معنى سنت

الإسلام > قاموس > سنت

معنى سنت وتعريفُها مجموعةً من 8 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«سنت»: سنت الْعين الدمع(سنّ) الْوَجْه وَنَحْوه بدا مخروطا أسيلا كَأَنَّهُ قد سنّ عَنهُ اللَّحْم وَالْمَاء تغير فَهُوَ م…

الكلمات المشتقة من الجذر سنت (2)

أسنتوامسنتة

معنى سنت في المعجم الوسيط

سنت الْعين الدمع (سنّ) الْوَجْه وَنَحْوه بدا مخروطا أسيلا كَأَنَّهُ قد سنّ عَنهُ اللَّحْم وَالْمَاء تغير فَهُوَ م

معنى سنت في الصحاح للجوهري

سنت] أَسْنَتَ القوم: أجدبوا.

قال ابن الزِبَعْرى: عَمرو العُلا هَشَمَ الثَريدَ لقومِهِ * ورجالُ مكّةَ مُسْنِتونَ عجاف وأصله من السنة، قلبوا الواو تاء ليفرقوا بينه وبين قولهم أسنى القوم إذا أقاموا سنة في موضع.

وقال الفراء: توهموا أن الهاء أصلية إذ وجدوها ثالثة فقلبوها تاء.

تقول منه: أصابهم السنة بالتاء.

ورجل سنت: قليل الخير.

والسَنُّوتُ: الكَمُّونُ.

تقول منه سَنَّتُّ القدْرَ تَسنيتاً، إذا طَرَحْتَ فيها الكمون.

والسنوت أيضا: العسل.

قال الشاعر (هو الحصين بن القعقاع) : هم السمن بالسنوت لا ألس بينهم * وهم يمنعون جارهم أن يقردا (جزى الله عنى بحتريا ورهطه * بنى عبد عمرو ما أعف وأمجدا) وبعض العرب يقول: هو السنوت مثال السنور.

ويقال: تَسنَّتَها، إذا تزوّجَ رجلٌ لئيمٌ امرأةً كريمة، لقلَّة مالها وكثرةِ ماله.

معنى سنت في أساس البلاغة

أسنت القوم، وبنو فلان مسنتون مسحتون.

وتقول: هم في السنوت، كالسمن بالسنوت؛

أي في السنين، والسنوت: العسل.

وتسنت اللئيم الشريفة إذا تزوجها في النسة لغناه وفقرها.

معنى سنت في كتاب العين

سنت: وأَسْنَتَ القوم أي أصابَتْهم سَنَةٌ شديدةٌ من القَحط، قال:ورجالُ مكّةَ مُسْنِتونَ عِجافُ (عمرو العلا هشم الثّريد لقومه)[باب السين والتاء والباء معهما س ب ت، ب س ت يستعملان فقط]

معنى سنت في المحيط في اللغة

سنت:ذَكَرَ الخَلِيلُ (٧/ ٢٣٨): أسْنَتَ القَوْمُ: إذا أصَابَتْهم سَنَةٌ شَديدةٌ من القَحْطِ، وجَعَلُوا التاءَ أصْلِيَّةً.

ورَجُلٌ سَنِتٌ: قَلِيلُ الخَيْرِ، والجَميعُ سَنِتُوْنَ، ومُسْنِتٌ أيضاً.

وبَلَدٌ سَنِتٌ:قَحِيْطٌ.

والسَّنُّوْتُ: الكَمُّوْنُ.

والرُّبُّ أيضاً.

وضَرْبٌ من التَّمْرِ.

والجُبُنُّ أيضاً.

والعَسَلُ.

وفلانٌ سَمْنٌ بسَنُّوْتٍ: أي هو طَيِّبٌ.

والرَّجُلُ المَسْنُوْتُ: الذي بَيْنَما هو مَعَكَ لَيْسَ لكَ إليه جُرْمٌ إذْ فاجَأْتَه غَضْبَانَ من غَيْرِ غَضَبٍ.

وقد تَسَنَّتَ فلانٌ بِنْتَ فلانٍ: تَزَوَّجَ اللَّئيمُ من الرِّجَالِ المَرْأةَ الكَرِيْمَةَ ليَسَارِه وفَقْرِها.

نتس (لم يرد هذا التركيب في العين، ولم ينبه المؤلف على إهماله فيه.

وورد في اللسان والتاج):النَّتْسُ: النَّتْفُ، نَتَسَه يَنْتِسُه.

تنس (لم يرد في العين أيضاً.

وورد في التهذيب والعباب والتكملة واللسان والقاموس والتاج):التِّنِّيْسِيُّ (ضُبطت الكلمة في الأصول بفتح التاء، وما أثبتناه من التهذيب واللسان ونصِّ التكملة والعباب والقاموس): ضَرْبٌ من الثِّيَابِ مَنْسُوْبٌ.

[السين والتاء والفاء]مُهْمَلاتٌ عنده (واستُدرِك عليه في التهذيب والتكملة واللسان والقاموس).

معنى سنت في تهذيب اللغة

سنت: ابْن شُمَيْل: أرضٌ مُسْنِتَة: لم يُصِبْها مَطَر فلَم تُنْبِت، وَإِن كَانَ بهَا يبس من يبس عامٍ أوّلَ فَلَيْسَتْ بمُسْنِتَة حَتَّى لَا يكون بهَا شَيْء.

وَيُقَ

معنى سنت في لسان العرب

سنتب: أَبو عَمْرٍو: السَّنْتَبةُ الغِيبةُ المُحْكَمةُ.

سندب: جَمَلٌ سِنْدَأْبٌ: شديدٌ صُلْب، وشكَّ فِيهِ ابْنُ دريد.

سنطب: السَّنْطَبةُ: طُولٌ مُضْطَرِبٌ.

التهذيب: والسِّنْطابُ مِطْرَقةُ الحَدَّادِ، وَاللَّهُ تَعَالَى أَعلم.

سهب: السَّهْبُ، والمُسْهَبُ، والمُسْهِبُ: الشديدُ الجَرْيِ، البَطِيءُ العَرَقِ مِنَ الخَيْل؛

قَالَ أَبو دواد:وقد أَغْدُو بِطِرْفٍ .

هَيْكَلٍ، ذِي مَيْعَةٍ، سَهْبِوالسَّهْبُ: الفرسُ الواسعُ الجَرْيِ.

وأَسْهَبَ الفرسُ: اتَّسَعَ فِي الجَرْيِ وسَبَقَ.

والمُسْهِبُ والمُسْهَبُ: الكثيرُ الكلامِ؛

قَالَ الجعْدِيُّ:غَيْرُ عَيِيٍّ، وَلَا مُسْهِبوَيُرْوَى مُسْهَب.

قَالَ: وَقَدِ اختُلف فِي هَذِهِ الْكَلِمَةِ، فَقَالَ أَبو زَيْدٍ: المُسْهِبُ الْكَثِيرُ الْكَلَامِ؛

وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: أَسْهَب الرجلُ أَكثرَ الْكَلَامَ، فَهُوَ مُسْهَب، بِفَتْحِ الهاءِ، وَلَا يُقَالُ بِكَسْرِهَا، وَهُوَ نَادِرٌ.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَالَ أَبو عَلِيٍّ الْبَغْدَادِيُّ: رَجُلٌ مُسْهَبٌ، بِالْفَتْحِ، إِذا أَكثر الْكَلَامَ فِي الخطإِ، فإِن كَانَ ذَلِكَ فِي صَوَابٍ، فَهُوَ مُسْهِبٌ، بِالْكَسْرِ لَا غَيْرَ؛

وَمِمَّا جاءَ فِيهِ أَفْعَلَ فَهُوَ مُفْعَلٌ: أَسْهَبَ فَهُوَ مُسْهَبٌ، وأَلْفَجَ فَهُوَ مُلْفَجٌ إِذا أَفْلَس، وأَحْصَنَ فَهُوَ مُحْصَنٌ؛

وَفِي حَدِيثِ الرُّؤْيا: أَكَلُوا وشَرِبُوا وأَسْهَبُوا أَي أَكثَروا وأَمْعَنُوا.

أَسْهَبَ فَهُوَ مُسْهَبٌ، بِفَتْحِ الهاءِ، إِذا أَمْعَنَ فِي الشيءِ وأَطال، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ.

وَفِي حَدِيثِابْنِ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: قِيلَ لَهُ: ادْعُ اللهَ لَنَا، فَقَالَ: أَكْرَه أَن أَكونَ مِنَ المُسْهَبِين، بِفَتْحِ الهاءِ، أَي الكَثِيري الْكَلَامِ؛

وأَصله مِنَ السَّهْب،والإِسْكابة: الفَلْكَةُ الَّتِي تُوضَعُ فِي قِمَع الدُّهْنِ وَنَحْوِهِ؛

وَقِيلَ: هِيَ الفَلْكةُ الَّتِي يُشْعَبُ بِهَا خَرْقُ القِرْبةِ.

والإِسْكابةُ: خَشَبة عَلَى قدرِ الفَلْس، إِذا انْشَقَّ السِّقاءُ جَعَلُوهَا عَلَيْهِ، ثُمَّ صَرُّوا عَلَيْهَا بسَيْرٍ حَتَّى يَخْرُزوه مَعَهُ، فَهِيَ الإِسكابةُ.

يُقَالُ: اجعلْ لِي إِسكابةً، فيُتَّخَذُ ذَلِكَ؛

وَقِيلَ: الإِسكابة والإِسكابُ قِطْعَةٌ مِنْ خَشَبٍ تُدْخَلُ فِي خَرْقِ الزِّقِّ؛

أَنشد ثَعْلَبٌ:قُمَّرِزٌ آذانُهُم كالإِسْكابوَقِيلَ: الإِسْكابُ هُنَا جمعُ إِسكابةٍ، وَلَيْسَ بلُغةٍ فِيهِ؛

أَلا تَرَاهُ قَالَ آذانُهُم؟

فتَشْبِيهُ الْجَمْعِ بِالْجَمْعِ، أَسْوَغُ مِنْ تَشْبِيهِه بِالْوَاحِدِ.

والسَّكَبُ، بِالتَّحْرِيكِ: شَجَرٌ طَيِّبُ الرِّيحِ، كأَنَّ ريحَه رِيحُ الخَلُوقِ، يَنْبُتُ مُسْتَقِلًّا عَلَى عِرْقٍ واحدٍ، لَهُ زَغَبٌ ووَرَقٌ مثلُ وَرَقِ الصَّعْتَر، إِلا أَنه أَشدُّ خُضْرةً، يَنْبُتُ فِي القِيعانِ والأَودِيَة، ويَبيسُه لَا يَنْفَعُ أَحداً، وَلَهُ جَنًى يُؤْكَلُ، ويَصْنَعُه أَهل الحِجازِ نَبيذاً، وَلَا يَنْبُتُ جَنَاهُ فِي عَامِ حَياً، إِنما يَنْبُتُ فِي أَعوامِ السنينَ؛

وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: السَّكَبُ عُشْبٌ يرتفِعُ قَدْرَ الذِّرَاعِ، وَلَهُ ورقٌ أَغْبَر شبيهٌ بِوَرَقِ الهِنْدباءِ، وَلَهُ نَوْرٌ أَبيضُ شديدُ البياضِ، فِي خِلْقة نَوْرِ الفِرْسِكِ؛

قَالَ الْكُمَيْتُ يَصِفُ ثَوْرًا وَحْشيّاً:كأَنه منْ نَدَى العَرارِ معَ .

القُرَّاصِ، أَو مَا يُنَفِّضُ السَّكَبُالْوَاحِدَةُ سَكَبة.

الأَصمعي: مِنْ نباتِ السهلِ السَّكَبُ؛

وَقَالَ غيرُه: السَّكَبُ بَقْلَةٌ طَيِّبة الريحِ، لها زَهْرةٌ صَفراءُ، وَهِيَ مِنْ شَجَرِ القَيْظِ.

ابْنُ الأَعرابي: يُقَالُ للسِّكَّةِ مِنَ النخلِ أُسْلُوبٌ وأُسْكُوبٌ، فإِذا كَانَ ذَلِكَ مِنْ غَيْرِ النَّخْلِ، قِيلَ لَهُ أُنْبوبٌ ومِدادٌ؛

وَقِيلَ: السَّكْبُ ضربٌ مِنَ النباتِ.

وسَكاب: اسْمُ فرسِ عُبيدةَ بْنِ رَبِيعَةَ وَغَيْرِهِ.

قَالَ: وسَكابِ اسمُ فرسٍ؛

مثلُ قَطامِ وحَذامِ؛

قَالَ الشَّاعِرُ:أَبَيْتَ اللَّعْنَ، إِنَّ سَكابِ عِلْقٌ .

نفيسٌ لَا تُعارُ ولا تُباعُسلب: سَلَبَه الشيءَ يَسْلُبُه سَلْباً وسَلَباً، واسْتَلَبَه إِياه.

وسَلَبُوتٌ، فَعَلوتٌ: مِنه.

وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: رَجُلٌ سَلَبوتٌ، وامرأَةٌ سَلَبوتٌ كَالرَّجُلِ.

وَكَذَلِكَ رجلٌ سَلَّابةٌ، بالهاءِ، والأُنثى سَلَّابة أَيضاً.

والاسْتِلابُ: الاختِلاس.

والسَّلَب: مَا يُسْلَبُ؛

وَفِي التَّهْذِيبِ: مَا يُسْلَبُ بِهِ، وَالْجَمْعُ أَسلابٌ.

وَكُلُّ شيءٍ عَلَى الإِنسانِ مِنَ اللباسِ فَهُوَ سَلَبٌ، وَالْفِعْلُ سَلَبْتُه أَسْلُبُه سَلْباً إِذا أَخَذْتَ سَلَبَه، وسُلِبَ الرجلُ ثِيَابَهُ؛

قَالَ رُؤْبَةُ:يَرَاعُ سَيْرٍ كَالْيَرَاعِ للأَسلاب (قوله [يراع سير إلخ] هو هكذا في الأَصل) اليَراعُ: القَصَب.

والأَسْلابُ: الَّتِي قَدْ قُشِرَتْ، وواحدُ الأَسْلابِ سَلَبٌ.

وَفِي الْحَدِيثِ:مَن قَتَل قَتيلًا، فَلَهُ سَلَبُه.

وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ السَّلَب، وَهُوَ مَا يأْخُذُه أَحدُ القِرْنَيْن فِي الحربِ مِنْ قِرْنِه، مِمَّا يكونُ عَلَيْهِ وَمَعَهُ مِنْ ثِيابٍ وسلاحٍ ودابَّةٍ، وَهُوَ فَعَلٌ بِمَعْنَى مفعولٍ أَي مَسْلُوب.

والسَّلَبُ، بالتحريك: المَسْلُوب، وَكَذَلِكَ السَّلِيبُ.

ورجلٌ سَلِيبٌ مُسْتَلَب الْعَقْلِ، وَالْجَمْعُ سَلْبى.

وَهُوَ الأَرضُ الواسِعةُ، ويُجمع عَلَى سُهُبٍ.

وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: وفرَّقَها بسُهُبِ بِيدِها.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه بَعَثَ خَيْلًا، فأَسْهَبَتْ شَهْراً؛

أَي أَمْعَنَتْ فِي سَيْرِها.

والمُسْهِبُ والمُسْهَبُ: الَّذِي لَا تَنْتَهِي نَفْسُه عَنْ شيءٍ، طَمَعاً وشَرَهاً.

ورَجل مُسْهَبٌ: ذاهِبُ العَقْلِ مِنْ لَدْغِ حَيَّةٍ أَو عَقْرَبٍ؛

تَقُولُ مِنْهُ أُسْهِبَ، عَلَى مَا لَمْ يُسمَّ فَاعِلُهُ؛

وَقِيلَ هُوَ الَّذِي يَهْذي مِنْ خَرَفٍ.

والتَّسْهِيبُ: ذَهابُ الْعَقْلِ، والفعلُ مِنْهُ مُماتٌ؛

قَالَ ابْنُ هَرْمةَ:أَمْ لَا تُذَكَّرُ سَلْمَى، وهْيَ نازِحةٌ، .

إِلَّا اعْتَراكَ جَوَى سُقْمٍ وتَسْهِيبِوَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: وضُرِبَ عَلَى قَلْبِه بالإِسْهابِ؛

قِيلَ: هُوَ ذَهابُ الْعَقْلِ.

ورجُل مُسْهَبُ الجسْمِ إِذا ذَهَبَ جِسمُهُ مِن حُبٍّ، عَنْ يَعْقُوبَ.

وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ: رَجُلٌ مُسْهَبُ الْعَقْلِ، بِالْفَتْحِ، ومُسْهَمٌ عَلَى الْبَدَلِ؛

قال: وكذلك الجسْم إِذا ذَهَبَ مِن شِدّةِ الحُبِّ.

وَقَالَ أَبو حَاتِمٍ: أُسْهِبَ السَّلِيمُ إِسْهاباً، فَهُوَ مُسْهَبٌ إِذا ذَهَبَ عَقْلُه وعاشَ؛

وأَنشد:فباتَ شَبْعانَ، وَبَاتَ مُسْهَبَاوأَسْهَبْتُ الدَّابَّةَ إِسْهاباً إِذا أَهْمَلْتَها تَرْعَى، فَهِيَ مُسْهَبةٌ؛

قَالَ طُفَيْلٌ الْغَنَوِيُّ:نَزائِعَ مَقْذُوفاً عَلَى سَرَواتِها، .

بِما لَمْ تُخالِسْها الغُزاةُ، وتُسْهَبُأَي قَدْ أُعْفِيَتْ، حَتَّى حَمَلَتِ الشَّحْمَ عَلَى سَرَواتِها.

قَالَ بَعْضُهُمْ: وَمِنْ هَذَا قِيلَ للمِكْثارِ: مُسْهَبٌ، كأَنه تُرِكَ وَالْكَلَامَ، يَتَكَلَّمُ بِمَا شاءَ كأَنه وُسِّعَ عَلَيْهِ أَن يَقُولَ مَا شاءَ.

وَقَالَ اللَّيْثُ: إِذا أَعْطَى الرجلُ فأَكثرَ، قِيلَ: قَدْ أَسْهَبَ.

ومَكانٌ مُسْهِبٌ: لَا يَمْنَع الماءَ وَلَا يُمْسِكُه.

والمُسْهَبُ: المُتَغَيِّرُ اللَّوْنِ مِن حُبٍّ، أَو فَزَعٍ، أَو مَرَضٍ.

والسُّهْبُ مِن الأَرضِ: المُسْتَوي فِي سُهُولَةٍ، وَالْجَمْعُ سُهُوبٌ.

والسَّهْبُ: الفَلاةُ؛

وَقِيلَ: سُهُوبُ الفَلاةِ نَواحِيها الَّتِي لَا مَسْلَكَ فِيهَا.

والسَّهْبُ: مَا بَعُدَ مِنَ الأَرضِ، واسْتَوَى فِي طُمَأْنِينَةٍ، وَهِيَ أَجْوافُ الأَرضِ، وطُمَأْنِينَتُها الشيءَ القَلِيلَ تَقُودُ الليلةَ واليومَ، وَنَحْوَ ذَلِكَ، وَهُوَ بُطُونُ الأَرضِ، تَكُونُ فِي الصَّحارِي والمُتُونِ، وَرُبَّمَا تَسِيلُ، وَرُبَّمَا لَا تَسِيلُ، لأَنَّ فِيهَا غِلَظاً وسُهُولًا، تُنْبِتُ نَباتاً كَثِيرًا، وَفِيهَا خَطَراتٌ مِنْ شَجَرٍ أَي أَماكِنُ فِيهَا شَجَرٌ، وأَماكِنُ لَا شَجَرَ فِيهَا.

وَقِيلَ: السُّهُوبُ المُسْتَوِيَةُ البَعِيدَةُ.

وَقَالَ أَبو عَمْرٍو: السُّهُوبُ الواسِعةُ مِنَ الأَرضِ؛

قَالَ الْكُمَيْتُ:أَبارِقُ، إِن يَضْغَمْكُمُ اللَّيْثُ ضَغْمةً، .

يَدَعْ بارِقاً، مِثْلَ اليَبابِ مِنَ السَّهْبِوبِئْرٌ سَهْبةٌ: بَعِيدَةُ القَعْر، يَخْرُجُ مِنْهَا الريحُ، ومُسْهَبةٌ أَيضاً، بِفَتْحِ الهاءِ.

والمُسْهَبةُ مِنَ الآبارِ: الَّتِي يَغْلِبُكَ سِهْبَتُها، حَتَّى لَا تَقْدِرَ عَلَى الماءِ وتُسْهِلَ.

وَقَالَ شَمِرٌ: المُسْهَبةُ مِنَ الرَّكايا: الَّتِي يَحْفِرُونَها، حَتَّى يَبْلُغوا تُراباً مَائِقًا، فيَغْلِبُهمورُبَّما ماتَ.

وَقَدْ سُرِبَ الرَّجُلُ، فَهُوَ مَسْروبٌ سَرْباً.

وَقَالَ شِمْرٌ: الأُسْرُبُ، مخفَّف الباءِ، وَهُوَ بِالْفَارِسِيَّةِ سُرْبْ، والله أَعلم.

سرحب: السُّرْحُوبُ: الطويلُ، الحَسَنُ الجسْمِ، والأُنثى سُرْحُوبةٌ، وَلَمْ يَعْرِفْه الكِلابِيُّون فِي الإِنْسِ.

والسُّرْحُوبةُ مِنَ الإِبل: السَّريعةُ الطَّوِيلَةُ، وَمِنَ الخيلِ: العَتِيقُ الخفيفُ؛

قَالَ الأَزهري: وأَكثرُ مَا يُنْعَتُ بِهِ الخيلُ، وخَصَّ بعضُهم بِهِ الأُنثى مِنَ الْخَيْلِ، وَقِيلَ: فَرَسٌ سُرْحوبٌ: سُرُحُ اليَدَيْن بالعَدْوِ؛

وفَرَسٌ سُرْحُوبٌ: طَوِيلَةٌ عَلَى وَجْهِ الأَرض؛

وَفِي الصِّحَاحِ: تُوصَفُ بِهِ الإِناثُ دُونَ الذُّكور.

سردب: قَالَ ابْنُ أَحمر: هي السِّرْدابُ (قوله [هي السرداب] هكذا في الأَصل وليس بعده شيء وعبارة القاموس وشرحه (السرداب بالكسر خباء تحت الأَرض للصيف) كالزرداب والأَول عن الأَحمر والثاني تقدم بيانه وهو معرب إلى آخر عبارته انتهى).

سرعب: السُّرعُوبُ: ابنُ عِرْسٍ؛

أَنشد الأَزهري:وَثْبة سُرْعُوبٍ رأَى زَبَابَاأَي رأَى جُرَذاً ضَخْماً، ويُجْمَع سَراعِيبَ.

سرندب: التَّهْذِيبِ فِي الْخُمَاسِيِّ: سَرَنْديبُ بَلَدٌ مَعْرُوفٌ بناحيةِ الهِنْدِ.

سرهب: أَبو زَيْدٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبا الدُّقَيْش يَقُولُ: امرأَةٌ سَرْهَبةٌ، كالسَّلْهَبَةِ مِنَ الخيلِ، فِي الجِسمِ والطُّول.

سطب: ابْنُ الأَعرابي: المَساطِبُ سَنادينُ الحَدّادينَ.

أَبو زَيْدٍ: هِيَ المَسْطَبةُ والمِسطَبة، وَهِيَ المَجَرَّة.

وَيُقَالُ للدُّكَّانِ يَقْعُدُ الناسُ عَلَيْهِ مَسْطَبة، قَالَ: سَمِعْتُ ذَلِكَ مِنْ الْعَرَبِ.

سعب: السَّعابِيبُ الَّتِي تَمْتَدُّ شِبْهَ الخُيُوطِ مِنَ العَسَل والخِطْمِيّ ونَحْوِه؛

قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ:يَعْلُون، بالمَرْدَقُوشِ، الوَرْدَ ضَاحِيَةً، .

عَلَى سَعابِيبِ ماءِ الضالةِ اللَّجِنِيَقُولُ: يَجْعَلْنَه ظَاهِرًا فوقَ كلِّ شيءٍ، يَعْلُون بِهِ المُشْطَ.

وَقَوْلُهُ: ماءِ الضالةِ، يُريدُ ماءَ الآسِ، شَبَّه خُضْرَتَه بخُضْرَةِ ماءِ السِّدْرِ؛

وَهَذَا الْبَيْتُ وقَعَ فِي الصِّحاحِ، وأَظُنُّه فِي المُحْكَم أَيضاً مَاءُ الضالَة اللَّجِزِ، بِالزَّايِ؛

وفَسَّره فَقَالَ: اللجِزُ المُتَلَزِّجُ؛

وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: أَراد اللَّزِجَ، فَقَلَبه، وَلَمْ يَكْفِه أَنْ صَحَّف، إِلى أَنْ أَكَّد التَّصْحيف بِهَذَا القَوْل؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: هَذَا تَصْحِيفٌ تَبع فِيهِ الْجَوْهَرِيُّ ابْنَ السِّكِّيتِ، وإِنما هُوَ اللَّجِن بالنونِ، مِنْ قَصِيدَةٍ نُونِيَّةٍ؛

وقَبْلَه:مِن نِسْوةٍ شُمُسٍ، لَا مَكْرَهٍ عُنُفٍ، .

وَلَا فَواحِشَ فِي سِرٍّ، وَلَا عَلَنِقَوْلُهُ: ضاحِيةً، أَراد أَنها بارِزة للشمسِ.

والضَّالَة: السِّدْرة، أَراد ماءَ السِّدْرِ، يُخْلَطُ بِهِ المَرْدَقوشُ ليُسَرِّحْن بِهِ رؤُوسَهنّ.

والشُّمُس: جَمْعُ شَمُوسٍ، وَهِيَ النافِرة مِنَ الرِّيبةِ والخَنَا.

والمَكْرَه: الكَريهاتُ المَنْظَرِ، وَهُوَ مِمَّا يوصَف بِهِ الواحدُ والجمعُ.

وَسَالَ فَمُه سَعابِيبَ وثَعابِيبَ: امْتَدَّ لُعابُه كالخُيوطِ؛

وَقِيلَ: جَرى مِنْهُ ماءٌ صافٍ فِيهِ تَمدُّدٌ، وَاحِدُهَا سُعْبُوبٌ.

وانْسَعَبَ الماءُ وانْثَعَبَ إِذا سالَ.

وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ: السَّعابِيبُ مَا أَتْبَعَ يَدَكَ مِنَ اللَّبنِ عِنْدَ الحَلْبِ، مثلَ النُّخاعة يَتَمَطَّطُ، والواحدةُ سُعْبُوبةٌ.

وتَسَعَّبَ الشيءُ: تَمَطَّطَ.

والسَّعْبُ: كلُّ مَا تَسَعَّبَ مِنْ شرابٍ أَو غيرِه.

وَفِي نَوَادِرِ الأَعراب: فلانٌ مُسَعَّبٌ لَهُ كَذَا وَكَذَا.

ومُسَغَّبٌ ومُسَوَّعٌ لَهُ كَذَا وَكَذَا، ومُسَوَّغٌ ومُرَغَّب، كلُّ ذَلِكَ بِمَعْنًى واحدٍ (أي مُعطى له عطاءً خالصاً).

سغب: سَغِبَ الرجلُ يَسْغَب، وسَغَبَ يَسْغُبُ سَغْباً وسَغَباً وسَغابةً وسُغُوباً ومَسْغَبةً: جاعَ.

والسَّغْبة: الجُوعُ، وَقِيلَ: هُوَ الجوعُ مع التَّعَب؛

وَرُبَّمَا سُمِّيَ العَطَش سَغَباً، وَلَيْسَ بمُسْتعمَلٍ.

ورجلٌ ساغِبٌ لاغِبٌ: ذُو مَسْغَبة؛

وسَغِبٌ وسَغْبانُ لَغْبانُ: جَوْعانُ أَو عَطْشانُ.

وَقَالَ الفراءُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ، أَي مَجاعةٍ.

وأَسْغَبَ الرجلُ، فَهُوَ مُسْغِبٌ إِذا دخَل فِي المَجاعةِ، كَمَا تقولُ أَقْحطَ الرجلُ إِذا دخَل فِي القَحْط.

وَفِي الْحَدِيثِ:مَا أَطعمته إِذ كَانَ ساغِباً، أَي جَائِعًا.

وَقِيلَ: لَا يكونُ السَّغَبُ إِلَّا مَعَ التَّعَب.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه قَدِم خَيْبَر بأَصحابِه وَهُمْ مُسْغِبُون، أَي جِياعٌ.

وامرأَةٌ سَغْبَى، وجَمْعُها سِغابٌ.

ويَتِيمٌ ذُو مَسْغَبةٍ أَي ذو مَجاعةٍ.

سقب: السَّقْبُ: ولدُ الناقةِ، وَقِيلَ: الذكَرُ مِنْ ولدِ الناقةِ، بِالسِّينِ لَا غَيْرُ؛

وَقِيلَ: هُوَ سَقْبٌ ساعةَ تَضَعُه أُمُّه.

قَالَ الأَصمعي: إِذا وَضَعَتِ الناقةُ ولدَها، فَوَلَدُهَا ساعةَ تَضَعُه سَليلٌ قَبْلَ أَن يُعْلَم أَذَكَرٌ هُوَ أَم أُنثى، فإِذا عُلم فإِن كانَ ذَكَراً، فَهُوَ سَقْبٌ، وأُمُّه مِسْقَبٌ.

الْجَوْهَرِيُّ: وَلَا يُقَالُ للأُنثى سَقْبةٌ، وَلَكِنْ حائلٌ؛

فأَما قَوْلُهُ، أَنشده سِيبَوَيْهِ:وساقِيَيْنِ، مثلِ زَيْدٍ وجُعَلْ، .

سَقْبانِ، مَمْشُوقانِ مَكْنوزا العضَلْفإِنَّ زَيْدًا وجُعَلًا، هَاهُنَا، رجُلان.

وَقَوْلُهُ سَقْبانِ، إِنما أَراد هُنَا مثلُ سَقْبَيْن فِي قوَّة الغَناءِ، وَذَلِكَ لأَنَّ الرجُلَين لَا يَكُونَانِ سَقْبَيْنِ، لأَنَّ نَوْعًا لَا يَسْتَحِيلُ إِلى نوعٍ، وإِنما هُوَ كَقَوْلِكَ مررْت برجلٍ أَسَدٍ شِدَّةً أَي هُوَ كأَسَدٍ فِي الشِّدَّة، وَلَا يَكُونُ ذَلِكَ حَقِيقَةً، لأَن الأَنْواع لَا تَسْتَحِيلُ إِلى الأَنواع، فِي اعتقادِ أَهلِ الإِجماع.

قَالَ سِيبَوَيْهِ: وتقولُ مررتُ برجلٍ الأَسَدُ [الأَسَدِ] شِدَّة، كَمَا تقولُ مررتُ برجُلٍ كامِلٍ، لأَنك أَردتَ أَن تَرْفَعَ شأْنَه؛

وإِن شِئْتَ اسْتَأْنَفْتَ، كأَنه قِيلَ لَهُ مَا هُوَ؛

وَلَا يكونُ صِفَةً، كَقَوْلِكَ مَرَرْتُ برجُلٍ أَسَدٍ شِدَّةً، لأَن الْمَعْرِفَةَ لَا تُوصَفُ بِهَا النَّكِرةُ، وَلَا يَجُوزُ نَكِرةً أَيضاً لِمَا ذكَرْتُ لَكَ.

وَقَدْ جاءَ فِي صِفَةِ النَّكِرَةِ، فَهُوَ فِي هَذَا أَقوى، ثُمَّ أَنشد مَا أَنْشَدتُكَ مِنْ قولِه.

وجَمْعُ السَّقْبِ أَسْقُبٌ، وسُقُوبٌ، وسِقابٌ وسُقْبَانٌ؛

والأُنثى سَقْبَةٌ، وأُمُّها مِسْقَبٌ ومِسْقَابٌ.

والسَّقْبَةُ عِنْدَهُمْ: هِيَ الجَحشَة.

قَالَ الأَعشى، يَصِفُ حِماراً وَحْشِيّاً:تَلا سَقْبَةً قَوْداءَ، مَهْضُومَةَ الحَشَا، .

مَتى مَا تُخَالِفْهُ عَنِ الْقَصْدِ يَعْذِمِوناقةٌ مِسْقابٌ إِذا كَانَتْ عادتُها أَن تَلِدَ الذُّكورَ.

وَقَدْ أَسْقَبَتِ الناقةُ إِذا وَضَعَتْ أَكثَرَ مَا تَضَعُ الذُّكورَ؛

قَالَ رُؤْبَةُ بْنُ الْعَجَّاجِ يَصِفُ أَبَوَيْ رَجُلٍ مَمدُوحٍ:وكانتِ العِرْسُ الَّتِي تَنَخَّبا، .

غَرَّاءَ مِسْقاباً، لفَحْلٍ أَسْقَباقَوْلُهُ أَسقَبا: فِعْلٌ مَاضٍ، لَا نَعْتٌ لفَحْلٍ، عَلَى أَنه اسمٌ مثلُ أَحْمَر، وإِنما هُوَ فِعْلٌ وفاعِلٌ فِي مَوْضِعِ النَّعْتِ لَهُ.

واسْتَعْمَل الأَعشى السَّقْبَةَ للأَتانِ، فَقَالَ:لاحَه الصَّيْفُ والغِيارُ، وإِشْفاقٌ .

عَلَى سَقْبَةٍ، كَقَوْسِ الضَّالِالأَزهري: كانتِ المرأَة فِي الْجَاهِلِيَّةِ، إِذا ماتَ زَوْجُها، حَلَقَتْ رَأْسَها، وخَمَشَتْ وجْهَها، وحَمَّرَتْ قُطْنةً مِنْ دمِ نفسِها، ووضَعَتها عَلَى رأْسِها، وأَخرجت طَرف قُطْنتِها مِن خَرْقِ قِناعِها، ليَعْلم الناسُ أَنها مُصابة؛

ويُسَمى ذَلِكَ السِّقابَ، وَمِنْهُ قَوْلُ خَنْساءَ:لمَّا اسْتَبانَتْ أَن صاحِبَها ثَوَى، .

حَلَقَتْ، وعَلَّتْ رَأْسَها بِسِقابِوالسَّقَبُ: القُرْبُ.

وَقَدْ سَقِبَتِ الدَّارُ، بِالْكَسْرِ، سُقُوباً أَي قَرُبَتْ، وأَسْقَبَتْ؛

وأَسْقَبْتُها أَنا: قرَّبتها.

وأَبْياتُهم مُتساقِبة أَي مُتدانِية.

وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:الجارُ أَحقُّ بِسَقَبِه.

السَّقَبُ، بِالسِّينِ وَالصَّادِ، فِي الأَصل: القُرْب.

يُقَالُ: سَقِبَتِ الدارُ وأَسْقَبَتْ إِذا قَرُبَتْ.

ابْنُ الأَثير: ويَحْتَجُّ بِهَذَا الحديثِ مَنْ أَوجبَ الشُّفْعَة للجارِ، وإِن لَمْ يَكُنْ مقاسِماً، أَي إِن الجارَ أَحقُّ بالشُّفْعَةِ مِنَ الَّذِي لَيْسَ بجارٍ، ومَنْ لَمْ يُثْبِتْها للجارِ تأَوَّلَ الجارَ عَلَى الشَّرِيكِ، فإِنَّ الشَّريكَ يُسَمَّى جَارًا؛

قَالَ: وَيَحْتَمِلُ أَن يكونَ أَرادَ: أَنه أَحقّ بالبِرِّ والمعونةِ بِسَبَبِ قُرْبه مِنْ جارِه، كَمَا جاءَ فِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ:أَن رَجُلًا قَالَ لِلنَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِن لِي جارَيْنِ، فإِلى أَيهما أُهدي؟

قَالَ: إِلى أَقْرَبِهِما مِنْكَ بَابًا.

والسَّقْبُ والصَّقْبُ والسَّقِيبَة: عَمُودُ الخِباءِ.

وسُقُوبُ الإِبِل: أَرْجُلُها، عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛

وأَنشد:لَهَا عَجُزٌ رَيَّا، وسَاقٌ مُشِيحَةٌ .

عَلَى البِيدِ، تَنْبُو بالمَرادِي سُقُوبُهاوالصادُ، فِي كلِّ ذَلِكَ، لُغَةٌ.

والسَّقْبُ: الطَّويلُ مِنْ كلِّ شيءٍ، مَعَ تَرَارَةٍ.

الأَزهري فِي تَرْجَمَةِ صَقَب: يُقَالُ للْغُصْنِ الرَّيَّانِ الغَلِيظِ الطَّويلِ سَقْبٌ؛

وَقَالَ ذُو الرُّمَّةِ:سَقْبانِ لَمْ يَتَقَشَّرْ عَنْهُمَا النَّجَبُقَالَ: وَسُئِلَ أَبو الدُّقَيْشِ عَنْهُ، فَقَالَ: هُوَ الَّذِي قَدِ امتلأَ، وَتَمَّ عامٌّ فِي كلِّ شيءٍ مِنَ نحوِه (قوله [من نحوه] الضمير يعود إلى الغصن في عبارة الأَزهري التي قبل هذه)؛

شَمِرٌ: فِي قَوْلِهِ سَقْبانِ أَي طَويلانِ، ويقال صَقْبَانِ.

سقعب: السَّقْعَبُ: الطَّويلُ مِنَ الرجال، بالسينِ والصاد.

سقلب: السَّقْلَبُ: جِيلٌ مِنَ الناسِ.

وسَقْلَبَه: صَرَعَهُ.

سكب: السَّكْبُ: صَبُّ الماءِ.

سَكَبَ الماءَ والدَّمْعَ ونحوَهما يَسْكُبُه سَكْباً وتَسْكاباً، فسَكَبَ وانْسَكَبَ: صَبَّه فانْصَبَّ.

وسَكَبَ الماءُ بنفسِه سُكوباً، وتَسْكاباً، وانْسَكَبَ بِمَعْنًى.

وأَهلُ الْمَدِينَةِ يَقُولُونَ: اسْكُبْ عَلَى يَدِي.

وماءٌ سَكْبٌ، وساكِبٌ، وسَكُوبٌ، وسَيْكَبٌ، وأُسْكُوبٌ: مُنْسَكِبٌ، أَو مَسكُوبٌ يَجْرِي عَلَى وجهِ الأَرضِ مِنْ غَيرِ حَفر.

فِي أُذُنَي الفرسِ ذُباباهُما، وَهُمَا مَا حُدَّ مِنْ أَطرافِ الأُذُنَيْن.

وذُبابُ الحِنَّاءِ: بادِرَةُ نَوْرِه.

وجاءَنا راكبٌ مُذَبِّبٌ: عَجِلٌ مُنْفَرِدٌ؛

قَالَ عَنْتَرَةُ:يُذَبِّبُ وَرْدٌ عَلَى إِثرِهِ، .

وأَدْرَكُه وَقْعُ مِرْدىً خَشِبْإِمّا أَنْ يكونَ عَلَى النَّسَب، وإِمّا أَنْ يَكُونَ أَراد خَشِيباً، فَحُذِفَ لِلضَّرُورَةِ.

وذَبَّبْنا لَيْلَتَنا أَي أَتْعَبْنا فِي السَّير.

وَلَا يَنالونَ الماءَ إِلَّا بقَرَبٍ مُذَبِّبٍ أَي مُسْرِع؛

قَالَ ذُو الرُّمة:مُذَبِّبَة، أَضَرَّ بِهَا بُكُورِي .

وتَهْجِيري، إِذا اليَعْفُورُ قَالَااليَعْفُورُ: الظَّبيُ.

وَقَالَ: مِنَ القَيْلُولَة أَي سَكَنَ فِي كِنَاسِهِ مِن شِدَّةِ الحَرِّ.

وظِمْءٌ مُذَبِّبٌ: طَويلٌ يُسارُ فِيهِ إِلى الماءِ مِنْ بُعْدٍ، فيُعَجَّلُ بالسَّيْرِ.

وخِمْسٌ مُذَبِّبٌ: لَا فُتُورَ فِيهِ.

وذَبَّبَ: أَسْرَعَ فِي السَّيرِ؛

وَقَوْلُهُ:مَسِيرَة شَهْرٍ للبَعِيرِ المُذَبْذِبِأَرادَ المُذَبِّبَ.

وأَذَبُّ البَعيرِ: نابُهُ؛

قَالَ الرَّاجِزُ:كأَنَّ صَوْتَ نابِهِ الأَذَبِّ .

صَرِيفُ خُطَّافٍ، بِقَعْوٍ قَبِوالذَّبْذَبَةُ: تَرَدُّدُ الشيءِ المُعَلَّقِ فِي الهواءِ.

والذَّبْذَبَةُ والذَّباذِبُ: أَشياءُ تُعَلَّقُ بالهودَجِ أَو رأْسِ البعيرِ للزينةِ، وَالْوَاحِدُ ذُبْذُبٌ.

والذَّبْذَبُ: اللِّسانُ، وقيلَ الذَّكَر.

وَفِي الْحَدِيثِ:مَنْ وُقِيَ شَرَّ ذَبْذَبِهِ وقَبْقَبِه، فَقَدْ وُقِيَ.

فَذَبْذَبُه: فَرْجُه، وقَبْقَبُه: بَطْنُه.

وَفِي رِوَايَةٍ:مَنْ وُقِيَ شَرَّ ذَبْذَبِهِ دَخَلَ الجنَّةَ؛

يَعْنِي الذَّكَر سُمِّيَ بِه لتَذَبْذُبِهِ أَي حَرَكَتِه.

والذَّباذِبُ: المذاكيرُ.

والذَّباذِبُ: ذَكَرُ الرجلِ، لأَنَّه يَتَذَبْذَبُ أَي يَترَدَّد؛

وَقِيلَ الذَّباذِب: الخُصَى، واحِدَتُها ذَبْذَبَةٌ.

ورجلٌ مُذَبْذِبٌ ومُتَذَبْذِبٌ: مُتَرَدِّدٌ بَيْنَ أَمْرَيْن أَو بَيْنَ رجُلَين، وَلَا تَثْبُتُ صُحْبَتُه لواحِدٍ مِنْهُمَا.

وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ فِي صِفَةِ الْمُنَافِقِينَ: مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذلِكَ لَا إِلى هؤُلاءِ وَلا إِلى هؤُلاءِ.

الْمَعْنَى: مُطَرَّدين مُدَفَّعين عَنْ هؤُلاء وَعَنْ هؤُلاء.

وَفِي الْحَدِيثِ:تَزَوَّجْ، وإِلَّا فأَنتَ مِنَ المُذَبْذبِينَأَي المَطْرودين عَنِ المؤْمنين لأَنَّكَ لَمْ تَقْتَدِ بِهِم، وَعَنِ الرُّهْبانِ لأَنَّك تَركْتَ طَرِيقَتَهُمْ؛

وأَصلُه مِنَ الذَّبِّ، وَهُوَ الطَّرْدُ.

قَالَ ابْنُ الأَثير: وَيَجُوزُ أَن يكونَ مِنَ الْحَرَكَةِ والاضْطِرابِ.

والتَّذَبْذُبُ: التَّحرُّكُ.

والذَّبْذَبَةُ: نَوْسُ الشيءِ المُعَلَّقِ فِي الهواءِ.

وتَذَبْذَبَ الشيءُ: ناسَ واضْطَرَبَ، وذَبْذَبَهُ هُوَ: أَنشد ثَعْلَبٌ:وحَوْقَلٍ ذَبْذَبَهُ الوَجِيفُ، .

ظَلَّ لأَعْلَى رَأْسِهِ، رَجِيفُوَفِي الْحَدِيثِ:فكأَني أَنْظُرُ إِلى يَدَيْهِ تَذَبْذَبانِأَي تَتَحَرَّكانِ وتَضْطَرِبان، يُرِيدُ كُمَّيْهِ.

وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ:كَانَ عليَّ بُرْدَة لَهَا ذباذِبُأَي أَهْدابٌوذَبَّبَ: أَكْثَرَ الذَّبَّ.

وَيُقَالُ: طِعانٌ غيرُ تَذْبِيبٍ إِذا بُولِغَ فِيهِ.

ورجلٌ مِذَبٌّ وذَبَّابٌ: دَفَّاعٌ عَنِ الحريمِ.

وذَبْذَبَ الرَّجُلُ إِذا مَنَعَ الجِوارَ والأَهْلَ أَي حَماهم.

والذَّبِّيُّ: الجِلْوازُ.

وذَبَّ يَذِبُّ ذَبّاً: اختَلَفَ وَلَمْ يَسْتَقِمْ فِي مكانٍ واحدٍ.

وبعيرٌ ذَبٌّ: لَا يَتَقارُّ فِي مَوْضِع؛

قَالَ:فكأَننا فِيهِمْ جِمالٌ ذَبَّةٌ، .

أُدْمٌ، طَلاهُنَّ الكُحَيْلُ وَقارفَقَوْلُهُ ذَبَّةٌ، بالهاءِ، يَدل عَلَى أَنه لَمْ يُسَمَّ بالمَصْدَر إِذ لَوْ كَانَ مَصْدَراً لَقَالَ جِمالٌ ذَبٌّ، كَقَوْلِكَ رِجالٌ عَدْلٌ.

والذَّبُّ: الثَّوْرُ الوَحْشِيُّ، وَيُقَالُ لَهُ أَيضاً: ذَبُّ الرِّيادِ، غَيْرُ مهموزٍ، وسُمِّيَ بِذَلِكَ لأَنه يَخْتَلِفُ وَلَا يَسْتَقِرُّ فِي مكانٍ واحدٍ؛

وَقِيلَ: لأَنه يَرُودُ فيذهَبُ ويَجِيءُ؛

قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ:يُمَشّي بِهَا ذَبُّ الرِّيادِ، كأَنه .

فَتىً فارِسِيٌّ، فِي سَراويلَ، رامِحُوَقَالَ النَّابِغَةُ:كأَنما الرَّحْلُ مِنْهَا فَوْقَ ذِي جُدَدٍ، .

ذَبِّ الرِّيادِ، إِلى الأَشْباح نَظَّارِوَقَالَ أَبو سَعِيدٍ: إِنَّمَا قِيلَ لَهُ ذَبُّ الرِّيادِ لأَن رِيَادَه أَتانُه الَّتِي تَرُودُ مَعَهُ، وإِن شئتَ جَعَلْتَ الرِّيادَ رَعْيه نَفْسَه للكَلإِ.

وَقَالَ غَيْرُهُ: قِيلَ لَهُ ذَبُّ الرِّيادِ لأَنه لَا يَثْبُتُ فِي رَعْيِه فِي مكانٍ واحدٍ، وَلَا يُوطِن مَرْعًى وَاحِدًا.

وسَمَّى مُزاحِمٌ العُقَيْليّ الثَّوْرَ الوَحْشِيَّ الأَذَبَّ؛

قَالَ:بِلاداً، بِهَا تَلْقَى الأَذَبَّ، كأَنه، .

بِها، سابِريٌّ لاحَ، مِنْهُ، البَنائِقُأَراد: تَلْقَى الذَّبَّ، فَقَالَ الأَذَبَّ لِحَاجَتِهِ.

وفُلانٌ ذَبُّ الرِّيادِ: يذهَبُ ويَجيءُ، هَذِهِ عَنْ كُراع.

أَبو عَمْرٍو: رَجُلٌ ذَبُّ الرِّيادِ إِذا كَانَ زَوَّاراً للنساءِ؛

وأَنشد لِبَعْضِ الشعراءِ فِيهِ:مَا للْكَواعِبِ، يَا عَيْسَاءُ، قَدْ جَعَلَتْ .

تَزْوَرُّ عَنِّي، وتُثْنَى، دُونيَ، الحُجَرُ؟

قَدْ كنتُ فَتَّاحَ أَبوابٍ مُغَلَّقَةٍ، .

ذَبَّ الرِّيادِ، إِذا مَا خُولِسَ النَّظَرُوذَبَّتْ شَفَتُه تَذِبُّ ذَبّاً وذَبَباً وذُبوباً، وذَبِبَتْ: يَبِسَتْ وجَفَّتْ وذَبَلَتْ مِنْ شدَّةِ الْعَطَشِ، أَو لغيرِه.

وشَفَةٌ ذَبَّانةٌ: ذابِلة، وذَبَّ لسانُه كَذَلِكَ؛

قَالَ:هُمُ سَقَوْني عَلَلًا بعدَ نَهَلْ، .

مِن بعدِ مَا ذَبَّ اللِّسانُ وذَبَلْوَقَالَ أَبو خَيْرَة يَصِفُ عَيْراً:وشَفَّهُ طَرَدُ العاناتِ، فَهْوَ بِهِ .

لوْحانُ، مِن ظَمَإٍ ذَبٍّ، ومِن عَضَبِأَراد بالظَّمَإِ الذَّبِّ: اليابِسَ.

وذَبَّ جِسمُه: ذَبَلَ وهَزُلَ.

وذَبَّ النَّبْتُ: ذَوى.

وذَبَّ الغَدِيرُ، يَذِبُّ: جَفَّ، فِي آخرِ الجَزْءِ، عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛

وأَنشد:مَدارِينُ، إِن جاعُوا، وأَذْعَرُ مَن مَشَى، .

إِذا الرَّوْضَةُ الخضراءُ ذَبَّ غَديرُهاوَقَالُوا: رَمَاهُ اللهُ بداءِ الذِّئْبِ، يَعْنُونَ الجُوعَ، لأَنهم يَزْعُمونَ أَنه لَا داءَ لَهُ غيرُ ذَلِكَ.

وبنُو الذِّئبِ: بَطْنٌ مِنَ الأَزْدِ، مِنْهُمْ سَطِيحٌ الكاهنُ؛

قَالَ الأَعشى:مَا نَظَرَتْ ذاتُ أَشْفارٍ كنَظْرَتِها .

حَقّاً، كَمَا صَدَقَ الذِّئْبِيُّ، إِذ سَجَعاوابنُ الذِّئْبَةِ: الثَّقَفِيُّ، مِنْ شُعرائِهِم.

ودارةُ الذِّئْبِ: موضعٌ.

وَيُقَالُ للمرأَةِ الَّتِي تُسَوِّي مَرْكَبَها: مَا أَحْسَنَ مَا ذَأَبَتْهُ قَالَ الطِّرمَّاح:كلُّ مَشْكُوكٍ عَصافيرُه، .

ذَأَبَتْهُ نِسْوَةٌ مِنْ جُذامْوذَأَبْتُ الشيءَ: جَمَعْتُه.

والذُّؤابَةُ: النّاصِيَةُ لنَوَسانِها؛

وَقِيلَ: الذُّؤابَةُ مَنْبِتُ الناصيةِ مِنَ الرأْس، والجَمْعُ الذَّوائِبُ.

وَكَانَ الأَصلُ ذآئِبَ، وَهُوَ القياسُ، مِثْلُ دُعابةٍ ودَعائِبَ، لَكِنَّهُ لمَّا التَقَتْ هَمْزَتَانِ بَيْنَهُمَا أَلِفٌ لَيِّنَةٌ، لَيَّنُوا الْهَمْزَةَ الأَولى، فقَلَبُوها وَاوًا، اسْتِثْقالًا لالتقاءِ هَمْزَتَيْنِ فِي كلمةٍ واحدةٍ؛

وَقِيلَ: كَانَ الأَصلُ (قوله [وقيل كان الأَصل إلخ] هذه عبارة الصحاح والتي قبلها عبارة المحكم) ذَآئبَ، لأَن أَلِفَ ذُؤَابَةٍ كأَلِفِ رِسالَةٍ، فحقُّها أَنْ تُبْدَل مِنْهَا همزةٌ فِي الْجَمْعِ، لَكِنَّهُمُ اسْتَثْقَلُوا أَن تقَع أَلِف الْجَمْعِ بَيْنَ الْهَمْزَتَيْنِ، فأَبدلوا مِنَ الأُولى وَاوًا.

أَبو زَيْدٍ: ذُؤَابَة الرأْسِ: هِيَ الَّتِي أَحاطَتْ بالدَوَّارة مِنَ الشَّعْر.

وَفِي حَدِيثِدَغْفَلٍ وأَبي بكرٍ: إِنَّكَ لستَ مِنْ ذَوائِبِ قُرَيْشٍ؛

هِيَ جَمْعُ ذُؤَابةٍ، وَهِيَ الشَّعَرُ المَضْفورُ مِنْ شَعَرِ الرأْسِ؛

وذُؤَابَةُ الجَبَلِ: أَعْلاه، ثُمَّ اسْتُعيرَ للعِزِّ والشَّرَف والمَرْتَبة أَي لستَ مِنْ أَشرافِهِم وذَوِي أَقْدارِهم.

وغُلامٌ مُذَأَّبٌ: لَهُ ذُؤَابة.

وذُؤَابةُ الفَرَسِ: شَعَرٌ فِي الرأْسِ، فِي أَعْلى النْاصِيَة.

أَبو عَمْرٍو: الذِّئْبانُ الشَّعَر عَلَى عُنُقِ البعيرِ ومِشْفَرِه.

وَقَالَ الفَرَّاءُ: الذِّئْبانُ بَقِيَّةُ الوَبَر؛

قَالَ: وَهُوَ واحدٌ.

قَالَ الشَّيْخُ أَبو مُحَمَّدِ بْنُ بَرِّيٍّ: لَمْ يَذْكُرِ الْجَوْهَرِيُّ شَاهِدًا عَلَى هَذَا.

قَالَ: ورأَيتُ فِي الْحَاشِيَةِ بَيْتًا شَاهِدًا عَلَيْهِ لكُثير، يَصِفُ نَاقَةً:عَسُوف بأَجْوازِ الفَلا حِمْيَرِيَّة، .

مَريش، بذئْبانِ السَّبِيبِ، تَلِيلُهاوالعَسُوفُ: الَّتِي تَمُرُّ عَلَى غيرِ هدايةٍ، فتَرْكَبُ رأْسها فِي السَّيْر، وَلَا يَثْنِيها شيءٌ.

والأَجْوازُ: الأَوْساطُ.

وحِمْيَرِيَّة: أَراد مهْرِية، لأَن مَهْرة مِنْ حِمْيَر.

والتَّلِيلُ: العُنق.

والسَّبِيبُ: الشَّعَرُ الَّذِي يكونُ مُتَدَلِّياً عَلَى وَجْهِ الفَرَسِ مِنْ ناصِيَتِه؛

جَعل الشَّعَر الَّذِي عَلَى عَيْنَي النَّاقَةِ بِمَنْزِلَةِ السَّبِيبِ.

وذُؤَابةُ النَّعْلِ: المُتَعَلِّقُ مِنَ القِبالِ؛

وذُؤَابةُ النَّعْلِ: مَا أَصابَ الأَرْضَ مِنَ المُرْسَلِ عَلَى القَدَم لتَحَرُّكِه.

وذُؤَابةُ كُلِّ شيءٍ أَعلاه، وجَمْعُها ذُؤَابٌ؛

قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ:بأَرْيِ الَّتِي تَأْري اليَعاسيبُ، أَصْبَحَتْ .

إِلى شاهِقٍ، دُونَ السَّماءِ، ذُؤَابُهاقَالَ: وَقَدْ يَكُونُ ذُؤَابُها مِنْ بابِ سَلٍّ وسَلَّةٍ.

والذُّؤَابَةُ: الجِلْدَة المُعَلَّقَة عَلَى آخِر الرَّحْلِ، وَهِيَ العَذبَة؛

وأَنشد الأَزهري، فِي تَرْجَمَةِ عَذَبَ فيوأَطْرافٌ، واحدُها ذِبْذِبٌ، بالكسرِ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لأَنَّها تَتَحَرَّك عَلَى لابسِها إِذا مَشى؛

وَقَوْلُ أَبي ذؤَيب:ومِثْل السَّدُوسِيَّيْن، سادَا وذَبْذَبَا .

رِجال الحِجازِ، مِنْ مَسُودٍ وَسائِدِقِيلَ: ذَبْذَبا عَلَّقا.

يَقُولُ: تَقَطَّعَ دُونَهُمَا رجالُ الحجازِ.

وَفِي الطَّعام ذُبَيْباءُ، ممدودٌ، حَكَاهُ أَبو حَنِيفَةَ فِي بَابِ الطَّعام الَّذِي فِيهِ مَا لَا خَيْرَ فِيهِ، وَلَمْ يفسِّرْه؛

وَقَدْ قِيلَ: إِنها الذُّنَيْنَاءُ، وستُذْكَر فِي موضِعِها.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه صَلَبَ رَجُلًا عَلَى ذُبابٍ، هو جبلٌ بالمدينة.

ذرب: الذَّرِبُ: الحادُّ مِنْ كلِّ شيءٍ.

ذَرِبَ يَذْرَبُ ذَرَباً وذَرابةً فَهُوَ ذَرِبٌ؛

قَالَ شَبيب بْنُ البَرْصاء:كأَنها مِنْ بُدُنٍ وإيقارْ، .

دَبَّتْ عَلَيْهَا ذَرِباتُ الأَنْبارْقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: أَي كأَنَّ هَذِهِ الإِبِلَ مِنْ بُدْنِها وسِمَنِها وإيقارِها بِاللَّحْمِ، قَدْ دَبَّتْ عَلَيْهَا ذَرِباتُ الأَنْبارِ؛

والأَنْبارُ: جمعُ نَبْرٍ، وَهُوَ ذُبابٌ يَلْسَعُ فيَنْتَفِخُ مكانُ لَسْعِه، فَقَوْلُهُ ذَرِبات الأَنْبار أَي حَديداتُ اللَّسْع، ويُروى وَإِيفَارْ، بالفاءِ أَيضاً.

وقَوْمٌ ذُرُبٌ.

ابْنُ الأَعرابي: ذَرِبَ الرَّجلُ إِذا فَصُحَ لسانُه بعدَ حَصرِه.

ولسانٌ ذَرِبٌ: حديدُ الطَّرَف؛

وَفِيهِ ذرابةٌ أَي حِدَّةٌ.

وذَرَبُه: حِدَّتُه.

وذَرَبُ المَعِدَة: حِدَّتُها عَنِ الجوعِ.

ذَرِبَتْ مَعِدَتُه تَذْرَبُ ذَرَبًا فَهِيَ ذَرِبة إِذا فسَدَتْ.

وَفِي الْحَدِيثِ:فِي أَلبانِ الإِبِل وأَبْوالِها شِفاءُ الذَّرَبِ؛

هُوَ بالتحريكِ، الدَّاءُ الَّذِي يَعْرِضُ للمَعدة فَلَا تَهْضِمُ الطَّعامَ، ويَفْسُدُ فِيهَا وَلَا تُمْسِكُه.

قَالَ أَبو زَيْدٍ: يُقَالُ للغُدَّةِ ذِرْبَةٌ، وجَمْعُها ذِرَبٌ.

والتَّذْريبُ: التَّحْديدُ.

يُقَالُ لسانٌ ذَرِبٌ، وسِنانٌ ذَرِبٌ ومُذَرَّبٌ؛

قَالَ كَعْبُ بنُ مَالِكٍ:بمُذَرَّباتٍ، بالأَكُفِّ، نواهِلٍ، .

وبكلِّ أَبْيَضَ، كالغَديرِ، مُهَنَّدِوَكَذَلِكَ المَذْروبُ؛

قَالَ الشَّاعِرُ:لَقَدْ كَانَ ابنُ جَعْدَةَ أَرْيَحِيّاً .

عَلَى الأَعْداءِ، مَذْروبَ السِّنانِوذَرَبَ الحَديدةَ يَذْرُبُها ذَرْباً وذرَّبَها: أَحدَّها فَهِيَ مَذرُوبَة.

وقَوم ذَرْبٌ: أَحِدَّاءُ.

وامرأَةٌ ذِرْبَةٌ، مثلُ قِرْبَة، وذَرِبَةٌ أَي صَخَّابَةٌ، حديدةٌ، سَلِيطَةُ اللِّسانِ، فاحِشَة، طَويلَة اللِّسانِ.

وذَرَبُ اللِّسانِ: حِدَّتُه.

وَفِي الْحَدِيثِ عَنْحُذَيْفَةَ قَالَ: كنتُ ذَرِبَ اللِّسانِ عَلَى أَهلِي، فَقُلْت: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي لأَخْشَى أَنْ يُدْخِلَنِي النارَ؛

فَقَالَ رسولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فأَيْنَ أَنتَ مِنَ الاسْتِغْفارِ؟

إِنِّي لأَستَغْفِرُ اللهَ فِي اليومِ مائَةً؛

فذكرْتُه لأَبي بُرْدَة فَقَالَ: وأَتُوبُ إِليه.

قَالَ أَبو بَكْرٍ فِي قولِهم فلانٌ ذَرِبُ اللسانِ، قَالَ: سمعتُ أَبا العباسِ يَقُولُ: معناهُ فاسِدُ اللِّسانِ، قَالَ: وَهُوَ عَيْبٌ وذَمٌّ.

يُقَالُ: قَدْ ذَرِبَ لسانُ الرَّجُلِ يَذْرَبُ إِذا فَسَد.

والأَصل فِي ذُوبان الهمزُ، وَلَكِنَّهُ خُفِّفَ، فانْقَلَبَتْ وَاوًا.

وأَرْضٌ مَذْأَبَةٌ: كَثِيرة الذِّئاب، كَقَوْلِكَ أَرْضٌ مَأْسَدَةٌ، مِنَ الأَسَد.

قَالَ أَبو عَلِيٍّ فِي التَّذْكِرَةِ: وناسٌ مِنْ قَيْس يَقُولُونَ مذيَبة، فَلَا يَهْمِزون، وَتَعْلِيلُ ذَلِكَ أَنه خُفِّفَ الذِّئْبُ تَخْفيفاً بَدَلِيّاً صَحِيحًا، فجاءَت الْهَمْزَةُ يَاءً، فلَزِم ذَلِكَ عندَه، فِي تَصْريفِ الْكَلِمَةِ.

وذُئِبَ الرَّجُلُ: إِذا أَصابَه الذِّئْبُ.

ورجلٌ مَذْؤُوبٌ: وقَع الذِّئْبُ فِي غَنَمِه، تَقُولُ مِنْهُ: ذُئِبَ الرَّجُلُ، عَلَى فُعِلَ؛

وَقَوْلُهُ أَنشده ثَعْلَبٌ:هاعٍ يُمَظِّعُني، ويُصْبِحُ سادِراً، .

سَدِكاً بلَحْمِي، ذِئْبُهُ لَا يَشْبَعُعَنَى بِذِئْبِه لسانَه أَي أَنَّهُ يأْكلُ عِرْضَه، كَمَا يأْكلُ الذِّئْبُ الغَنمَ.

وذُؤْبانُ الْعَرَبِ: لُصُوصُهم وصَعالِيكُهمُ الَّذِينَ يَتَلَصَّصون ويَتَصَعْلَكُونَ.

وذِئابُ الغَضَى: بَنُو كَعْبِ بْنَ مَالِكِ بْنِ حَنْظَلَةَ، سُمُّوا بِذَلِكَ لخُبْثِهم، لأَن ذِئْبَ الغَضَى أَخْبَثُ الذِّئابِ.

وذَؤُبَ الرَّجلُ يَذْؤُبُ ذَآبَةً، وذَئِبَ وتَذَأَّبَ: خَبُثَ، وَصَارَ كالذِّئْبِ خُبْثاً ودَهاءً.

واسْتَذْأَبَ النَّقَدُ: صارَ كالذِّئْب؛

يُضْرَبُ مَثَلًا للذُّلّان إِذَا عَلَوا الأَعِزَّة.

وتَذَأَّبَ الناقةَ وتَذَأَّبَ لَها: وَهُوَ أَن يَسْتَخْفِيَ لَهَا إِذا عَطَفَها عَلَى غَيْرِ ولَدِها، مُتَشَبِّهاً لَهَا بالسَّبُعِ، لِتَكُونَ أَرْأَمَ عَلَيْهِ؛

هَذَا تَعْبِيرُ أَبي عُبَيْدٍ.

قَالَ: وأَحسن مِنْهُ أَن يَقُولَ: مُتَشَبِّهاً لَهَا بالذِّئْبِ، ليَتَبَيَّن الاشتِقاقُ.

وتَذَأَّبَتِ الرِّيحُ وتَذَاءَبَتْ: اخْتَلَفَتْ، وجاءَتْ مِنْ هُنا وهُنا.

وتَذَأَّبْتُه وتَذاءَبْتُه: تَدَاوَلْتُه، وأَصْلُه مِنَ الذِّئْبِ إِذا حَذِرَ مِنْ وجهٍ جاءَ مِنْ آخرَ.

أَبو عُبَيْدٍ: المُتَذَئِّبَة والمُتَذائِبَة، بوَزنِ مُتَفَعِّلَة ومُتَفاعِلَة: مِنَ الرِّياح الَّتِي تَجِيءُ مِنْ هَاهُنا مرَّةً وَمِنْ هَاهُنا مرَّةً؛

أُخِذَ مِنْ فِعْل الذِّئْبِ، لأَنه يأْتي كَذَلِكَ.

قَالَ ذُو الرُّمة، يَذْكُرُ ثَوْرًا وَحْشِيّاً:فباتَ يُشْئِزُهُ ثَأْدٌ، ويُسْهِرُه .

تَذَؤُّبُ الرِّيحِ، والوَسْواسُ والهِضَبُوَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ: خَرَجَ مِنْكُمْ جُنَيْدٌ مُتَذائِبٌ ضَعِيفٌ؛

المُتَذائِبُ: المُضْطَرِبُ، مِنْ قَوْلِهِمْ: تَذاءَبَتِ الرِّيحُ، اضْطرب هبوبُها.

وغَرْبٌ ذَأْبٌ: مُخْتَلَفٌ بِهِ؛

قَالَ أَبو عُبَيْدَةَ، قَالَ الأَصمعي: وَلَا أُراهُ أُخِذَ إِلَّا مِنْ تَذَؤُّبِ الرِّيحِ، وَهُوَ اخْتِلافُها، فشُبِّهَ اخْتِلافُ البَعيرِ فِي المَنْحاةِ بِهَا؛

وَقِيلَ: غَرْبٌ ذَأْبٌ، عَلَى مثالِ فَعْلٍ: كثيرةُ الحركةِ بالصُّعُودِ والنُّزولِ.

والمَذْؤُوبُ: الفَزِعُ.

وذُئِبَ الرجُل: فَزِعَ مِنَ الذِّئْبِ.

وذَأَّبْتُه: فَزَّعْتُه.

وذَئِبَ وأَذْأَبَ: فَزِعَ مِنْ أَيِّ شيءٍ كَانَ.

قَالَ الدُّبَيْرِيُّ:إِني، إِذا مَا لَيْثُ قَوْمٍ هَرَبا، .

فسَقَطَتْ نَخْوَتُه وأَذْأَباقَالَ: وحقيقتُه مِنَ الذِّئْبِ.

وَيُقَالُ لِلَّذِي أَفْزَعَتْهُ الجِنُّ: تَذَأَّبَتْه وتَذَعَّبَتْه.

ومِنْ هَذَا ذَرِبَتْ مَعِدَتُه: فَسَدَتْ؛

وأَنْشد:أَلم أَكُ باذِلًا وِدِّي ونَصْري، .

وأَصْرِفُ عَنْكُمُ ذَرَبِي ولَغْبِيقَالَ: واللَّغْبُ الرَّدِيءُ مِنَ الكلامِ.

وَقِيلَ: الذَّرِبُ اللسانِ هُوَ الحادُّ اللِّسَانِ، وَهُوَ يَرْجِعُ إِلى الفَسادِ؛

وَقِيلَ: الذَّرِبُ اللِّسانِ الشَّتَّامُ الفاحِشُ.

وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ: الذَّرِبُ اللِّسان الفاحِشُ البَذِيُّ الَّذِي لَا يُبَالِي مَا قَالَ.

وَفِي الْحَدِيثِ:ذَرِبَ النِّساءُ عَلَى أَزْواجِهِنَأَي فَسَدَتْ أَلسِنَتُهُنَّ وانْبَسَطْنَ عَلَيْهِمْ فِي الْقَوْلِ؛

وَالرِّوَايَةُ ذَئِرَ بِالْهَمْزِ، وَسَنَذْكُرُهُ.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَنّ أَعشى بَنِي مَازِنٍ قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فأَنشد أَبياتاً فِيهَا:يا سَيِّدَ الناسِ، ودَيَّانَ العَرَبْ، .

إِلَيْكَ أَشْكُو ذِرْبةً، مِنَ الذِّرَبْخَرَجْتُ أَبْغِيها الطَّعَامَ فِي رَجَبْ، .

فخَلَفَتْنِي بنِزاعٍ وحَرَبْأَخْلَفَتِ العَهْدَ، ولَطَّتْ بالذَّنَبْ، .

وتَرَكَتْنِي، وَسْطَ عِيصٍ، ذِي أَشَبْتَكُدُّ رِجْلَيَّ مَساميرُ الخَشَبْ، .

وهُنَّ شَرُّ غالِبٍ لِمَنْ غَلَبْقَالَ أَبو مَنْصُورٍ: أَراد بالذِّرْبَةِ امرأَتَه، كَنَى بِهَا عَنْ فسادِها وخِيانَتِها إِيَّاه فِي فَرْجِها، وجَمْعُها ذِرَبٌ، وأَصلُه مِنْ ذَرَبِ المَعِدة، وَهُوَ فسادُها؛

وذِرْبَةٌ مَنْقُولٌ مِنْ ذَرِبَةٍ، كمِعْدَةٍ مِنْ مَعِدَة؛

وَقِيلَ: أَراد سَلاطة لسانِها، وفسادَ مَنْطِقِها، مِنْ قَوْلِهِمْ ذَرِبَ لسانُه إِذا كَانَ حادَّ اللِّسانِ لَا يُبالِي مَا قَالَ.

وَذَكَرَ ثَعْلَبٌ عَنِ ابْنِ الأَعرابي: أَن هَذَا الرَّجَزَ للأَعْوَرِ بنِ قُرَادِ بنِ سُفْيَانَ، مِنْ بَنِي الحِرْمازِ، وَهُوَ أَبو شَيْبانَ الحِرْمازِيّ، أَعْشَى بَنِي حِرْمازٍ؛

وَقَوْلُهُ: فخَلَفَتْنِي أَي خالَفَتْ ظَنِّي فِيهَا؛

وَقَوْلُهُ: لَطَّتْ بالذَّنَب، يُقَالُ: لَطَّت النَّاقَةُ بذَنَبِها أَي أَدْخَلَتْهُ بَيْنَ فَخِذَيْها، لتَمْنَع الحالِبَ.

وَيُقَالُ: أَلْقَى بينَهم الذَّرَبَ أَي الاخْتِلافَ والشَّرَّ.

وسُمٌّ ذَرِبٌ: حديدٌ.

والذُّرَابُ: السُّمُّ، عَنْ كُرَاعٍ، اسمٌ لَا صِفَةٌ.

وَسَيْفٌ ذَرِبٌ ومُذَرَّبٌ: أُنْقِعَ فِي السُّمِّ، ثُمَّ شُحِذَ.

التَّهْذِيبُ: تَذْريبُ السَّيف أَن يُنْقَعَ فِي السُّمِّ، فإِذا أُنْعِمَ سَقْيُهُ، أُخْرِجَ فشُحِذَ.

قَالَ: وَيَجُوزُ ذَرَبْتُه، فَهُوَ مَذْرُوبٌ؛

قَالَ عُبَيْدٌ:وخِرْقٍ، مِنَ الفِتْيانِ، أَكرَمَ مَصْدَقاً .

مِنَ السَّيْفِ، قَدْ آخَيْتُ، ليسَ بِمَذْرُوبِقَالَ شَمِرٌ: ليسَ بفاحِشٍ.

والذَّرَبُ: فسادُ اللِّسانِ وبَذَاؤُه.

وَفِي لسانِهِ ذَرَبٌ: وَهُوَ الفُحْشُ.

قَالَ: وليسَ مِنْ ذَرَبِ اللِّسانِ وحِدَّتِه؛

وأَنشد:أَرِحْني واسْتَرِحْ منِّي، فإِني .

ثَقِيلٌ مَحْمِلي، ذَرِبٌ لِسانيوَجَمْعُهُ أَذْرابٌ، عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛

وأَنشد لِحَضْرَمِيّ ابن عامرٍ الأَسَدي:ولَقَدْ طَوَيْتُكُمُ عَلَى بَلُلاتِكُمْ، .

وعَرَفْتُ مَا فِيكُمْ مِنَ الأَذْرابِكَيْمَا أُعِدَّكُمُ لأَبْعَدَ مِنْكُمُ، .

وَلَقَدْ يُجاءُ إِلى ذَوِي الأَلبابِمَعْنَى مَا فِيكُم مِن الأَذرابِ: مِن الفسادِ، وَرَوَاهُ ثَعْلَبٌ: الأَعيابِ، جَمعُ عَيْبٍ.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَرَوَى ابْنُ الأَعرابي هَذَيْنِ الْبَيْتَيْنِ، عَلَى غَيْرِ هَذَاوَلَوْ كَانَ ممَّا يَدْفَعُ بِهِ البناءُ إِلى التَّضعيف، لَمْ يُكسَّر عَلَى ذَلِكَ البناءِ، كَمَا أَنَّ فِعَالًا وَنَحْوَهُ، لمَّا كَانَ تَكْسِيرُهُ عَلَى فُعُل يُفْضِي بِهِ إِلى التَّضْعِيف، كَسَّرُوهُ عَلَى أَفعلة؛

وَقَدْ حَكَى سِيبَوَيْهِ، مَعَ ذَلِكَ، عَنِ الْعَرَبِ: ذُبٌّ، فِي جَمْعِ ذُبابٍ، فَهُوَ مَعَ هَذَا الإِدغامِ عَلَى اللُّغَة التَّمِيمِيَّة، كَمَا يَرْجِعون إِليها، فِيمَا كَانَ ثانِيه وَاوًا، نَحْوَ خُونٍ ونُورٍ.

وَفِي الْحَدِيثِ:عُمْرُ الذُّبابِ أَربعون يَوْماً، والذُّبابُ فِي النَّارِ؛

قِيلَ: كَوْنُه فِي النَّارِ لَيْسَ لِعَذَابٍ لَهُ، وإِنما لِيُعَذَّبَ بِهِ أَهل النَّارِ بِوُقُوعِهِ عَلَيْهِمْ، وَالْعَرَبُ تَكْنُو الأَبْخَر: أَبا ذُبابٍ، وَبَعْضُهُمْ يَكْنيه: أَبا ذِبَّانٍ، وَقَدْ غَلَبَ ذَلِكَ عَلَى عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوانَ لِفَسادٍ كَانَ فِي فَمِه؛

قَالَ الشَّاعِرُ:لَعَلِّيَ، إِنْ مالَتْ بِيَ الرِّيحُ مَيْلَةً .

عَلَى ابنِ أَبي الذِّبَّانِ، أَنْ يَتَنَدَّمايَعْنِي هشامَ بنَ عَبْدِ الْمَلِكِ.

وذَبَّ الذُّبابَ وذَبَّبَه: نَحَّاه.

وَرَجُلٌ مَخْشيُّ الذُّبابِ أَي الجَهْلِ.

وأَصابَ فُلاناً مِنْ فلانٍ ذُبابٌ لادِغٌ أَي شَرٌّ.

وأَرض مَذَبَّةٌ: كثيرةُ الذُّبابِ.

وَقَالَ الفرَّاءُ: أَرضٌ مَذْبوبَة، كَمَا يُقَالُ مَوْحُوشَةٌ مِنَ الوَحْشِ.

وبَعيرٌ مَذْبوبٌ: أَصابَه الذُّبابُ، وأَذَبُّ كَذَلِكَ، قَالَهُ أَبو عُبَيْدٍ فِي كِتَابِ أَمراضِ الإِبل؛

وَقِيلَ: الأَذَبُّ والمَذْبوبُ جَمِيعًا: الَّذِي إِذا وَقَع فِي الرِّيفِ، والريفُ لَا يكونُ إِلَّا فِي المصادرِ، اسْتَوْبَأَهُ، فَمَاتَ مكانَه؛

قَالَ زِيَادُ الأَعْجمُ فِي ابنِ حَبْنَاء:كأَنَّكَ، مِنْ جِمالِ بَنِي تَمِيمٍ، .

أَذَبُّ، أَصابَ مِن رِيفٍ ذُبابايَقُولُ: كأَنَّك جَمَلٌ نزلَ رِيفًا، فأَصابَهُ الذُّبابُ، فالْتَوَتْ عُنُقُه، فَمَاتَ.

والمِذَبَّةُ: هَنَةٌ تُسَوَّى مِنْ هُلْبِ الفَرَسِ، يُذَبُّ بِهَا الذُّبابُ؛

وَفِي الْحَدِيثِ:أَنَّ النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، رأَى رَجُلًا طويلَ الشَّعْرِ، فَقَالَ: ذُبابٌ؛

الذُّبابُ الشُّؤْم أَي هَذَا شُؤْمٌ.

وَرَجُلٌ ذُبابيٌّ: مأْخوذٌ مِنَ الذُّبابِ، وَهُوَ الشُّؤْم.

وَقِيلَ: الذُّبابُ الشَّرُّ الدَّائِم، يُقَالُ: أَصابكَ ذُبابٌ مِنْ هَذَا الأَمْرِ.

وَفِي حَدِيثِالْمُغِيرَةِ: شَرُّها ذُبابٌ.

وذُبابُ العَيْنِ: إِنْسانُها، عَلَى التَّشبِيهِ بالذُّباب.

والذُّبابُ: نُكْتَةٌ سوداءُ فِي جَوْفِ حَدَقَةِ الفَرَسِ، وَالْجَمْعُ كَالْجَمْعِ.

وذبابُ أَسْنانِ الإِبِلِ: حَدُّها؛

قَالَ المثَقّب الْعَبْدِيُّ:وتَسْمَعُ، للذُّبابِ، إِذا تَغَنَّى، .

كَتَغْريدِ الحَمامِ عَلَى الغُصُونِوذبابُ السَّيْفِ: حَدُّ طَرَفِه الَّذِي بَيْنَ شَفْرَتَيْهِ؛

وَمَا حَوْلَه مِنْ حَدَّيْهِ: ظُبَتَاهُ؛

والعَيْرُ: النَّاتئُ فِي وَسَطِه، مِنْ باطنٍ وظاهرٍ؛

وَلَهُ غِرَارانِ، لكلِّ واحدٍ مِنْهُمَا، مَا بينَ العَيْرِ وَبَيْنَ إِحدى الظُّبَتَيْن مِنْ ظاهِر السَّيفِ وَمَا قُبالَةَ ذَلِكَ مِنْ باطنٍ، وكلُّ واحدٍ مِنَ الغِرارَينِ مِنْ باطنِ السَّيف وَظَاهِرِهِ؛

وَقِيلَ: ذُبابُ السَّيفِ طَرَفُه المُتَطَرِّفُ الَّذِي يُضْرَبُ بِهِ، وَقِيلَ حَدُّه.

وَفِي الْحَدِيثِ:رأَيتُ ذُبابَ سَيْفي كُسِرَ، فأَوَّلْتُه أَنه يصابُ رجلٌ من أَهل بيتي، فقُتِلَ حَمْزَةُ.

والذُّبابُ مِنْ أُذُنِ الإنسانِ والفَرَس: مَا حَدَّ مِنْ طَرَفِها.

أَبو عُبَيْدٍ:الثَّعْلَبِ.

قَالَ الأَزهري وَقَوْلُ أَبي صَخْرٍ:وَلَكِنْ يُقِرُّ العَيْنَ والنفْسَ أَن تَرى، .

بعُقْدَتِه، فَضْلاتِ زُرْقٍ دَواعِبِقَالَ: دَواعِب جَوارٍ.

ماءٌ داعِبٌ يَسْتَنُّ فِي سَبيله؛

وَقَالَ: لَا أَدري دَواعِب أَم ذَواعِب، فَلْيَنْظُرْ فِي شعر أَبي صخر.

دعتب: دَعْتَبٌ: موضع.

دعرب: الدَّعْرَبة: العَرامة.

دعسب: الدَّعْسَبةُ: ضَرْبٌ مِنَ العَدْوِ.

دعلب: الأَزهري، ابْنُ الأَعرابي: يُقَالُ لِلنَّاقَةِ إِذَا كَانَتْ فَتِيَّةً شابَّةً هِيَ القِرْطاسُ، والدِّيباجُ، والدِّعْلِبةُ، والدِّعْبِلُ، والعَيْطَمُوسُ.

دلب: الدُّلْبُ: شَجَرُ العَيْثام، وَقِيلَ: شَجَرُ الصِّنار، وَهُوَ بالصِّنار أَشْبَهُ.

قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الدُّلْبُ شَجَرٌ يَعْظُمُ ويَتَّسِع، وَلَا نَوْرَ لَهُ وَلَا ثَمَرَ، وَهُوَ مُفَرَّضُ الوَرَقِ واسِعُه، شَبِيهٌ بِوَرَقِ الكَرْم، واحدتُه دُلْبة؛

وَقِيلَ: هُوَ شَجَرٌ، وَلَمْ يُوصَفْ.

وأَرضٌ مَدْلَبةٌ: ذاتُ دُلْبٍ.

والدُّولابُ والدَّوْلابُ، كِلَاهُمَا: وَاحِدُ الدَوالِيبِ.

وَفِي الْمُحْكَمِ: عَلَى شَكْلِ النَّاعُورةِ، يُسْتقَى بِهِ الماءُ، فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ.

وَقَوْلُ مسْكِين الدارمي:بأَيديهم مَغارِفُ مِنْ حدِيدٍ، .

أُشَبِّهُها مُقَيَّرةَ الدَّوَالِيذَهَبَ بَعْضُهُمْ إِلَى أَنه أَراد مُقَيَّرةَ الدَّوالِيبِ، فأَبدل مِنَ الباءِ يَاءً، ثم أَدغم الْيَاءِ، فَصَارَ الدَّواليّ، ثُمَّ خَفَّفَ، فَصَارَ دَوالي، وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ أَراد الدَوالِيب، فَحَذَفَ الباءَ لِضَرُورَةِ الْقَافِيَةِ، مِنْ غَيْرِ أَن يَقْلِبَ.

والدُّلْبة: السَّوادُ.

والدُّلْبُ: جِنْسٌ مِنْ سُودانِ السِّند، وَهُوَ مَقْلُوبٌ عَنِ الدَّيْبُل؛

قَالَ الشَّاعِرُ:كأَنَّ الدَّارِعَ المَشْكُوكَ، مِنْهَا، .

سَلِيبٌ، مِن رِجالِ الدَّيْبُلانِقَالَ: شَبَّه سَوادَ الزِّقِّ بالأَسْوَدِ المُشَلَّحِ مِنْ رِجَالِ السِّنْد.

والمُشَلَّحُ: العُرْيانُ الَّذِي أُخِذَ ثِيَابُهُ؛

قَالَ: وهي كلمة نَبَطِيَّةٌ.

دنب: الدِّنَّبُ والدِّنَّبَةُ والدِّنَّابَةُ، بِتَشْدِيدِ النُّونِ: الْقَصِيرُ؛

قَالَ الشَّاعِرُ:والمَرْءُ دِنَّبَةٌ، فِي أَنفِه، كَزَمُدهلب: دَهْلَبٌ: اسْمُ شَاعِرٍ مَعْرُوفٍ، حَكَاهُ ابْنُ جِنِّي، وأَنشد رَجَزًا، وَهُوَ قَوْلُهُ:أَبي الَّذِي أَعْمَلَ أَخْفافَ المَطِي، .

حَتَّى أَناخ عِنْدَ بابِ الحِمْيَري،فأُعْطِيَ الحِلْقَ، أُصَيلالَ العَشِيدَوَبَ: دَابَ دَوْباً كَدَأَبَ.

سُنَّتِها.

قَالَ تَعَالَى: وَيَوْمَ لَا يَسْبِتُونَ لَا تَأْتِيهِمْ.

وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِباساً، والنَّوْمَ سُباتاً؛

قَالَ: قَطْعاً لأَعْمالكم.

قَالَ: وأَخطأَ مَنْ قَالَ: سُمِّيَ السَبْتَ، لِأَن اللَّهَ أَمر بَنِي إِسرائيل فِيهِ بِالِاسْتِرَاحَةِ؛

وخَلَق هُوَ، عَزَّ وَجَلَّ، السَّمَاوَاتِ والأَرضَ فِي سِتَّةِ أَيام، آخِرُهَا يَوْمُ الْجُمُعَةِ، ثُمَّ اسْتَرَاحَ وَانْقَطَعَ الْعَمَلُ، فَسُمِّيَ السابعُ يَوْمَ السَّبْتِ.

قَالَ: وَهَذَا خطأٌ لأَنه لَا يُعلم فِي كَلَامِ الْعَرَبِ سَبَتَ، بِمَعْنَى اسْتَراح، وإِنما مَعْنَى سَبَتَ: قَطَعَ، وَلَا يُوصَفُ اللَّهُ، تَعَالَى وتَقَدَّس، بِالِاسْتِرَاحَةِ، لأَنه لَا يَتْعَبُ، وَالرَّاحَةُ لَا تَكُونُ إِلا بَعْدَ تَعَبٍ وشَغَلٍ، وَكِلَاهُمَا زَائِلٌ عَنِ اللَّهِ تَعَالَى، قَالَ: وَاتَّفَقَ أَهل الْعِلْمِ عَلَى أَن اللَّهَ تَعَالَى ابتدأَ الْخَلْقَ يَوْمَ السَّبْت، وَلَمْ يَخْلُقْ يومَ الْجُمُعَةِ سَمَاءً وَلَا أَرضاً.

قَالَ الأَزهري: وَالدَّلِيلُ عَلَى صِحَّةِ مَا قَالَ، مَا رُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: خَلَقَ اللَّهُ التُّربةَ يومَ السَّبْت، وَخَلَقَ الْحِجَارَةَ يَوْمَ الأَحد، وَخَلَقَ السَّحَابَ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ، وخَلَق الكُرومَ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ، وَخَلَقَ الْمَلَائِكَةَ يَوْمَ الأَربعاء، وَخَلَقَ الدَّوَابَّ يَوْمَ الْخَمِيسِ، وَخَلَقَ آدَمَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِيمَا بَيْنَ الْعَصْرِ وَغُرُوبِ الشَّمْسِ.

وَفِي الْحَدِيثِ:فَمَا رأَينا الشمسَ سَبْتاً؛

قِيلَ: أَراد أُسبوعاً مِنَ السَّبْت إِلى السَّبْت، فأَطلق عَلَيْهِ اسْمَ الْيَوْمِ، كَمَا يُقَالُ: عِشْرُونَ خَرِيفًا، ويرادُ عِشْرُونَ سَنَةً؛

وَقِيلَ: أَراد بالسَّبْتِ مُدَّةً مِنَ الأَزمان، قَلِيلَةً كَانَتْ أَو كَثِيرَةً.

وَحَكَى ثَعْلَبٌ عَنِ ابْنِ الأَعرابي: لَا تَكُ سَبْتِيًّا أَي مِمَّنْ يَصُومُ السَّبْتَ وَحْدَهُ.

وسَبَتَ عِلاوَتَه: ضَرَبَ عُنُقَه.

والسَّبْتُ: السَّيْرُ السَّرِيعُ؛

وأَنشد لِحُمَيْدِ بْنِ ثَوْرٍ:ومَطْوِيَّةِ الأَقْرَابِ، أَما نَهارُها .

فسَبْتٌ، وأَما ليلُها فزَمِيلُوسَبَتَت الناقةُ تَسْبِتُ سَبْتاً، وَهِيَ سَبُوتٌ.

والسَّبْت: سَيْر فَوْقَ العَنَقِ؛

وَقِيلَ: هُوَ ضَرْبٌ مِنَ السَّيْر، وَفِي نُسْخَةٍ: سَيْرُ الإِبل؛

قَالَ رؤْبة:يَمْشِي بِهَا ذُو المِرَّةِ السَّبُوتُ، .

وهْوَ مِنَ الأَيْنِ حَفٍ نَحِيتُوالسَّبْتُ أَيضاً: السَّبْقُ فِي العَدْوِ.

وَفَرَسٌ سَبْتٌ إِذا كَانَ جَوَادًا، كَثِيرَ العَدْو.

والسَّبْت: الحَلْقُ، وَفِي الصِّحَاحِ: حَلْقُ الرأْس.

وسَبَتَ رأْسَهُ وشعرَه يسْبُتُه سَبْتاً، و

معنى سنت في تاج العروس

ويُرْوَى بضمّ السّين، قَالَه ابنُ الأَثير وغيرُه، فَلَا عِبْرَةَ بإِنكار شَيخنَا إِيّاه، وقالُوا: إِنّ الفتحَ أَفصحُ، السَّنَّوْتُ، مِثَالُ : لُغَةٌ فِيهِ عَن كُرَاع.

وَقد اخْتِلِفَ فِي مَعْنَاهُ، فَقيل: هُوَ قيلَ: هُوَ ، وهما معرُوفانِ، نقلهما الصّاغانِيُّ، قيل: هُوَ ؛

وأَنشد الجَوْهَرِيُّ قولَ الحُصَيْنِ بنِ القَعْقَاعِ اليَشْكُرِيّ:جَزَى اللَّهُ عَنِّي بُحْتَرِيّاً ورَهْطَهُبَنِي عَبْدِ عَمْرٍ وَمَا أَعَفَّ وأَمْجَدَاهُمُ السَّمْنُ بالسَّنُّوتِ لَا أَلْسَ بينَهُمْوهُمْ يَمْنَعُونَ جارَهُمْ أَنْ يُقَرَّدَاأَي: يُذَلَّلَ.

والأَلْسُ: الخِيَانةُ.

قيل: السَّنُّوتُ: قِيل: السَّنُّوتُ: ، بالضَّمّ.

قيل: السَّنُّوتُ السِّبِتُّ وَقد مر فِي سبت.

قيل: السَّنُّوتُ ، وَهُوَ الشَّمَرُ بلُغةِ مِصْرَ نقلَ الأَرْبَعَةَ الصّاغانيُّ قيل: السَّنُّوت: يَمانِيَةٌ، وَبِه فَسَّر يعقوبُ قولَ الحُصَيْن المتقدِّمَ.

وفَسَّرَه ابْنُ الأَعْرَابِيّ بأَنَّه نَبتٌ يُشْبِهُ الكَمُّونَ.

وَفِي الحَدِيث أَنّه قَالَ: ، قيل: هُوَ العَسل، وَقيل: هُوَ الرُّبُّ، وَقيل: الكَمُّونُ.

وَفِي الحَدِيث الآخَرِ: .

يُقَالُ: ، إِذا جَعَلَهُ) أَي الكَمَّونَ، وطَرَحَهُ .

، بِصِيغَة الْمَفْعُول: لِسُوءِ خُلُقه، نَقله الصّاغانيّ، مأْخُوذٌ من قَوْلهم: رَجلٌ سَنُوتٌ: سَيِّىءُ الخُلُقِ، أَوردَه ابنُ منظورٍ وغيرُه.

وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:يُقَال: تَسَنَّتَ فُلانٌ كَريمةَ آلِ فُلان: إِذا تَزَوَّجَها فِي سَنة القَحْط، : الرَّجُلُ ، نَقله صاحبُ اللِّسان.

[سنت]: ، فهم مُسْنِتُونَ: أَصابتْهم سنَةٌ وقَحْطٌ، و ؛

وَمِنْه قولُ ابْن الزِّبَعْرَى:عَمْرُو العُلَا هَشَمَ الثَّرِيدَ لِقَوْمِهِورِجَالُ مَكَّةَ مُسْنِتُونَ عِجافُوَهِي عندَ سيبويهِ على بَدَل التّاءِ من الياءِ، وَلَا نظيرَ لَهُ إِلاّ ثِنْتَانِ، حكَى ذَلِك أَبو عليّ، وَفِي الصَّحاح: أَصلُه من السَّنَةِ قلَبُوا الوَاوَ تَاء، لِيُفَرِّقوا بينَه وبينَ قولِهم: أَسْنَى القَوْمُ: إِذا أَقامُوا سَنَةً فِي مَوضعٍ.

وَقَالَ الفَرّاءُ: تَوَهَّمُوا أَنَّ الهاءَ أَصْلِيَّة، إِذ وَجدوها ثَالِثَة، فقلبوها تَاء، تَقول مِنْهُ: أَصابَتْهُمْ السَّنةُ، بالتّاءِ.

وَفِي الحَدِيث: ، أَي: مُجْدِبين أَصابتْهم السَّنَةُ، وَهِي القَحْطُ.

وأَسْنَتَ، فَهُوَ مُسْنِتٌ: إِذا أَجْدَبَ.

وَفِي حَدِيث أَبي تَمِيمَةَ: ، أَي: إِذا أَجدَبْتَ أَخْصَبَك.

: الرَّجُلُ .

وَفِي المُحْكَم: رجُلٌ سَنِتُ الخَيْرِ: قَلِيلُهُ، و ، وَلَا يُكَسَّرُ.

كذالك الَّتي يُصِبْها مَطرٌ، فَلم ؛

عَن أَبي حنيفةَ، قَالَ: فإِنْ كَانَ بهَا يَبِيسٌ من يَبِيسِ عامٍ أَوَّلَ، فَلَيْسَتْ بمُسْنِتَةٍ، وَلَا تكونُ مُسْنِتَةً حتّى لَا يكون فِيهَا شيْءٌ، قَالَ: وَيُقَال: أَرْضٌ سَنِتَة: مُسْنِتَةٌ.

قَالَ ابنُ سِيدَهْ: وَلَا أَدري كَيفَ هاذا، إِلاّ أَنْ يَخُصَّ الأَقلَّ بالأَقَلِّ حُرُوفاً، والأَكثَرَ بالأَكثرِ حروفاً؛

قَالَ: وعامٌ سَنِيتٌ، ومُسْنتٌ: جَدْبٌ.

وسانَتُوا الأَرْضَ: تَتَبَّعُوا نَبَاتَها.

، على الْمَشْهُور، : (أَسْنَتُوا) ، فهم مُسْنِتُونَ: أَصابتْهم سنَةٌ وقَحْطٌ، و (أَجْدَبُوا) ؛

وَمِنْه قولُ ابْن الزِّبَعْرَى:عَمْرُو العُلَا هَشَمَ الثَّرِيدَ لِقَوْمِهِورِجَالُ مَكَّةَ مُسْنِتُونَ عِجافُوَهِي عندَ سيبويهِ على بَدَل التّاءِ من الياءِ، وَلَا نظيرَ لَهُ إِلاّ ثِنْتَانِ، حكَى ذَلِك أَبو عليّ، وَفِي الصَّحاح: أَصلُه من السَّنَةِ قلَبُوا الوَاوَ تَاء، لِيُفَرِّقوا بينَه وبينَ قولِهم: أَسْنَى القَوْمُ: إِذا أَقامُوا سَنَةً فِي مَوضعٍ.

وَقَالَ الفَرّاءُ: تَوَهَّمُوا أَنَّ الهاءَ أَصْلِيَّة، إِذ وَجدوها ثَالِثَة، فقلبوها تَاء، تَقول مِنْهُ: أَصابَتْهُمْ السَّنةُ، بالتّاءِ.

وَفِي الحَدِيث: (وَكَانَ القَوْمُ مُسْنِتِينَ) ، أَي: مُجْدِبين أَصابتْهم السَّنَةُ، وَهِي القَحْطُ.

وأَسْنَتَ، فَهُوَ مُسْنِتٌ: إِذا أَجْدَبَ.

وَفِي حَدِيث أَبي تَمِيمَةَ: (اللَّهُ الَّذِي إِذا أَسْنَتَّ أَنْبَتَ لَكَ) ، أَي: إِذا أَجدَبْتَ أَخْصَبَك.

(والسَّنِتُ، ككَتِفٍ) : الرَّجُلُ (القَلِيلُ الخَيْرِ) .

وَفِي المُحْكَم: رجُلٌ سَنِتُ الخَيْرِ: قَلِيلُهُ، و (ج: سَنِتُونَ) ، وَلَا يُكَسَّرُ.

(وأَرْضٌ سَنِتَةٌ، و) كذالك (مُسْنِتَةٌ) الَّتي (لَمْ) يُصِبْها مَطرٌ، فَلم (تُنْبِتْ) ؛

عَن أَبي حنيفةَ، قَالَ: فإِنْ كَانَ بهَا يَبِيسٌ من يَبِيسِ عامٍ أَوَّلَ، فَلَيْسَتْ بمُسْنِتَةٍ، وَلَا تكونُ مُسْنِتَةً حتّى لَا يكون فِيهَا شيْءٌ، قَالَ: وَيُقَال: أَرْضٌ سَنِتَة: مُسْنِتَةٌ.

قَالَ ابنُ سِيدَهْ: وَلَا أَدري كَيفَ هاذا، إِلاّ أَنْ يَخُصَّ الأَقلَّ بالأَقَلِّ حُرُوفاً، والأَكثَرَ بالأَكثرِ حروفاً؛

قَالَ: وعامٌ سَنِيتٌ، ومُسْنتٌ: جَدْبٌ.

وسانَتُوا الأَرْضَ: تَتَبَّعُوا نَبَاتَها.

(والسَّنُّوت، كَتَنُّورٍ) ، على الْمَشْهُور،وَفِي الصَّحاح: يُقَالُ: تَسَنَّتَها: إِذا تَزَوَّجَ رجُلٌ لَئيمٌ امرأَةً كَرِيمَة، لقِلَّةِ مالِها وكَثرةِ مالِه.

وَعَن ابْن الأَعرابيّ: أَسْتَنَ الرَّجُلُ، وأَسْنَتَ: إِذا دَخلَ فِي السَّنَة.

واستدرك شيخُنا:رَجُلٌ مُسْنِتٌ، أَي: مِسْكينٌ مُنقطِعٌ، لَا شيءَ لَهُ، قَالَ: ولعلَّه مأْخوذٌ من الأَرْض، أَو الْعَام، أَو من أَسْنَتَ القَومُ: أَجْدَبُوا؛

لأَنّ المُنقطِعَ الّذي لَا شيءَ عندَه أَعظمُ من الجَدْب وعَدَمِ النَّبات.

[سنبت]: سَنْبَتٌ، كجعْفَرٍ: السَّيِّىءُ الخُلُقِ، كَذَا فِي التَّهذيب فِي الرُّباعيِّ، ونقلَهُ عَن ابْن الأَعْرَابِيّ، كَذَا فِي اللِّسَان.

(فصل الشين الْمُعْجَمَة مَعَ الْمُثَنَّاة الْفَوْقِيَّة) شأَت: (!

الشئَّيتُ، كأَمِيرٍ، من الخَيْلِ: العَثُورُ) ، وَلَيْسَ لَهُ فِعلٌ يتصرّف، هاكذا صوَّبه أَبو سَهْل فِي حَوَاشِي الصّحاح.

اخْتلفت نُسَخُ الصَّحاح هُنا.

فَفِي نُسْخَةِ: الشَّئيتُ، من الخَيْلِ: الفَرَسُ العَثُورُ، وَفِي أُخرى: الشَّئيتُ من الفَرَس: العَثُورُ.

وَفِي أُخرى: الشَّئيتُ: الفَرَسُ العَثُور.

(و) قيل: هُوَ (الّذِي يَقْصُرُ حافرا رِجْلَيْهِ عَن حافِرَيْ يَدَيْهِ) ؛

قَالَ عَدِيُّ بنُ خَرَشَةَ الخَطْمِيُّ:وأَقْدَر مُشْرِف الصَّهَوَاتِ ساطٍكُمَيْت لَا أَحَقُّ وَلَا شَئيتُالشَّئيتُ، كَمَا فسَّرنا.

والأَقْدَرُ، بعكس ذالك.

ورِوايةُ ابْنِ دُرَيْدٍ:بأَجْرَدَ من عِتاقِ الخَيْلِ نَهْدجَوادٍ لَا أَحَقُّ وَلَا شَئيتُقَالَ ابنُ الأَعْرَابِيّ: الأَحَقُّ: الّذي يَضَعُ رِجلَه موضِعَ يَدِه.

والجمعُ شُؤُوتٌ، قَالَ الأَزهريّ: كذالك قَالَ ابنُ الأَعرابيّ وأَبو عُبَيْدَة.

وَقد شرح الأَصمعيُّ بَيت عَدِيّ بنِ خَرَشةَ، فَقَالَالأَقْدَرُ الّذي يَجُوزُ حافِرَا رِجْليه حافِرَيْ يَدَيْه.

والشَّئيتُ: الّذِي يَقْصُرُ حافِرَا رِجْليْه عَن حافِرَيْ يَدَيْه.

والأَحَقُّ: الّذي يُطَبِّقُ حافِرَا رِجْليْه حافِرَيْ يَدَيْه.

ثمَّ إِنّ قَوْله: (والَّذي يَقصر) إِلى آخِره، هاكذا نصُّ عبارَة الصَّحاح والمُحْكم واللِّسان وَغَيرهم.

قَالَ شيخُنا: وَفِيه إِضافة التَّثْنية إِلى التَّثْنية، وَهُوَ ممّا استقبحوه وعابُوه وصرَّحوا بأَنَّه لَا يَكادُ يُوجَدُ فِي كَلَام الْعَرَب، كَمَا فِي مُقرّب ابنِ عُصْفُور، وغيرِه.

فَلَو أَتى بِهِ مُفرداً وقصَدَ الجِنْسَ، لَكَانَ أَجْرَى على مَا رامَه من الِاخْتِصَار.

انْتهى.

قُلْتُ: وَهُوَ تَبِعَ الجَوْهَرِيَّ ومَنْ سَبَقَه، فأَورَد العبَارَة بنصِّها، وَلم يُغيِّرْ.

جذور ذات صلة بـ سنت

جذورٌ تشترك مع «سنت» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن سنت

ما معنى سنت؟

سنت الْعين الدمع(سنّ) الْوَجْه وَنَحْوه بدا مخروطا أسيلا كَأَنَّهُ قد سنّ عَنهُ اللَّحْم وَالْمَاء تغير فَهُوَ م

ما جذر كلمة سنت؟

جذر سنت هو (سنت)، وقد ورد في 8 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف سنت؟

سنت تتكوّن من 3 أحرف: س، ن، ت؛ تبدأ بحرف س وتنتهي بحرف ت.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 2.9 / 29.5
الإضاءة 9%
البدر بعد 12 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله