معنى نهك

الإسلام > قاموس > نهك

معنى نهك وتعريفُها مجموعةً من 8 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«نهك»: نهَكَ يَنهَك، نَهْكًا ونَهاكةً، فهو ناهِك، والمفعول مَنْهوك • نهَكه الأمرُ: جهَده وغلبَه "نهكه العملُ- نهكته الحُمَّى: أضنته وأضعفته- نهاكةُ العملِ ولا نَهْكُ المرضِ". • …

الصيغ والتصريف

الأفعال وتصريفها
الماضيالمضارعالمصدراسم الفاعلاسم المفعول
نهَكَيَنهَكنَهْكًا ونَهاكةًناهِكمَنْهوك
أنهكَيُنهكإنهاكًامُنهِكمُنهَك
نهِكَينهَكنَهَكًاناهكمَنْهوك
انتهكَينتهِكانتهاكًامُنتهِكمُنتهَك
الأسماء والمشتقّات
نَهاكة مصدرنَهْكة مفرد ج نَهَكات ونَهْكاتنَهْك مصدرنَهَك مصدرنَهيك مفرد

معنى نهك في معجم اللغة العربية المعاصرة

نهَكَ يَنهَك، نَهْكًا ونَهاكةً، فهو ناهِك، والمفعول مَنْهوك • نهَكه الأمرُ: جهَده وغلبَه "نهكه العملُ- نهكته الحُمَّى: أضنته وأضعفته- نهاكةُ العملِ ولا نَهْكُ المرضِ".

• نهَك الشّيءَ: بالَغ فيه "نهَك الثَّوبَ: لَبِسَه حتى خَلَق- نهَك الضِّرعَ: بالغ في حلبه حتى استوفى جميعَ ما فيه- نهَك الطَّعامَ والشَّرابَ: بالغ في أكله أو في شربه" ° نهك عِرْضَ فلان: أقذع في شَتْمه.

أنهكَ يُنهك، إنهاكًا، فهو مُنهِك، والمفعول مُنهَك • أنهكه المرضُ: أتعبه أشدَّ التَّعب وأعياه "أنهك الاحتلالُ شعبَ فلسطين: ضايقه وكدّر عليه- مُنهَك القوى- أنهكه العملُ المتواصل".

نَهاكة [مفرد]: مصدر نهَكَ.

نهِكَ ينهَك، نَهَكًا، فهو ناهك، والمفعول مَنْهوك • نهِكَه الأمرُ: نهَكه؛

جهَده وغلبَه "نهِكَهُ المرضُ/ العملُ".

انتهكَ ينتهِك، انتهاكًا، فهو مُنتهِك، والمفعول مُنتهَك • انتهكَه المرضُ: أنهكه، أضناه وأعياه "انتهكه طولُ السَّفر".

• انتهك اليهودُ المساجدَ: دنّسوها ولم يحترموها "انتهك مسكنَ متَّهمٍ: استباح دخولَه دون حقّ- انتهاك المقدّسات".

• انتهك حُرمةَ القانون: امتهنها، ابتذلها، أساء إليها "يقوم اليهودُ بانتهاك حقوق الشَّعب الفلسطينيّ".

• انتهك عِرْضَ فلان: ١ - بالغ في شتمه.

٢ - (قن) سبَّب إصابة غير قانونيّة للشّخص أو الممتلكات أو حقوق الآخرين باستخدام العنف أو القوّة الفعليّة المتضمَّنة وخاصَّة عندما يتعدَّى على أرض غيره.

• انتهك الحُرُماتِ أو المحرَّماتِ: تناولها بما لا يحلّ "انتهك حرمةَ جاره".

• انتهك اتِّفاقًا: نقضه وأخلّ به.

نَهْكة [مفرد]: ج نَهَكات ونَهْكات: ١ - اسم مرَّة من نهَكَ ونهِكَ.

٢ - أثر المرض والهزال والإعياء "بدت عليه/ فيه نهكةُ المرض".

نَهْك [مفرد]: مصدر نهَكَ.

نَهَك [مفرد]: مصدر نهِكَ.

نَهيك [مفرد]: ١ - صيغة مبالغة من نهَكَ ونهِكَ: مبالغ في كلّ الأمور.

٢ - سيف قاطع.

معنى نهك في الصحاح للجوهري

والنواكة: الحماقةُ ورجلٌ أنْوَكُ ومَسْتَنْوِكٌ، أي أحمق.

وقومٌ نَوْكى ونوكٌ أيضاً على القياس، أهوج وهوج.

وقد أنوكته، أي وجدتُه أنْوَكَ.

وقالوا: ما أنْوَكَهُ، ولم يقولوا أنْوِكْ به، وهو قياس عن ابن السراج.

[نهك] نَهَكْتُ الثوب بالفتح أَنْهَكُهُ نَهْكاً: لبسته حتَّى خَلُقَ.

ونَهَكْتُ من الطعام أيضاً: بالغت في أكله.

ويفال: انهك من هذا الطام، وكذلك انهك عرضه، أي بالغْ في شتمه.

ويقال أيضاً: نهكته الحمى، إداجهدته وأضنته ونقصتْ لحمه.

وفيه لغة أخرى: نَهِكَتْهُ الحمَّى بالكسر تَنْهَكُهُ نَهْكاً ونهكة.

نهك] نَهَكْتُ الثوب بالفتح أَنْهَكُهُ نَهْكاً: لبسته حتَّى خَلُقَ.

ونَهَكْتُ من الطعام أيضاً: بالغت في أكله.

ويفال: انهك من هذا الطام، وكذلك انهك عرضه، أي بالغْ في شتمه.

ويقال أيضاً: نهكته الحمى، إداجهدته وأضنته ونقصتْ لحمه.

وفيه لغة أخرى: نَهِكَتْهُ الحمَّى بالكسر تَنْهَكُهُ نَهْكاً ونهكة.

وقد نهك، أي دنف وضنى، فهو منهوك.

يقال: يانت عليه نهكة المرض، بالفتح.

ونهكه السطان أيضاً عقوبَةً يَنْهَكُهُ نَهْكاً ونَهْكَةً، أي بالغَ في عقوبته.

وفي الحديث: " انْهَكوا الأعقابَ أو لَتَنْهَكَنَّها النارُ "، أي بالغوا في غَسْلها وتنظيفها في الوضؤ.

وكذلك يقال في الحث على القتال: انْهَكوا وجوهَ القوم، يعني أَجْهِدوهم، أي ابْلُغوا جهدهم.

ورجلٌ نَهيكٌ، أي شجاعٌ، لأنَّه يَنْهَكُ عدوَّه، أي يبالغ فيه.

وقد نهك نهاكة، أي صار شجاعا.

والاسد نهيك، أي قاطعٌ.

وانْتِهاكُ الحرمة: تناوُلُها بما لا يحل.

معنى نهك في أساس البلاغة

بدت فيه نهكة المرض.

ونهكته الحمّى.

وأنهكه السلطان عقوبةً.

وانتهكت حرمته: تنوولت بما لا يحلّ.

ورجل نهيك: بليغ الشّجاعة، وقد نهك نهاكةً.

وفي الحديث: " أنهكوا وجوه القوم " أي أبلغوا جهدهم.

معنى نهك في كتاب العين

نهك: النَّهْكُ: التَّنَقُّصُ.

نَهِكَتْهُ الحُمّى إذا رُئِي أَثَرُ الهُزالِ فيه من المرض، فهو منهوكٌ، وبدت فيه نَهْكَةُ المَرَضِ،

معنى نهك في المحيط في اللغة

نهك:النَّهْكُ: التَّنَقُّصُ، نَهِكَتْه الحُمّى فهو مَنْهُوكٌ.

وبَدَتْ نَهْكَةُ المَرَضِ.

معنى نهك في تهذيب اللغة

نهك: قَالَ اللَّيْث: يُقَ

معنى نهك في معجم الصواب اللغوي

٥٨٣ - أَنْهَكَالجذر:ن هـ كمثال:أَنْهَكَهُ المرضُالرأي:مرفوضةالسبب:لأن الفعل «نهك» لم يرد مزيدًا بالهمزة.

المعنى:أتعبه وأجهدهالصواب والرتبة:-أَنْهَكَهُ المرضُ [فصيحة]-نَهَكَهُ المرضُ [فصيحة] التعليق:جاء في أساس البلاغة: نهكته الحُمَّى، وأنهكه السلطانُ عُقُوبةً.

وفي الحديث: «أَنْهِكوا وجوه القوم» أي: ابلغوا جَهْدَهم.

وقد أجاز مجمع اللغة المصري مجيء «أفعل» بمعنى «فعل»، وتكون الهمزة لتقوية المعنى وتأكيده، وأوردت ذلك المعاجم الحديثة كالأساسي والمنجد.

٤٨٨٥ - مُنْهَكالجذر:ن هـ كمثال:مُنْهك القُوَىالرأي:مرفوضةالسبب:لصوغ اسم المفعول من «أنهك» بدلاً من صوغه من «نهك» الثلاثي المجرد.

الصواب والرتبة:-مُنْهَكُ القُوَى [فصيحة]-مَنْهُوكُ القُوَى [فصيحة] التعليق: (انظر: أنْهَكَ).

٥١١٦ - نَهِكالجذر:ن هـ كمثال:نَهِكه المرضالرأي:مرفوضةالسبب:للخطأ في ضبط عين الفعل بالكسر.

المعنى:أرهقهالصواب والرتبة:-نَهَكَهُ المرضُ [فصيحة]-نَهِكَهُ المرض [فصيحة] التعليق:جاء في المصباح: نَهَكَتْه الحُمَّى نهكًا من باب نَفَعَ وتَعِبَ: هزلته.

معنى نهك في لسان العرب

نَهْكَذَا أَنشده نُفِرْتُمْ، بِالتَّخْفِيفِ.

والنُّفارَةُ: مَا أَخَذَ النَّافِرُ مِنَ المَنْفَورِ، وَهُوَ الغالبُ (قوله [وهو الغالب] عبارة القاموس أي الغالب من المغلوب)، وَقِيلَ: بَلْ هُوَ مَا أَخذه الْحَاكِمُ.

ابْنُ الأَعرابي: النَّافِرُ القَامِرُ.

وَشَاةٌ نافِرٌ: وَهِيَ الَّتِي تُهْزَلُ فإِذا سَعَلَتِ انْتَثَرَ مِنْ أَنفها شَيْءٌ، لُغَةٌ فِي النَّاثِرِ.

ونَفَرَ الجُرْحُ نُفُوراً إِذا وَرِمَ.

ونَفَرَتِ العينُ وَغَيْرُهَا مِنَ الأَعضاء تَنْفِرُ نُفُوراً: هَاجَتْ ووَرِمَتْ.

ونَفَرَ جِلْدُه أَي وَرِمَ.

وَفِي حَدِيثِعُمَرَ: أَن رَجُلًا فِي زَمَانِهِ تَخَلَّلَ بالقَصَبِ فَنَفَرَ فُوهُ، فَنَهَى عَنِ التَّخَلُّلِ بِالْقَصَبِ؛

قَالَ الأَصمعي: نَفَرَ فُوه أَي وَرِمَ.

قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: وأُراهُ مأْخوذاً مِنْ نِفارِ الشَّيْءِ مِنَ الشَّيْءِ إِنما هُوَ تَجافِيهِ عَنْهُ وتَباعُدُه مِنْهُ فكأَن اللحْمَ لَمَّا أَنْكَرَ الدَّاءَ الْحَادِثَ بَيْنَهُمَا نَفَرَ مِنْهُ فَظَهَرَ، فَذَلِكَ نِفارُه.

وَفِي حَدِيثِغَزْوانَ: أَنه لَطَمَ عَيْنَهُ فَنَفَرَتْأَي وَرِمَتْ.

وَرَجُلٌ عِفْرٌ نِفْرٌ وعِفْرِيَةٌ نِفْرِيَةٌ وعِفْرِيتٌ نِفْرِيتٌ وعُفارِيَةٌ نُفارِيَةٌ إِذا كَانَ خَبِيثًا مارِداً.

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَرَجُلٌ عِفْرِيتَةٌ نِفْرِيتَةٌ فَجَاءَ بِالْهَاءِ فِيهِمَا، والنِّفْرِيتُ إِتباعٌ للعِفْرِيت وتوكيدٌ.

وَبَنُو نَفْرٍ: بطنٌ.

وَذُو نَفْرٍ: قَيْلٌ مِنْ أَقيال حِمْيَرَ.

وَفِي الْحَدِيثِ:إِن اللَّهَ يُبْغِضُ العِفْرِيَةَ النِّفْرِيَةَأَي المُنْكَرَ الخَبيثَ، وَقِيلَ: النِّفْرِيَةُ والنِّفْرِيتُ إِتباع للعِفْرِيَةِ والعِفْرِيتِ.

ابْنُ الأَعرابي: النَّفائِرُ الْعَصَافِيرُ (النفارير العصافير) وَقَوْلُهُمْ: نَفِّرْ عَنْهُ أَي لَقِّبْهُ لَقَباً كأَنه عِنْدَهُمْ تَنْفِيرٌ لِلْجِنِّ والعينِ عَنْهُ.

وَقَالَ أَعرابي: لَمَّا وُلدتُ قِيلَ لأَبي: نَفِّرْ عَنْهُ، فَسَمَّانِي قُنْفُذاً وكنَّاني أَبا العَدَّاءِ.

نفطر: التَّهْذِيبُ فِي الرُّبَاعِيِّ ابْنُ الأَعرابي: النَّفاطِير البَثْرُ؛

وأَنشد الْمُفَضَّلُ:نَفاطِيرُ المِلاحِ بوَجْهِ سَلْمى .

زَمَانًا، لَا نَفاطِيرُ القِباحِقَالَ الأَزهري: وقرأْت بِخَطِّ أَبي الهَيْثَمِ بَيْتًا لِلْحُطَيْئَةِ فِي صِفَةِ إِبل نَزَعَتْ إِلى نَبْتِ بَلَدٍ فَقَالَ:طَباهُنَّ، حَتَّى أَطْفَلَ الليلُ دُونَهَا، .

نَفاطِيرُ وَسْمِيٍّ رَواءٌ جُذُورُهاأَي دَعَاهُنَّ نفاطِيرُ وَسْمِيٍّ.

وَالنَّفَاطِيرُ: نَبْذٌ مِنَ النَّبْتِ يَقَعُ فِي مَوَاقِعَ مِنَ الأَرض مُخْتَلِفَةٍ.

وَيُقَالُ: النَّفَاطِيرُ أَول النَّبْتِ.

قَالَ الأَزهري: وَمِنْ هَذَا أُخِذَ نَفاطِيرُ البَثْرِ.

وأَطْفَلَ الليلُ أَي أَظلم.

وَقَالَ بَعْضُهُمْ: النَّفَاطِيرُ مِنَ النَّبَاتِ وَهُوَ رِوَايَةُ الأَصمعي.

والتَّفاطِيرُ، بالتاء: النَّوْرُ.

نقر: النَّقْرُ: ضربُ الرَّحى والحجرِ وَغَيْرِهِ بالمِنْقارِ.

ونَقَرَهُ يَنْقُره نَقْراً: ضَرَبَهُ.

والمِنْقارُ: حَدِيدَةٌ كالفأْس يُنْقَرُ بِهَا، وَفِي غَيْرِهِ: حَدِيدَةٌ كالفأْس مُشَكَّكَةٌ مُسْتَدِيرَةٌ لَهَا خَلْفٌ يُقطع بِهِ الْحِجَارَةُ والأَرض الصُّلْبَةُ.

ونَقَرْتُ الشَّيْءَ: ثَقَبْتُه بالمِنْقارِ.

والمِنْقَر، بِكَسْرِ الْمِيمِ: المِعْوَل؛

قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:كأَرْحاءِ رَقْدٍ زَلَّمَتْها المَناقِرُونَقَرَ الطائرُ الشيءَ يَنْقُره نَقْراً: كذلك.

قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَقَوْلُ بِشْرٍ:وَمِنْ دُونِ لَيْلَى ذُو بِحَارٍ ومَنْوَرُقَالَ: هُمَا جَبَلَانِ فِي ظَهْر حَرَّةِ بَنِي سَلِيمٍ.

وَذُو المَنار: مَلِكٍ مِنْ مُلُوكِ الْيَمَنِ واسمه أَبْرَهَةُ بن الحرث الرَّايِشُ، وإِنما قِيلَ لَهُ ذُو الْمَنَارِ لأَنه أَوّل مَنْ ضُرِبَ المنارَ عَلَى طَرِيقِهِ فِي مَغَازِيهِ لِيَهْتَدِيَ بها إِذا رجع.

نير: النِّيرُ: القَصَبُ وَالْخُيُوطُ إِذا اجْتَمَعَتْ.

والنِّيرُ: العَلَمُ، وَفِي الصِّحَاحِ: عَلَمُ الثَّوْبِ ولُحْمته أَيضاً.

ابْنُ سِيدَهْ: نِيرُ الثَّوْبِ عَلَمُهُ، وَالْجَمْعُ أَنْيارٌ.

ونِرْتُ الثَّوْبَ أَنِيرُه نَيْراً وأَنَرْتُه ونَيَّرْتُه إِذا جَعَلْتَ لَهُ عَلَمًا.

الْجَوْهَرِيُّ: أَنَرْتُ الثَّوْبَ وهَنَرْتُ مِثْلُ أَرَقْتُ وهَرَقْتُ؛

قَالَ الزَّفَيانُ:ومَنْهَلٍ طامٍ عَلَيْهِ الغَلْفَقُ .

يُنِيرُ، أَو يُسْدي بِهِ الخَدَرْنَقُقَالَ بَعْضُ الأَغفال:تَقْسِمُ اسْتِيًّا لَهَا بِنَيْرِ، .

وتَضْرِبُ النَّاقُوسَ وَسْطَ الدَّيْرِقَالَ: وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ أَراد بِنِير فَغَيَّرَ لِلضَّرُورَةِ.

قَالَ: وَعَسَى أَن يَكُونَ النَّيْرُ لُغَةً فِي النِّيرِ.

ونَيَّرْتُه وأَنَرْتُه وهَنَرْتُه أُهَنِيرُه إِهْنارَةً، وَهُوَ مُهَنارٌ عَلَى الْبَدَلِ؛

حَكَى الْفِعْلَ وَالْمَصْدَرَ اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْكِسَائِيِّ: جَعَلْتُ لَهُ نِيراً.

وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ الله عَنْهُ: أَنه كَرِهَ النِّيرَ، وَهُوَ الْعَلَمُ فِي الثَّوْبِ.

يُقَالُ: نِرْتُ الثَّوْبَ وأَنَرْتُه ونَيَّرْتُه إِذا جَعَلْتَ لَهُ عَلَمًا.

وَرُوِيَ عَنِابْنِ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، أَنه قَالَ: لَوْلَا أَن عُمَرَ نَهَى عَنِ النِّير لَمْ نَرَ بالعَلَم بأْساً وَلَكِنَّهُ نَهَى عَنِ النِّير، وَالِاسْمُ النِّيْرَةُ، وَهِيَ الخُيُوطَةُ والقَصَبَةُ إِذا اجتمعنا، فإِذا تفرّقنا سُمِّيَتِ الْخُيُوطَةُ خُيُوطَةً والقَصَبَةُ قَصَبَةً وإِن كَانَتْ عَصًا فَعَصًا، وَعَلَمُ الثَّوْبِ نِيْرٌ، وَالْجَمْعُ أَنْيارٌ.

ونَيَّرْتُ الثَّوْبَ تَنْيِيراً، وَالِاسْمُ النِّيرُ، وَيُقَالُ لِلُحْمَةِ الثَّوْبِ نِيرٌ.

ابْنُ الأَعرابي: يُقَالُ لِلرَّجُلِ نِرْ نِرْ إِذا أَمرته بِعَمَلِ عَلَمٍ لِلْمِنْدِيلِ.

وثوبٌ مُنَيَّر: مَنْسُوجٌ عَلَى نِيرَيْنِ؛

عَنِ اللِّحْيَانِيِّ.

ونِيْرُ الثَّوْبِ: هُدْبُه؛

عَنِ ابْنِ كَيْسَانَ؛

وأَنشد بَيْتَ امْرِئِ الْقَيْسِ:فَقُمْتُ بِهَا تَمْشي تَجُرُّ وراءَنا .

عَلَى أَثَرَيْنا نِيرَ مِرْطٍ مُرَجَّلِوالنِّيْرَةُ أَيضاً: مِنْ أَدوات النَّسَّاج يَنْسجُ بِهَا، وَهِيَ الْخَشَبَةُ الْمُعْتَرِضَةُ.

وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ: مَا أَنتَ بِسَتَاةٍ وَلَا لُحْمَةٍ وَلَا نِيرَةٍ، يُضْرَبُ لِمَنْ لَا يَضُرُّ وَلَا يَنْفَعُ؛

قَالَ الْكُمَيْتُ:فَمَا تأْتوا يَكُنْ حَسَناً جَمِيلًا، .

وَمَا تُسْدُوا لِمَكْرُمَةٍ تُنِيرُوايَقُولُ: إِذا فَعَلْتُمْ فِعْلًا أَبرمتموه؛

وَقَوْلُ الشَّاعِرِ أَنشده ابْنُ بُزُرج:أَلم تسأَلِ الأَحْلافَ كيفَ تَبَدَّلُوا .

بأَمرٍ أَنارُوه، جَمِيعًا، وأَلْحَمُوا؟

قَالَ: يُقَالُ نائِرٌ ونارُوه ومُنِيرٌ وأَنارُوه، وَيُقَالُ: لستَ فِي هَذَا الأَمر بِمُنِيرٍ وَلَا مُلْحمٍ، قَالَ: والطُّرَّةُ مِنَ الطَّرِيقِ تسمَّى النِّير تَشْبِيهًا بنِيرِ الثَّوْبِ، وَهُوَ العَلَمُ فِي الْحَاشِيَةِ؛

وأَنشد بَعْضُهُمْ فِي صِفَةِ طَرِيقٍ:عَلَى ظَهْرِ ذِي نِيرَيْنِ: أَمَّا جَنابُه .

فَوَعْثٌ، وأَما ظَهْرُهُ فَمُوَعَّسُوجَنابُه: مَا قَرُبَ مِنْهُ فَهُوَ وَعْثٌ يَشْتَدُّ فِيهِ الْمَشْيُ، وأَما ظَهْرُ الطَّرِيقِ الْمَوْطُوءِ فَهُوَ مَتِينٌ لَا يَشْتَدُّ عَلَى الْمَاشِي فِيهِ الْمَشْيُ؛

وَقَوْلُ الشَّاعِرِ أَنشده ابْنُ الأَعرابي:إِنما تَقُولُ نَظَرْتُ فُلَانًا أَي انْتَظَرْتُهُ؛

وَمِنْهُ قَوْلُ الْحُطَيْئَةِ:وَقَدْ نَظَرْتُكُمُ أَبْناءَ صَادِرَةٍ .

لِلْوِرْدِ، طَالَ بِهَا حَوْزِي وتَنْساسِيوإِذا قُلْتَ نَظَرْتُ إِليه لَمْ يَكُنْ إِلا بِالْعَيْنِ، وإِذا قُلْتَ نَظَرْتُ فِي الأَمر احْتَمَلَ أَن يَكُونَ تَفَكُّراً فِيهِ وَتَدَبُّرًا بِالْقَلْبِ.

وَفَرَسٌ نَظَّارٌ إِذا كَانَ شَهْماً طامِحَ الطَّرْفِ حدِيدَ القلبِ؛

قَالَ الرَّاجِزُ أَبو نُخَيْلَةَ:يَتْبَعْنَ نَظَّارِيَّةً لَمْ تُهْجَمِنَظَّارِيَّةٌ: نَاقَةٌ نَجِيبَةٌ مِنْ نِتاجِ النَّظَّارِ، وَهُوَ فَحْلٌ مِنْ فُحُولِ الْعَرَبِ؛

قَالَ جَرِيرٌ:والأَرْحَبِيّ وجَدّها النَّظَّارلَمْ تُهْجَم: لَمْ تُحْلَبْ.

والمُناظَرَةُ: أَن تُناظِرَ أَخاك فِي أَمر إِذا نَظَرْتُما فِيهِ مَعًا كَيْفَ تأْتيانه.

والمَنْظَرُ والمَنْظَرَةُ: مَا نَظَرْتَ إِليه فأَعجبك أَو سَاءَكَ، وَفِي التَّهْذِيبِ: المَنْظَرَةُ مَنْظَرُ الرَّجُلِ إِذا نَظَرْتَ إِليه فأَعجبك، وامرأَة حَسَنَةُ المَنْظَرِ والمَنْظَرة أَيضاً.

وَيُقَالُ: إِنه لَذُو مَنْظَرَةٍ بِلَا مَخْبَرَةٍ.

والمَنْظَرُ: الشَّيْءُ الَّذِي يُعْجِبُ النَّاظِرَ إِذا نَظَرَ إِليه ويَسُرُّه.

وَيُقَالُ: مَنْظَرُه خَيْرٌ مِنْ مَخْبَرِه.

وَرَجُلٌ مَنْظَرِيٌّ ومَنْظَرانيٌّ، الأَخيرة عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ: حَسَنُ المَنْظَرِ؛

وَرَجُلٌ مَنْظَرانيٌّ مَخْبَرانيّ.

وَيُقَالُ: إِن فُلَانًا لَفِي مَنْظَرٍ ومُستَمَعٍ، وَفِي رِيٍّ ومَشْبَع، أَي فِيمَا أَحَبَّ النَّظَرَ إِليه وَالِاسْتِمَاعَ.

وَيُقَالُ: لَقَدْ كُنْتُ عَنْ هَذَا المَقامِ بِمَنْظَرٍ أَي بمَعْزَل فِيمَا أَحْبَبْتَ؛

وَقَالَ أَبو زيد يُخَاطِبُ غُلَامًا قَدْ أَبَقَ فَقُتِلَ:قَدْ كنتَ فِي مَنْظَرٍ ومُسْتَمَعٍ، .

عَنْ نَصْرِ بَهْرَاءَ، غَيرَ ذِي فَرَسِوإِنه لسديدُ النَّاظِرِ أَي بَرِيءٌ مِنَ التُّهْمَةِ يَنْظُرُ بمِلءِ عَيْنَيْهِ.

وَبَنُو نَظَرَى ونَظَّرَى: أَهلُ النَّظَرِ إِلى النِّسَاءِ والتَّغَزُّل بِهِنَّ؛

وَمِنْهُ قَوْلُ الأَعرابية لِبَعْلِهَا: مُرَّ بِي عَلَى بَني نَظَرَى، وَلَا تَمُرَّ بِي عَلَى بَنَاتِ نَقَرَى، أَي مُرَّ بِي عَلَى الرِّجَالِ الَّذِينَ يَنْظُرُونَ إِليّ فأُعجبهم وأَرُوقُهم وَلَا يَعِيبُونَني مِنْ وَرَائِي، وَلَا تَمُرَّ بِي عَلَى النِّسَاءِ اللَّائِي يَنْظُرْنَنِي فيَعِبْنَني حَسَدًا ويُنَقِّرْنَ عَنْ عُيُوبِ مَنْ مَرَّ بِهِنَّ.

وامرأَة سُمْعُنَةٌ نُظْرُنَةٌ وسِمْعَنَةٌ نِظْرَنة، كِلَاهُمَا بِالتَّخْفِيفِ؛

حَكَاهُمَا يَعْقُوبُ وَحْدَهُ: وَهِيَ الَّتِي إِذا تَسَمَّعَتْ أَو تَنَظَّرَتْ فَلَمْ تَرَ شَيْئًا فَظَنَّتْ.

والنَّظَرُ: الْفِكْرُ فِي الشَّيْءِ تُقَدِّره وَتَقِيسُهُ مِنْكَ.

والنَّظْرَةُ: اللَّمْحَة بالعَجَلَة؛

وَمِنْهُ الْحَدِيثِ:أَن النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ لِعَلِيٍّ: لَا تُتْبِعِ النَّظْرَةَ النَّظْرَةَ، فإِن لَكَ الأُولى وَلَيْسَتْ لَكَ الآخرةُ.

والنَّظْرَةُ: الهيئةُ.

وَقَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ: مَنْ لَمْ يَعْمَلْ نَظَرُه لَمْ يَعْمَلْ لسانُه؛

وَمَعْنَاهُ أَن النَّظْرَةَ إِذا خرجت بإِبكار الْقَلْبِ عَمِلَتْ فِي الْقَلْبِ، وإِذا خَرَجَتْ بإِنكار الْعَيْنِ دُونَ الْقَلْبِ لَمْ تَعْمَلْ، وَمَعْنَاهُ أَن مَنْ لَمْ يَرْتَدِعْ بِالنَّظَرِ إِليه مِنْ ذَنْبٍ أَذنبه لَمْ يَرْتَدِعْ بِالْقَوْلِ.

الْجَوْهَرِيُّ وَغَيْرُهُ: ونَظَرَ الدَّهْرُ إِلى بَنِي فُلَانٍ فأَهلكهم؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: هُوَ عَلَى المَثَلِ، قَالَ: ولستُ مِنْهُ عَلَى ثِقَةٍ.

والمَنْظَرَةُ: مَوْضِعُ الرَّبِيئَةِ.

غَيْرُهُ: والمَنظَرَةُ مَوْضِعٌ فِي رأْس جَبَلٍ فِيهِ رَقِيبٌ يَنْظُرُ العدوَّ يَحْرُسُه.

الْجَوْهَرِيُّ: والمَنظَرَةُ المَرْقَبَةُ.

يَعْنِي أَنه يُفْسِدُ عَلَى قَوْمِهِ أَمرهم، ونَعْرَةُ النَّجْمِ: هُبُوبُ الرِّيحِ وَاشْتِدَادُ الْحَرِّ عِنْدَ طُلُوعِهِ فإِذا غَرَبَ سَكَنَ.

وَمِنْ أَين نَعَرْتَ إِلينا أَي أَتيتنا وأَقبلت إِلينا؛

عَنِ ابْنِ الأَعرابي.

وَقَالَ مَرَّةً: نَعَرَ إِليهم طَرَأَ عَلَيْهِمْ.

والتَّنْعِيرُ: إِدارة السَّهْمِ عَلَى الظُّفُرِ لِيُعْرَفَ قَوَامُهُ مِنْ عِوَجِهِ، وَهَكَذَا يَفْعَلُ مَنْ أَراد اخْتِبَارَ النَّبْلِ، وَالَّذِي حَكَاهُ صَاحِبُ الْعَيْنِ فِي هَذَا إِنما هُوَ التَّنْفِيزُ.

والنُّعَرُ: أَوَّل مَا يُثْمِرُ الأَراكُ، وَقَدْ أَنْعَرَ أَي أَثْمر، وَذَلِكَ إِذا صَارَ ثَمَرَةً بِمِقْدَارِ النُّعَرَةِ.

وَبَنُو النَّعِير: بَطْنٌ من العرب.

نغر: نَغِرَ عَلَيْهِ، بِالْكَسْرِ، نَغَراً، ونَغَرَ يَنْغِرُ نَغَراناً وتَنَغَّر: غَلَى وغَضِبَ، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي يَغْلِي جَوْفُهُ مِنَ الْغَيْظِ، وَرَجُلٌ نَغِر، وامرأَة نَغِرَة: غَيْرَى.

وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، عَلَيْهِ السلام: أَن امرأَة جاءَته فَذَكَرَتْ لَهُ أَن زَوْجَهَا يأْتي جَارِيَتَهَا، فَقَالَ: إِن كنتِ صَادِقَةً رَجَمْنَاهُ، وإِن كنتِ كَاذِبَةً جَلَدْناكِ، فَقَالَتْ: رُدُّوني إِلى أَهلي غَيْرَى نَغِرَةًأَي مُغْتَاظَةً يَغْلِي جَوْفِي غَلَيانَ القِدْرِ؛

قَالَ الأَصمعي: سأَلني شُعْبَةُ عَنْ هَذَا الْحَرْفِ فَقُلْتُ: هُوَ مأْخوذ مِنْ نَغَرِ القِدر، وَهُوَ غَلَيانُها وفَوْرُها.

يُقَالُ مِنْهُ: نَغِرَتِ القِدر تَنْغَر نَغَراً إِذا غَلَتْ، فَمَعْنَاهُ أَنها أَرادت أَن جَوْفَهَا يَغْلِي مِنَ الْغَيْظِ والغَيْرَةِ، ثُمَّ لَمْ تَجِدْ عِنْدَ عَلِيٍّ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، مَا تُرِيدُ.

وَكَانَتْ بَعْضُ نِسَاءِ الأَعراب عَلِقَةً بِبَعْلِهَا فَتَزَوَّجَ عَلَيْهَا، فَتَاهَتْ وتَدَلَّهَتْ مِنَ الغَيْرَةِ، فَمَرَّتْ يَوْمًا بِرَجُلٍ يَرْعَى إِبلًا لَهُ فِي رأْس أَبرق، فَقَالَتْ: أَيها الأَبرق فِي رأْس الرَّجُلِ عَسَى رأَيت جَرِيراً يَجُرُّ بَعِيراً، فَقَالَ لَهَا الرَّجُلُ: أَغَيْرَى أَنت أَم نَغِرَةٌ؟

فَقَالَتْ لَهُ: مَا أَنا بالغَيْرَى وَلَا النَّغِرَة، أُذِيبُ أَحْمالي وأَرْعَى زُبْدَتي؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَعِنْدِي أَن النَّغِرَةَ هُنَا الغَضْبى لَا الغَيْرَى لِقَوْلِهِ: أَغْيْرَى أَنتِ أَم نَغِرَةٌ؟

فَلَوْ كَانَتِ النَّغِرَةُ هُنَا هِيَ الغَيْرَى لَمْ يُعَادِلْ بِهَا قَوْلَهُ أَغَيْرَى كَمَا لَا تَقُولُ لِلرَّجُلِ: أَقاعد أَنت أَم جَالِسٌ؟

ونَغَرَتِ القِدْرُ تَنْغِرُ نَغِيراً ونَغَراناً ونَغِرَتْ: غَلَتْ.

وظَلَّ فُلَانٌ يَتَنَغَّرُ عَلَى فُلَانٍ أَي يَتَذَمَّرُ عَلَيْهِ، وَقِيلَ: أَي يَغْلِي عَلَيْهِ جَوْفُهُ غَيْظاً.

ونَغَرَتِ الناقةُ تَنْغِرُ: ضَمَّتْ مُؤَخَّرَها فَمَضَتْ.

ونَغَرَها: صاحَ بِهَا؛

قَالَ:وعَجُز تَنْغِرُ للتَّنْغِيروَرَوَى بَعْضُهُمْ: تَنْفِرُ لِلتَّنْفِيرِ يَعْنِي تُطَاوِعُهُ عَلَى ذَلِكَ.

والنُّغَرُ: فِراخُ الْعَصَافِيرِ، وَاحِدَتُهُ نُغَرَةٌ مِثَالُ هُمَزَة، وَقِيلَ: النُّغَرُ ضربٌ مِنَ الحُمَّرِ حُمْرُ الْمَنَاقِيرِ وأُصُولِ الأَحْناكِ، وَجَمْعُهَا نِغْرانٌ، وَهُوَ البُلْبُلُ عِنْدَ أَهل الْمَدِينَةِ؛

قَالَ يَصِفُ كَرْماً:يَحْمِلْنَ أَزقاقَ المُدامِ، كأَنما .

يحْمِلْنَها بأَظافِرِ النِّغْرانِشَبَّهَ مَعالق العِنَبِ بأَظافِرِ النِّغْرانِ.

الْجَوْهَرِيُّ: النغَرَةُ، مِثَالُ الهُمَزة، وَاحِدَةُ النُّغَرِ، وَهِيَ طَيْرٌ كَالْعَصَافِيرِ حُمْرُ الْمَنَاقِيرِ؛

قَالَ الرَّاجِزِ:عَلِقَ حَوْضِي نُغَرٌ مُكِبُّ، .

إِذا غَفَلْتُ غَفْلَةً يَعُبُّ،وحُمَّراتٌ شُرْبُهُنَّ غِبُوَبِتَصْغِيرِهِ جَاءَ الْحَدِيثِ عَنِالنَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ لِبُنَيٍّ كَانَ لأَبي طَلْحَةَ الأَنصاري وَكَانَ لَهُ نُغَرٌ فَمَاتَ: فَمَا فَعَلَ النُّغَيرُ يَا أَبا عُمَيرٍ؟

قَالَ الأَزهري: النُّغَر طَائِرٌ يُشبه العُصْفُورَ وَتَصْغِيرُهُ نُغَيْرٌ، وَيُجْمَعُ نِغْراناً مِثْلُ صُرَدٍ وصِرْدانٍ.

شِمْرٌ: النُّغَرُ فَرْخُ الْعُصْفُورِ،لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً نُكْراً، قَالَ: وَقَدْ يُحَرَّكُ مِثْلُ عُسْرٍ وعُسُرٍ؛

قَالَ الشَّاعِرُ الأَسْوَدُ بنُ يَعْفُرَ:أَتَوْني فَلَمْ أَرْضَ مَا بَيَّتُوا، .

وَكَانُوا أَتَوْني بِشيءٍ نُكُرْلأُنْكِحَ أَيِّمَهُمْ مُنْذِراً، .

وَهَلْ يُنْكحُ العبدَ حُرٌّ لِحُرْ؟

وَرَجُلٌ نَكُرٌ ونَكِرٌ أَي داهٍ مُنْكَرٌ، وَكَذَلِكَ الَّذِي يُنْكِرُ المُنْكَرَ، وَجَمْعُهُمَا أَنْكارٌ، مِثْلُ عَضُدٍ وأَعْضادٍ وكَبِدٍ وأَكباد.

والتَّنَكُّرُ: التَّغَيُّرُ، زَادَ التَّهْذِيبُ: عَنْ حالٍ تَسُرُّكَ إِلى حَالٍ تَكْرَهُها مِنْهُ.

والنَّكِيرُ: اسْمُ الإِنْكارِ الَّذِي مَعْنَاهُ التَّغْيِيرُ.

وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ*؛

أَي إِنكاري.

وَقَدْ نَكَّرَه فتَنَكَّرَ أَي غَيَّرَه فتَغَيَّرَ إِلى مجهولٍ.

والنَّكِيرُ والإِنكارُ: تَغْيِيرُ المُنْكَرِ.

والنَّكِرَةُ: مَا يَخْرُجُ مِنَ الحُوَلاءِ والخُراجِ مِنْ دَمٍ أَو قَيْحٍ كالصَّدِيد، وَكَذَلِكَ مَنَّ الزَّحِيرِ.

يُقَالُ: أُسْهِلَ فلانٌ نَكِرةً ودَماً، وَلَيْسَ لَهُ فِعْلٌ مُشْتَقٌّ.

والتَّناكُرُ: التَّجاهُلُ.

وطريقٌ يَنْكُورٌ: عَلَى غَيْرِ قَصْدٍ.

ومُنْكَرٌ ونَكِيرٌ: اسْمَا ملَكَينِ، مُفْعَلٌ وفَعيلٌ؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: مُنْكَرٌ ونَكِيرٌ فَتَّانا الْقُبُورِ.

وناكُورٌ: اسْمٌ.

وَابْنُ نُكْرَةَ: رَجُلٌ مِنْ تَيْمٍ كَانَ مِنْ مُدْرِكي الخيلِ السَّوَابِقِ؛

عَنِ ابْنِ الأَعرابي.

وَبَنُو نُكْرَةَ: بَطْنٌ مِنَ الْعَرَبِ.

نمر: النُّمْرَةُ: النُّكْتَةُ مِنْ أَيِّ لونٍ كَانَ.

والأَنْمَرُ: الَّذِي فِيهِ نُمْرَةٌ بَيْضَاءُ وأُخرى سَوْدَاءُ، والأُنثى نَمْراءُ.

والنَّمِرُ والنِّمْرُ: ضربٌ مِنَ السِّبَاعِ أَخْبَثُ مِنَ الأَسد، سُمِّيَ بِذَلِكَ لنُمَرٍ فِيهِ، وَذَلِكَ أَنه مِنْ أَلوان مُخْتَلِفَةٍ، والأُنثى نَمِرَةٌ وَالْجَمْعُ أَنْمُرٌ وأَنْمارٌ ونُمُرٌ ونُمْرٌ ونُمُورٌ ونِمارٌ، وأَكثر كَلَامِ الْعَرَبِ نُمْرٌ.

وَفِي الْحَدِيثِ:نَهَى عَنْ رُكُوبِ النِّمارِ، وَفِي رِوَايَةٍ: النُّمُورِ أَي جلودِ النُّمورِ، وَهِيَ السِّبَاعُ الْمَعْرُوفَةُ، وَاحِدُهَا نَمِرٌ، وإِنما نَهَى عَنِ اسْتِعْمَالِهَا لِمَا فِيهَا مِنَ الزِّينَةِ والخُيَلاء، ولأَنه زِيُّ الْعَجَمِ أَو لأَن شَعَرَهُ لَا يَقْبَلُ الدِّبَاغَ عَنِدَ أَحد الأَئمة إِذا كَانَ غَيْرَ ذَكِيٍّ، وَلَعَلَّ أَكثر مَا كَانُوا يأْخذون جُلودَ النُّمور إِذا مَاتَتْ لأَن اصْطِيَادَهَا عَسِيرٌ.

وَفِي حَدِيثُأَبي أَيوب: أَنه أُتِيَ بِدَابَّةٍ سَرْجُها نُمُورٌ فَنَزَع الصُّفَّةَ، يَعْنِي المِيْثَرَةَ، فَقِيلَ الجَدَياتُ نُمُورٌ يَعْنِي البِدَادَ، فَقَالَ: إِنما يُنْهَى عَنِ الصُّفَّةِ.

قَالَ ثَعْلَبٌ: مَنْ قَالَ نُمْرٌ ردَّه إِلى أَنْمَر، ونِمارٌ عِنْدَهُ جَمْعُ نِمْرٍ كذئبٍ وذئابٍ، وَكَذَلِكَ نُمُورٌ عِنْدَهُ جَمْعُ نِمْرٍ كَسِتْرٍ وسُتُورٍ، وَلَمْ يَحْكِ سِيبَوَيْهِ نُمُراً فِي جَمْعِ نَمِرٍ.

الْجَوْهَرِيُّ: وَقَدْ جَاءَ فِي الشِّعْرِ نُمُرٌ وَهُوَ شَاذٌّ، قَالَ: وَلَعَلَّهُ مَقْصُورٌ مِنْهُ؛

قَالَ:فِيهَا تَماثِيلُ أُسُودٌ ونُمُرْقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: فأَما مَا أَنشده مِنْ قَوْلِهِ:فِيهَا عَيايِيلُ أُسُودٌ ونُمُرْفإِنه أَراد عَلَى مَذْهَبِهِ ونُمْرٌ، ثُمَّ وَقَفَ عَلَى قَوْلِ مَنْ يَقُولُ البَكُرْ وَهُوَ فَعْلٌ؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ الْبَيْتُ الَّذِي أَنشده الْجَوْهَرِيُّ:فِيهَا تَماثِيلُ أُسُودٌ ونُمُرْهو لحُكَيْم بْنِ مُعَيَّةَ الرَّبَعِيِّ، وَصَوَابُ إِنشاده: (وقال أبو محمد الأسود صحف ابن السيرافي والصواب غياييل، بالمعجمة، جمع غيل عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ كَمَا نبه عليه الصاغاني) فِيهَا عَيايِيلُ أُسُودٌ ونُمُرْالبُوم، وَقِيلَ: هُوَ وَلَدُ الكَرَوانِ، وَقِيلَ: هُوَ ذَكَرُ الحُبَارَى، والأُنثى لَيْلٌ.

الْجَوْهَرِيُّ: وَالنَّهَارُ فَرْخُ الْحُبَارَى؛

ذَكَرَهُ الأَصمعي فِي كِتَابِ الْفَرْقِ.

وَاللَّيْلُ: فَرْخُ الْكَرَوَانِ؛

حَكَاهُ ابْنُ بَرِّيٍّ عَنْ يُونُسَ بْنِ حَبِيبٍ؛

قَالَ: وَحَكَى التَّوْزِيُّ عَنْ أَبي عُبَيْدَةَ أَن جَعْفَرَ بْنَ سُلَيْمَانَ قَدِمَ مِنْ عِنْدِ الْمَهْدِيِّ فَبَعَثَ إِلى يُونُسَ بْنِ حَبِيبٍ فَقَالَ إِني وأَمير المؤْمنين اخْتَلَفْنَا فِي بَيْتِ الْفَرَزْدَقِ وَهُوَ:والشَّيْبُ يَنْهَضُ فِي السَّوادِ كأَنه .

ليلٌ، يَصِيح بجانِبيهِ نَهارُمَا اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ؟

فَقَالَ لَهُ: اللَّيْلُ هُوَ اللَّيْلُ الْمَعْرُوفُ، وَكَذَلِكَ النَّهَارُ، فَقَالَ جَعْفَرٌ: زَعَمَ الْمَهْدِيُّ أَنَّ اللَّيْلَ فَرْخُ الكَرَوان وَالنَّهَارُ فرخُ الحُبارَى، قَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: الْقَوْلُ عِنْدِي مَا قَالَ يُونُسُ، وأَما الَّذِي ذَكَرَهُ الْمَهْدِيُّ فَهُوَ مَعْرُوفٌ فِي الْغَرِيبِ وَلَكِنْ لَيْسَ هَذَا مَوْضِعِهِ.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَدْ ذَكَرَ أَهل الْمَعَانِي أَن الْمَعْنَى عَلَى مَا قَالَهُ يُونُسُ، وإِن كَانَ لَمْ يُفَسِّرْهُ تَفْسِيرًا شَافِيًا، وإِنه لَمَّا قَالَ: لَيْلٌ يَصِيحُ بِجَانِبَيْهِ نَهَارُ، فَاسْتَعَارَ لِلنَّهَارِ الصِّيَاحَ لأَن النَّهَارَ لَمَّا كَانَ آخِذًا فِي الإِقبال والإِقدام وَاللَّيْلَ آخَذُ فِي الإِدبار، صَارَ النَّهَارُ كأَنه هَازِمٌ، وَاللَّيْلُ مَهْزُومٌ، وَمِنْ عَادَةِ الْهَازِمِ أَنه يَصِيحُ عَلَى الْمَهْزُومِ؛

أَلا تَرَى إِلى قَوْلِ الشَّمَّاخ:ولاقَتْ بأَرْجاءِ البَسِيطَةِ سَاطِعًا .

مِنَ الصُّبح، لمَّا صَاحَ بِاللَّيْلِ نَفَّرَافَقَالَ: صَاحَ بِاللَّيْلِ حَتَّى نَفَر وَانْهَزَمَ؛

قَالَ: وَقَدِ اسْتَعْمَلَ هَذَا الْمَعْنَى ابْنُ هَانِئٍ فِي قَوْلِهِ:خَلِيلَيَّ، هُبَّا فانْصُراها عَلَى الدُّجَى .

كتائبَ، حَتَّى يَهْزِمَ الليلَ هازِمُوَحَتَّى تَرَى الجَوْزاءَ تَنثُر عِقْدَها، .

وتَسْقُطَ مِنْ كَفِّ الثُّريَّا الخَواتمُوالنَّهْر: مِنَ الِانْتِهَارِ.

ونَهَرَ الرجلَ يَنْهَرُه نَهْراً وانْتَهَرَه: زَجَرَه.

وَفِي التَّهْذِيبِ: نَهَرْتَه وانْتَهرْتُه إِذا اسْتَقْبَلْتَهُ بِكَلَامٍ تَزْجُرُهُ عَنْ خَبَرٍ.

قَالَ: والنَّهْرُ الدَّغْر وَهِيَ الخُلْسَةُ.

ونَهار: اسْمُ رَجُلٍ.

وَنَهَارُ بْنُ تَوْسِعَةَ: اسْمُ شَاعِرٍ مِنْ تَمِيمٍ.

والنَّهْرَوانُ: مَوْضِعٌ، وَفِي الصِّحَاحِ: نَهْرَوانُ، بِفَتْحِ النُّونِ وَالرَّاءِ، بَلْدَةٌ، والله أَعلم.

نهبر: النَّهابير: الْمَهَالِكُ.

وغَشِيَ بِهِ النَّهابيرَ أَي حَمَلَهُ عَلَى أَمر شَدِيدٍ.

والنَّهابِرُ والنَّهابير والهَنابِيرُ: مَا أَشرف مِنَ الأَرض، وَاحِدَتُهَا نُهْبُرَةٌ ونُهْبُورَةٌ ونُهْبُورٌ، وَقِيلَ: النَّهَابِرُ وَالنَّهَابِيرُ الحُفَرُ بَيْنَ الْآكَامِ.

وَذَكَرَ كَعْبٌ الْجَنَّةَ فَقَالَ: فِيهَا هَنابِيرُ مسْكٍ يَبْعَثُ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهَا رِيحًا تُسَمَّى المُثِيرَةَ فتُثِيرُ ذَلِكَ الْمِسْكَ عَلَى وُجُوهِهِمْ.

وَقَالُوا: الْهَنَابِيرُ وَالنَّهَابِيرُ حبالُ رمالٍ مُشْرِفَةٍ، وَاحِدُهَا نُهْبُورَةٌ وهُنْبورَة ونُهْبُور.

قَالَ: والنَّهابير الرِّمَالُ، وَاحِدُهَا نُهْبُور، وَهُوَ مَا أَشرف مِنْهُ.

وَرُوِيَ عَنْعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ أَنه قَالَ لِعُثْمَانَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: إِنك قَدْ رَكِبْتَ بِهَذِهِ الأُمَّة نَهابِيرَ مِنَ الأُمور فَرَكِبُوهَا مِنْكَ، ومِلْتَ بِهِمْ فَمَالُوا بِكَ، اعْدِلْ أَو اعْتَزِلْ.

وَفِي الْمُحْكَمِ: فَتُبْ، يَعْنِي بِالنَّهَابِيرِ أُموراً شِدَاداً صَعْبَةً شَبَّهَهَا بِنَهَابِيرِ الرَّمْلِ لأَن الْمَشْيَ يَصْعُبُ عَلَى مَنْ رَكِبَهَا؛

وَقَالَ نافع بن لقيط:ولأَحْمِلَنْكَ عَلَى نَهابِرَ إِنْ تَثِبْ .

فِيهَا، وإِن كنتَ المُنَهِّتَ، تُعْطَبِأَنشده ابْنُ الأَعرابي، وأَنشد أَيضاً:نطر: النَّاطِر والنَّاطور مِنْ كَلَامِ أَهل السَّواد: حَافِظُ الزَّرْعِ والتَّمر والكَرْم، قَالَ بَعْضُهُمْ: وَلَيْسَتْ بِعَرَبِيَّةٍ مَحْضَةٍ، وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: هِيَ عَرَبِيَّةٌ؛

قَالَ الشَّاعِرُ:أَلا يَا جارَتَا بأُباضَ، إِني .

رأَيتُ الريحَ خَيْراً منكِ جارَاتُغَذِّينا إِذا هبَّت عَلَيْنَا، .

وتَمْلأُ وَجْهَ ناطِرِكم غُبارَاقَالَ: النَّاطِر الْحَافِظُ، ويُروى: إِذا هبَّت جَنُوباً.

قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وَلَا أَدري أَخذه الشَّاعِرُ مِنْ كَلَامِ السَّوادِيِّين أَو هُوَ عَربيّ.

قَالَ: ورأَيت بالبَيْضاء مِنْ بِلَادِ بَنِي جَذِيمة عَرازِيل سُوِّيت لِمَنْ يَحْفَظُ ثَمَرَ النَّخِيلِ وَقْتَ الصَّرَام [الصِّرَام]، فسأَلت رَجُلًا عَنْهَا فَقَالَ: هِيَ مَظالُّ النَّواطِير كأَنه جَمْعُ النَّاطُور؛

وَقَالَ ابْنُ أَحمر فِي النَّاطُور:وبُسْتان ذِي ثورَين لَا لِين عندَه، .

إِذا مَا طَغَى ناطُوره وتَغَشْمَرَاوَجَمْعُ النَّاطِر نُطَّار ونُطَراء، وَجَمْعُ النَّاطُور نَواطِير، وَالْفِعْلُ النَّطْر والنِّطارة، وَقَدْ نَطَر يَنْطُر.

ابْنُ الأَعرابي: النَّطْرة الْحِفْظُ بِالْعَيْنَيْنِ، بِالطَّاءِ، قَالَ: وَمِنْهُ أُخذ النَّاطُور.

والنَّاطِرُون: مَوْضِعٌ (وغلط الجوهري في قوله ناطرون موضع بالشأم، وإنما هو ماطرون بالميم اه.

ولهذا أنشد ياقوت في معجم البلدان البيت بالميم فقال: ولها بالماطرون إلخ ولم يذكر ناطرون في فصل النون.

بِنَاحِيَةِ الشأْم؛

قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَالْقَوْلُ فِي إِعرابه كَالْقَوْلِ فِي نَصيبِين؛

وَيُنْشَدُ هَذَا البيت بكسر النون):وَلَهَا بالنَّاطِرُونَ، إِذا .

أَكلَ النَّمْلُ الَّذِي جَمَعاوَذَكَرَهُ الأَزهري فِي مَطَر بِالْمِيمِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ، فَقَالَ: هُوَ موضع.

نظر: النَّظَر: حِسُّ الْعَيْنِ، نَظَره يَنْظُره نَظَراً ومَنْظَراً ومَنْظَرة ونَظَر إِليه.

والمَنْظَر: مَصْدَرُ نَظَر.

اللَّيْثُ: الْعَرَبُ تَقُولُ نَظَرَ يَنْظُر نَظَراً، قَالَ: وَيَجُوزُ تَخْفِيفُ الْمَصْدَرِ تَحْمِلُهُ عَلَى لَفْظِ الْعَامَّةِ مِنَ الْمَصَادِرِ، وَتَقُولُ نَظَرت إِلى كَذَا وَكَذَا مِنْ نَظَر الْعَيْنِ ونَظَر الْقَلْبِ، وَيَقُولُ الْقَائِلُ للمؤمَّل يَرْجُوهُ: إِنما نَنْظُر إِلى اللَّهِ ثُمَّ إِليك أَي إِنما أَتَوَقَّع فَضْلَ اللَّهِ ثُمَّ فَضْلك.

الْجَوْهَرِيُّ: النَّظَر تأَمُّل الشَّيْءِ بِالْعَيْنِ، وَكَذَلِكَ النَّظَرانُ، بِالتَّحْرِيكِ، وَقَدْ نَظَرت إِلى الشَّيْءِ.

وَفِي حَدِيثِعِمران بْنِ حُصَين قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: النَّظَر إِلى وَجْهِ عَلَى عِبادة؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: قِيلَ مَعْنَاهُ أَن عَلِيًّا، كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ، كَانَ إِذا بَرَزَ قَالَ النَّاسُ: لَا إِله إِلا اللَّهُ مَا أَشرفَ هَذَا الْفَتَى لَا إِله إِلا اللَّهُ مَا أَعلمَ هَذَا الْفَتَى لَا إِله إِلا اللَّهُ مَا أَكرم هَذَا الْفَتَى أَي مَا أَتْقَى، لَا إِله إِلا اللَّهُ مَا أَشْجَع هَذَا الْفَتَى فَكَانَتْ رُؤْيَتُهُ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، تحملُهم عَلَى كَلِمَةِ التَّوْحِيدِ.

والنَّظَّارة: الْقَوْمُ ينظُرون إِلى الشَّيْءِ.

وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَأَغْرَقْنا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ.

قَالَ أَبو إِسحق: قِيلَ مَعْنَاهُ وأَنتم تَرَوْنَهم يغرَقون؛

قَالَ: وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ مَعْنَاهُ وأَنتم مُشاهدون تَعْلَمُونَ ذَلِكَ وإِن شَغَلهم عَنْ أَن يَروهم فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ شَاغِلٌ.

تَقُولُ الْعَرَبُ: دُور آلِ فُلَانٍ تنظُر إِلى دُور آلِ فُلَانٍ أَي هِيَ بإِزائها ومقابِلَةٌ لَهَا.

وتَنَظَّر: كنَظَر.

وَالْعَرَبُ تَقُولُ: دَارِي تنظُر إِلى دَارِ فُلَانٍ، ودُورُنا تُناظِرُ أَي تُقابِل، وَقِيلَ: إِذا كَانَتْ مُحاذِيَةً.

وَيُقَالُ: حَيٌّ حِلالٌ ونَظَرٌ أَيوالإِنْكارُ: الجُحُودُ.

والمُناكَرَةُ: المُحارَبَةُ.

وناكَرَهُ أَي قاتَلَهُ لأَن كُلَّ وَاحِدٍ مِنَ الْمُتَحَارِبَيْنِ يُناكِرُ الْآخَرَ أَي يُداهِيه ويُخادِعُه.

يُقَالُ: فُلَانٌ يُناكِرُ فُلَانًا.

وَبَيْنَهُمَا مُناكَرَةٌ أَي مُعاداة وقِتالٌ.

وَقَالَ أَبو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ: إِن مُحَمَّدًا لَمْ يُناكِرْ أَحداً إِلا كَانَتْ مَعَهُ الأَهوالُ أَي لَمْ يُحَارِبْ إِلا كَانَ مَنْصُورًا بالرُّعْبِ.

وَقَوْلُهُ تَعَالَى: إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْواتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ؛

قَالَ: أَقبح الأَصوات.

ابْنُ سِيدَهْ: والنُّكْرُ والنُّكُرُ الأَمر الشَّدِيدُ.

اللَّيْثُ: الدَّهاءُ والنُّكْرُ نَعْتٌ للأَمر الشَّدِيدِ وَالرَّجُلِ الدَّاهِي، تَقُولُ: فَعَلَه مِنْ نُكْرِه ونَكارَتِه.

وَفِي حَدِيثِمُعَاوِيَةُ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: إِني لأَكْرَهُ النَّكارَةَ فِي الرَّجُلِ، يَعْنِي الدَّهاءَ.

والنَّكارَةُ: الدَّهاء، وَكَذَلِكَ النُّكْرُ، بِالضَّمِّ.

يُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذا كَانَ فَطِناً مُنْكَراً: مَا أَشدّ نُكْرَه ونَكْرَه أَيضاً، بِالْفَتْحِ.

وَقَدْ نَكُرَ الأَمر، بِالضَّمِّ، أَي صَعُبَ واشتَدَّ.

وَفِي حَدِيثِأَبي وَائِلٍ وَذَكَرَ أَبا مُوسَى فَقَالَ: مَا كَانَ أَنْكَرَهأَي أَدْهاهُ، مِنَ النُّكْرِ، بِالضَّمِّ، وَهُوَ الدَّهاءُ والأَمر المُنْكَرُ.

وَفِي حَدِيثِبَعْضِهِمْ: (وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ) كنتَ لِي أَشَدَّ نَكَرَةٍ؛

النَّكَرَةُ، بِالتَّحْرِيكِ: الِاسْمُ مِنَ الإِنْكارِ كالنَّفَقَةِ مِنَ الإِنفاق، قَالَ: والنَّكِرَةُ إِنكارك الشَّيْءَ، وَهُوَ نَقِيضُ الْمَعْرِفَةِ.

والنَّكِرَةُ: خِلَافُ الْمَعْرِفَةِ.

ونَكِرَ الأَمرَ نَكِيراً وأَنْكَرَه إِنْكاراً ونُكْراً: جَهِلَهُ؛

عَنْ كُرَاعٍ.

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَالصَّحِيحُ أَن الإِنكار الْمَصْدَرُ والنُّكْر الِاسْمُ.

وَيُقَالُ: أَنْكَرْتُ الشَّيْءَ وأَنا أُنْكِرُه إِنكاراً ونَكِرْتُه مِثْلُهُ؛

قَالَ الأَعشى:وأَنْكَرَتْني، وَمَا كَانَ الَّذِي نَكِرَتْ .

مِنَ الحوادثِ إِلا الشَّيْبَ والصَّلَعاوَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً؛

اللَّيْثُ: وَلَا يُسْتَعْمَلُ نَكِرَ فِي غَابِرٍ وَلَا أَمْرٍ وَلَا نَهْيٍ.

الْجَوْهَرِيُّ: نَكِرْتُ الرجلَ، بِالْكَسْرِ، نُكْراً ونُكُوراً وأَنْكَرْتُه واسْتَنْكَرْتُه كُلُّهُ بِمَعْنًى.

ابْنُ سِيدَهْ: واسْتَنْكَرَه وتَناكَرَه، كِلَاهُمَا: كنَكِرَه.

قَالَ: وَمِنْ كَلَامِ ابْنِ جِنِّي: الَّذِي رأَى الأَخفشُ فِي البَطِيِّ مِنْ أَن المُبْقاةَ إِنما هِيَ الياءُ الأُولى حَسَنٌ لأَنك لَا تَتَناكَرُ الياءَ الأُولى إِذا كَانَ الْوَزْنُ قَابِلًا لَهَا.

والإِنْكارُ: الِاسْتِفْهَامُ عَمَّا يُنْكِرُه، وَذَلِكَ إِذا أَنْكَرْتَ أَن تُثْبِتَ رَأْيَ السَّائِلِ عَلَى مَا ذَكَرَ، أَو تُنْكِرَ أَن يَكُونَ رأْيه عَلَى خِلَافِ مَا ذَكَرَ، وَذَلِكَ كَقَوْلِهِ: ضربتُ زَيْدًا، فَتَقُولَ مُنْكِراً لِقَوْلِهِ: أَزَيْدَنِيهِ؟

ومررتُ بِزَيْدٍ، فَتَقُولَ: أَزَيْدِنِيهِ؟

وَيَقُولُ: جَاءَنِي زَيْدٌ، فَتَقُولَ: أَزَيْدُنِيه؟

قَالَ سِيبَوَيْهِ: صَارَتْ هَذِهِ الزِّيَادَةُ عَلَماً لِهَذَا الْمَعْنَى كعَلمِ النَّدْبَةِ، قَالَ: وَتَحَرَّكَتِ النُّونُ لأَنها كَانَتْ سَاكِنَةً وَلَا يُسَكَّنُ حَرْفَانِ.

التَّهْذِيبُ: والاسْتِنْكارُ اسْتِفْهَامُكَ أَمراً تُنْكِرُه، واللازمُ مِنْ فِعْلِ النُّكْرِ المُنْكَرِ نَكُرَ نَكارَةً.

والمُنْكَرُ مِنَ الأَمر: خِلَافُ الْمَعْرُوفِ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ الإِنْكارُ والمُنْكَرُ، وَهُوَ ضِدُّ الْمَعْرُوفِ، وكلُّ مَا قَبَّحَهُ الشَّرْعُ وحَرَّمَهُ وَكَرِهَهُ، فَهُوَ مُنْكَرٌ، ونَكِرَه يَنْكَرُه نَكَراً، فَهُوَ مَنْكُورٌ، واسْتَنْكَرَه فَهُوَ مُسْتَنْكَرٌ، وَالْجَمْعُ مَناكِيرُ؛

عَنْ سِيبَوَيْهِ.

قَالَ أَبو الْحَسَنِ: وإِنما أَذكُرُ مِثْلَ هَذَا الْجَمْعِ لأَن حُكْمَ مِثْلِهِ أَن الْجَمْعَ بِالْوَاوِ وَالنُّونِ فِي الْمُذَكَّرِ وبالأَلف وَالتَّاءِ فِي الْمُؤَنَّثِ.

والنُّكْرُ والنَّكْراءُ، مَمْدُودٌ: المُنْكَرُ.

وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ:ورجلٌ نَظُورٌ ونَظُورَةٌ وناظُورَةٌ ونَظِيرَةٌ: سَيِّدٌ يُنْظَر إِليه، الْوَاحِدُ وَالْجَمْعُ وَالْمُذَكَّرُ وَالْمُؤَنَّثُ فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ.

الْفَرَّاءُ: يُقَالُ فُلَانٌ نَظُورةُ قَوْمِهِ ونَظِيرَةُ قومهِ، وَهُوَ الَّذِي يَنْظُرُ إِليه قَوْمُهُ فَيَمْتَثِلُونَ مَا امْتَثَلَهُ، وَكَذَلِكَ هُوَ طَرِيقَتُهم بِهَذَا الْمَعْنَى.

وَيُقَالُ: هُوَ نَظِيرَةُ الْقَوْمِ وسَيِّقَتُهم أَي طَلِيعَتُهم.

والنَّظُورُ: الَّذِي لَا يُغْفِلُ النَّظَرَ إِلى مَا أَهمه.

والمَناظِر: أَشرافُ الأَرضِ لأَنه يُنْظَرُ مِنْهَا.

وتَناظَرَتِ الدَّارانِ: تَقَابَلَتَا.

ونَظَرَ إِليك الجبلُ: قَابَلَكَ.

وإِذا أَخذت فِي طَرِيقِ كَذَا فَنَظَر إِليك الجبلُ فَخُذْ عَنْ يَمِينِهِ أَو يَسَارِهِ.

وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَتَراهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ؛

ذَهَبَ أَبو عُبَيْدٍ إِلى أَنه أَراد الأَصنام أَي تُقَابِلُكَ، وَلَيْسَ هُنَالِكَ نَظَرٌ لَكِنْ لَمَّا كَانَ النَّظَرُ لَا يَكُونُ إِلا بمقابلةٍ حَسُنَ وَقَالَ: وَتَرَاهُمْ، وإِن كَانَتْ لَا تَعْقِلُ لأَنهم يَضَعُونَهَا مَوْضِعَ مَنْ يَعْقِلُ.

والنَّاظِرُ: الْحَافِظُ.

وناظُورُ الزَّرْعِ وَالنَّخْلِ وَغَيْرِهِمَا: حَافِظُه؛

وَالطَّاءُ نَبَطِيَّة.

وَقَالُوا: انْظُرْني أَيِ اصْغ إِليَّ؛

وَمِنْهُ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَقُولُوا انْظُرْنا وَاسْمَعُوا.

والنَّظْرَةُ: الرحمةُ.

وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَلا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ؛

أَي لَا يَرْحَمُهُمْ.

وَفِي الْحَدِيثِ:إِن اللَّهَ لَا يَنْظُر إِلى صُوَرِكم وأَموالكم وَلَكِنْ إِلى قُلُوبِكُمْ وأَعمالكم؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: مَعْنَى النَّظَرِ هَاهُنَا الإِحسان وَالرَّحْمَةُ والعَطْفُ لأَن النَّظَرَ فِي الشَّاهِدِ دَلِيلُ الْمَحَبَّةِ، وَتَرْكَ النَّظَرِ دَلِيلُ الْبُغْضِ وَالْكَرَاهَةِ، ومَيْلُ الناسِ إِلى الصُّوَرِ الْمُعْجِبَةِ والأَموال الْفَائِقَةِ، وَاللَّهُ سُبْحَانَهُ يَتَقَدَّسُ عَنْ شِبْهِ الْمَخْلُوقِينَ، فَجَعَلَ نَظَرَهُ إِلى مَا هُوَ للسِّرِّ واللُّبِّ، وَهُوَ الْقَلْبُ وَالْعَمَلُ؛

وَالنَّظَرُ يَقَعُ عَلَى الأَجسام وَالْمَعَانِي، فَمَا كَانَ بالأَبصار فَهُوَ للأَجسام، وَمَا كَانَ بِالْبَصَائِرِ كَانَ لِلْمَعَانِي.

وَفِي الْحَدِيثِ:مَنِ ابتاعَ مُصَرَّاةً فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِأَي خَيْرِ الأَمرين لَهُ: إِما إِمساك الْمَبِيعِ أَو ردُّه، أَيُّهما كَانَ خَيْرًا لَهُ وَاخْتَارَهُ فَعَلَه؛

وَكَذَلِكَ حَدِيثُ الْقِصَاصِ:مَنْ قُتل لَهُ قَتِيلٌ فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ؛

يَعْنِي الْقِصَاصَ وَالدِّيَةَ؛

أَيُّهُما اخْتَارَ كَانَ لَهُ؛

وَكُلُّ هَذِهِ معانٍ لَا صُوَرٌ.

ونَظَرَ الرجلَ يَنْظُرُهُ وانْتَظَرَه وتَنَظَّرَه: تَأَنى عَلَيْهِ؛

قَالَ عُرْوَةُ بْنُ الوَرْدِ:إِذا بَعُدُوا لَا يأْمَنُونَ اقْتِرابَهُ، .

تَشَوُّفَ أَهلِ الغائبِ المُتَنَظَّرِوَقَوْلُهُ أَنشده ابْنُ الأَعرابي:وَلَا أَجْعَلُ المعروفَ حلَّ أَلِيَّةٍ، .

وَلَا عِدَةً فِي النَّاظِرِ المُتَغَيَّبِفَسَّرَهُ فَقَالَ: النَّاظِرُ هُنَا عَلَى النَّسَبِ أَو عَلَى وَضْعِ فَاعِلٍ مَوْضِعَ مَفْعُولٍ؛

هَذَا مَعْنَى قَوْلِهِ، ومَثَّلَه بِسِرٍّ كَاتِمٍ أَي مَكْتُومٍ.

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهَكَذَا وَجَدْتُهُ بِخَطِّ الحَامِضِ (قوله [الحامض] هو لقب أبي موسى سليمان بن محمد بن أحمد النحوي أخذ عن ثعلب، صحبه أربعين سنة وألف في اللغة غريب الحديث وخلق الإنسان والوحوش والنبات، روى عَنْهُ أَبُو عُمَرَ الزَّاهِدُ وأبو جعفر الأصبهاني.

مات سنة ٣٠٥)، بِفَتْحِ الْيَاءِ، كأَنه لَمَّا جَعَلَ فَاعِلًا فِي مَعْنَى مَفْعُولٍ اسْتَجَازَ أَيضاً أَن يَجْعَلَ مُتَفَعَّلًا فِي مَوْضِعِ مُتَفَعِّلٍ وَالصَّحِيحُ المتَغَيِّب، بِالْكَسْرِ.

والتَّنَظُّرُ: تَوَقُّع الشَّيْءِ.

ابْنُ سِيدَهْ: والتَّنَظُّرُ تَوَقُّعُ مَا تَنْتَظِرُهُ.

والنَّظِرَةُ، بِكَسْرِ الظَّاءِ: التأْخير فِي الأَمر.

وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ، وقرأَ بَعْضُهُمْ: فناظِرَةٌ، كَقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ؛

أَي تكذيبٌ.

وَيُقَالُ: بِعْتُ فُلَانًا فأَنْظَرْتُه أَي أَمهلتُه، والاسم منه النَّظِرَةُ.

يَنْعِرُ نُعوراً ونَعِيراً، فَهُوَ نَعَّارٌ ونَعُورٌ: صَوَّتَ لِخُرُوجِ الدَّمِ؛

قَالَ الْعَجَّاجُ:وبَجَّ كلَّ عانِدٍ نَعُورِ، .

قَضْبَ الطَّبِيبِ نائِطَ المَصْفُورِوَهَذَا الرَّجَزُ نَسَبَهُ الْجَوْهَرِيُّ لِرُؤْبَةَ؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَهُوَ لأَبيه الْعَجَّاجِ، وَمَعْنَى بَجَّ شَقَّ، يَعْنِي أَن الثَّوْرَ طَعَنَ الكلبَ فَشَقَّ جِلْدَهُ.

والعَانِدُ: الْعِرْقُ الَّذِي لَا يَرْقَأُ دَمُه.

وَقَوْلُهُ قَضْبَ الطَّبِيبِ أَي قَطْعَ الطَّبِيبِ النائطَ وَهُوَ الْعِرْقُ.

وَالْمَصْفُورُ: الَّذِي بِهِ الصُّفَارُ، وَهُوَ الْمَاءُ الأَصفر.

والنَّاعُورُ: عِرْقٌ لَا يرقأُ دَمُهُ.

ونَعَرَ الجُرْحُ بِالدَّمِ يَنْعَرُ إِذا فَارَ.

وجُرْحٌ نَعَّارٌ: لَا يرقأُ.

وجُرْحٌ نَعُورٌ: يُصَوِّت مِنْ شِدَّةِ خُرُوجِ دَمِهِ مِنْهُ.

ونَعَرَ العرقُ يَنْعَرُ، بِالْفَتْحِ فِيهِمَا، نَعْراً أَي فَارَ مِنْهُ الدَّمُ؛

قَالَ الشَّاعِرُ:صَرَتْ نَظْرَةً لَوْ صادَفَتْ جَوْزَ دَارِعٍ .

غَدَا، والعَواصِي مِنْ دَمِ الجَوْفِ تَنْعَرُوَقَالَ جَنْدَلُ بْنُ الْمُثَنَّى:رأَيتُ نيرانَ الحُروبِ تُسْعَرُ .

مِنْهُمْ إِذا مَا لُبِسَ السَّنَوَّرُ،ضَرْبٌ دِرَاكٌ وطِعانٌ يَنْعَرُوَيُرْوَى يَنْعِرُ، أَي وَاسِعُ الْجِرَاحَاتِ يَفُورُ مِنْهُ الدَّمُ.

وضربٌ دِراكٌ أَي مُتَتَابِعٌ لَا فُتُور فِيهِ.

والسَّنَوَّرُ: الدُّرُوعُ، وَيُقَالُ: إِنه اسْمٌ لِجَمِيعِ السِّلَاحِ؛

وَفِي حَدِيثِابْنِ عَبَّاسٍ، رضي اللَّهُ عَنْهُمَا: أَعوذ بَاللَّهِ مِنْ شَرِّ عِرْقٍ نَعَّارٍ، مِنْ ذَلِكَ.

ونَعرَ الجُرْحُ يَنْعَرُ: ارْتَفَعَ دَمُهُ.

ونَعَر العِرْقُ بِالدَّمِ، وَهُوَ عِرْقٌ نَعَّارٌ بِالدَّمِ: ارْتَفَعَ دَمُهُ.

قَالَ الأَزهري: قرأْت فِي كِتَابِ أَبي عُمَرَ الزَّاهِدِ مَنْسُوبًا إِلى ابْنِ الأَعرابي أَنه قَالَ: جُرْحٌ تَعَّارٌ، بِالْعَيْنِ وَالتَّاءِ، وتَغَّارٌ، بِالْغَيْنِ وَالتَّاءِ، ونَعَّارٌ، بِالْعَيْنِ وَالنُّونِ، بِمَعْنًى وَاحِدٍ، وَهُوَ الَّذِي لَا يَرْقَأُ، فَجَعَلَهَا كُلَّهَا لُغَاتٍ وَصَحَّحَهَا.

والنُّعَرَةُ: ذبابٌ أَزْرَقُ يَدْخُلُ فِي أُنوف الْحَمِيرِ وَالْخَيْلِ، وَالْجَمْعُ نُعَرٌ.

قَالَ سِيبَوَيْهِ: نُعَرٌ مِنَ الْجَمْعِ الَّذِي لَا يُفَارِقُ وَاحِدَهُ إِلَّا بِالْهَاءِ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأُراه سَمِعَ الْعَرَبَ تَقُولُ هُوَ النُّعَرُ، فَحَمَلَهُ ذَلِكَ عَلَى أَن تأَوَّل نُعَراً فِي الْجَمْعِ الَّذِي ذَكَرْنَا، وإِلَّا فَقَدْ كَانَ تَوْجِيهُهُ عَلَى التَّكْسِيرِ أَوْسَعَ.

ونَعِرَ الفرسُ والحمارُ يَنْعَرُ نَعَراً، فَهُوَ نَعِرٌ: دَخَلَتِ النُّعَرَةُ فِي أَنفه؛

قَالَ إمرؤُ الْقَيْسِ:فَظَلَّ يُرَنِّحُ فِي غَيْطَلٍ، .

كَمَا يَسْتَدِيرُ الحِمارُ النَّعِرْأَي فَظَلَّ الْكَلْبُ لَمَّا طَعَنَهُ الثَّوْرُ بِقَرْنِهِ يَسْتَدِيرُ لأَلم الطَّعْنَةِ كَمَا يَسْتَدِيرُ الْحِمَارُ الَّذِي دَخَلَتِ النُّعَرَةُ فِي أَنفه.

والغَيْطَلُ: الشَّجَرُ، الْوَاحِدَةُ غَيْطَلَةٌ.

قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: النُّعَرَةُ، مِثَالُ الهُمَزَةِ، ذُبَابٌ ضَخْمٌ أَزرق الْعَيْنِ أَخضر لَهُ إِبرة فِي طَرَفِ ذَنَبِهِ يَلْسَعُ بِهَا ذَوَاتَ الْحَافِرِ خَاصَّةً، وَرُبَّمَا دَخَلَ فِي أَنف الْحِمَارِ فَيَرْكَبُ رأْسه وَلَا يَرُدُّه شَيْءٌ، تَقُولُ مِنْهُ: نَعِرَ الْحِمَارُ، بِالْكَسْرِ، يَنْعَرُ نَعَراً، فَهُوَ حِمَارٌ نَعِرٌ، وأَتانٌ نَعِرَةٌ، وَرَجُلٌ نَعِرٌ: لَا يَسْتَقِرَّ فِي مَكَانٍ، وَهُوَ مِنْهُ.

وَقَالَ الأَحمر: النُّعَرَةُ ذُبَابَةٌ تَسْقُطُ عَلَى الدَّوَابِّ فَتُؤْذِيهَا؛

قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ:تَرَى النُّعَراتِ الخُضْرَ حَوْلَ لَبَانِهِ، .

أُحادَ ومَثْنَى، أَصْعَقَتْها صَواهِلُهأَي قَتَلَهَا صَهِيلُهُ.

ونَعَرَ فِي الْبِلَادِ أَي ذَهَب.

وَقَوْلُهُمْ: إِن في رأْسه نُعَرَةً أَي كِبْراً.

وَقَالَ الأُمَوِيُّ: إِن في رأْسه نَعَرَةً، بِالْفَتْحِ، أَي أَمْراً يَهُمُّ بِهِ.

يَكْثُرْ حَمَلَةُ الْقُرْآنِ يُنَقِّرُوا، وَمَتَى مَا يُنَقِّرُوا يَخْتَلِفُوا؛

التَّنْقِيرُ: التَّفْتِيشُ؛

وَرَجُلٌ نَقَّارٌ ومُنَقِّرٌ.

والمُناقَرَةُ: مراجعةُ الْكَلَامِ بَيْنَ اثْنَيْنِ وبَثُّهُما أَحادِيثَهما وأُمُورَهما.

والنَّاقِرَةُ: الداهيةُ.

ورَمَى الرَّامِي الغَرَضَ فَنَقَره أَي أَصابه وَلَمْ يُنْفِذْهُ، وَهِيَ سِهامٌ نَواقِرُ.

وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذا لَمْ يَسْتَقِمْ عَلَى الصَّوَابِ: أَخْطَأَتْ نَواقِرُه؛

قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ:وأَهْتَضِمُ الخَالَ العَزِيزَ وأَنْتَحِي .

عَلَيْهِ، إِذا ضَلَّ الطَّرِيقَ نَواقِرُهوَسَهْمٌ ناقِرٌ: صائبٌ.

والنَّاقِرُ: السَّهْمُ إِذا أَصاب الهَدَفَ.

وَتَقُولُ الْعَرَبُ: نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ العَواقِرِ والنَّواقِرِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُ الْعَوَاقِرِ، وإِذا لَمْ يَكُنِ السَّهْمُ صَائِبًا فَلَيْسَ بِناقِرٍ.

التَّهْذِيبُ: وَيُقَالُ نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ العَقَرِ والنَّقَرِ، فالعَقَرُ الزَّمانَة فِي الْجَسَدِ، والنَّقَرُ ذَهَابُ الْمَالِ.

وَرَمَاهُ بِنَواقِرَ أَي بِكَلِمٍ صَوائِبَ؛

وأَنشد ابْنُ الأَعرابي فِي النَّوَاقِرِ مِنَ السِّهَامِ:خَواطِئاً كأَنها نَواقِرُأَي لَمْ تخطئْ إِلَّا قَرِيبًا مِنَ الصَّوَابِ.

وانْتَقَرَ الشيءَ وتَنَقَّرَه ونَقَّرَه ونَقَّرَ عَنْهُ، كُلُّ ذَلِكَ: بَحَثَ عَنْهُ.

والتَّنْقيرُ عَنِ الأَمرِ: الْبَحْثُ عَنْهُ.

وَرَجُلٌ نَقَّارٌ: مُنَقِّرٌ عَنِ الأُمور والأَخبار.

وَفِي حَدِيثِابْنِ الْمُسَيَّبِ: بَلَغَهُ قَوْلُ عِكْرِمَةَ فِي الْحِينِ أَنه سِتَّةُ أَشهر فَقَالَ: انْتَقَرَها عِكْرِمَةُأَي اسْتَنْبَطَهَا مِنَ الْقُرْآنِ؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: والتَّنْقير الْبَحْثُ هَذَا إِن أَراد تَصْدِيقَهُ، وإِن أَراد تَكْذِيبَهُ فَمَعْنَاهُ أَنه قَالَهَا مِنْ قِبَل نَفْسِهِ وَاخْتَصَّ بِهَا مِنَ الِانْتِقَارِ الِاخْتِصَاصِ، يُقَالُ: نَقَّرَ بِاسْمِ فُلَانٍ وانْتَقَر إِذا سَمَّاهُ مِنْ بَيْنِ الْجَمَاعَةِ.

وانْتَقَر القومَ: اخْتَارَهُمْ.

وَدَعَاهُمُ النَّقَرَى إِذا دَعَا بَعْضًا دُونَ بَعْضٍ يُنَقِّرُ بِاسْمِ الْوَاحِدِ بَعْدَ الْوَاحِدِ.

قَالَ: وَقَالَ الأَصمعي إِذا دَعَا جَمَاعَتَهُمْ قَالَ: دَعَوْتُهم الجَفَلَى؛

قَالَ طَرَفَةُ بْنُ الْعَبْدِ:نَحْنُ فِي المَشْتَاةِ نَدْعُو الجَفَلَى، .

لَا تَرَى الآدِبَ فِينَا يَنْتَقِرْالْجَوْهَرِيُّ: دَعْوَتُهُمُ النَّقَرَى أَي دَعْوَةً خَاصَّةً، وَهُوَ الانْتِقار أَيضاً، وَقَدِ انْتَقَرَهُم؛

وَقِيلَ: هُوَ مِنَ الِانْتِقَارِ الَّذِي هو الاختيار، أَو من نَقَرَ الطَّائِرُ إِذا لَقَطَ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا.

قَالَ ابْنُ الأَعرابي: قَالَ العُقَيليّ مَا تَرَكَ عِنْدِي نُقارَةً إِلَّا انْتَقَرَها أَي مَا تَرَكَ عِنْدِي لَفْظَةً مُنْتَخَبَةً مُنْتَقاةً إِلَّا أَخذها لِذَاتِهِ.

ونَقَّر بِاسْمِهِ: سَمَّاهُ مِنْ بَيْنِهِمْ.

وَالرَّجُلُ يُنَقِّرُ بِاسْمِ رَجُلٍ مِنْ جَمَاعَةٍ يَخُصُّهُ فَيَدْعُوهُ، يُقَالُ: نَقَّرَ بِاسْمِهِ إِذا سَمَّاهُ مِنْ بَيْنِهِمْ، وإِذا ضَرَبَ الرَّجُلُ رأْس رَجُلٍ قُلْتَ: نَقَرَ رأْسه.

والنَّقْرُ: صَوْتُ اللِّسَانِ، وَهُوَ إِلزاق طَرَفِهِ بِمَخْرَجِ النُّونِ ثُمَّ يُصَوِّتُ بِهِ فَيَنْقُر بِالدَّابَّةِ لِتَسِيرَ؛

وأَنشد:وخانِقٍ [خانَقٍ] ذِي غُصَّةٍ جِرْياضِ، .

راخَيْتُ يومَ النَّقْرِ والإِنْقاضِوأَنشده ابْنُ الأَعرابي:وخانِقَيْ ذِي غُصَّةٍ جَرَّاضِوَقِيلَ: أَراد بِقَوْلِهِ وخانِقَيْ هَمَّيْن خَنَقَا هَذَا الرَّجُلَ.

وَرَاخَيْتُ أَي فَرَّجْتُ.

والنَّقْرُ: أَن يَضَعَ لِسَانَهُ فَوْقَ ثَنَايَاهُ مِمَّا يَلِي الحَنَكَ ثُمَّ يَنْقُرَ.

ابْنُ سِيدَهْ: والنَّقْرُ أَن تُلْزِقَ طَرَفَ لِسَانِكَ بِحَنَكِكَ وتَفْتَحَ ثُمَّ تُصَوِّتَ، وَقِيلَ: هُوَ اضْطِرَابُ اللِّسَانِ فِي الْفَمِ إِلى فَوْقَ وإِلى أَسفل؛

وَقَدْ نَقَرَ بِالدَّابَّةِ نَقْراً وَهُوَ صُوَيْتٌ يُزْعِجُهُ.

وَفِي الصِّحَاحِ: نَقَرَ بِالْفَرَسِ؛

قَالَ عَبِيدُ بْنُقَالَ: وَكَذَلِكَ أَنشده ابْنُ سِيدَهْ وَغَيْرِهِ.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَصَفَ قَنَاةً تَنْبُتُ فِي مَوْضِعٍ مَحْفُوفٍ بِالْجِبَالِ وَالشَّجَرِ؛

وَقَبْلُهُ:حُفَّتْ بأَطوادِ جبالٍ وسَمُرْ، .

فِي أَشَبِ الغِيطانِ مُلْتَفِّ الحُظُرْيَقُولُ: حُفَّ مَوْضِعُ هَذِهِ الْقَنَاةِ الَّذِي تَنْبُتُ فِيهِ بأَطواد الْجِبَالِ وبالسَّمُرِ، وَهُوَ جَمْعُ سَمُرَةٍ، وَهِيَ شَجَرَةٌ عَظِيمَةٌ.

والأَشَبُ: الْمَكَانُ المُلْتَفُّ النَّبْتِ الْمُتَدَاخِلُ.

والغِيطانُ: جَمْعُ غَائِطٍ، وَهُوَ الْمُنْخَفِضُ مِنَ الأَرض.

والحُظُرُ: جَمْعُ حَظِيرَةٍ.

والعَيَّالُ: المُتَبَخْتِرُ فِي مَشْيِهِ.

وعَيايِيلُ: جَمْعُهُ.

وأُسُودٌ بَدَلٌ مِنْهُ، ونُمُر مَعْطُوفَةٌ عَلَيْهِ.

وَيُقَالُ للرجل السيء الخُلُقِ: قَدْ نَمِرَ وتَنَمَّرَ.

ونَمَّرَ وجهَه أَي غَيَّره وعَبَّسَه.

والنَّمِرُ لَوْنُهُ أَنْمَرُ وَفِيهِ نُمْرَةٌ مُحْمَرَّةٌ أَو نُمْرَةٌ بَيْضَاءُ وَسَوْدَاءُ، وَمِنْ لَوْنِهِ اشْتُقَّ السحابُ النَّمِرُ، والنَّمِرُ مِنَ السَّحَابِ: الَّذِي فِيهِ آثَارٌ كَآثَارِ النَّمِر، وَقِيلَ: هِيَ قِطَعٌ صِغَارٌ مُتَدَانٍ بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ، وَاحِدَتُهَا نَمِرَةٌ؛

وَقَوْلُ أَبي ذُؤَيْبٍ: أَرِنِيها نَمِرَة أُرِكْها مَطِرَة، وَسَحَابٌ أَنْمَرُ وَقَدْ نَمِرَ السحابُ، بِالْكَسْرِ، يَنْمَرُ نَمَراً أَي صَارَ عَلَى لَوْنِ النَّمِر تَرَى فِي خَلَلِه نِقاطاً.

وَقَوْلُهُ: أَرنيها نَمِرَةً أُرِكْها مَطِرَةً، قَالَ الأَخفش: هَذَا كَقَوْلِهِ تَعَالَى: فَأَخْرَجْنا مِنْهُ خَضِراً؛

يُرِيدُ الأَخْضَرَ.

والأَنْمَرُ مِنَ الْخَيْلِ: الَّذِي عَلَى شِبْهِ النَّمِر، وَهُوَ أَن يَكُونَ فِيهِ بُقْعَة بَيْضَاءُ وَبُقْعَةٌ أُخرى عَلَى أَيّ لَوْنٍ كَانَ.

والنَّعَمُ النُّمْرُ: الَّتِي فِيهَا سَوَادٌ وَبَيَاضٌ، جَمْعُ أَنْمَر.

الأَصمعي: تَنَمَّرَ لَهُ أَي تَنَكَّر وتَغَيَّرَ وأَوعَدَه لأَن النَّمِرَ لَا تَلْقَاهُ أَبداً إِلا مُتَنَكِّراً غضْبانَ؛

وَقَوْلُ عَمْرِو بْنِ مَعْدِيكَرِبَ:وعلِمْتُ أَنِّي، يومَ ذاكَ، .

مُنازِلٌ كَعْباً ونَهْداقَوْمٌ، إِذا لبِسُوا الحَدِيدَ .

تَنَمَّرُوا حَلَقاً وقِدَّاأَي تَشَبَّهُوا بالنَّمِرِ لِاخْتِلَافِ أَلوان القِدِّ وَالْحَدِيدِ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: أَراد بِكَعْبٍ بَنِي الحرثِ بْنِ كَعْبٍ وَهُمْ مِنْ مَذْحِج ونَهْدٌ مِنْ قُضاعة، وَكَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ حُرُوبٌ، وَمَعْنَى تَنَمَّرُوا تَنَكَّرُوا لِعَدُوِّهِمْ، وأَصله مِنَ النَّمِر لأَنه مِنْ أَنكر السِّبَاعِ وأَخبثها.

يُقَالُ: لَبِسَ فُلَانٌ لِفُلَانٍ جلدَ النَّمِرِ إِذا تَنَكَّرَ لَهُ، قَالَ: وَكَانَتْ مُلُوكُ الْعَرَبِ إِذا جَلَسَتْ لِقَتْلِ إِنسان لَبِسَتْ جُلُودَ النَّمِرِ ثُمَّ أَمرت بِقَتْلِ مَنْ تُرِيدُ قَتَلَهُ، وأَراد بِالْحَلْقِ الدُّرُوعَ، وبالقدِّ جِلْدًا كَانَ يَلْبَسُ فِي الْحَرْبِ، وَانْتَصَبَا عَلَى التَّمْيِيزِ، وَنَسَبَ التَّنَكُّرَ إِلى الْحَلْقِ والقدِّ مَجَازًا إِذ كَانَ ذَلِكَ سَببَ تَنَكُّر لابِسِيهما، فكأَنه قَالَ تَنَكَّر حَلَقُهم وقِدُّهم، فَلَمَّا جَعَلَ الْفِعْلَ لَهُمَا انْتَصَبَا عَلَى التَّمْيِيزِ، كَمَا تَقُولُ: تَنَكَّرَتْ أَخلاقُ الْقَوْمِ، ثُمَّ تَقُولُ: تَنَكَّرَ القومُ أَخْلاقاً.

وَفِي حَدِيثِ الحُدَيْبِية:قَدْ لَبِسُوا لَكَ جُلودَ النُّمورِ؛

هُوَ كِنَايَةٌ عَنْ شِدَّةِ الْحِقْدِ وَالْغَضَبِ تَشْبِيهًا بأَخْلاقِ النَّمِر وشَراسَتِه.

ونَمِرَ الرجلُ ونَمَّر وتَنَمَّر: غَضِب، وَمِنْهُ لَبِسَ لَهُ جلدَ النَّمِرِ.

وأَسدٌ أَنْمَرُ: فِيهِ غُبْرَةٌ وَسَوَادٌ.

والنَّمِرَةُ: الحِبَرَةُ لِاخْتِلَافِ أَلوان خُطُوطِهَا.

والنَّمِرَةُ: شَملة فِيهَا خُطُوطٌ بِيضٌ وَسُودٌ.

وطيرٌ مُنَمَّرٌ: فِيهِ نُقَط سُودٌ، وَقَدْ يُوصَفُ بِهِ البُرودُ.

ابْنُ الأَعرابي: النُّمْرَةُ البَلَقُ، والنَّمِرَةُ العَصْبَةُ، والنَّمِرَةُ بُرْدَةٌ مُخَطَّطَةٌ، والنَّمِرَةُ الأُنثى مِنَ النَّمِر؛

الْجَوْهَرِيُّ: والنَّمِرَةُ بُرْدَةٌ مِنْ صُوفٍ يَلْبَسُهَا الأَعراب.

وَفِي الْحَدِيثِ:فَجَاءَهُ قَوْمٌ مُجْتابي النِّمار؛

سُقِيتُنَّ، مَا زالَتْ بكِرْمانَ نَخْلَةٌ، .

عَوامِرَ تَجْري بينَكُنَّ نُهُورُهَكَذَا أَنشده مَا زَالَتْ، قَالَ: وأُراهُ مَا دَامَتْ، وَقَدْ يَتَوَجَّهُ مَا زَالَتْ عَلَى مَعْنَى مَا ظَهَرَتْ وَارْتَفَعَتْ؛

قَالَ النَّابِغَةُ:كأَنَّ رَحْلي، وَقَدْ زالَ النَّهارُ بِنَا .

يَوْمَ الجَلِيلِ، عَلَى مُسْتأْنِسٍ وَحِدِوَفِي الْحَدِيثِ:نَهْرانِ مُؤْمِنَانِ ونَهْرانِ كَافِرَانِ، فَالْمُؤْمِنَانِ النِّيلُ وَالْفُرَاتُ، وَالْكَافِرَانِ دِجْلَةُ وَنَهْرُ بَلْخٍ.

ونَهَرَ الماءُ إِذا جرى فِي الأَرض وَجَعَلَ لِنَفْسِهِ نَهَراً.

ونَهَرْتُ النَّهْرَ: حَفَرْتُه.

ونَهَرَ النَّهْرَ يَنْهَرُهُ نَهْراً: أَجراه.

واسْتَنْهَرَ النَّهْرَ إِذا أَخذ لِمَجْراهُ مَوْضِعًا مَكِينًا.

والمَنْهَرُ: مَوْضِعٌ فِي النَّهْرِ يَحْتَفِرُه الماءُ، وَفِي التَّهْذِيبِ: مَوْضِعُ النَّهْرِ.

والمَنْهَرُ: خَرْق فِي الحِصْنِ نافذٌ يَجْرِي مِنْهُ الْمَاءُ، وَهُوَ فِي حَدِيثِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَنس: فأَتَوْا مَنْهَراً فاختَبَؤوا.

وَحَفَرَ الْبِئْرَ حَتَّى نَهِرَ يَنْهَرُ أَي بَلَغَ الْمَاءَ، مُشْتَقٌّ مِنَ النَّهْرِ.

التَّهْذِيبُ: حَفَرْتُ الْبِئْرَ حَتَّى نَهِرْتُ فأَنا أَنْهَرُ أَي بلغتُ الْمَاءَ.

ونَهَر الماءُ إِذا جَرى فِي الأَرض وَجَعَلَ لِنَفْسِهِ نَهْراً.

وَكُلُّ كَثِيرٍ جَرَى، فَقَدْ نَهَرَ واسْتَنْهَر.

الأَزهري: وَالْعَرَبُ تُسَمِّي العَوَّاءَ والسِّماكَ أَنْهَرَيْنِ لِكَثْرَةِ مَائِهِمَا.

والنَّاهُور: السَّحَابُ؛

وأَنشد:أَو شُقَّة خَرَجَتْ مِنْ جَوْفِ ناهُورِونَهْرٌ وَاسِعٌ: نَهِرٌ؛

قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ:أَقامت بِهِ، فابْتَنَتْ خَيْمَةً .

عَلَى قَصَبٍ وفُراتٍ نَهِرْوَالْقَصَبُ: مَجَارِي الْمَاءِ مِنَ الْعُيُونِ، وَرَوَاهُ الأَصمعي: وفُراتٍ نَهَرْ، عَلَى الْبَدَلِ، ومَثَّلَه لأَصحابه فَقَالَ: هُوَ كَقَوْلِكَ مَرَرْتُ بظَرِيفٍ رجلٍ، وَكَذَلِكَ مَا حَكَاهُ ابْنُ الأَعرابي مِنْ أَن سايَةَ وادٍ عظِيمٌ فِيهِ أَكثر مِنْ سَبْعِينَ عَيْنًا نَهْراً تَجْرِي، إِنما النَّهْرُ بَدَلٌ مِنَ الْعَيْنِ.

وأَنْهَرَ الطَّعْنَةَ: وسَّعها؛

قَالَ قَيْسُ بْنُ الْخَطِيمِ يَصِفُ طَعْنَةً:مَلَكْتُ بِهَا كَفِّي فأَنْهَرْتُ فَتْقَها، .

يَرى قائمٌ مِنْ دُونِهَا مَا وراءَهامَلَكْتُ أَي شَدَدْتُ وَقَوَّيْتُ.

وَيُقَالُ: طَعَنَهُ طَعْنَةً أَنْهَرَ فَتْقَها أَي وسَّعه؛

وأَنشد أَبو عُبَيْدٍ قَوْلَ أَبي ذُؤَيْبٍ.

وأَنْهَرْتُ الدمَ أَي أَسلته.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَنْهِرُوا الدمَ بِمَا شِئْتُمْ إِلا الظُّفُرَ والسِّنَّ.

وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ:مَا أَنْهَرَ الدمَ فَكُلْ؛

الإِنهار الإِسالة وَالصَّبُّ بِكَثْرَةٍ، شَبَّهَ خُرُوجَ الدَّمِ مِنْ مَوْضِعِ الذَّبْحِ بِجَرْيِ الْمَاءِ فِي النَّهْرِ، وإِنما نَهَى عَنِ السِّنِّ وَالظُّفْرِ لأَن مَنْ تَعَرَّضَ لِلذَّبْحِ بِهِمَا خَنَقَ المذبوحَ وَلَمْ يَقْطَعْ حَلْقَه.

والمَنْهَرُ: خَرْقٌ فِي الحِصْنِ نافذٌ يَدْخُلُ فِيهِ الْمَاءِ، وَهُوَ مَفْعَلٌ مِنَ النَّهر، وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ.

وَفِي حَدِيثِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَهْلٍ: أَنه قُتِلَ وَطُرِحَ فِي مَنْهَرٍ مِنْ مَنَاهِيرِ خَيْبَرَ.

وأَما قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ، فَقَدْ يَجُوزُ أَن يَعْنِيَ بِهِ السَّعَةَ والضِّياءَ وأَن يَعْنِيَ بِهِ النَّهْرَ الَّذِي هُوَ مَجْرَى الْمَاءِ عَلَى وَضْعِ الْوَاحِدِ مَوْضِعَ الْجَمِيعِ؛

قَالَ:لَا تُنْكِرُوا القَتْلَ، وَقَدْ سُبِينا، .

فِي حَلْقِكُمْ عَظْمٌ وَقَدْ شُجِيناوَقِيلَ فِي قَوْلِهِ: جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ؛

أَي فِي ضِيَاءٍ وَسَعَةٍ لأَن الْجَنَّةَ لَيْسَ فِيهَا لَيْلٌ إِنما هُوَ نُورٌ يتلألأُ، وَقِيلَ: نَهَرٌ أَي أَنهار.

وَقَالَ أَحمد بْنُ يَحْيَى: نَهَرٌ جَمْعُ نُهُرٍ، وَهُوَ جَمْعُ الْجَمْعِ للنَّهار.

وَيُقَالُ: هُوَ وَاحِدُ نَهْرٍ كَمَاأَراد أَن يُشَبِّهَ السِّنَانَ فَلَمْ يَسْتَقِمْ لَهُ فأَوقع اللَّفْظَ عَلَى الْمَنَارَةِ.

وَقَوْلُهُ أَصلع يُرِيدُ أَنه لَا صَدَأَ عَلَيْهِ فَهُوَ يَبْرُقُ، وَالْجَمْعُ مَناوِرُ عَلَى الْقِيَاسِ، وَمَنَائِرُ مَهْمُوزٌ، عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ؛

قَالَ ثَعْلَبٌ: إِنما ذَلِكَ لأَن الْعَرَبَ تُشَبِّهُ الْحَرْفَ بِالْحَرْفِ فَشَبَّهُوا مَنَارَةً وَهِيَ مَفْعَلة مِنَ النُّور، بِفَتْحِ الْمِيمِ، بفَعَالةٍ فَكَسَّرُوها تَكْسِيرَهَا، كَمَا قَالُوا أَمْكِنَة فِيمَنْ جَعَلَ مَكَانًا مِنَ الكَوْنِ، فَعَامَلَ الْحَرْفَ الزَّائِدَ مُعَامَلَةَ الأَصلي، فَصَارَتِ الْمِيمُ عِنْدَهُمْ فِي مَكَانٍ كَالْقَافِ مِنْ قَذَالٍ، قَالَ: وَمِثْلُهُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ كَثِيرٌ.

قَالَ: وأَما سِيبَوَيْهِ فَحَمَلَ مَا هُوَ مِنْ هَذَا عَلَى الْغَلَطِ.

الْجَوْهَرِيُّ: الْجَمْعُ مَناوِر، بِالْوَاوِ، لأَنه مِنَ النُّورِ، وَمَنْ قَالَ مَنَائِرُ وَهَمَزَ فَقَدْ شَبَّهَ الأَصلي بِالزَّائِدِ كَمَا قَالُوا مَصَائِبُ وأَصله مَصَاوِبُ.

والمَنار: العَلَم وَمَا يُوضَعُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ مِنَ الْحُدُودِ.

وَفِي حَدِيثِالنَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَعَنَ اللَّهُ مَنْ غَيَّر مَنارَ الأَرض أَي أَعلامها.

والمَنارُ: عَلَم الطَّرِيقِ.

وَفِي التَّهْذِيبِ: الْمَنَارُ العَلَمُ وَالْحَدُّ بَيْنَ الأَرضين.

والمَنار: جَمْعُ مَنَارَةٍ، وَهِيَ الْعَلَامَةُ تُجْعَلُ بَيْنَ الْحَدَّيْنِ، ومَنار الْحَرَمِ: أَعلامه الَّتِي ضَرَبَهَا إِبراهيم الْخَلِيلُ، عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، عَلَى أَقطار الْحَرَمِ وَنَوَاحِيهِ وَبِهَا تُعْرَفُ حُدُودُ الحَرَم مِنْ حُدُودِ الحِلِّ، وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ.

قَالَ: وَيُحْتَمَلُ مَعْنَى قَوْلِهِلَعَنَ اللَّهُ مَنْ غيَّر مَنَارَ الأَرض، أَراد بِهِ مَنَارَ الْحَرَمِ، وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ لَعَنَ مِنْ غَيْرِ تُخُومِ الأَرضين، وَهُوَ أَن يَقْتَطِعَ طَائِفَةً مِنْ أَرض جَارِهِ أَو يُحَوِّلَ الْحَدَّ مِنْ مَكَانِهِ.

وَرَوَى شَمِرٌ عَنِ الأَصمعي: المَنار العَلَم يُجْعَلُ لِلطَّرِيقِ أَو الْحَدِّ للأَرضين مِنْ طِينٍ أَو تُرَابٍ.

وَفِي الْحَدِيثِعَنْ أَبي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: إِن للإِسلام صُوًى ومَناراًأَي عَلَامَاتٍ وَشَرَائِعَ يُعْرَفُ بِهَا.

والمَنارَةُ: الَّتِي يُؤَذَّنُ عَلَيْهَا، وَهِيَ المِئْذَنَةُ؛

وأَنشد:لِعَكٍّ فِي مَناسِمها مَنارٌ، .

إِلى عَدْنان، واضحةُ السَّبيلوالمَنارُ: مَحَجَّة الطَّرِيقُ، وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: قَدْ جاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتابٌ مُبِينٌ؛

قِيلَ: النُّورُ هَاهُنَا هُوَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَي جَاءَكُمْ نَبِيٌّ وَكِتَابٌ.

وَقِيلَإِن مُوسَى، عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، قَالَ وَقَدْ سُئِلَ عَنْ شَيْءٍ: سيأْتيكم النُّورُ.

وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ؛

أَي اتَّبِعُوا الْحَقَّ الَّذِي بَيَانُهُ فِي الْقُلُوبِ كَبَيَانِ النُّورِ فِي الْعُيُونِ.

قَالَ: وَالنُّورُ هُوَ الَّذِي يُبَيِّنُ الأَشياء ويُرِي الأَبصار حَقِيقَتَهَا، قَالَ: فَمَثلُ مَا أَتى بِهِ النَّبِيُّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِي الْقُلُوبِ فِي بَيَانِهِ وَكَشْفِهِ الظُّلُمَاتِ كَمَثَلِ النُّورِ، ثُمَّ قَالَ: يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ، يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَهُ.

وَفِي حَدِيثِأَبي ذَرٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ لَهُ ابْنُ شَقِيقٍ: لَوْ رأَيتُ رَسُولَ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كنتُ أَسأَله: هَلْ رأَيتَ رَبَّكَ؟

فَقَالَ: قَدْ سأَلتُه فَقَالَ: نُورٌ أَنَّى أَرَاهأَي هُوَ نُورٌ كَيْفَ أَراه.

قَالَ ابْنُ الأَثير: سُئِلَ أَحمد بْنُ حَنْبَلٍ عَنِ هَذَا الْحَدِيثِ فَقَالَ: مَا رأَيتُ مُنْكِراً لَهُ وَمَا أَدري مَا وَجْهُهُ.

وَقَالَ ابْنُ خُزَيْمَةَ: فِي الْقَلْبِ مِنْ صِحَّةِ هَذَا الْخَبَرِ شَيْءٌ، فإِن ابْنَ شَقِيقٍ لَمْ يَكُنْ يُثْبِتُ أَبا ذَرٍّ، وَقَالَ بَعْضُ أَهل الْعِلْمِ: النُّورُ جِسْمٌ وعَرَضٌ، وَالْبَارِي تَقَدَّسَ وَتَعَالَى لَيْسَ بِجِسْمٍ وَلَا عَرَضٍ، وإِنما الْمُرَادُ أَن حِجَابَهُ النُّورُ، قَالَ: وَكَذَا رُوِيَ فِي حَدِيثِ أَبي مُوسَى، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَالْمَعْنَى كَيْفَ أَراه وَحِجَابُهُ النُّورُ أَي أَن النُّورَ يَمْنَعُ مِنْ رُؤْيَتِهِ.

وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ:اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُوراً وَبَاقِي أَعضائه؛

أَراد ضِيَاءَ الْحَقِّ وَبَيَانَهُ، كأَنه قَالَ: اللَّهُمَّ اسْتَعْمِلْ هَذِهِ الأَعضاء مِنِّي فِي الْحَقِّ وَاجْعَلْ تَصَرُّفِي وَتَقَلُّبِي فِيهَا عَلَى سَبِيلِ الصَّوَابِ وَالْخَيْرِ.

مُصَحَّفًا بِالْيَاءِ، وَالْبِئْرُ هِيَ الَّتِي يَحْفِرُهَا الرَّجُلُ فِي مِلْكِهِ أَو فِي مَوَاتٍ فَيَقَعُ فِيهَا إِنسان فَيَهْلِكُ فَهُوَ هَدَرٌ؛

قَالَ الْخَطَّابِيُّ: لَمْ أَزل أَسمع أَصحاب الْحَدِيثِ يَقُولُونَ غَلِطَ فِيهِ عَبْدُ الرَّزَّاقِ حَتَّى وَجَدْتُهُ لأَبي دَاوُدَ مِنْ طَرِيقٍ أُخرى.

وَفِي الْحَدِيثِ:فإِن تَحْتَ الْبَحْرِ نَارًا وَتَحْتَ النَّارِ بَحْرًا؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: هَذَا تَفْخِيمٌ لأَمر الْبَحْرِ وَتَعْظِيمٌ لشأْنه وإِن الْآفَةَ تُسْرِع إِلى رَاكِبِهِ فِي غَالِبِ الأَمر كَمَا يُسْرِعُ الْهَلَاكُ مِنَ النَّارِ لِمَنْ لَابَسَهَا وَدَنَا مِنْهَا.

والنارُ: السِّمَةُ، وَالْجَمْعُ كَالْجَمْعِ، وَهِيَ النُّورَةُ.

ونُرْتُ الْبَعِيرَ: جَعَلْتُ عَلَيْهِ نَارًا.

وَمَا بِهِ نُورَةٌ أَي وَسْمٌ.

الأَصمعي: وكلُّ وسْمٍ بِمِكْوًى، فَهُوَ نَارٌ، وَمَا كَانَ بِغَيْرِ مِكْوًى، فَهُوَ حَرْقٌ وقَرْعٌ وقَرمٌ وحَزٌّ وزَنْمٌ.

قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وَالْعَرَبُ تَقُولُ: مَا نارُ هَذِهِ النَّاقَةِ أَي مَا سِمَتُها، سُمِّيَتْ نَارًا لأَنها بِالنَّارِ تُوسَمُ؛

وَقَالَ الرَّاجِزُ:حَتَّى سَقَوْا آبالَهُمْ بالنارِ، .

والنارُ قَدْ تَشْفي مِنَ الأُوارِأَي سَقَوْا إِبلهم بالسِّمَة، أَي إِذا نَظَرُوا فِي سِمَةِ صَاحِبِهِ عُرِفَ صَاحِبُهُ فَسُقِيَ وقُدِّم عَلَى غَيْرِهِ لِشَرَفِ أَرباب تِلْكَ السِّمَةِ وخلَّوا لَهَا الماءَ.

وَمِنْ أَمثالهم: نِجارُها نارُها أَي سِمَتُهَا تَدُلُّ عَلَى نِجارِها يَعْنِي الإِبل؛

قَالَ الرَّاجِزُ يَصِفُ إِبلًا سِمَتُهَا مُخْتَلِفَةٌ:نِجارُ كلِّ إِبلٍ نِجارُها، .

ونارُ إِبْلِ الْعَالَمِينَ نارُهايَقُولُ: اخْتَلَفَتْ سِمَاتُهَا لأَن أَربابها مِنْ قَبَائِلَ شَتَّى فأُغِيرَ عَلَى سَرْح كُلِّ قَبِيلَةٍ وَاجْتَمَعَتْ عِنْدَ مَنْ أَغار عَلَيْهَا سِماتُ تِلْكَ الْقَبَائِلِ كُلِّهَا.

وَفِي حَدِيثِصعصة ابن نَاجِيَةَ جَدِّ الْفَرَزْدَقِ: وَمَا ناراهماأَي ما سِمَتُهما الَّتِي وُسِمَتا بِهَا يَعْنِي نَاقَتَيْهِ الضَّالَّتَيْنِ، والسِّمَةُ: الْعَلَامَةُ.

ونارُ المُهَوِّل: نارٌ كَانَتْ لِلْعَرَبِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يُوقِدُونَهَا عِنْدَ التَّحَالُفِ وَيَطْرَحُونَ فِيهَا مِلْحًا يَفْقَعُ، يُهَوِّلُون بِذَلِكَ تأْكيداً لِلْحِلْفِ.

وَالْعَرَبُ تَدْعُو عَلَى الْعَدُوِّ فَتَقُولُ: أَبعد اللَّهُ دَارَهُ وأَوقد نَارًا إِثره قَالَ ابْنُ الأَعرابي: قَالَتِ العُقَيْلية: كَانَ الرَّجُلُ إِذا خِفْنَا شَرَّهُ فَتَحَوَّلَ عَنَّا أَوقدنا خَلْفَهُ نَارًا، قَالَ فَقُلْتُ لَهَا: وَلِمَ ذَلِكَ؟

قَالَتْ: ليتحَوّلَ ضَبْعُهُمْ مَعَهُمْ أَي شرُّهم؛

قَالَ الشَّاعِرُ:وجَمَّة أَقْوام حَمَلْتُ، وَلَمْ أَكن .

كَمُوقِد نارٍ إِثْرَهُمْ للتَّنَدُّمالْجَمَّةُ: قَوْمٌ تَحَمَّلوا حَمالَةً فَطَافُوا بِالْقَبَائِلِ يسأَلون فِيهَا؛

فأَخبر أَنه حَمَلَ مِنَ الْجَمَّةِ مَا تَحَمَّلُوا مِنَ الدِّيَاتِ، قَالَ: وَلَمْ أَندم حِينَ ارْتَحَلُوا عَنِّي فأُوقد عَلَى أَثرهم.

وَنَارُ الحُباحِبِ: قَدْ مَرَّ تَفْسِيرُهَا فِي مَوْضِعِهِ.

والنَّوْرُ والنَّوْرَةُ، جَمِيعًا: الزَّهْر، وَقِيلَ: النَّوْرُ الأَبيض وَالزَّهْرُ الأَصفر وَذَلِكَ أَنه يبيضُّ ثُمَّ يَصْفَرُّ، وَجَمْعُ النَّوْر أَنوارٌ.

والنُّوّارُ، بِالضَّمِّ وَالتَّشْدِيدِ: كالنَّوْرِ، وَاحِدَتُهُ نُوَّارَةٌ، وَقَدْ نَوَّرَ الشجرُ وَالنَّبَاتُ.

اللَّيْثُ: النَّوْرُ نَوْرُ الشَّجَرِ، وَالْفِعْلُ التَّنْوِيرُ، وتَنْوِير الشَّجَرَةِ إِزهارها.

وَفِي حَدِيثِخُزَيْمَةَ: لَمَّا نَزَلَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ أَنْوَرَتْأَي حَسُنَتْ خُضْرَتُهَا، مِنَ الإِنارة، وَقِيلَ: إِنها أَطْلَعَتْ نَوْرَها، وَهُوَ زَهْرُهَا.

يُقَالُ: نَوَّرَتِ الشجرةُ وأَنارَتْ، فأَما أَنورت فَعَلَى الأَصل؛

وَقَدْ سَمَّى خِنْدِفُ بنُ زيادٍ الزبيريُّ إِدراك الزَّرْعِ تَنْوِيراً فَقَالَ:سَامَى طعامَ الحَيِّ حَتَّى نَوَّرَاوجَمَعَه عَدِيّ بْنُ زَيْدٍ فَقَالَ:وَذِي تَناوِيرَ مَمْعُونٍ، لَهُ صَبَحٌ .

يَغْذُو أَوَابِدَ قَدْ أَفْلَيْنَ أَمْهارَاوَيُقَالُ: لأُطِيرَنَّ نُعَرَتَكَ أَي كِبْرَكَ وَجَهْلَكَ مِنْ رأْسك، والأَصل فِيهِ أَنَّ الْحِمَارَ إِذا نَعِرَ رَكِب رأْسَه، فَيُقَالُ لِكُلِّ مَنْ رَكِبَ رأْسَه: فِيهِ نُعَرَةٌ.

وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ الله عَنْهُ: لَا أُقْلِعُ عَنْهُ حَتَّى أُطِيرَ نُعَرَتَهُ، وَرُوِيَ: حَتَّى أَنْزِعَ النُّعَرَةَ الَّتِي فِي أَنفه؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: هُوَ الذُّبَابُ الأَزرق وَوَصَفَهُ وَقَالَ: ويَتَولَّعُ بِالْبَعِيرِ وَيَدْخُلُ فِي أَنفه فَيَرْكَبُ رأْسَه، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لنَعِيرِها وَهُوَ صَوْتُهَا، قَالَ: ثُمَّ اسْتُعِيرَتْ للنَّخْوَةِ والأَنَفَةِ والكِبْرِ أَي حَتَّى أُزيل نَخْوَتَهُ وأُخْرِجَ جَهْلَهُ مِنْ رأْسه، أَخرجه الْهَرَوِيُّ مِنْ حَدِيثِ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عنه، وَجَعَلَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ حَدِيثًا مَرْفُوعًا؛

وَمِنْهُ حَدِيثُأَبي الدَّرْدَاءِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: إِذا رأَيت نُعَرَةَ النَّاسِ وَلَا تَسْتَطِيعُ أَن تُغَيِّرَها فدَعْها حَتَّى يَكُونَ اللَّهُ يُغَيِّرُهَاأَي كِبْرَهُمْ وَجَهْلَهُمْ، والنُّعَرَةُ والنُّعَرُ: مَا أَجَنَّتْ حُمُرُ الْوَحْشِ فِي أَرحامها قَبْلَ أَن يَتِمَّ خَلْقُهُ، شُبِّهَ بِالذُّبَابِ، وَقِيلَ: إِذا اسْتَحَالَتِ الْمُضْغَةُ فِي الرَّحِمِ فَهِيَ نُعَرَةٌ، وَقِيلَ: النُّعَرُ أَولاد الْحَوَامِلِ إِذا صَوَّتَتْ، وَمَا حَمَلَتِ الناقةُ نُعَرَةً قَطُّ أَي مَا حَمَلَتْ وَلَدًا؛

وجاءَ بِهَا العَجَّاجُ فِي غَيْرِ الجَحْدِ فَقَالَ:والشَّدنِيَّات يُسَاقِطْنَ النُّعَرْ (كالشدنيات، ولعلهما روايتان) يُرِيدُ الأَجنة؛

شَبَّهَهَا بِذَلِكَ الذُّبَابِ.

وَمَا حَمَلَتِ المرأَة نُعَرَةً قَطُّ أَي مَلْقُوحًا؛

هَذَا قَوْلُ أَبي عُبَيْدٍ، وَالْمَلْقُوحُ إِنما هُوَ لِغَيْرِ الإِنسان.

وَيُقَالُ للمرأَة وَلِكُلِّ أُنثى: مَا حَمَلَتْ نُعَرَةً قَطُّ، بِالْفَتْحِ، أَي مَا حَمَلَتْ مَلْقُوحًا أَي وَلَدًا.

والنُّعَرُ رِيحٌ تأْخذ فِي الأَنف فَتَهُزُّهُ.

والنَّعُورُ مِنَ الرِّيَاحِ: مَا فاجَأَكَ بِبَرْدٍ وأَنت فِي حَرٍّ، أَو بحَرٍّ وأَنت فِي بَرْدٍ؛

عَنْ أَبي عَلِيٍّ فِي التَّذْكِرَةِ.

ونَعَرَتِ الريحُ إِذا هَبَّتْ مَعَ صَوْتٍ، وَرِيَاحٌ نَواعِرُ وَقَدْ نَعَرَتْ نُعاراً.

والنَّعْرَةُ مِنَ النَّوْءِ إِذا اشتدَّ بِهِ هُبُوبُ الرِّيحِ؛

وَمِنْهُ قَوْلُهُ:عَمِل الأَنامِل ساقِط أَرْواقُه .

مُتَزَحِّر، نَعَرَتْ بِهِ الجَوْزاءُوالنَّاعُورَةُ: الدُّولابُ.

والنَّاعُورُ: جَنَاحُ الرَّحَى.

والنَّاعُورُ: دَلْوٌ يُسْتَقَى بِهَا.

والنَّاعُورُ: وَاحِدُ النَّواعِير الَّتِي يُسْتَقَى بِهَا يُدِيرُهَا الماءُ وَلَهَا صوتٌ.

والنُّعَرَةُ: الخُيَلاءُ.

وَفِي رأْسه نُعرَةٌ ونَعَرَةٌ أَي أَمْرٌ يَهُمُّ بِهِ.

ونِيَّةٌ نَعُورٌ: بَعِيدَةٌ؛

قَالَ:وكنتُ إِذا لَمْ يَصِرْنِي الهَوَى .

وَلَا حُبُّها، كَانَ هَمِّي نَعُورَاوَفُلَانٌ نَعِيرُ الهَمّ أَي بَعِيدُه.

وهِمَّةٌ نَعُورٌ: بعيدةٌ.

والنَّعُورُ مِنَ الْحَاجَاتِ: الْبَعِيدَةُ.

وَيُقَالُ: سَفَرٌ نَعُورٌ إِذا كَانَ بَعِيدًا؛

وَمِنْهُ قَوْلُ طَرَفَةَ:ومِثْلِي، فاعْلَمِي يَا أُمَّ عَمرٍو، .

إِذا مَا اعْتادَهُ سَفَرٌ نَعُورُوَرَجُلٌ نَعَّارٌ فِي الْفِتَنِ: خَرَّاجٌ فِيهَا سَعَّاءٌ، لَا يُرَادُ بِهِ الصوتُ وإِنما تُعْنَى بِهِ الحركةُ.

والنَّعَّارُ أَيضاً: الْعَاصِي؛

عَنِ ابْنِ الأَعرابي.

ونَعَرَ القومُ: هَاجُوا وَاجْتَمَعُوا فِي الْحَرْبِ.

وَقَالَ الأَصمعي فِي حَدِيثٍ ذَكَرَهُ:مَا كَانَتْ فتنةٌ إِلَّا نَعَرَ فِيهَا فلانٌأَي نَهَضَ فِيهَا.

وَفِي حَدِيثِالحَسَنِ: كُلَّمَا نَعَرَ بِهِمْ ناعِرٌ اتَّبَعُوهأَي ناهِضٌ يَدْعُوهُمْ إِلى الْفِتْنَةِ وَيَصِيحُ بِهِمْ إِليها.

ونَعَر الرَّجُلُ: خَالَفَ وأَبى؛

وأَنشد ابْنُ الأَعرابي للمُخَبَّلِ السَّعْدِي:إِذا مَا هُمُ أَصْلَحُوا أَمرَهُمْ، .

نَعَرْتَ كما يَنْعَرُ الأَخْدَعُمَوْضِعٌ؛

قَالَ:لَمَّا رَأَيْتُهُمُ كأَنَّ جُمُوعَهُمُ، .

بالجِزْعِ مِنْ نَقَرَى، نِجاءُ خَرِيفِ (كأن نبالهم إلخ، ثُمَّ قَالَ: أَيْ كَأَنَّ نبالهم مطر الخريف.

وقوله: وأما قول الهذلي، عبارة ياقوت: مَالِكُ بْنُ خَالِدٍ الْخُنَاعِيُّ الهذلي).

وأَما قَوْلُ الهُذَليّ:وَلَمَّا رَأَوْا نَقْرَى تَسِيلُ أَكامُها .

بأَرْعَنَ جَرَّارٍ وحامِيَةٍ غُلْبِفإِنه أَسكن ضَرُورَةً.

ونَقِيرٌ: مَوْضِعٌ؛

قَالَ الْعَجَّاجُ:دَافَعَ عَنِّي بِنَقِيرٍ مَوْتَتيوأَنْقِرَةُ: مَوْضِعٌ بالشأْم أَعجمي؛

وَاسْتَعْمَلَهُ امْرُؤُ الْقَيْسِ عَلَى عُجْمَتِهِ:قَدْ غُودِرَتْ بأَنْقِرَهوَقِيلَ: أَنْقِرَةُ مَوْضِعٌ فِيهِ قَلْعَةٌ لِلرُّومِ، وَهُوَ أَيضاً جَمْعُ نَقِيرٍ مِثْلُ رَغِيفٍ وأَرْغِفَةٍ، وَهُوَ حُفْرَةٌ فِي الأَرض؛

قَالَ الأَسود بْنُ يَعْفُرَ:نَزَلوا بأَنْقِرَةٍ يَسِيلُ عليهِمُ .

ماءُ الفُرَاتِ، يَجِيءُ مِنْ أَطْوَادِأَبو عَمْرٍو: النَّواقِرُ المُقَرْطِسات؛

قَالَ الشَّمَّاخُ يَصِفُ صَائِدًا:وسَيِّرْهُ يَشْفِي نفسَه بالنَّواقِروالنَّواقِرُ: الحُجَجُ المُصِيباتُ كالنَّبْلِ الْمُصِيبَةِ.

وإِنه لَمُنَقَّرُ الْعَيْنِ أَي غَائِرُ الْعَيْنِ.

أَبو سَعِيدٍ: التَّنَقُّرُ الدُّعَاءُ عَلَى الأَهل وَالْمَالِ.

أَراحني اللَّهُ مِنْهُ، ذَهَبَ اللَّهُ بِمَالِهِ.

وَقَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ:فأَمَرَ بنُقْرَةٍ مِنْ نُحَاسٍ فأُحميت؛

ابْنُ الأَثير: النُّقْرَةُ قِدْرٌ يُسَخَّنُ فِيهَا الْمَاءُ وَغَيْرُهُ، وَقِيلَ: هُوَ بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ.

اللَّيْثُ: انْتَقَرَتِ الخيلُ بِحَوَافِرِهَا نُقَراً أَي احْتَفَرَتْ بِهَا.

وإِذا جَرَتِ السُّيُولُ عَلَى الأَرض انْتَقَرتْ نُقَراً يَحْتَبِسُ فِيهَا شَيْءٌ مِنَ الْمَاءِ.

وَيُقَالُ: مَا لِفُلَانٍ بِمَوْضِعِ كَذَا نَقِرٌ ونَقِزٌ، بِالرَّاءِ وَبِالزَّايِ الْمُعْجَمَةِ، ولا مُلْكٌ ولا مَلْكٌ وَلَا مِلْكٌ؛

يُرِيدُ بِئْرًا أَو ماء.

نكر: النُّكْرُ والنَّكْراءُ: الدَّهاءُ والفِطنة.

وَرَجُلٌ نَكِرٌ ونَكُرٌ ونُكُرٌ ومُنْكَرٌ مِنْ قَوْمٍ مَناكِير: دَاهٍ فَطِنٌ؛

حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ.

قَالَ ابْنُ جِنِّي: قُلْتُ لأَبي عَلِيٍّ فِي هَذَا وَنَحْوِهِ: أَفنقول إِنّ هَذَا لأَنه قَدْ جَاءَ عَنْهُمْ مُفْعِلٌ ومِفْعالٌ فِي مَعْنًى وَاحِدٍ كَثِيرًا، نَحْوَ مُذْكِرٍ ومِذْكارٍ ومُؤْنِثٍ ومِئْناثٍ ومُحْمِق ومِحْماقٍ وَغَيْرِ ذَلِكَ، فَصَارَ جَمْعُ أَحدهما كَجَمْعِ صَاحِبِهِ، فإِذا جَمَعَ مُحْمِقاً فكأَنه جَمَعَ مِحْماقاً، وَكَذَلِكَ مَسَمٌّ ومَسامّ، كَمَا أَن قَوْلَهُمْ دِرْعٌ دِلاصٌ وأَدْرُعٌ دِلاصٌ وَنَاقَةٌ هِجانٌ ونوقٌ هِجانٌ كُسِّرَ فِيهِ فِعالٌ عَلَى فِعالٍ مِنْ حَيْثُ كَانَ فِعالٌ وفَعِيلٌ أُختين، كِلْتَاهُمَا مِنْ ذَوَاتِ الثَّلَاثَةِ، وَفِيهِ زَائِدَةُ مَدَّة ثَالِثَةٍ، فَكَمَا كَسَّرُوا فَعِيلًا عَلَى فِعالٍ نَحْوَ ظَرِيفٍ وَظِرَافٍ وَشَرِيفٍ وَشِرَافٍ، كَذَلِكَ كَسَّرُوا فِعالًا عَلَى فِعال فَقَالُوا دِرْعٌ دِلاصٌ وأَدْرُعٌ دِلاصٌ، وَكَذَلِكَ نَظَائِرُهُ؟

فَقَالَ أَبو عَلِيٍّ: فَلَسْتُ أَدفع ذَلِكَ وَلَا آبَاهُ.

وامرأَة نَكِرٌ، وَلَمْ يَقُولُوا مُنْكَرَةٌ وَلَا غَيْرَهَا مِنْ تِلْكَ اللُّغَاتِ.

التهذيب: امرأَة نَكْراء وَرَجُلٌ مُنْكَرٌ دَاهٍ، وَلَا يُقَالُ لِلرَّجُلِ أَنْكَرُ بِهَذَا الْمَعْنَى.

قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وَيُقَالُ فُلَانٌ ذُو نَكْراءَ إِذا كَانَ داهِياً عَاقِلًا.

وَجَمَاعَةُ المُنْكَرِ مِنَ الرِّجَالِ: مُنْكَرُونَ، وَمِنْ غَيْرِ ذَلِكَ يُجْمَعُ أَيضاً بِالْمَنَاكِيرِ؛

وَقَالَ الأُقيبل الْقَيْنِيُّ:مُسْتَقْبِلًا صُحُفاً تدْمى طَوابِعُها، .

وَفِي الصَّحائِفِ حَيَّاتٌ مَناكِيرُومِنْقارُ الطَّائِرِ: مِنْسَرُه لأَنه يَنْقُرُ بِهِ.

ونَقَرَ الطَّائِرُ الحَبَّة يَنْقُرُها نَقْراً: الْتَقَطَهَا.

ومِنْقارُ الطَّائِرِ والنَّجَّارِ، وَالْجَمْعُ المَناقِيرُ، ومِنْقارُ الخُفِّ: مُقَدَّمُه، عَلَى التَّشْبِيهِ.

وَمَا أَغْنى عَنِّي نَقْرَةً يَعْنِي نَقْرَةَ الدِّيكِ لأَنه إِذا نَقَرَ أَصاب.

التَّهْذِيبُ: وَمَا أَغنى عَنِّي نَقْرَةً وَلَا فَتْلَةً وَلَا زُبالًا.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه نَهَى عَنْ نَقْرَةِ الْغُرَابِ، يُرِيدُ تَخْفِيفَ السُّجُودِ، وأَنه لَا يَمْكُثُ فِيهِ إِلا قَدْرَ وَضْعِ الْغُرَابِ مِنْقارَهُ فِيمَا يُرِيدُ أَكله.

وَمِنْهُ حَدِيثُأَبي ذَرٍّ: فَلَمَّا فَرَغُوا جَعَلَ يَنْقُرُ شَيْئًا مِنْ طَعَامِهِمْأَي يأْخذ مِنْهُ بأُصبعه.

والنِّقْرُ والنُّقْرَةُ والنَّقِيرُ: النُّكْتَةُ فِي النَّوَاةِ كأَنَّ ذَلِكَ الموضعَ نُقِرَ مِنْهَا.

وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: فَإِذاً لَا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيراً؛

وَقَالَ أَبو هذيل أَنشده أَبو عَمْرِو بْنُ الْعَلَاءِ:وإِذا أَرَدْنا رِحْلَةً جَزِعَتْ، .

وإِذا أَقَمْنا لَمْ تُفِدْ نِقْراوَمِنْهُ قَوْلُ لَبِيدٍ يَرْثِي أَخاه أَرْبَدَ:وَلَيْسَ النَّاسُ بَعْدَكَ فِي نَقِيرٍ، .

وَلَا هُمْ غَيْرُ أَصْداءٍ وهامِأَي لَيْسُوا بَعْدَكَ فِي شَيْءٍ؛

قَالَ الْعَجَّاجُ:دَافَعْت عنهمْ بِنَقِيرٍ مَوْتتيقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الْبَيْتُ مُغَيَّرٌ وَصَوَابُ إِنشاده: دَافَعَ عَنِّي بِنَقِيرٍ.

قَالَ: وَفِي دَافَعَ ضَمِيرٌ يَعُودُ عَلَى ذِكْرِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى لأَنه أَخبر أَن اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنقذه مِنْ مَرَضٍ أَشْفى بِهِ عَلَى الْمَوْتِ؛

وَبَعْدَهُ:بَعْدَ اللُّتَيَّا واللَّتَيَّا والَّتيوَهَذَا مِمَّا يُعَبَّرُ بِهِ عَنِ الدَّوَاهِي.

ابْنُ السِّكِّيتِ فِي قَوْلِهِ: وَلا يُظْلَمُونَ نَقِيراً، قَالَ: النَّقِيرُ النُّكْتَةُ الَّتِي فِي ظَهْرِ النَّوَاةِ.

وَرُوِيَ عَنْ أَبي الْهَيْثَمِ أَنه قَالَ: النَّقِيرُ نُقْرَةٌ فِي ظَهْرِ النَّوَاةِ مِنْهَا تَنْبُتُ النَّخْلَةُ.

والنَّقِيرُ: مَا نُقِبَ مِنَ الْخَشَبِ وَالْحَجَرِ وَنَحْوِهِمَا، وَقَدْ نُقِرَ وانْتُقِرَ.

وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ الله عَنْهُ: عَلَى نَقِير مِنْ خَشَبٍ؛

هُوَ جِذْعٌ يُنْقَرُ وَيُجْعَلُ فِيهِ شِبْهُ المَراقي يُصْعَدُ عَلَيْهِ إِلى الغُرَفِ.

والنَّقِيرُ أَيضاً: أَصل خَشَبَةٍ يُنْقَرُ فَيُنْتَبَذ فِيهِ فَيَشْتَدُّ نَبِيذُهُ، وَهُوَ الَّذِي وَرَدَ النَّهْيُ عَنْهُ.

التَّهْذِيبُ: النَّقِيرُ أَصل النَّخْلَةِ يُنْقَرُ فَيُنْبَذُ فِيهِ،وَنَهَى النَّبِيُّ، صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم، عَنِ الدُّبَّاء والحَنْتَمِ والنَّقِيرِ والمُزَفَّتِ؛

قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: أَما النَّقِيرُ فإِن أَهل الْيَمَامَةِ كَانُوا يَنْقُرُونَ أَصل النَّخْلَةِ ثُمَّ يَشْدَخُون فِيهَا الرُّطَبَ والبُسْرَ ثُمَّ يَدَعُونه حَتَّى يَهْدِرَ ثُمَّ يُمَوَّتَ؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: النَّقِيرُ أَصل النَّخْلَةِ يُنْقَرُ وسَطُه ثُمَّ يُنْبَذُ فِيهِ التَّمْرُ وَيُلْقَى عَلَيْهِ الْمَاءُ فَيَصِيرَ نَبِيذًا مُسْكِرًا، وَالنَّهْيُ وَاقِعٌ عَلَى مَا يُعْمَلُ فِيهِ لَا عَلَى اتِّخَاذِ النَّقِيرِ، فَيَكُونَ عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ تَقْدِيرُهُ: عَنْ نَبِيذِ النَّقِيرِ، وَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ؛

وَقَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ: النَّقِيرُ النَّخْلَةُ تُنْقَرُ فَيُجْعَلُ فِيهَا الْخَمْرُ وَتَكُونُ عُرُوقُهَا ثَابِتَةً فِي الأَرض.

وفَقِيرٌ نَقِيرٌ: كأَنه نُقِرَ، وَقِيلَ إِتباع لَا غَيْرَ، وَكَذَلِكَ حقِير نَقِير وحَقْرٌ نَقْرٌ إِتباع لَهْ.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه عَطَسَ عِنْدَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: حَقِرْتَ ونَقِرْتَ؛

يُقَالُ: بِهِ نَقِيرٌ أَي قُرُوحٌ وبَثْرٌ، ونَقِرَ أَي صَارَ نَقِيراً؛

كَذَا قَالَهُ أَبو عُبَيْدَةَ، وَقِيلَ نَقِيرٌ إِتباعُ حَقِير.

والمُنْقُر مِنَ الْخَشَبِ: الَّذِي يُنْقَرُ لِلشَّرَابِ.

وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: المِنْقَرُ كُلُّ مَا نُقِرَ لِلشَّرَابِ، قَالَ: وَجَمْعُهُ مَناقِيرُ، وَهَذَا لَا يَصِحُّ إِلا أَن يَكُونَ جَمْعًا شَاذًّا جَاءَ عَلَى غَيْرِ وَاحِدِهِ.

والنُّورُ: حُسْنُ النَّبَاتِ وَطُولِهِ، وَجَمْعُهُ نِوَرَةٌ.

ونَوَّرَتِ الشَّجَرَةُ وأَنارت أَيضاً أَي أَخرجت نَوْرَها.

وأَنار النبتُ وأَنْوَرَ: ظَهَرَ وحَسُنَ.

والأَنْوَرُ: الظَّاهِرُ الحُسْنِ؛

ومنه صِفَتِهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:كَانَ أَنْوَرَ المُتَجَرَّدِ.

والنُّورَةُ: الهِناءُ.

التَّهْذِيبُ: والنُّورَةُ مِنَ الْحَجَرِ الَّذِي يُحْرَقُ ويُسَوَّى مِنْهُ الكِلْسُ وَيُحْلَقُ بِهِ شَعْرُ الْعَانَةِ.

قَالَ أَبو الْعَبَّاسِ: يُقَالُ انْتَوَرَ الرجلُ وانْتارَ مِنَ النُّورَةِ، قَالَ: وَلَا يُقَالُ تَنَوَّرَ إِلا عِنْدَ إِبصار النَّارُ.

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَقَدْ انْتارَ الرَّجُلُ وتَنَوَّرَ تَطَلَّى بالنُّورَة، قَالَ: حَكَى الأَوّل ثَعْلَبٌ، وَقَالَ الشَّاعِرُ:أَجِدَّكُما لَمْ تَعْلَما أَنَّ جارَنا .

أَبا الحِسْلِ، بالصَّحْراءِ، لَا يَتَنَوَّرُالتَّهْذِيبُ: وتأْمُرُ مِنَ النُّورةِ فَتَقُولُ: انْتَوِرْ يَا زيدُ وانْتَرْ كَمَا تَقُولُ اقْتَوِلْ واقْتَلْ؛

وَقَالَ الشَّاعِرُ فِي تَنَوّر النَّارَ:فَتَنَوَّرْتُ نارَها مِنْ بَعِيد .

بِخَزازَى؛

هَيْهاتَ مِنك الصَّلاءُ (جبل بين منعج وعاقل، والبيت للحرث بن حلزة كما في ياقوت) قَالَ: وَمِنْهُ قَوْلُ ابْنِ مُقْبِلٍ:كَرَبَتْ حياةُ النارِ للمُتَنَوِّرِوالنَّوُورُ: النَّيلَجُ، وَهُوَ دُخَانُ الشَّحْمِ يعالَجُ بِهِ الوَشْمُ وَيُحْشَى بِهِ حَتَّى يَخْضَرَّ، وَلَكَ أَن تَقْلِبَ الْوَاوَ الْمَضْمُومَةَ هَمْزَةً.

وَقَدْ نَوَّرَ ذِرَاعُهُ إِذا غَرَزَها بإِبرة ثُمَّ ذَرَّ عَلَيْهَا النَّؤُورَ.

والنَّؤُورُ: حَصَاةٌ مِثْلُ الإِثْمِدِ تُدَقُّ فَتُسَفُّها اللِّثَةُ أَي تُقْمَحُها، مِنْ قَوْلِكَ: سَفِفْتُ الدَّوَاءَ.

وَكَانَ نساءُ الْجَاهِلِيَّةِ يَتَّشِمْنَ بالنَّؤُور؛

ومنه وقول بِشْرٍ:كَمَا وُشِمَ الرَّواهِشُ بالنَّؤُورِوَقَالَ اللَّيْثُ: النَّؤُور دُخان الْفَتِيلَةِ يُتَّخَذُ كُحْلًا أَو وَشْماً؛

قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: أَمَّا الْكُحْلُ فَمَا سَمِعْتُ أَن نِسَاءَ الْعَرَبِ اكْتَحَلْنَ بالنَّؤُورِ، وأَما الْوَشْمُ بِهِ فَقَدْ جَاءَ فِي أَشعارهم؛

قَالَ لَبِيدٍ:أَو رَجْع واشِمَةٍ أُسِفَّ نَؤُورُها .

كِفَفاً، تَعَرَّضَ فَوْقَهُنَّ وِشامُهاالتَّهْذِيبُ: والنَّؤُورُ دُخَانُ الشَّحْمِ الَّذِي يَلْتَزِقُ بالطَّسْتِ وَهُوَ الغُنْجُ أَيضاً.

والنَّؤُورُ والنَّوَارُ: المرأَة النَّفُور مِنَ الرِّيبَةِ، وَالْجَمْعُ نُورٌ.

غَيْرُهُ: النُّورُ جَمْعُ نَوارٍ، وَهِيَ النُّفَّرُ مِنَ الظِّبَاءِ وَالْوَحْشِ وَغَيْرِهَا؛

قَالَ مُضَرِّسٌ الأَسديُّ وَذَكَرَ الظِّبَاءَ وأَنها كَنَسَتْ فِي شِدَّةِ الْحَرِّ:تَدَلَّتْ عَلَيْهَا الشمسُ حَتَّى كأَنها، .

مِنَ الحرِّ، تَرْمي بالسَّكِينَةِ نُورَهاوَقَدْ نارتْ تَنُورُ نَوْراً ونَواراً ونِواراً؛

ونسوةٌ نُورٌ أَي نُفَّرٌ مِنَ الرِّيبَةِ، وَهُوَ فُعُلٌ، مِثْلُ قَذالٍ وقُذُلٍ إِلا أَنهم كَرِهُوا الضَّمَّةَ عَلَى الْوَاوِ لأَن الْوَاحِدَةَ نَوارٌ وَهِيَ الفَرُورُ، ومنه سميت المرأَة؛

وقال الْعَجَّاجُ:يَخْلِطْنَ بالتَّأَنُّسِ النَّواراالْجَوْهَرِيُّ: نُرْتُ مِنَ الشَّيْءِ أَنُورُ نَوْراً ونِواراً، بِكَسْرِ النُّونِ؛

قَالَ مَالِكِ بْنِ زُغْبَةَ الْبَاهِلِيِّ يُخَاطِبُ امرأَة:أَنَوْراً سَرْعَ مَاذَا يَا فَرُوقُ، .

وحَبْلُ الوَصْلِ مُ نْهَكوا وجُوهَ الْقَوْمِيَعْنِي اجْهَدُوهم أَي ابْلُغُوا جُهْدَكم فِي قِتَالِهِمْ؛

وَحَدِيثِ الخَلُوق:اذْهَبْ فانْهَكْه، قَالَهُ ثَلَاثًا، أَي بالغْ فِي غَسْلِهِ.

ونَهَكْتُ الثوبَ، بِالْفَتْحِ، أَنْهَكُه نَهْكاً: لَبِسْتُهُ حَتَّى خَلَقَ.

والأَسَدُ نَهِيكٌ، وَسَيْفٌ نَهيكٌ أَي قَاطِعٌ مَاضٍ.

ونَهَكَ الرجلَ يَنْهكُه نَهْكةً ونَهاكةً: غَلَبَهُ.

والنَّهِيك مِنَ السُّيُوفِ: الْقَاطِعُ الْمَاضِي.

وانْتِهاكُ الحُرْمة: تناوُلُها بِمَا لَا يَحِلُّ وَقَدِ انْتَهَكها.

وَفِي حَدِيثِابْنِ عَبَّاسٍ: أَن قَوْمًا قَتَلُوا فأَكثروا وزَنَوْا وانْتَهَكُواأَي بَالَغُوا فِي خَرْق مَحَارِمِ الشَّرْعِ وإِتيانها.

وَفِي حَدِيثِأَبي هُرَيْرَةَ: يَنْتَهِكُ ذِمّةَ اللَّهِ وَذِمَّةَ رَسُولِهِ، يُرِيدُ نَقْضَ الْعَهْدِ وَالْغَدْرَ بالمُعاهد.

والنَّهِيكُ: البَئِيسُ.

والنُّهَيْكُ: الحُرْقُوصُ، وعَضَّ الحُرْقُوصُ فرجَ أَعرابية فَقَالَ زَوْجُهَا:وَمَا أَنا، للحُرْقوصِ إِن عَضَّ عَضَّةً .

لمَا بَيْنَ رِجْلَيْهَا بجِدٍّ، عَقُورُ (بجدّ عقورِ، صحّ الوزن وكان في البيت إقواء) تُطَيِّبُ نَفْسِي، بعد ما تَسْتَفِزُّني .

مَقالَتُها، إِنَّ النُّهَيكَ صَغيرُوَفِي النَّوَادِرِ: النُّهَيْكةُ دَابَّةٌ سُوَيْداءُ مُدارَةٌ تدخُل مَدَاخِل الحراقِيصِ.

جذور ذات صلة بـ نهك

جذورٌ تشترك مع «نهك» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن نهك

ما معنى نهك؟

نهَكَ يَنهَك، نَهْكًا ونَهاكةً، فهو ناهِك، والمفعول مَنْهوك • نهَكه الأمرُ: جهَده وغلبَه "نهكه العملُ- نهكته الحُمَّى: أضنته وأضعفته- نهاكةُ العملِ ولا نَهْكُ المرضِ". • نهَك الشّيءَ: بالَغ فيه "نهَك الثَّوبَ: لَبِسَه حتى خَلَق- نهَك الضِّرعَ: بالغ في حلبه حتى استوفى جميعَ ما فيه- نهَك الطَّعامَ وال

ما جذر كلمة نهك؟

جذر نهك هو (نهك)، وقد ورد في 8 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف نهك؟

نهك تتكوّن من 3 أحرف: ن، ه، ك؛ تبدأ بحرف ن وتنتهي بحرف ك.

ما تصريف الفعل من نهك؟

الماضي: نهَكَ، المضارع: يَنهَك، المصدر: نَهْكًا ونَهاكةً، اسم الفاعل: ناهِك، اسم المفعول: مَنْهوك.

ما جمع نَهْكة؟

جمع نَهْكة: نَهَكات ونَهْكات.

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 3 صفر
هلال متزايد اليوم 4.6 / 29.5
الإضاءة 22%
البدر بعد 10 يوم
الله أكبر