معنى شكه وتعريفُها مجموعةً من 6 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«شكه»: شكة) مَا يحمل أَو يلبس من السِّلَاح ووتد يدق فِي خرت الفأس ليثبت عصاها (ج)…
شكة) مَا يحمل أَو يلبس من السِّلَاح ووتد يدق فِي خرت الفأس ليثبت عصاها (ج)
شكه] شاكَهَهُ مُشاكَهَة وشِكاهاً: شابَهَهُ وقارَبَهُ.
وفي المثل: " شاكِهْ أبا فلان "، أي قارِبْ في المدح.
كما يقال: " بدون هذا ينْفَقُ الحمارُ ".
قال زهير: عَلوْنَ بأَنْماطٍ عِتَاقٍ وكِلّةٍ * وِرادٍ حَوا
[شكه]الشين والكاف والهاء أصلٌ واحدٌ يدلُّ على مشابَهةٍ ومقارَبة.
يقال: شاكَه الشئُ [الشئَ (١)] مشاكهةً وشِكاهاً، إذا شابَهه وقاربَه.
وفى المثل: «شاكِهْ، أبا يسارٍ (٢)» أى قارِبْ.
وحُكى عن أبى عمرو ابن العلاء: أشْكَه الأمر، إذا اشْتَبه الأمر.
[شكو]الشين والكاف والحرف المعتل أصلٌ واحد يدلُّ على توجُّع من شئ.
فالشّكو المصدر؛
شكوته [شكْوًا (٣)، و] شَكاةً وشِكايةً.
وشكوتُ فلاناً فأشكانى، أى أعتبنى من شَكواى (٤).
وأشكانى، إذا فعل بك ما يُحوِجُك إلى شكايته.
والشَّكاة والشِّكاية بمعنى.
والشكِىّ: الذى يشتكى وجعاً.
والشكِىُّ المشكوِّ أيضاً؛
شكَوتُه فهو شَكِىٌّ ومشكوٌّ.
[شكد]الشين والكاف والدال أصلٌ.
يقولون: إنّ الشُّكْد:الشُّكر.
وسمعت على بن إبراهيم القطّان يقول: سمعت علىّ بن عبد العزيز يقول:سمعت أبا عبيد يقول: سمعت الأموىّ يقول: الشُّكد: العَطاء، والشُّكم:الجَزاء، والمصدر: الشَّكْد.
وقال الكسائىّ: الشُّكم: العِوَض.
والأصمعىُّ يقول الشُّكم والشُّكْد: العطاء.
[شكر]الشين والكاف والراء أصولٌ أربعة متباينةٌ بعيدة القياس.
فالأول: الشُّكر: الثَّناء على الإنسان بمعروف يُولِيكَهُ.
ويقال إنّ حقيقة
بينهما مشابهة ومشاكهة.
وشاكه أبا فلان: قارب.
ش كوشكوت إليه واشتكيت وتشكيت، وبلغته شكايتي وشكواي وشكوتي وشكاتي.
وما شكيتك؟
: مم تشكو، فتقول: شكيتي مرض أو غم وهي كالرمية اسم للمشكو كما أنها اسم للمرميّ، ويقال: أشكاني فشكوته، وشكوته فأشكاني الأول حمل على الشكاية وإلجاء إليها والثاني إزالة لها.
قال جرير:أشكو إليك فأشكني ذرية .
لا يشبعون وأمهم لا تشعبوقال آخر:تمد بالأعناق أو تثنيهاوتشتكي لو أننا نشكيها ونحوه أطلبته بمعنى الإحواج إلى الطلب والإسعاف بالطلبة.
وشكوت إليه فلاناً فأشكاني منه أي أخذ لي منه ما أرضاني به.
وشكّيت شاكيَ فلان: طيبت نفسه.
وفلان شكي: شاك أو مشكو، فعيل أو فعول.
ورأيت معه ركوة وشكوة وهي سقاء صغير.
وكأنه مصباح في مشكاة وهي طويق في الحائط غير نافذ.
شكه: يُقَال: شَاكَهَ الشيءُ الشيءَ وشابهَهُ وشاكله، بِمَعْنى وَاحِد، والمشاكهة المشابهة، وَمن أَمْثَال الْعَرَب قَوْلهم للرجل المفرط فِي مدح الشَّيْء: شَاكِهْ أَبَا فلَان، أَي قاربْ فِي الْمَدْح وَلَا تُطْنِبْ وأصلهُ أنَّ رجلا رأى آخرَ يَعْرِضُ فرسا لَهُ على البيع فَقَالَ لَهُ: أَهَذا فرسُك الَّذِي كنت تصيدُ عَلَيْهِ الوحشَ فَقَالَ لَهُ شَاكِهْ أَبَا فلَان أَي قاربْ فِي الْمَدْح.
هـ ك ض: مهمل.
هـ ك صصهك: أهمله اللَّيْث، وروى عَمْرو عَن أَبِ
: (شاكَهَهُ مُشاكَهَةً وشِكاهاً) :) أَي (شابَهَهُ وشاكَلَهُ وقارَبَهُ) ووَافَقَهُ؛
وَمِنْه المَثَلُ: شاكِهْ أَبا فلانٍ، أَي قارِبْ فِي المَدْحِ وَلَا تُطْنِبْ؛
يقالُ للرّجُلِ يُفْرِطُ فِي مدْحِ الشيءِ، كَمَا يقالُ بِدُونِ ذَا يَنْفَقُ الحِمَار؛
أَنْشَدَ الجوْهرِيُّ لزُهيرٍ:عَلَوْنَ بأَنْماطٍ عِتاقٍ وكِلَّةٍ وِرَادٍ حَواشِيها مُشاكِهَةِ الدَّمِوقيلَ: أَصْلُ المَثَلِ: أَنَّ رجُلاً رأَى آخَرَ يَعْرِضُ فرسا لَهُ على البَيْعِ، فقالَ لَهُ: هَذَا فَرَسُكَ الَّذِي كنتَ تَصِيدُ عَلَيْهِ الوَحْشَ، فقالَ لَهُ: شاكِهْ أَبافأَمَّا {شِيْه فعلى التَّوْفِيَة، وَقد يَجوزُ أَن يكونَ فُعُلاً، ثمَّ وَقَعَ الإعلالُ بالإِسْكانِ، ثمَّ وَقَعَ البَدَلُ، للخِفَّةِ.
وأَمَّا} شَوِيٌّ فيَجوزُ أَنْ يكونَ أَصْله {شَوِيهٌ على التَّوفِيَةِ، ثمَّ وَقَعَ البَدَلُ للمُجانَسَةِ لأنَّ قَبْلَها واواً وياءً، وهُما حَرْفا عِلَّةٍ ولمُشاكَلَةِ الْهَاء الْيَاء، أَلا تَرى أنَّ الهاءَ قد أُبْدِلت مِن الياءِ فيمَا حَكَاهُ سِيْبَوَيْه من قوْلِهم: ذِهْ فِي ذِي؟
وَقد يَجوزُ أَنْ يكونَ شَوِيٌّ على الحذْفِ فِي الواحِدِ والزِّيادةِ فِي الجَمْعِ، فَيكون مِن بابِ لآل فِي التّغْييرِ، إلَاّ أنَّ} شَوِيًّا مغيَّرٌ بالزِّيادَةِ ولآلٌ بالحذْفِ.
وأَمَّا {شَيِّهٌ فبَيِّنٌ أَنّه شَيْوِهٌ، وأُبْدِلت الواوُ يَاء لانْكِسارِها ومَجاورَتِها الْيَاء.
وقالَ الجوْهرِيُّ: أَصْلُ} الشاةِ {شاهَةٌ لأنَّ تَصْغيرَها} شُوَيْهَةٌ، والجَمْعُ {شِياهٌ بالهاءِ فِي أَدْنَى العَددِ تقولُ: ثلاثُ شِياهٍ إِلَى العَشْر فَإِذا جاوَزْتَ فبالتاءِ، فَإِذا كَثَّرْتَ قيلَ هَذَا} شاءٌ كثيرَةٌ، وجَمْعُ {الشاءِ} شَوِيٌّ.
وقالَ ابنُ الأعْرابيِّ: الشاءُ {والشَوِيُّ} والشَّيِّهُ واحِدٌ؛
وأَنْشَدَ:قالتْ بُهَيَّةُ لَا يُجاوِزُ رَحْلَناأَهْلُ {الشَّوِيِّ وعابَ أَهلُ الجامِلِوفي الحدِيثِ: (فأَمْرَ لَهَا} بشِياهِ غَنَمٍ) ، إنّما أضافَها إِلَى الغَنَم لأنَّ العَرَبَ تُسمِّي البَقَرةَ الوَحْشيَّةَ {شَاة فميَّزَها بالإِضافَةِ لذلِكَ، قالَهُ ابنُ الأثيرِ.
(وأَرْضٌ} مَشاهَةٌ: ذاتُ!
شاءٍ) ؛
) كَمَا يقالُ مَأْبَلَةٌ؛
نَقَلَه الجوْهرِيُّ عَن أَبيقالَ الأعْشَى:وحانَ انْطِلاقُ {الشّاةِ من حَيْثُ خَيَّما وأَنْشَدَ الجوْهرِيُّ لطرَفَةَ فِي الثوْرِ الوَحْشي:مُؤَلَّلتانِ تَعْرِفُ العِتْقَ فيهم اكسامِعَتَيْ} شاةٍ بحَوْمَلَ مُفْرَدِقالَ ابنُ بَرِّي: ومثْلُه للبيدٍ:أَو أَسْفَع الخَدَّيْنِ شَاة إرانِ وقالَ الفَرَزْدقُ:فوَجَّهْتُ القَلُوصَ إِلَى سعيدٍ إِذا مَا الشاةُ فِي الأَرْطاةِ قَالَا (و) رُبَّما كَنّوا {بالشاةِ عَن (المَرْأَةِ) ؛
) قالَ الأَعْشَى:فرَمَيْتُ غَفْلَةَ عَيْنِه عَن} شاتِه فأَصَبْتُ حَبَّةَ قَلْبه وطِحالَهاوقالَ عنترَةُ:يَا شاةَ مَا قَنَصٍ لِمَنْ حَلَّتْ لهحَرُمَتْ عليَّ ولَيْتَها لم تَحْرُم {ِوالشاةُ: أَصْلُها} شاهَةٌ، حذِفَتِ الهاءُ الأصْلِيَّة وأُثْبِتَتِ الهاءُ الَّتِي هِيَ للعَلامةِ الَّتِي تَنْقَلِبُ تَاء فِي الإدْراجِ، وقيلَ فِي الجَمْعِ شِيَاهٌ كَمَا قَالُوا ماءٌ، والأصْلُ ماهَةٌ وماءَةٌ، وجَمَعُوها مِياهاً.
وقالَ ابنُ سِيدَه: (ج {شاءٌ أَصْلُهُ} شاهٌ {وشِياهٌ} وشِواهٌ) ، بكسْرِهما، ( {وأَشاوِهُ} وشَوِيٌّ {وشِيَهٌ) ، كعِنَبٍ، (} وشَيِّهٌ، كسَيِّدٍ) ، الثلاثَةُ الأخيرَةُ اسمٌ للجَمْعِ، وَلَا يُجْمَعُ بالألِفِ والتاءِ كانَ جنْساً أَو مُسَمّى بِهِ.
(وابنُ {شاهِينٍ: مُحدِّثٌ) كثيرُ التَّصانِيفِ، صَنَّفَ ثلثمِائة وثلاثِينَ مُصَنّفاً مِنْهَا التَّفْسيرُ أَلْفُ جزْءٍ والمُسْنَدُ أَلْفُ وخَمْسمائَةِ جزْءٍ والتارِيخُ مائَةٌ وخَمْسونَ مُجلّداً، ومدَادُه الَّذِي كَتَبَ بِهِ التَّصانِيفَ أَلْفُ قنْطارٍ وثَمانْمائَة وسَبْعَة وعِشْرُونَ قنْطاراً.
قالَ شيْخُنا: أَوْرَدَ المصنِّفُ} الشَّاهِينَ وَمَا يَتعلَّقُ بِهِ فِي النونِ، فكانَ الأوْلى ذِكْرُ هَذَا هُنَاكَ أَيْضاً، والفَرْقُ بأَنَّ النونَ هُنَاكَ أَصْلٌ وَهنا زائِدَةٌ فَرْق بِلا فارِقٍ.
(والأَشْوَهُ: المُخْتالُ) .
(وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:{المُشَوَّهُ: القَبِيحُ العَقْلِ.
وخطْبَةٌ} شَوْهاءُ: لم يُصَلَّ فِيهَا على النبيِّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم{وتَشوَّهَ: رَفَعَ طَرْفَه إِلَيْهِ ليُصِيبَه بالعَيْنِ؛
وَبِه رُوِي: لَا} تُشَوِّهْ عليَّ، أَي لَا تَقُل مَا أَحْسَنَهُ فتُصِيبَني بالعَيْنِ.
يقالُ: هُوَ {يَتَشَوَّهُ أَمْوالَ الناسِ ليُصيبَها بالعَيْنِ.
} وشَوَّهَ اللَّهُ حلوقَكُم: أَي وَسَّعَها.
{والشَّوْهاءُ مِن الخَيْلِ: الحَديدَةُ الفُؤادِ.
وَفِي التَّهذِيبِ: فَرَسٌ} شَوْهاءُ حَديدَةُ البَصَرِ.
{والشَّوَهُ، محرّكةً: الحُسْنُ.
} وشاهَ بُورُ: من مُلُوكِ الفُرْسِ، وَهُوَ سابُورُ ذُو الأكْتافِ.
{والشاهُ: السُّلْطانُ، فارِسِيَّةٌ؛
وَمِنْه} الشاهُ المُسْتَعْملةُ فِي رقْعَةِ الشَّطَرَنْج؛
وَمِنْه شَهَنْشَاهْ: أَي مَلِكُ المُلُوكِ؛
قالَ الأعْشى:وكِسْرَى {شَهَنْشاهُ الَّذِي سارَ مُلْكُهله مَا اشْتَهَى راحٌ عَتِيقٌ وزَنْبَق ُقالَ السُّكَّرِيُّ: أَرادَ} شاهانْ شَاه، ولكنَّ الأعْشى حذَفَ الألِفَيْن مِنْهُ؛
ونَقَلَه أَيْضاً شرَّاحُ البُخارِي.
وشاهُوَيْه، بضمِّ الهاءِ: جَدُّ أَبيفلانٍ.
(وتَشاكَها: تَشابَها.
(و) قالَ أَبو عَمْرو بنُ العَلاءِ: (أَشْكَهَ الأَمْرُ) :) مِثْلُ (أَشْكَلَ) ؛
) نَقَلَهُ الجوْهرِيُّ.
شكة) مَا يحمل أَو يلبس من السِّلَاح ووتد يدق فِي خرت الفأس ليثبت عصاها (ج)
جذر «شكه» هو (شكه)، وقد ورد في 6 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.