَ ذلِكَ.
وَكفر {البَرْوَة: محرّكةً: قَرْيةٌ بمِصْرَمِن المنوفية، وَقد دَخَلْتها.
} وبَرَا {يَبْرُو، كدَعَا يَدْعُو، لُغَةٌ قَبيحَةٌ فِي بَرَأَ يَبْرؤ، وقَوْل بشَّار:فُزْ بِصبرٍ لعلَّ عَيْنَكَ} تَبْرُوهُوَ نَصُّ المُحْكَمِ والصِّحاحِ؛
( {وبُرِينَ) ، بالضَّمِّ، (} وبِرِينَ) ، بالكسْرِ؛
وأَنْشَدَ الجَوْهرِيُّ:وقَعْقَعْنَ الخَلاخِلَ {والبُرِينَا (و) } البُرَةُ: (حَلْقَةٌ فِي أَنْفِ البَعيرِ) .
((وقالَ اللّحْيانيُّ: مِن صُفْرٍ أَو غيرِهِ.
وقالَ ابنُ جنِّي: مِن فضَّةٍ أَو صُفْرٍ تجعلُ فِي أَنْفِها إِذا كانتْ رَقِيقَةً مَعْطوفَة الطَّرَفَيْن.
قالَ شيْخُنا: كأَنَّهم يَقْصدُونَ بهَا الزِّينَةَ أَو التَّذْلِيلَ.
(أَو) تُجْعَلُ (فِي لَحْمَةِ أَنْفِه؛
) وَهُوَ قَوْلُ اللّحْيانيَّ.
وقالَ الأصْمعيُّ: تُجْعَلُ فِي أَحدِ جانِبَي المَنْخَريْنِ، قالَ: ورُبَّما كانتِ البُرَةُ مِن شَعَرٍ فَهِيَ الخُزامَةُ؛
كَمَا فِي الصِّحاحِ؛
والجَمْعُ كالجمعِ على مَا يطردُ فِي هَذَا النَّحْوِ.
وحكَى أَبو عليَ فِي الإيضاحِ: {بَرْوَة} وبُرىً، وفَسَّرها بنَحْوِ ذلِكَ، وَهَذَا نادِرٌ.
وقالَ الجَوْهرِيُّ: قالَ أَبو عليَ: وأَصْلُ البُرَة {بَرْوَةٌ لأنَّها جُمِعَتْ على} بُرىً، كقَرْيةٍ وقُرىً.
قالَ ابنُ بَرِّي: لم يَحْكِ بَرْوَةً فِي بُرَةٍ غَيْرُ سِيْبَوَيْه، وَجَمعهَا بُرىً، ونَظِيرُها قَرْيَة وقُرىً، وَلم يَقُلْ أَبو عليَ أَنَّ أَصْلَ {بُرَةٍ} بَرْوَةٌ لأنَّ أَوَّلَ بُرَةٍ مَضْمومٌ وأَوَّلَ بَرْوَةٍ مَفْتوحٌ، وإنَّما اسْتَدَلَّ على أنَّ لامَ بُرَةٍ واوٌ بقَوْلهم بَرْوَة لُغَةٌ فِي بُرَة، انتَهَى.
قُلْتُ: وقالَ بعضُهم عنْدَ قَوْلِ الجوْهرِيّ: وأَصْل {البُرَة بَرْوَةٌ الصَّوابُ أَصْلها بُرْوَة، بالضمِّ، كخُصْلَةٍ وخُصَلٍ وغُرْفَة وغُرَفٍ.
(} وبُرَةٌ {مَبْرُوَّةٌ) :) أَي مَعْمُولَةٌ.
(} وبَراهُ اللَّهُ {يَبْرُوهُ} بَرْواً: خَلَقَهُ.
(قالَ شيْخُنا: صَرَّحُوا بأَنَّه مُخَفَّفٌرابغ وبَيْنهما خَمْسُ مَراحِلَ، الأُوْلى قاعُ البَزْوةِ إِلَى أَسْفَلَ عقَبَة وادِي السَّوِيقِ.
( {والإِبْزاءُ: الارْضاعُ.
(وَهَذَا بَزِيِّي) : أَي (رَضِيعِي.
(وعبدُ الرَّحْمنِ بنُ} أَبْزَى: تابِعِيٌّ) كُوفيٌّ رَوَى عَن أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ، وَعنهُ ابْنُه سعيدُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ.
(وإبراهيمُ بنُ) محمدِ بنِ ( {بازٍ) الأَنْدَلُسِيُّ: (مُحدِّثٌ) مِن أَصْحابِ سَحْنون، تقدَّمَ ذِكْرُه فِي الزَّاي.
(وعِياضُ بنُ} بَزْوانَ) ، كَذَا فِي النسخِ والصَّوابُ عباسُ ابنُ بَزْوانَ المَوْصِلِيُّ، وَهُوَ (مُحَدِّثٌ م) ؛
كَمَا فِي التّبْصيرِ.
(وفُضَيْلُ بنُ بَزْوانَ) ؛
ظاهِرُ سِياقِه أنَّه بالفتْحِ والصَّوابُ بالتحْرِيكِ كَمَا قيَّدَه الحافِظُ؛
وَهُوَ (زاهِدٌ قَتَلَهُ الحجَّاجُ) ، حَكَى عَنهُ مَيْمونُ بنُ مهْرَان.
وممَّا يُسْتَدركُ عَلَيْهِ:{البَزَاءُ: الصَّلَفُ؛
عَن ابنِ الأعْرابيِّ.
} وبُزِيَ بالقَوْمِ، كعُنِيَ: غُلِبُوا.
{والبَزَوانُ، بالتَّحْريكِ: الوَثْبُ، كَمَا فِي الصِّحاحِ.
وقالَ ابنُ خَالَوَيْه:} البُزَةُ: الفَأْرُ.
وأَيْضاً: الذّكَرُ.
وأَحمدُ بنُ عبدِ السيِّد بنِ شَعْبان بنِ بَزْوانَ الشاعِرُ الفاضِلُ مِن أُمراءِ الكَامِلِ، يُعْرَفُ بالصَّلاحِ الإِرْبلي لَهُ أَخْبارٌ.
وأَبو الحَسَن بنُ أَبي بكْرِ بنِ بَزْوانَ: حَدَّثَ بالمَوْصِلِ؛
ذَكَرَه مَنْصورُ بنُ سَليمِ.
وعَزيزَةُ بنْتُ عُثْمان بنِ طرخانِ بنِ بَزْوان: كَتَبَ عَنْهَا الدِّمياطيّ فِي مُعْجمهِ.
وبَنُو {البازِي: مِن قَبائِلِ عكَ باليَمَنِ، مِنْهُم: شيْخُنا المُقْرِىءُ الصَّالحُ إسْماعيلُ بنُ محمدِ} البازِيُّقالَ شيْخُنا نَقْلاً عَن السّهيلي فِي الرَّوْض أَثْناء غَزْوَة بَدْرٍ نَقْلاً عَن الغَريبِ المصنَّفِ أنَّه يقالُ: ابرنتيت بالرَّاءِ وبالزَّاي أَي تَقَدَّمْت.
وأَغْفَلَه المصنّف فِي المادَّتَيْن وَفِي النونِ.
قُلْتُ: هُوَ افعنليت مِن برت أَوبزت فتأَمَّل.
بَرْوَة [مفرد]: ج بَرَوات وبَرْوات: ١ - ما نُحِتَ من القَلَم والعُود والصَّابون ونحو ذلك. ٢ - ما بَقِيَ من قِطَع الصَّابون بعد الاستِعمال.
جذر «برو» هو (برو)، وقد ورد في 8 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
جمع «بَرْوَة»: بَرَوات وبَرْوات.