معنى ظلع وتعريفُها مجموعةً من 7 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«ظلع»: ظالِع [مفرد]: مؤ ظالِع وظالعة: اسم فاعل من ظلَعَ. ظَلْع [مفرد]: مصدر ظلَعَ. ظلَعَ يَظلَع، ظَلْعًا، فهو ظالِع • ظلَع الرَّجُلُ: عرِج، غمز في مشيه (يُطلق على الإنسان والحيو…
محتويات صفحة ظلع
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| ظلَعَ | يَظلَع | ظَلْعًا | ظالِع | - |
ظالِع [مفرد]: مؤ ظالِع وظالعة: اسم فاعل من ظلَعَ.
ظَلْع [مفرد]: مصدر ظلَعَ.
ظلَعَ يَظلَع، ظَلْعًا، فهو ظالِع • ظلَع الرَّجُلُ: عرِج، غمز في مشيه (يُطلق على الإنسان والحيوان) "لا يَرْبَع على ظَلْعك من ليس يُحزنه أمرك: لا يهتمُّ بشأنك إلاّ من يحزن لسوء يُصيبك- لا يدرك الظالع شأو الضليع: لا يصل الأعرجُ إلى مستوى القويّ- ظالِعٌ يقودُ كَسِيرًا [مثل]: يُضرب للضعيف يقود أضعفَ منه" ° ظلَعت الأرضُ بأهلها: ضاقت بهم من كثرتهم كالدَّابَّة تظلع بِحِمْلها لثقله.
ظُلاع [مفرد]: (طب) داء يصيب قوائمَ الدوابِّ، فتعرجُ منه.
ظلع] ظلَعَ البعيرُ يَظْلَعُ ظَلْعاً، أي غمزَ في مَشيه.
قال أبو ذؤيب يذكر فرساً: يَعْدو به نَهِشُ المُشاشِ كأنه * صَدَعٌ سَليمٌ رَجْعُهُ لا يَظْلَعُ * فهو ظالِعٌ والأنثى ظالِعَةٌ.
والظالِعُ أيضاً: المُتَّهَمُ.
قال النابغة: أتوعِدُ عَبْداً لم يَخُنْكَ أمانَةً * وتَتْرُكَ عَبْداً ظالِماً وهو ظالِعُ * قال أبو عبيدٍ: ظَلعَتِ الأرضُ بأهلها، أي ضاقتْ بهم من كثرتهم.
ويقال: ارْقَ على ظَلْعِكَ، أي ارْبَعْ على نَفْسك ولا تحملْ عليها أكثر مما تطيق.
دابة ظالع وبها ظلع.
قال كثير:وكنت كذات الظلع لما تحاملت .
على ظلعها يوم العشار استقلّتوظلعت تظلع ظلعاً، كقولك: منعت تمنع منعاً، وأدبر مطيته وأظلعها: أعرجها.
وقال الضريس ابن أبي الضريس لعبد الملك حين قتل الأشدق:هم قومك الأدنون فارأب صدوعهم .
بحلمك حتى ينهض المتظالعولا أنام حتى ينام ظالع الكلاب: لا تأخذه عينه لما به من الوجع، وقيل: ينبح الكلاب الليلة كلها: يطردها عنه، وقيل: الظالع: الصارف، وظلعت الكلبة تظلع ظلوعاً.
ومن المجاز: " ارق على ظلعك " أي ارفقبنفسك.
وظلعت الأرض بأهلها: ضاقت بهم من كثرتهم وهذا تمثيل معناه لا تحملهم لكثرتهم فهي كالدابة تظلع بحملها لثقله.
ظلع: الظَّلْع: الغَمْزُ، كأنّ برجله داءً فهو يظلع.
قال كثير (البيت من قصيدته التائية.
انظر الأمالي ٢/ ١٠٨) :وكنتُ كذاتِ الظَّلْعِ لمّا تحاملتْ .
على ظّلْعِها يومَ العثارِ استقلتِيصف عشقه، أخبر أنّه كان مثل الظالع من شدة العشق فلمّا تحامل على الهّجْر استقلّ حين حمل نفسَهُ على الشِّدّة، وهو كإنسان أو دابّة يصيبها حمر، فهي أقلّ ما تركب تغمز صدرها، ثم يستمرّ يقول: لمّا رأى الناس، وعَلِمَ أنّه لا سبيلَ له إليها حَمَلَ نفسَهُ على الصّبر فأطاعته.
ودابّةٌ ظالعٌ، وبِرْذَوْنٌ ظالعٌ، الذّكرُ والأنثى فيه سواء.
ظلع:الظَّلْعُ: كالغَمْز.
وأصابَ البَعيرَ ظُلاعٌ: أي ظَلْعٌ.
ودابَّةٌ ظالِعٌ: للذَّكَر والأُنْثى، وكذلك غامِزٌ؛
لهما، وبعضُهم يقول: ظالِعَةٌ للأُنْثى ويمتنعُ من ذلك في الغامِز.
وظَلَعَتِ الأرضُ بأهْلِ
ظلع: أَبُو عبيد عَن أبي عَمْرو قَالَ: الظالع: المتَّهَم.
قَالَ: وَمِنْه قَوْ
ظلع: الظَّلْعُ: كالغَمْزِ.
ظَلَعَ الرجلُ والدابةُ فِي مَشْيِه يَظْلَعُ ظَلْعاً: عَرَجَ وغمزَ فِي مَشْيِه؛
قَالَ مُدْرِكُ بْنُ مِحْصَنٍ (قوله [محصن] كذا في الأصل، وفي شرح القاموس حصن):رَغا صاحِبي بَعْدَ البُكاءِ، كَمَا رَغَتْ .
مُوَشَّمَةُ الأَطْرافِ رَخْصٌ عَرِينُهامِنَ الملْحِ لَا تَدْرِي أَرِجْلٌ شِمالُها .
بِهَا الظَّلْعُ، لَمَّا هَرْوَلَتْ، أَمْ يَمِينُهاوَقَالَ كثيِّر:وكنتُ كَذاتِ الظَّلْعِ، لَمَّا تحامَلَتْ .
عَلَى ظَلْعِها يومَ العِثارِ، اسْتَقَلَّتِوَقَالَ أَبو ذؤَيب يَذْكُرُ فَرَسًا:يَعْدُو بِهِ نَهِشُ المُشاشِ كأَنَّه .
صَدْعٌ سَلِيمٌ، رَجْعُه لا يَظْلَعُالنَّهِيشُ المُشاشِ: الخَفِيفُ القَوائِمِ، ورَجْعُه: عطْفُ يَدَيْهِ.
وَدَابَّةٌ ظالِعٌ وبِرْذَوْنٌ ظالِعٌ، بِغَيْرِ هَاءٍ فِيهِمَا، إِن كَانَ مُذَكَّرًا فَعَلَى الْفِعْلِ، وإِن كَانَ مُؤَنَّثًا فَعَلَى النَّسَبِ.
وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: هُوَ ظالِعٌ والأُنثى ظَالِعَةٌ.
وَفِي مَثَل: ارْقَ عَلَى ظَلْعِكَ أَن يُهاضَا أَي ارْبَعْ عَلَى نَفْسِكِ وافْعَلْ بِقَدْرِ مَا تُطِيقُ وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْهَا أَكثر مِمَّا تُطِيقُ.
ابْنُ الأَعرابي: يُقَالُ ارْقَ عَلَى ظلْعِك، فَتَقُولُ: رَقِيتُ رُقِيًّا، وَيُقَالُ: ارْقَأْ عَلَى ظَلْعِكَ، بِالْهَمْزِ، فَتَقُولُ: رَقَأْتُ، وَمَعْنَاهُ أَصْلِحْ أَمرَك أَوَّلًا.
وَيُقَالُ: قِ عَلَى ظَلْعِك، فَتُجِيبُهُ: وَقَيْتُ أَقي وَقْياً.
وَرَوَى ابْنُ هَانِئٍ عَنْ أَبي زَيْدٍ: تَقُولُ الْعَرَبُ ارْقَأْ عَلَى ظَلْعِكَ أَي كُفَّ فإِني عَالِمٌ بمَساوِيكَ.
وَفِي النَّوَادِرِ: فُلَانٌ يَرْقَأُ عَلَى ظَلْعِه أَي يَسكُتُ عَلَى دائِه وعَيْبِه، وَقِيلَ: مَعْنَى قَوْلِهِ ارْقَ عَلَى ظَلْعِكَ أَي تَصَعَّدْ فِي الْجَبَلِ وأَنت تَعْلَمُ أَنك ظالِعٌ لَا تُجْهِدُ نفسَك.
وَيُقَالُ: فَرَسٌ مِظْلاعٌ؛
قَالَ الأَجْدَعُ الهَمْدانِيّ:والخَيْلُ تَعْلَمُ أَنَّني جارَيْتُها .
بأَجَشَّ، لَا ثَلِبٍ وَلَا مِظْلاعِوَقِيلَ: أَصل قَوْلِهِ ارْبَعْ عَلَى ظَلْعِكَ مِنْ رَبَعْتُ الحجَر إِذا رَفَعْتَه أَي ارْفعْه بِمِقْدَارِ طَاقَتِكَ، هَذَا أَصله ثُمَّ صَارَ الْمَعْنَى ارْفُقْ عَلَى نَفْسِكَ فِيمَا تُحَاوِلُهُ.
وَفِي الْحَدِيثُ:فإِنه لَا يَرْبَع عَلَى ظَلْعِكَ مَنْ لَيْسَ يَحْزُنه أَمرك؛
الظلْع، بِالسُّكُونِ: العَرَجُ؛
الْمَعْنَى لَا يُقِيمُ عَلَيْكَ فِي حَالِ ضَعْفِكَ وعرَجِك إِلا مَنْ يَهْتَمُّ لأَمرك وشأْنك ويُحْزِنُه أَمرُك.
وَفِي حَدِيثِ الأَضاحِي:وَلَا العَرْجاءُ البَيِّنُ ظَلَعُها.
وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ يَصِفُ أَبا بَكْرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: عَلَوْتَ إِذْ ظَلَعُواأَي انْقَطَعُوا وتأَخَّروا لتَقْصِيرهِم، وَفِي حَدِيثِهِ الْآخَرِ:ولْيَسْتَأْنِ بِذاتِ النَّقْب (قوله [النقب] ضبط في نسخة من النهاية بالضم وفي القاموس هو بالفتح ويضم) والظَّالِعِأَي بِذَاتِ الجَرَب والعَرْجاءِ؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَقَوْلُ بَغْثَر بنِ لَقِيطٍ:لَا ظَلْعَ لِي أَرْقِي عَلَيْهِ، وإِنَّما .
يَرْقِي عَلَى رَثَياتِه المَنْكُوبُأَي أَنا صَحِيحٌ لَا عِلَّة بِي.
والظُّلاعُ: داءٌ يأْخذ فِي قوائِم الدّوابِّ والإِبل مِنْ غَيْرِ سَيْرٍ وَلَا تعَب فَتظْلَعُ مِنْهُ.
وَفِي الْحَدِيثِ:أُعْطِي قَوْمًا أَخافُ ظَلَعَهم، هُوَ بِفَتْحِ اللَّامِ، أَي مَيْلَهم عَنِ الْحَقِّ وضَعْفَ إِيمانهم، وَقِيلَ: ذَنْبَهم، وأَصله دَاءٌ فِي قَوَائِمِ الدَّابَّةِ تَغْمِزُ مِنْهُ.
وَرَجُلٌ ظالِعٌ أَي مَائِلٌ مُذْنِبٌ، وَقِيلَ: المائل بِالضَّادِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ.
وظلَع الكلْبُ: أَراد السِّفادَ وَقَدْ سَفِدَ.
وَرَوَى أَبو عُبَيْدٍ عَنِ الأَصمعي فِي بَابِ تأَخّر الْحَاجَةِ ثُمَّ قَضَائِهَا فِي آخِرِ وَقْتِهَا: مِنْ أَمثالهم فِي هَذَا: إِذا نَامَ ظالِعُ الكلابِ، قَالَ: وَذَلِكَ أَن الظالِعَ مِنْهَا لا يَقْدِرُ أَن يُعاطِلَ مَعَ صِحاحِها لِضَعْفِهِ، فَهُوَ يُؤَخِّرُ ذَلِكَ وَيَنْتَظِرُ فَرَاغَ آخِرِهَا فَلَا يَنَامُ حَتَّى إِذا لَمْ يَبْقَ مِنْهَا شيء سَفِدَ [سَفَدَ] حِينَئِذٍ ثُمَّ يَنَامُ، وَقِيلَ: مِنْ أَمثال الْعَرَبِ:فِيهِ حُزونةٌ وخُشونةٌ.
وَفِي حَدِيثِقُسّ: بَيْنَ صُدورِ جِرْعانٍ؛
هُوَ بِكَسْرِ الْجِيمِ جَمْعُ جَرَعة، بِفَتْحِ الْجِيمِ وَالرَّاءِ، وَهِيَ الرَّمِلَةُ الَّتِي لَا تُنْبِت شَيْئًا وَلَا تُمسِك مَاءً.
والجَرَعُ: الْتِوَاءٌ فِي قوَّة مِنْ قُوى الحَبْل أَو الوَترِ تَظْهر عَلَى سَائِرِ القُوَى.
وأَجْرَع الحبْلَ والوَترَ: أَغْلظَ بعضَ قُواه.
وحبْلٌ جَرِعٌ وَوَتَرٌ مجَرَّعٌ وجَرِعٌ، كِلَاهُمَا: مُسْتَقِيمٌ إِلا أَن فِي مَوْضِعٍ مِنْهُ نُتُوءاً فيُمْسَحُ ويُمْشَقُ بِقِطْعَةِ كِسَاءٍ حَتَّى يَذْهَبَ ذَلِكَ النُّتوء.
وَفِي الأَوتار المُجَرَّع: وَهُوَ الَّذِي اخْتَلَفَ فَتْلُه وَفِيهِ عُجَر لَمْ يُجَد فَتْلُه وَلَا إِغارَتُه، فَظَهَرَ بعضُ قُواه عَلَى بَعْضٍ، وَهُوَ المُعَجَّر، وَكَذَلِكَ المُعَرَّد، وَهُوَ الحَصِدُ مِنَ الأَوتار الَّذِي يَظهر بعضُ قُواه عَلَى بَعْضٍ.
وَنُوقٌ مَجارِيعُ ومَجارِعُ: قَليلاتُ اللَّبَنِ كأَنه لَيْسَ فِي ضُرُوعِهَا إِلا جُرع.
وَفِي حَدِيثِحُذَيْفَةَ: جئتُ يَوْمَ الجَرَعةِ فإِذا رَجُلٌ جالِسٌ؛
أَراد بِهَا هَاهُنَا اسْمَ مَوْضِعٍ بِالْكُوفَةِ كَانَ فِيهِ فِتْنةٌ فِي زَمَنِ عثمانَ بْنِ عَفَّانَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
جرشع: الجُرْشُعُ: الْعَظِيمُ الصَّدْرِ، وَقِيلَ الطَّوِيلُ، وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ مِنَ الإِبل فخَصَّص، وَزَادَ: المنتفِخُ الجَنْبين؛
قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ الحُمُر:فَنَكِرْنَهُ فَنَفَرْنَ، وامْتَرَسَتْ بِهِ .
هَوْجاءُ هادِيَةٌ، وهادٍ جُرْشُعُأَي فنَكِرْنَ الصائدَ.
وامْتَرَسَتِ الأَتانُ بالفحلِ.
وَالْهَادِيَةُ: المتقدِّمة.
الأَزهري: الجَرَاشِع أَودية عِظام؛
قَالَ الْهُذَلِيُّ:كأَنَّ أَتِيَّ السيْلِ مَدَّ عليهمُ، .
إِذا دَفَعَتْه في البَدَاح الجَرَاشِعُجَزَعَ: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً؛
الجَزُوع: ضِدُّ الصَّبُورِ عَلَى الشرِّ، والجَزَعُ نَقِيضُ الصَّبْرِ.
جَزِعَ، بِالْكَسْرِ، يَجْزَعُ جَزَعاً، فَهُوَ جَازِعٌ وجَزِعٌ وجَزُعٌ وجَزُوعٌ، وَقِيلَ: إِذا كَثُرَ مِنْهُ الجَزَعُ، فَهُوَ جَزُوعٌ وجُزاعٌ؛
عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛
وأَنشد:ولستُ بِميسَمٍ فِي النَّاسِ يَلْحَى، .
عَلَى مَا فَاتَهُ، وخِمٍ جُزاعوأَجزعه غيرُه.
والهِجْزَع: الجَبان، هِفْعَل مِنَ الجَزَع، هَاؤُهُ بَدَلٌ مِنَ الْهَمْزَةِ؛
عَنِ ابْنِ جِنِّي؛
قَالَ: وَنَظِيرُهُ هِجْرَعٌ وهِبْلَع فِيمَنْ أَخذه مِنَ الجَرْع والبَلْع، وَلَمْ يَعْتَبِرْ سِيبَوَيْهِ ذَلِكَ.
وأَجزعه الأَمرُ؛
قَالَ أَعْشَى باهلَة:فإِنْ جَزِعْنا، فإِنَّ الشرَّ أَجْزَعَنا، .
وإِنْ صَبَرْنا، فإِنّا مَعْشَرٌ صُبُرُوَفِي الْحَدِيثِ:لَمَّا طُعِنَ عُمر جعَل ابْنُ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، يُجْزِعُه؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: أَي يَقُولُ لَهُ مَا يُسْليه ويُزِيل جَزَعَه وَهُوَ الحُزْنُ والخَوف.
والجَزْع: قَطْعُكَ وَادِيًا أَو مَفازة أَو مَوْضِعًا تَقْطَعُهُ عَرْضاً، وَنَاحِيَتَاهُ جِزْعاه.
وجَزَعَ الموضعَ يَجْزَعُه جَزْعاً: قطَعَه عَرْضاً؛
قَالَ الأَعشى:جازِعاتٍ بطنَ العَقيق، كما تَمْضِي .
رِفاقٌ أَمامهن رِفاقُوجِزْع الْوَادِي، بِالْكَسْرِ: حَيْثُ تَجْزَعه أَي تَقْطَعُهُ، وَقِيلَ مُنْقَطَعُه، وَقِيلَ جَانِبُهُ ومُنْعَطَفه، وَقِيلَ هو ما اتسع من مَضايقه أَنبت أَو لَمْ يُنْبِتْ، وَقِيلَ:جرع: جَرِعَ الماءَ وجَرَعه يَجْرَعُه جَرْعاً، وأَنكر الأَصمعي جَرَعْت، بِالْفَتْحِ، واجْتَرَعَه وتَجَرَّعَه: بَلِعَه.
وَقِيلَ: إِذا تَابَعَ الجَرْع مَرَّةً بَعْدَ أُخرى كالمُتكارِه قِيلَ: تَجَرَّعَه، قَالَ اللَّهُ عزَّ وَجَلَّ: يَتَجَرَّعُهُ وَلا يَكادُ يُسِيغُهُ؛
وَفِي حَدِيثُالْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، وَقِيلَ لَهُ فِي يَوْمٍ حارٍّ: تَجرَّعْ، فَقَالَ: إِنما يَتجرَّعُ أَهلُ النَّارِ؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: التجرُّعُ شُرْبٌ فِي عَجَلةٍ، وَقِيلَ: هُوَ الشُّرْبُ قَلِيلًا قَلِيلًا، أَشار بِهِ إِلى قَوْلِهِ تَعَالَى: يَتَجَرَّعُهُ وَلا يَكادُ يُسِيغُهُ، وَالِاسْمُ الجُرْعة والجَرْعةُ وَهِيَ حُسْوة مِنْهُ، وَقِيلَ: الجَرْعة الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ، والجُرْعة مَا اجْتَرَعْته، الأَخيرة للمُهْلة عَلَى مَا أَراه سِيبَوَيْهِ فِي هَذَا النَّحْوِ.
والجُرْعةُ: مِلءُ الْفَمِ يَبْتَلِعُه، وَجَمْعُ الجُرْعة جُرَعٌ.
وَفِي حَدِيثِالْمِقْدَادِ: مَا بِهِ حاجةٌ إِلى هَذِهِ الجُرْعة؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: تُرْوَى بِالْفَتْحِ وَالضَّمِّ، فَالْفَتْحُ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ مِنْهُ، وَالضَّمُّ الِاسْمُ مِنَ الشُّرْبِ الْيَسِيرِ، وَهُوَ أَشبه بِالْحَدِيثِ، وَيُرْوَى بِالزَّايِ وسيأْتي ذِكْرُهُ.
وجَرِعَ الغيظَ: كظَمَه عَلَى الْمَثَلِ بِذَلِكَ.
وجَرَّعه غُصَصَ الغيْظِ فتجَرَّعه أَي كظَمَه.
وَيُقَالُ: مَا مِنْ جُرْعةٍ أَحمدَ عُقْباناً مِنْ جُرْعةِ غيْظٍ تَكْظِمُها.
وَبِتَصْغِيرِ الجُرْعة جاءَ الْمَثَلُ وَهُوَ قَوْلُهُمْ: أَفْلَتَ بجُرَيْعةِ الذَّقَنِ وجُرَيعةَ الذَّقَنِ، بِغَيْرِ حَرْفٍ، أَي وقُرْبُ الموتِ مِنْهُ كقُرْب الجُرَيْعةِ مِنَ الذَّقَن، وَذَلِكَ إِذا أَشْرَفَ عَلَى التلَف ثُمَّ نَجَا؛
قَالَ الْفَرَّاءُ: هُوَ آخِرُ مَا يَخرج مِنَ النفْس يُرِيدُونَ أَنَّ نَفْسه صَارَتْ فِي فِيه فَكَادَ يَهْلِكُ فأَفْلَتَ وتخلَّص.
قَالَ أَبو زَيْدٍ: وَمِنَ أَمثالهم فِي إِفْلاتِ الجَبان: أَفْلَتَني جُرَيْعَةَ الذَّقَن إِذا كَانَ قَرِيبًا مِنْهُ كقُرْبِ الجُرْعة مِنَ الذَّقَنِ ثُمَّ أَفْلَتَه، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ أَفْلَتَ جَرِيضاً؛
قَالَ مُهَلْهل:منَّا عَلَى وائلٍ، وأَفْلَتَنا .
يَوْماً عَدِيٌّ، جُرَيْعةَ الذَّقَنِقَالَ أَبو زَيْدٍ: وَيُقَالُ أَفلَتني جَرِيضاً إِذا أَفْلَتَك وَلَمْ يَكَدْ.
وأَفلتني جُريعةَ الرِّيق إِذا سبَقَك فابْتَلَعْتَ رِيقَك عليه غَيْظًا.
وَفِي حَدِيثِعَطَاءٍ قَالَ: قُلْتُ لِلْوَلِيدِ قَالَ عُمر: وَدِدْت أَنِّي نَجَوْتُ كَفافاً، فَقَالَ: كذبْتَ فَقُلْتُ: أَو كُذِّبْتُ فأُفْلِتُّ مِنْهُ (قوله [فأفلت منه] هذا الضبط في النهاية ضبط القلم) بجُرَيْعةِ الذَّقَنِ، يَعْنِي أُفْلِتُّ بعد ما أَشرفْت عَلَى الْهَلَاكِ.
والجَرَعةُ والجَرْعةُ والجَرَعُ والأَجْرَعُ والجَرْعاءُ: الأَرضُ ذاتُ الحُزُونة تُشاكل الرملَ، وَقِيلَ: هِيَ الرملةُ السَّهلة الْمُسْتَوِيَةُ، وَقِيلَ: هِيَ الدِّعْص لَا تُنبِت شَيْئًا.
والجَرْعةُ عِنْدَهُمْ: الرَّملة العَذاة الطَّيِّبةُ المَنْبِتُ الَّتِي لَا وُعُوثة فِيهَا.
وَقِيلَ: الأَجرع كَثِيب جانبٌ مِنْهُ رَمْل وَجَانِبٌ حِجَارَةٌ، وَجَمْعُ الجَرَعِ أَجْراع وجِراع، وَجَمْعُ الجَرْعةِ جِراعٌ، وَجَمْعُ الجَرَعة جَرَعٌ، وَجَمْعُ الجَرْعاء جَرْعاواتٌ، وَجَمْعُ الأَجْرَعِ أَجارِعُ.
وَحَكَى سِيبَوَيْهِ: مَكَانٌ جَرِعٌ كأَجْرع.
والجَرْعاء والأَجْرع: أَكبر مِنَ الجَرْعة؛
قَالَ ذُو الرُّمَّةِ فِي الأَجْرع فَجَعَلَهُ يُنْبِتُ النَّبَاتَ:بأَجْرَعَ مِرْباعٍ مَرَبٍّ مُحَلَّلِوَلَا يَكُونُ مَرَبّاً مُحَلَّلًا إِلَّا وَهُوَ يُنبِت النَّباتَ؛
وَفِي قِصَّةِ الْعَبَّاسِ بْنِ مِرْداس وَشِعْرِهِ:وكَرِّي عَلَى المُهْر بالأَجْرَعِقَالَ ابْنُ الأَثير: الأَجْرَعُ المكانُ الْوَاسِعُ الذيالإِسلام وَذَلِكَ لِاجْتِمَاعِهِمْ فِي الْمَسْجِدِ.
وَقَالَ ثَعْلَبٌ: إِنما سُمِّيَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لأَن قُرَيْشًا كَانَتْ تَجْتَمِعُ إِلى قُصَيّ فِي دارِ النَّدْوةِ.
قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: كَانَ أَبو زِيَادٍ (كذا بياض بالأصل) .
وأَبو الجَرّاح يَقُولَانِ مضَت الْجُمُعَةُ بِمَا فِيهَا فيُوَحِّدان وَيُؤَنِّثَانِ، وَكَانَا يَقُولَانِ: مَضَى السَّبْتُ بِمَا فِيهِ وَمَضَى الأَحد بِمَا فِيهِ فيُوَحِّدان ويُذَكِّران، وَاخْتَلَفَا فِيمَا بَعْدَ هَذَا، فَكَانَ أَبو زِيَادٍ يَقُولُ: مَضَى الاثْنانِ بِمَا فِيهِ، وَمَضَى الثَّلاثاء بِمَا فِيهِ، وَكَذَلِكَ الأَربعاء وَالْخَمِيسُ، قَالَ: وَكَانَ أَبو الْجَرَّاحِ يَقُولُ: مَضَى الِاثْنَانِ بِمَا فِيهِمَا، وَمَضَى الثُّلَاثَاءُ بِمَا فِيهِنَّ، وَمَضَى الأَرْبعاء بِمَا فِيهِنَّ، وَمَضَى الْخَمِيسُ بِمَا فِيهِنَّ، فيَجْمع ويُؤنث يُخْرج ذَلِكَ مُخْرج الْعَدَدِ.
وجَمَّع الناسُ تَجْمِيعاً: شَهِدوا الْجُمُعَةَ وقَضَوُا الصَّلَاةَ فِيهَا.
وجَمَّع فُلَانٌ مَالًا وعَدَّده.
واستأْجرَ الأَجِيرَ مُجامعة وجِماعاً؛
عَنِ اللِّحْيَانِيِّ: كُلُّ جُمْعَةٍ بِكراء.
وَحَكَى ثَعْلَبٌ عَنِ ابْنِ الأَعرابي: لَا تَكُ جُمَعِيّاً، بِفَتْحِ الْمِيمِ، أَي مِمَّنْ يَصُومُ الْجُمُعَةَ وحْده.
ويومُ الْجُمُعَةِ: يومُ الْقِيَامَةِ.
وجَمْعٌ: المُزْدَلِفةُ مَعْرفة كعَرَفات؛
قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ:فباتَ بجَمْعٍ ثُمَّ آبَ إِلى مِنًى، .
فأَصْبَحَ رَأْدًا يَبْتَغِي المَزْجَ بالسَّحْلِوَيُرْوَى: ثُمَّ تَمّ إِلى مِنًى.
وَسُمِّيَتِ الْمُزْدَلِفَةُ بِذَلِكَ لِاجْتِمَاعِ النَّاسِ بِهَا.
وَفِي حَدِيثِابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِي الثَّقَل مِنْ جَمْعٍ بِلَيْلٍ؛
جَمْعٌ عَلَمٌ للمُزْدلفة، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لأَن آدمَ وَحَوَّاءَ لَمَّا هَبَطا اجْتَمَعا بِهَا.
وَتَقُولُ: اسْتَجْمَعَ السيْلُ واسْتَجْمَعَتْ لِلْمَرْءِ أُموره.
وَيُقَالُ للمُسْتَجِيش: اسْتَجْمَع كلَّ مَجْمَعٍ.
واسْتَجْمَع الفَرَسُ جَرْياً: تكَمَّش لَهُ؛
قَالَ يَصِفُ سَرَابًا:ومُسْتَجْمِعٍ جَرْياً، وَلَيْسَ ببارِحٍ، .
تُبارِيهِ فِي ضاحِي المِتانِ سَواعدُهيَعْنِي السَّرَابَ، وسَواعِدُه: مَجارِي الْمَاءِ.
والجَمْعاء: النَّاقَةُ الْكَافَّةُ الهَرِمَةُ.
وَيُقَالُ: أَقمتُ عِنْدَهُ قَيْظةً جَمْعاء وَلَيْلَةً جَمْعاء.
والجامِعةُ: الغُلُّ لأَنها تَجْمَعُ الْيَدَيْنِ إِلى الْعُنُقِ؛
قَالَ:وَلَوْ كُبِّلَت فِي ساعِدَيَّ الجَوامِعُوأَجْمَع الناقةَ وَبِهَا: صَرَّ أَخلافَها جُمَعَ، وَكَذَلِكَ أَكْمَشَ بِهَا.
وجَمَّعَت الدَّجاجةُ تَجْمِيعاً إِذا جَمَعَت بيضَها فِي بَطْنِهَا.
وأَرض مُجْمِعةٌ: جَدْب لَا تُفَرَّقُ فِيهَا الرِّكاب لِرَعْي.
والجامِعُ: الْبَطْنُ، يَمانِيةٌ.
والجَمْع: الدَّقَلُ.
يُقَالُ: مَا أَكثر الجَمْع فِي أَرض بَنِي فُلَانٍ لِنَخْلٍ خَرَجَ مِنَ النَّوَى لَا يُعْرَفُ اسْمُهُ.
وَفِي الْحَدِيثِأَنه أُتِيَ بِتَمْرٍ جَنِيب فَقَالَ: مِنْ أَين لَكُمْ هَذَا؟
قَالُوا: إِنا لنأْخُذُ الصاعَ مِنْ هَذَا بالصاعَيْنِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فَلَا تَفْعَلُوا، بِعِ الجَمْع بِالدَّرَاهِمِ وَابْتَعْ بِالدَّرَاهِمِ جَنِيباً.
قَالَ الأَصمعي: كُلُّ لَوْنٍ مِنَ النَّخْلِ لَا يُعْرَفُ اسْمُهُ فَهُوَ جَمع.
يُقَالُ: قَدْ كَثُرَ الْجَمْعُ فِي أَرض فُلَانٍ لِنَخْلٍ يَخْرُجُ مِنَ النَّوَى، وَقِيلَ الْجَمْعُ تَمُرٌّ مُخْتَلَطٌ مِنْ أَنواع مُتَفَرِّقَةٍ وَلَيْسَ مَرْغُوبًا فِيهِ وَمَا يُخْلَطُ إِلا لِرَدَاءَتِهِ.
والجَمْعاء مِنَ الْبَهَائِمِ: الَّتِي لَمْ يَذْهَبْ مِنْ بَدَنِها شَيْءٌ.
وَفِي الْحَدِيثِ:كَمَا تُنتَجُ البَهِيمةُ بَهِيمةً جَمْعاءأَي سَلِيمَةً مِنَ الْعُيُوبِ مُجتمِعة الأَعضاء كَامِلَتَهَا فَلَا جَدْعَ بها ولا كيّ.
وَقَالَ الأَصمعي: جَلَعَ ثوبَه وخَلَعَه بِمَعْنًى، وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو: الجالِعُ السافِرُ، وَقَدْ جَلَعَت تَجْلَعُ جُلوعاً؛
وأَنشد:ومَرَّت عَلَيْنَا أُمُّ سُفْيانَ جالِعاً، .
فَلَمْ تَرَ عَيْني مِثْلَها جالِعاً تَمشِيوَقِيلَ: الجَلَعةُ والجَلَقةُ مَضْحَك الأَسْنان، والتَّجالُعُ والمُجالَعةُ: التَّنَازُعُ والمُجاوَبةُ بالفُحْش عِنْدَ الْقِسْمَةِ أَو الشرْب أَو القِمار مِنْ ذَلِكَ؛
قَالَ:وَلَا فاحِش عِنْدَ الشَّرابِ مُجالِعوأَنشد:أَيْدِي مُجالِعةٍ تَكُفُّ وتَنْهَدقَالَ الأَزهري: وتُرْوى مُخالعة، بِالْخَاءِ، وَهُمُ المُقامِرُون.
وجَلِعَتِ المرأَةُ: كشَرَتْ عَنْ أَنيابها.
والجَلَعُ: انْقِلابُ غِطاء الشَّفَةِ إِلَى الشَّارِبِ، وَشَفَةٌ جَلْعاء.
وجَلِعَت اللِّثةُ جَلَعاً، وَهِيَ جَلْعاء إِذَا انْقَلَبَتِ الشَّفَةُ عَنْهَا حَتَّى تَبْدو، وَقِيلَ: الجَلَع أَن لَا تنضَمّ الشفتانِ عِنْدَ المَنْطِقِ بالباءِ وَالْمِيمِ تَقْلِصُ العُلْيا فَيَكُونُ الكلامُ بالسفْلى وأَطرافِ الثَّنَايَا الْعُلْيَا.
وَرَجُلٌ أَجْلَعُ: لَا تنضم شفتاه على أَسنانه، وامرأَة جَلْعاء، وَتَقُولُ مِنْهُ: جَلِعَ فَمُهُ، بِالْكَسْرِ، جَلَعاً، فَهُوَ جَلِعٌ، والأُنثى جَلِعةٌ.
وَكَانَ الأَخفش الأَصغر النَّحْوِيُّ أَجْلَع.
وَفِي الْحَدِيثِ فِي صِفَةِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ:كَانَ أَجْلَع فَرِجاً؛
قَالَ الْقُتَيْبِيُّ: الأَجْلَعُ مِنَ الرِّجَالِ الَّذِي لَا يَزَالُ يَبْدو فَرْجُه ويَنْكَشِفُ إِذا جَلَسَ، والأَجلع: الَّذِي لَا تَنْضَمُّ شَفَتَاهُ، وَقِيلَ: هُوَ المُنْقَلِبُ الشفةِ، وأَصله الكشْفُ.
وانجَلع الشيءُ أَي انْكَشَفَ.
وجلَع الغلامُ غُرْلَته وفَصَعَها إِذا حَسَرها عَنِ الْحَشَفَةِ جَلْعاً وفَصْعاً.
وجَلَعُ القُلْفة: صَيْرُورَتُها خَلْفَ الحُوق، وغلامٌ أَجْلَعُ.
والجَلَعْلَعُ: الْجَمَلُ الشديدُ النفْس.
والجُلُعْلُعُ والجَلَعْلَعُ، كِلَاهُمَا: الجُعَلُ.
والجُلَعْلَعةُ: الْخُنْفُسَاءُ، وَحَكَى كُرَاعٌ جَمِيعَ ذَلِكَ جَلَعْلَع، بِفَتْحِ الْجِيمِ وَاللَّامَيْنِ، وَعِنْدِي أَنه اسْمٌ لِلْجَمْعِ.
قَالَ الأَصمعي: كَانَ عِنْدَنَا رَجُلٌ يأْكل الطِّينَ فامْتَخَطَ فَخَرَجَ مِنْ أَنفه جُلَعْلعة نِصْفُهَا طِينٌ وَنِصْفُهَا خُنْفُساء قَدْ خُلِقت فِي أَنفه، قَالَ شِمْرٌ: وَلَيْسَ فِي الْكَلَامِ فُعَلْعَلٌ.
وَقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الجَلَعْلَع الضَّبُّ، قَالَ: والجُلَعْلَع، بِضَمِّ الْجِيمِ، خُنفساء نَصِفُهَا طِينٌ.
وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: الجَلْعَم الْقَلِيلُ الْحَيَاءِ، وَالْمِيمُ زائدة.
جَلْفَعَ: الجَلَنْفَع: الْمُسِنُّ، أَكثر مَا تُوصَفُ بِهِ الإِناث.
وَخَطَبَ رجلٌ امرأَةً إِلى نَفْسِهَا، وَكَانَتِ امرأَة بَرْزةً قَدِ انكشفَ وجهُها وراسَلَتْ، فَقَالَتْ: إِنْ سأَلت عَنِّي بَنِي فُلَانٍ أُنَبِئْتَ عَنِّي بِمَا يسُرُّك، وَبَنُو فُلَانٍ يُنْبِئُونَك بِمَا يَزِيدُك فيَّ رَغْبةً، وَعِنْدَ بَنِي فُلَانٍ مِنِّي خُبْر، فَقَالَ الرَّجُلُ: وَمَا عِلم هؤُلاء بكِ؟
فَقَالَتْ: فِي كلٍّ قَدْ نُكحت، قَالَ: يَا ابْنَةَ أُمّ، أَراكِ جَلَنْفَعَةً قَدْ خزَّمَتْها الخَزائِمُ قَالَتْ: كَلَّا وَلَكِنِّي جَوّالة بِالرَّجُلِ عَنْتَرِيسٌ.
والجَلَنْفَع مِنَ الإِبل: الغليظُ التامُّ الشَّدِيدُ، والأُنثى بِالْهَاءِ؛
قَالَ:أَينَ الشِّظاظانِ وأَين المِرْبَعهْ؟
وأَين وَسْقُ الناقةِ الجَلَنْفَعَهْ؟
عَلَى أَن الجَلَنْفَعةَ هُنَا قَدْ تَكُونُ المُسِنَّةَ، وَقَدْ قِيلَ: نَاقَةٌ جَلَنْفَعٌ، بِغَيْرِ هَاءٍ.
الأَزهري: نَاقَةٌ جَلَنْفَعةٌ قَدْ أَسَنَّت وَفِيهَا بَقِيَّةٌ، وَاسْتَشْهَدَ بِهَذَا الرَّجَزِ.
والجلنفعةُ مِنَ النُّوقِ: الْجَسِيمَةُ وَهِيَ الْوَاسِعَةُجَعَعَ: الجَعْجاعُ: الأَرض، وَقِيلَ: هُوَ مَا غَلُظَ مِنْهَا.
وَقَالَ أَبو عَمْرٍو: الجَعْجاع الأَرض الصُّلْبة.
وَقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَالَ الأَصمعي الجَعْجاع الأَرض الَّتِي لَا أَحد بِهَا؛
كَذَا فَسَّرَهُ فِي بَيْتِ ابْنِ مُقْبِلٍ:إِذا الجَوْنةُ الكدْراء نالَتْ مَبِيتَنا، .
أَناخَتْ بجَعْجاعٍ جَناحاً وكَلْكَلاوَقَالَ نُهَيْكةُ الْفَزَارِيُّ:صَبْراً بَغِيضَ بْنِ رَيْثٍ، إِنها رَحِمٌ .
حُبْتُمْ بِهَا فأَناخَتْكم بجَعْجاعِوكلُّ أَرض جَعْجاعٌ؛
قَالَ الشَّمَّاخُ:وشُعْثٍ نَشاوى مِنْ كَرًى، عِنْدَ ضُمَّرٍ، .
أَنَخْنَ بجَعْجاعٍ جَدِيبِ المُعَرَّجِوَهَذَا الْبَيْتُ لَمْ يُستَشْهد إلَّا بعَجُزه لَا غَيْرُ، وأَوردوه: وَبَاتُوا بجَعْجاع؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَصَوَابُهُ أَنخْن بِجَعْجَاعٍ كَمَا أَوردناه.
والجَعْجَعُ: مَا تَطامَنَ مِنَ الأَرض.
وجَعْجَعَ بِالْبَعِيرِ: نَحَرَه فِي ذَلِكَ الْمَوْضِعِ.
قَالَ إِسحاق بْنُ الفَرَج: سَمِعْتُ أَبا الرَّبِيعِ البكْرِيّ يَقُولُ: الجَعْجَعُ والجَفْجَفُ مِنَ الأَرض المُتطامِنُ، وَذَلِكَ أَن الْمَاءَ يَتَجَفْجَف فِيهِ فَيَقُومُ أَي يَدُوم، قَالَ: وأَرَدْتُه عَلَى يَتَجَعْجع فَلَمْ يَقُلْهَا فِي الْمَاءِ.
ومكانٌ جَعْجَعٌ وجَعْجاعٌ: ضَيّق خَشِن غَلِيظ؛
وَمِنْهُ قَوْلُ تأَبّط شَرًّا:وَبِمَا أَبْرَكَها فِي مُناخٍ .
جَعْجَعٍ، يَنْقَبُ فِيهِ الأَظَلُأَبركها: جَثَّمها وأَجْثاها؛
وَهَذَا يقوِّي رِوَايَةَ مَنْ رَوَى قَوْلَ أَبي قيْس بْنِ الأَسْلَتِ:مَن يَذُقِ الحَرْب، يَذُقْ طَعْمَها .
مُرًّا، وتُبْرِكْه بجَعْجاعِوالأَعرف: وتَتْرُكْه، وَاسْتَشْهَدَ الْجَوْهَرِيُّ بِهَذَا الْبَيْتِ فِي الأَرض الْغَلِيظَةِ.
وجَعْجَعَ القومُ أَي أَناخوا، وَمِنْهُمْ مَنْ قَيَّد فَقَالَ: أَناخوا بالجَعْجاع؛
قَالَ الرَّاجِزُ:إِذا عَلَوْنَ أَرْبَعاً بأَرْبَعِ، .
بجَعْجَعٍ مَوْصِيَّةٍ بجَعْجَعِ،أَنَنَّ أَنَّاتِ النُّفوسِ الوُجَّعِأَربعاً: يَعْنِي الأَوْظِفةَ، بأَربع: يَعْنِي الذِّراعَين وَالسَّاقَيْنِ؛
وَمِثْلُهُ قَوْلَ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ:ثَنَتْ أَرْبَعاً مِنْهَا عَلَى ثِنْي أَرْبَعٍ، .
فهُنَّ بمَثْنِيّاتِهنَّ ثَمانوجَعَّ فُلَانٌ فُلَانًا إِذا رَماه بالجَعْوِ، وَهُوَ الطِّينُ، وجَعَّ إِذا أَكل الطِّينَ، وفَحْل جَعْجاع: كثيرُ الرُّغاء؛
قَالَ حُمَيْد بْنُ ثَور:يُطِفْنَ بجَعْجاعٍ، كأَن جِرانَه .
نَجِيبٌ عَلَى جالٍ مِنَ النهْر أَجْوَفوالجَعْجاع مِنَ الأَرض: مَعْرَكةُ الأَبطال.
والجَعْجعةُ: أَصوات الْجِمَالِ إِذا اجْتَمَعَتْ.
وجَعْجَعَ الإِبلَ وجَعْجَعَ بِهَا: حرَّكها للإِناخة أَو النُّهوض؛
قَالَ الشَّاعِرُ:عَوْد إِذا جُعْجِعَ بعدَ الهَبِوَقَالَ أَوْسُ بْنُ حَجَر:كأَنَّ جُلودَ النُّمْرِ جِيبَتْ عليهِمُ، .
إِذا جَعْجَعوا بَيْنَ الإِناخةِ والحَبْسِقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: مَعْنَى جَعْجَعُوا فِي هَذَا الْبَيْتِ نَزَلُوا فِي مَوْضِعٍ لَا يُرْعَى فِيهِ، وَجَعَلَهُ شَاهِدًا عَلَى الْمَوْضِعِ الضيِّق الخَشن.
وجَعْجَعَ بِهِمْ أَي أَنَاخَ بِهِمْ وأَلزمهم الجَعْجاعَ.
وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، رَضِيَ الله عَنْهُ: فأَخذنا عَلَيْهِمْ (قوله [فأَخذنا عليهم إلخ] هو هكذا في الأَصل والنهاية) أَن يُجَعْجِعا عِنْدَ الْقُرْآنِ وَلَا يُجاوزاهأَي يُقيما عِنْدَهُ.
وجَعْجَعَ البعيرُ أَي بَرَك واسْتناخَ؛
وأَنشد:حَتَّى أَنَخْنا عِزَّه فَجَعْجعاوجَعْجَع بِالْمَاشِيَةِ وجَفْجَفَها إِذا حَبَسها؛
وأَنشد ابْنُ الأَعرابي:نَحُلُّ الدِّيارَ وَراء الدِّيار، .
ثُمَّ نُجَعْجع فِيهَا الجُزُرْنُجَعْجِعُها: نَحْبِسُها عَلَى مَكْرُوهِهَا.
والجَعْجاعُ: المَحْبِسُ.
والجَعْجَعَةُ: الحَبْسُ.
والجَعْجاعُ: مُناخُ السَّوْء مِنْ حَدَب أَو غَيْرِهِ.
والجَعْجعةُ: القُعود عَلَى غَيْرِ طُمأْنينةٍ.
والجَعْجعةُ: التضْيِيق عَلَى الغَرِيم فِي المُطالَبة.
والجَعْجَعةُ: التَّشْريدُ بِالْقَوْمِ، وجَعْجَعَ بِهِ: أَزْعجَه.
وَكَتَبَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ إِلى عَمرو بْنِ سَعْدٍ: أَن جَعْجِعْ بِالْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبي طَالِبٍ أَي أَزْعِجْه وأَخْرِجه، وَقَالَ الأَصمعي: يَعْنِي احْبِسْه، وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: يَعْنِي ضَيِّقْ عَلَيْهِ، فَهُوَ عَلَى هَذَا مِنَ الأَضداد؛
قَالَ الأَصمعي: الجَعْجَعةُ الحَبْس، قَالَ: وَإِنَّمَا أَراد بِقَوْلِهِ جَعْجِعْ بِالْحُسَيْنِ أَي احْبِسْه؛
وَمِنْهُ قَوْلُ أَوْس بْنِ حَجَر:إِذا جَعْجَعُوا بَيْنَ الإِناخةِ والحَبْسِوالجَعْجَعُ والجَعْجَعة: صَوْتُ الرَّحَى وَنَحْوِهَا.
وَفِي الْمَثَلِ: أَسْمَعُ جَعْجَعةً وَلَا أَرى طِحْناً؛
يُضْرَبُ لِلرَّجُلِ الَّذِي يُكثر الْكَلَامَ وَلَا يَعْمَلُ وَلِلَّذِي يَعِدُ وَلَا يَفْعَلُ.
وتَجَعْجَعَ البعيرُ وَغَيْرُهُ أَي ضَرَبَ بِنَفْسِهِ الأَرض بَارِكًا مِنْ وجَعٍ أَصابَه أَو ضَربٍ أَثْخَنه؛
قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ:فأَبَدّهُنّ حُتوفَهنّ فَهارِبٌ .
بذَمائِه، أَو بارِكٌ مَتَجَعْجِعُجَفَعَ: جَفَع الشيءَ جَفْعاً: قَلَبه؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَوْلَا أَنه لَهُ مَصْدَرٌ لَقُلْنَا إِنه مَقْلُوبٌ.
قَالَ الأَزهري: قَالَ بَعْضُهُمْ جَفعَه وجَعَفَه إِذا صرَعه، وَهَذَا مَقْلُوبٌ كَمَا قَالُوا جبَذَ وجَذَب، وَرَوَى بَعْضُهُمْ بَيْتَ جَرِيرٍ: وضَيْفُ بَنِي عِقالٍ يُجْفَعُ، بِالْجِيمِ، أَي يُصْرَعُ مِنَ الجُوع، وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ: يُخْفَع، بالخاء.
جَلَعَ: جَلِعَت المرأَةُ، بِالْكَسْرِ، جَلَعاً، فَهِيَ جَلِعةٌ وجالِعةٌ، وجَلَعَت وَهِيَ جَالِعٌ وجالَعَت وَهِيَ مُجالِعٌ كُلُّهُ إِذَا ترَكت الحَياء وَتَكَلَّمَتْ بِالْقَبِيحِ، وَقِيلَ إِذا كَانَتْ متَبرِّجةً.
وَفِي صِفَةِ امرأَة: جَلِيعٌ عَلَى زَوْجِهَا حَصان مِنْ غَيْرِهِ؛
الجَلِيعُ: الَّتِي لَا تَسْتُر نفسَها إِذا خَلَتْ مَعَ زَوْجِهَا، وَالِاسْمُ الجَلاعة، وَكَذَلِكَ الرَّجُلُ جَلِعٌ وَجَالِعٌ.
وجَلَعَت عَنْ رأْسها قِناعَها وخِمارها وَهِيَ جالعٌ: خَلَعَتْه؛
قَالَ:يَا قَوْمِ إِني قَدْ أَرَى نَوارا .
جالِعةً، عَنْ رأْسِها، الخِماراوَقَالَ الرَّاجِزُ:جالِعةً نصيفَها وتَجْتَلِحْأَي تَتَكَشّف وَلَا تَتَسَتَّر.
وانْجَلَع الشيءُ: انْكَشَفَ؛
قَالَ الحكَم بْنُ مُعَيَّةَ:ونَسَعَتْ أَسْنانُ عَوْدٍ، فانْجَلَعْ .
عُمورُها عَنْ ناصِلاتٍ لَمْ تَدَعْالضَّبّ: دوابُّ أَصغرُ مِنَ القِرْدان تَكُونُ عِنْدَ جُحْره، فإِذا بَدَتْ هِيَ عُلِمَ أَنّ الضَّبَّ خارجٌ فَيُقَالُ حِينَئِذٍ: بدَتْ جَنادِعُه، وَقِيلَ: يَخْرُجْنَ إِذا دَنَا الْحَافِرُ مِنْ قَعْر الجُحْر، قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: تَكُونُ فِي جِحَرَةِ اليَرابِيع والضِّباب.
وَيُقَالُ لِلشِّرِّيرِ المُنتَظَر هلاكُه: ظَهَرَتْ جَنادِعُه وَاللَّهُ جادِعُه؛
وَقَالَ ثَعْلَبٌ: يُضْرَبُ هَذَا مَثَلًا لِلرَّجُلِ الَّذِي يأْتي عَنْهُ الشَّرُّ قَبْلَ أَن يُرى.
الأَصمعي: مِنْ أَمثالهم: جَاءَتْ جَنادِعُه، يَعْنِي حَوادِثَ الدهْر وأَوائلَ شَرِّهِ.
وَيُقَالُ: رأَيت جَنادِعَ الشَّرِّ أَي أَوائلَه، الْوَاحِدَةُ جُنْدُعة وَهُوَ مَا دَبَّ مِنَ الشَّرِّ؛
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَزدي:لَا أَدْفَع ابْنَ العَمِّ يَمْشِي عَلَى شَفاً، .
وإِنْ بَلَغَتْني مِنْ أَذاه الجَنادِعوالجُنْدُعة مِنَ الرِّجَالِ: الَّذِي لَا خَيْرَ فِيهِ وَلَا غَناء عِنْدَهُ، بِالْهَاءِ؛
عَنْ كُرَاعٍ؛
أَنشد سِيبَوَيْهِ لِلرَّاعِي:بِحَيٍّ نُمَيْرِيٍّ عَلَيْهِ مَهابةٌ .
جَمِيع، إِذا كَانَ اللِّئامُ جَنادِعاوَيُقَالُ: القومُ جَنادِعُ إِذا كَانُوا فِرَقاً لَا يَجْتَمِعُ رأْيهم، يَقُولُ الرَّاعِي: إِذا كَانَ اللِّئَامُ فِرَقًا شَتَّى فَهُمْ جَميع.
وجُنْدُعٌ وذاتُ الجَنادِع جَمِيعًا: الدّاهيةُ، وَالنُّونُ زَائِدَةٌ.
وَرَجُلٌ جُنْدُع: قَصِيرٌ؛
وأَنشد الأَزهري:تَمَهْجَروا، وأَيُّما تَمَهْجُرِ، .
وَهُمْ بَنُو العَبْد اللَّئِيمِ العُنْصُرِمَا غَرَّهُم بالأَسَدِ الغَضَنْفَرِ، .
بَني اسْتِها، والجُنْدُعِ الزَّبَنْتَرِاللَّيْثُ: جُنْدُع وجَنَادِعُ الآفاتُ.
وَفِي الْحَدِيثِ:إِني أَخافُ عَلَيْكُمُ الجَنادِعأَي الْآفَاتِ والبَلايا.
والجَنادعُ: الدَّواهِي.
وجُنْدُعٌ: اسْمٌ.
والجَنادُع أَيضاً: الأَحْناشُ.
جوع: الجُوع: اسْمٌ للمَخْمَصةِ، وَهُوَ نَقِيضُ الشِّبَع، وَالْفِعْلُ جاعَ يَجُوعُ جَوْعاً وجَوْعةً ومَجاعةً، فَهُوَ جائعٌ وجَوْعانُ، والمرأَة جَوْعَى، وَالْجَمْعُ جَوْعَى وجِياعٌ وجُوَّعٌ وجُيَّعٌ؛
قَالَ:بادَرْتُ طَبْخَتَها لِرَهْطٍ جُيَّعشَبَّهُوا بَابَ جُيّع بِبَابِ عِصِيٍّ فَقَلَبَهُ بعضُهم، وَقَدْ أَجاعه وجَوَّعَه؛
قَالَ:كَانَ الجُنَيْد، وَهُوَ فَيْنَا الزُّمَّلِقْ، .
مُجَوَّعَ البَطْنِ كِلابيَّ الخُلُقْوَقَالَ:أَجاع اللهُ مَنْ أَشْبَعْتُموه .
وأَشْبَعَ مَنْ بِجَوْرِكم أُجِيعَاوالمَجاعةُ والمَجُوعة والمَجْوعةُ، بِتَسْكِينِ الْجِيمِ: عامُ الجُوعِ.
وَفِي حَدِيثِ الرَّضَاع:إِنما الرَّضاعةُ مِنَ المَجاعة؛
المَجاعةُ مَفْعلةٌ مِنَ الجُوع أَي أَن الَّذِي يَحْرُم مِنَ الرَّضاع إِنما هُوَ الَّذِي يَرْضَعُ مِنْ جُوعِه، وَهُوَ الطِّفْلُ، يَعْنِي أَن الْكَبِيرَ إِذا رَضَعَ امرأَة لَا يَحْرُم عَلَيْهَا بِذَلِكَ الرَّضَاعِ لأَنه لَمْ يَرْضَعْها مِنَ الْجُوعِ، وَقَالُوا: إِن للعِلْم إِضاعةً وهُجْنةً وَآفَةً ونكَداً واستِجاعةً؛
إِضاعتُه: وضْعُك إِياه فِي غَيْرِ أَهله، واستِجاعتُه: أَن لَا تَشْبَع مِنْهُ، ونكَدُه: الكذِبُ فِيهِ، وآفتُه: النِّسيانُ، وهُجْنتُه: إِضاعتُه.
وَالْعَرَبُ تَقُولُ: جُعْتُ إِلى لِقائك وعَطِشْتُ إِلى لِقائك؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وجاعَ إِلى لقائه اشتهاه كعطِشَ عَلَى الْمِثْلِ.
وَفِي الدُّعَاءِ: جُوعاً لَهُ ونُوعاً وَلَا يُقَدّم الآخِر قَبْلَ الأَوّل لأَنه تأْكيدٌ لَهُ؛
قَالَنَصَّ لَفْظِهِ فِي تَرْجَمَةِ تَعَعَ فِي فَصْلِ التَّاءِ، قَالَ: وَهُوَ مِنَ الثَّعْثَعةِ، والثعْثَعة: كَلَامٌ فِيهِ لُثْغة.
وانْثَعّ القَيْءُ وانْتَعَّ مِنْ فِيه انْثِعاعاً: اندَفَع.
وانْثَعَّ مَنْخَراه: هُرِيقا دَمًا، وَكَذَلِكَ الدَّمُ مِنَ الجُرح أَيضاً وَمِنَ الأَنف، ابْنُ الأَعرابي: يُقَالُ ثَعَّ يَثِعُّ وانْثَعَّ يَنْثَعَّ وانْتَعَّ ينتعُّ وهاعَ وأَثاعَ كلُّه إِذا قَاءَ.
والثعْثعةُ: حِكَايَةُ صَوْتِ القالِس، وَقَدْ تَثَعْثع بقَيْئه وتَثَعْثَعَه، والثعْثعةُ: كَلَامُ رَجُلٍ تَغْلِب عَلَيْهِ الثَّاءُ وَالْعَيْنُ، وَقِيلَ: هُوَ الْكَلَامُ الَّذِي لَا نِظَامَ لَهُ.
والثَّعْثَعُ: اللُّؤلؤ.
وَيُقَالُ للصدَفِ ثَعْثَعٌ، وَلِلصُّوفِ الأَحمر ثَعثع أَيضاً، قَالَ الأَزهري فِي خُطْبَتِهِ فِيمَا عَثَر فِيهِ عَلَى غلَطِ أَحمدَ البُشْتيِّ أَنه ذَكَرَ أَن أَبا تُرَابٍ أَنشد:إِن تَمْنَعِي صَوْبَكِ صوبَ المَدْمَعِ، .
يَجْرِي عَلَى الخَدّ كضِئْبِ الثَّعْثَعِفقيَّد البُشْتي: الثعْثع، بِكَسْرِ الثَّاءَيْنِ، بِخَطِّهِ ثُمَّ فَسَّرَ ضئْبَ الثعْثع أَنه شَيْءٌ لَهُ حَبٌّ يُزْرع فأَخْطأَ فِي كَسْرِ الثَّاءَيْنِ وَفِي التَّفْسِيرِ، وَالصَّوَابُ: الثَّعْثَعُ، بِفَتْحِ الثَّاءَيْنِ، وَهُوَ صدَف اللُّؤْلُؤِ، قَالَ ذَلِكَ أَحمد بْنُ يَحْيَى وَمُحَمَّدُ بن يزيد المبرد.
ثلع: هَذِهِ تَرْجَمَةٌ انْفَرَدَ بِهَا الْجَوْهَرِيُّ وَذَكَرَهَا بِالْمَعْنَى لَا بِالنَّصِّ فِي تَرْجَمَةِ ثَلَغَ فِي حَرْفِ الْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ فَقَالَ: هُنَا ثَلَعْتُ رأْسه أَثْلَعُه ثَلْعاً أَي شَدَخْتُه.
والمُثَلَّعُ: المُشَدَّخُ مِنَ البُسْر وغيره.
ثوع: ابْنُ الأَعرابي: ثُعْ ثُعْ إِذا أَمرتَه بِالِانْبِسَاطِ فِي الْبِلَادِ فِي طَاعَةٍ.
والثُّوَعُ: شَجَرٌ مِنْ أَشجار الْبِلَادِ عِظَامٌ تَسْمُو لَهُ سَاقٌ غَلِيظَةٌ وعَناقِيدُ كعناقِيد البُطْم، وَهُوَ مِمَّا تَدُوم خُضرته، وَوَرَقُهُ مِثْلُ وَرَقِ الْجَوْزِ، وَهُوَ سَبْطُ الأَغْصان وَلَيْسَ لَهُ حَمْل وَلَا يُنْتفع بِهِ فِي شَيْءٍ، وَاحِدَتُهُ ثُوَعَةٌ؛
قَالَ الدِّينَوَرِي: الثُّعَبةُ شَجَرَةٌ تُشْبِهُ الثُّوَعَة.
وَحَكَى الأَزهري عَنْ أَبي عَمْرٍو: الثّاعِي القاذِفُ، وَعَنِ ابْنِ الأَعرابي: الثاعةُ القَذَفةُ، وَذَكَرَ ابْنُ بَرِّيٍّ أَنّ ابْنَ خَالَوَيْهِ حَكَى عَنِ الْعَامِرِيِّ: أَن الثّواعةَ الرَّجُلُ النحْسُ الأَحْمَقُ.
ثيع: قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: ثاعَ الماءُ، وَقَالَ غَيْرُهُ: ثاعَ الشيءُ يَثِيعُ ويثَاعُ ثَيْعاً وثَيَعاناً سال.
جذورٌ تشترك مع «ظلع» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
ظالِع [مفرد]: مؤ ظالِع وظالعة: اسم فاعل من ظلَعَ. ظَلْع [مفرد]: مصدر ظلَعَ. ظلَعَ يَظلَع، ظَلْعًا، فهو ظالِع • ظلَع الرَّجُلُ: عرِج، غمز في مشيه (يُطلق على الإنسان والحيوان) "لا يَرْبَع على ظَلْعك من ليس يُحزنه أمرك: لا يهتمُّ بشأنك إلاّ من يحزن لسوء يُصيبك- لا يدرك الظالع شأو الضليع: لا يصل الأعرجُ
جذر ظلع هو (ظلع)، وقد ورد في 7 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
ظلع تتكوّن من 3 أحرف: ظ، ل، ع؛ تبدأ بحرف ظ وتنتهي بحرف ع.
الماضي: ظلَعَ، المضارع: يَظلَع، المصدر: ظَلْعًا، اسم الفاعل: ظالِع.