معنى «يرر»

الإسلام > قاموس > يرر

معنى يرر وتعريفُها مجموعةً من 7 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«يرر»: حَجَرٌ (أَيَرُّ) بِوَزْنِ أَضَرَّ أَيْ صَلْدٌ صُلْبٌ وَهُوَ فِي حَدِيثِ لُقْمَانَ.…

معنى «يرر» في مختار الصحاح

حَجَرٌ (أَيَرُّ) بِوَزْنِ أَضَرَّ أَيْ صَلْدٌ صُلْبٌ وَهُوَ فِي حَدِيثِ لُقْمَانَ.

معنى «يرر» في الصحاح للجوهري

واليسرة أيضا: سمة في الفخذين، عن أبى عمرو.

وجمعها أيسار.

قال: ومنه قول ابن مقبل: على ذاتِ أيْسارٍ كأنَّ ضُلوعَها * وألواحَها العليا السَقيفُ المُشَبَّحُ (١) - واليَسَراتُ: القوائمُ الخِفافُ.

ودابَّةٌ حسنُ التَيْسورِ، أي حسنُ نقلِ القوائم، ويقال السِمن.

وقال الشاعر (٢) : قد بَلَوْناهُ على علاَّتِهِ * وعلى التَيْسورِ منه والضُمُرْ - والياسِرُ: نقيض اليامنِ.

تقول: ياسِرْ بأصحابك، أي خذْ بهم يَساراً.

وتَياسَرْ يا رجل: لغةٌ في ياسِر.

وبعضهم ينكِّره.

وياسِرْهُ.

أي ساهلْهُ.

والياسِرُ: اللاعب بالقِداح.

وقد يَسَرَ يَيْسِرُ.

قال الشاعر: فإعِنْهُمُ وايْسِرْ بما يَسَروا به * وإذا همْ نزلوا بضنك فانزل - هذه رواية أبي سعيد.

ولم تحذف الياء فيه ولا في ييعر ويينع، كما حذفت في يعد وأخواته، لتقوى إحدى الياءين بالاخرى، فلهذا قالوا في لغة هما سيدانا يزعمان وإنما * يَسودانِنا إنْ يَسَّرَتْ غَنْماهُما (١) - ومنه قولهم: رجلٌ مُيَسِّرٌ بكسر السين، وهو خلاف المُجَنِّبِ.

وقعدَ فلانٌ يَسرَةً، أي شأْمَةٌ.

واليَسْرُ: الفتلُ إلى أسفل، وهو أن تمدَّ يمينك نحو جَسَدك.

والشَزْرُ إلى فوق.

والطعنُ اليَسْرُ: حِذاءَ وجهِك.

وتَيَسَّرَ لفلان الخروج واسْتَيْسَرَ له، بمعنًى.

أي تهيَّأ.

والأَيْسَرُ: نقيض الأيمن.

والمَيْسَرَةُ: خلاف المَيْمَنَةِ.

والمَيْسَرَةُ والميسرة: السعة والغنى.

وقرأ بعضهم: (فنظرة إلى ميسرة) بالاضافة.

قال الاخفش: وهو غير جائز، لانه ليس في الكلام مفعل بغير الهاء، وأما مكرم ومعون (٢) فهما جمع مكرمة ومعونة.

والميسر: قمار العرب بالأزلام.

واليَسَرَةُ بالتحريك: أسرارُ الكفّ إذا كانت غير ملتزقةٍ، وهى تستحب.

[يرر] اليَرَرُ: مصدر قولهم: حجرٌ أيَرُّ، أي صَلدٌ صُلبٌ.

وفي حديث لقمان: " إنه ليبصر أثر الذر في الحجر الاير ".

قال العجاج: سنابك الخيل يصدعن الاير (١) * من الصفا القاسي ويدعسن الغدر - والجمع ير.

وشئ حار يار، وحران يران، إتباع له.

[يسر] السير: نقيض العسر.

وكذلك اليسر، مثل عسر وعسر.

واليسر أيضا: دخل (٢) لنبى يربوع بالدهناء.

قال طرفة: أرق (٣) العين خيال لم يقر * طاف والركب بصحراء يسر - والميسور: ضد المعسور.

وقد يَسَّرَهُ الله لليُسْرى، أي وفَّقه لها.

ويقال أيضاً يَسَّرَتِ الغنمُ، إذا كثر ألبانها ونسلها.

قال الشاعر (٤) : بنى أسد: ييجل، وهم لا يقولون يعلم لاستثقالهم الكسرة على الياء.

فإن قال: فكيف لم يحذفوها مع التاء والالف والنون؟

قيل له: هذه الثلاثة مبدلة من الياء، والياء هي الاصل.

يدل على ذلك أن فعلت وفعلت وفعلنا مبنيات على فعل.

واليسر والياسر بمعنى، والجمع أيْسارٌ.

قال أبو ذؤيب: وكأنَّهنَّ رِبابَةٌ وكأنَّه * يَسَرٌ يُفيض على القداح ويصدغ - ويقال: رجل أعسرُ يَسَرٌ، للذي يعمل بكلتا يديه جميعاً.

ويَسَرَ القومُ الجَزورَ، أي اجتزروها واقتسموا أعضاءها.

قال سحيمُ بن وثيل اليربوعي: أقول لهم بالشِعْبِ إذْ يَيْسرونَني * ألم تيْئسوا أنِّي ابنُ فارِسِ زَهْدَمِ - كان قد وقع عليه سِباءٌ فضُربَ عليه بالسِهامِ.

وقال أبو عمر الجرمِيُّ: يقال أيضاً: اتَّسَروها يتسرونها اتسارا، على افتعلوا.

قال: وناسٌ يقولون يأتَسِرونَها ائتِساراً، بالهمز، وهم مؤتسرون، كما قالوا في اتعد.

واليسار: خلاف اليمين، ولا تقل اليِسارُ بالكسر.

واليَسارُ واليسارة: الغنى، وقد أَيْسَرَ الرجل، أي استغنى، يوسِرُ، صارت الياء واوا لسكونها وضمة ما قبلها.

وقال: يرر] اليَرَرُ: مصدر قولهم: حجرٌ أيَرُّ، أي صَلدٌ صُلبٌ.

وفي حديث لقمان: " إنه ليبصر أثر الذر في الحجر الاير ".

قال العجاج: سنابك الخيل يصدعن الاير (١) * من الصفا القاسي ويدعسن الغدر - والجمع ير.

وشئ حار يار، وحران يران، إتباع له.

[يسر] السير: نقيض العسر.

وكذلك اليسر، مثل عسر وعسر.

واليسر أيضا: دخل (٢) لنبى يربوع بالدهناء.

قال طرفة: أرق (٣) العين خيال لم يقر * طاف والركب بصحراء يسر - والميسور: ضد المعسور.

وقد يَسَّرَهُ الله لليُسْرى، أي وفَّقه لها.

ويقال أيضاً يَسَّرَتِ الغنمُ، إذا كثر ألبانها ونسلها.

قال الشاعر (٤) :بنى أسد: ييجل، وهم لا يقولون يعلم لاستثقالهم الكسرة على الياء.

فإن قال: فكيف لم يحذفوها مع التاء والالف والنون؟

قيل له: هذه الثلاثة مبدلة من الياء، والياء هي الاصل.

يدل على ذلك أن فعلت وفعلت وفعلنا مبنيات على فعل.

واليسر والياسر بمعنى، والجمع أيْسارٌ.

قال أبو ذؤيب: وكأنَّهنَّ رِبابَةٌ وكأنَّه * يَسَرٌ يُفيض على القداح ويصدغ - ويقال: رجل أعسرُ يَسَرٌ، للذي يعمل بكلتا يديه جميعاً.

ويَسَرَ القومُ الجَزورَ، أي اجتزروها واقتسموا أعضاءها.

قال سحيمُ بن وثيل اليربوعي: أقول لهم بالشِعْبِ إذْ يَيْسرونَني * ألم تيْئسوا أنِّي ابنُ فارِسِ زَهْدَمِ - كان قد وقع عليه سِباءٌ فضُربَ عليه بالسِهامِ.

وقال أبو عمر الجرمِيُّ: يقال أيضاً: اتَّسَروها يتسرونها اتسارا، على افتعلوا.

قال: وناسٌ يقولون يأتَسِرونَها ائتِساراً، بالهمز، وهم مؤتسرون، كما قالوا في اتعد.

واليسار: خلاف اليمين، ولا تقل اليِسارُ بالكسر.

واليَسارُ واليسارة: الغنى، وقد أَيْسَرَ الرجل، أي استغنى، يوسِرُ، صارت الياء واوا لسكونها وضمة ما قبلها.

وقال:ليس تخفى يسارتي قدر يومٍ * ولقد تُخفِ (١) شيمَتي إعْساري - ويقال: أنظرني حتَّى يَسارِ، وهو مبني على الكسر، لأنَّه معدولٌ عن المصدر، وهو المَيْسَرَةُ.

قال الشاعر: فقلتُ امْكُثي حتَّى يَسارِ لعلَّنا * نحُجُّ معاً قالتْ أعاماً وقابله - وقول الفرزدق يخاطب جريرا: وإنى لاخشى إن خطبت إليهم * عليك الذى لاقى يسار الكواعب - هو اسم عبد كان يتعرض لبنات مولاه، فجببن مذاكيره.

واليسير: القليل.

وشئ يسير، أي هين.

[يسعر] يستعور الذى شعر عروة (٢) : اسم موضع، ويقال شجر، وهو فعللول.

قال المبرد: الياء من نفس الكلمة، بمنزلة عين عضر فوط، لان الزوائد لا تلحق بنات الاربعة أولا إلا الميم التي في الاسم المبنى على فعلل، كمدحرج وشبهه.

[يعر] اليَعْرُ واليَعْرَةُ: الجديُ يربط في الزُبيَةِ للأسد.

قال الشاعر (٣) :أسائِلُ عنهم كلَّما جاء راكِبٌ * مُقيماً بأملاحٍ كما رُبِطَ اليَعْرُ (١) - وفي المثل: " هو أذلّ من اليَعْرِ ".

ويَعَرَتِ العنزُ تَيْعِرُ بالكسر، يعارا بالضم، أي صاحت.

وقال: عريض أريض بات يَيْعَرُ حولَهُ * وباتَ يُسَقِّينا بُطونَ الثعالب - هذا رجل ضاف رجلا وله عتود ييعر حوله.

يقول: فلم يذبحه لنا، وبات يسقينا لبنا مذيقا كأنه بطون الثعالب لان اللبن إذا أجهد مذقه اخضر.

واليعور: الشاة التي تبول على حالبها وتيعر، وتفسد اللبن.

وهكذا جاء هذا الحرف.

وسمعت أبا الغوث يقول: هو البعور بالباء، يجعله مأخوذا من البعر والبول.

واليعارة بالفتح: أن يحمل على الناقة الفحلُ معارضةً يُقادُ إليها، إن اشتهت ضربها وإلا فلا، وذلك لكرمها.

قال الشاعر (٢) : قلائص لا يلحقن إلا يعارةً * عِراضاً ولا

معنى «يرر» في القاموس المحيط

يَرَرُ، محرَّكةً: الشِّدَّةُ، حَجَرٌ أيَرُّ، وصَخْرَةٌ يَرَّاءُ، وقد يَرَّ يَيَرُّ، بفتحهما، ولا يقالُ للماءِ والطِّين، بَلْ لشيءٍ صُلْبٍ.

وحارٌّ يارٌّ، وحَرَّانُ يَرَّانُ: إتْباعٌ، وقد يَرَّ يَرَراً.

واليَرَّةُ: النارُ.

ويقالُ: هذا الشَّرُّ واليَرُّ، كأنه إتْباعٌ.

• يَزِرٌ، ككتِفٍ: رُسْتاقٌ بِخُراسانَ من ناحِيةِ خَوارِزْمَ.

• اليَسْرُ، بالفتح ويُحَرَّكُ: اللِّينُ، والانْقِيادُ، ويَسَرَ يَيْسِرُوياسَرَه: لايَنَه.

واليَسَرُ، محرَّكةً: السَّهْلُ،كالياسِرِ.

والمُوَفَّقُ اليَسَرِيُّ: من حَنابِلَةِ الشامِ.

ووَلَدَتْهُ يَسَراً، أي: في سُهولَة، وقد أيْسَرَتْ ويَسَرَتْ.

ويَسَّرَ الرجلُ تَيْسيراً: سَهُلَتْ وِلادَةُ إبِلِهِ وغَنَمِهِ،وـ الغَنَمُ: كَثُرَ لَبَنُها أو نَسْلُها.

واليُسْرُ، بالضم وبضمتين،واليَسارُ واليَسارَةُ والمَيْسَرَةُ، مُثلَّثَةَ السين: السُّهولَةُ، والغِنَى.

وأيْسَرَ إِيساراً ويُسْراً: صارَ ذا غِنًى، فهو مُوسِرٌج: مَياسِيرُ أو اليُسْرُ: ضدُّ العُسْرِ.

وَتَيَسَّرَ واسْتَيْسَرَ: تَسَهَّلَ.

ويَسَّرَهُ: سَهَّلَهُ، يكونُ في الخَيْرِ والشَّرِّ.

معنى «يرر» في كتاب العين

يرر: اليَرَرُ: مصدرُ الأَيَرّ، تقول: صخرة يرّاءُ، وحجرٌ أَيَرُّ.

قال أبو الدُّقيش: إنّه لَحارٌّ يارٌّ، عَنَى به رغيفاً أُخْرجَ من التَّنُّور، وكذلك إذا حَمِيَتِ الشّمس على شيء حَجَراً كان أو غيره فلزمته حرارة شديدة

معنى «يرر» في تهذيب اللغة

يرر: وَقَالَ اللّيث: اليَرَرْ، مصدر (الأيَرّ) .

يُقَال: صَخرة يَرّاء، وحَجرٌ أَيَرّ.

قَالَ: وَقَالَ أَبُو الدُقَيْش: إنّه لحارٌّ يارٌّ.

عَنى رَغيفاً أُخْرج من التَّنُّور.

وَكَذَلِكَ إِذا حَمِيت الشمسُ على حَجر أَو شَيْء غيرِه صُلْب فلزمَتْه حرارةٌ شديدةٌ، يُقال: إنّه حارٌّ يارٌّ.

وَلَا يُقال لماءٍ وَلَا طِين إلاّ لشيءٍ صُلْب.

والفِعْل مِنْهُ: يَرّ يَيَرّ يَرَراً.

وَلَا يُوصف بِهِ على نَعْت أفعل وفَعْلان إِلَّا الصَّخر والصّفا، يُقَال: صَفاةٌ يَرّاء، وصَفاً أَيَرُّ.

وَلَا يُقال: إلاّ مَلَّةٌ حارّة يارّة.

وكل شَيْء من نَحْو ذَلِك إِذا ذكرُوا اليارّ لم يذكروه إِلَّا وقَبْله حارّ.

ورُوي عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه ذكر الشُّبْرمَ فَقَالَ: (إِنَّه حارٌّ يارٌّ) .

قَالَ أَبُو عُ

معنى «يرر» في لسان العرب

يَرَرَ: اليَرَرُ: مَصْدَرُ قَوْلِهِمْ حَجَرٌ أَيَرُّ أَي صَلْد صُلب.

اللَّيْثُ: اليَرَرُ مَصْدَرُ الأَيَرِّ، يُقَالُ: صَخْرَةٌ يَرَّاءُ وحَجَرٌ أَيَرُّ.

وَفِي حَدِيثِلُقْمَانَ عَلَيْهِ السَّلَامُ.

إِنه ليُبْصِرُ أَثَرَ الذَّرّ فِي الْحَجَرِ الأَيَرِّ؛

قَالَ الْعَجَّاجُ يَصِفُ جَيْشًا:فإِن أَصابَ كَدَراً مَدَّ الكَدَرْ .

سَنابِكُ الخيلِ يُصَدِّعنَ الأَيَرْقَالَ أَبو عَمْرٍو: الأَيَرُّ الصَّفا الشَّدِيدُ الصَّلَابَةِ؛

وَقَالَ بَعْدَهُ:مِنَ الصَّفَا الْقَاسِي ويَدْهَسْنَ الغَدَرْ .

عَزازَةً، ويَهْتَمِرْنَ مَا انْهَمَرْيدهسن الغَدَرَ أَي يَدَعْنَ الجِرْفَةَ وَمَا تَعادَى مِنَ الأَرضِ دَهاساً؛

وَقَالَ بَعْدَهُ:مِنْ سَهْلَةٍ ويَتَأَكَّرْنَ الأُكَرْيَعْنِي الْخَيْلَ وَضَرْبِهَا الأَرضَ العَزازَ بِحَوَافِرِهَا، وَالْجَمْعِ يُرٌّ.

وحَجَرٌ يَارٌّ وأَيَرُّ عَلَى مِثَالِ الأَصَمِّ: شديدٌ صُلْبٌ، يَرَّ يَيَرُّ يَرّاً، وَصَخْرَةٌ يَرَّاءُ.

وَقَالَ الأَحمر: اليَهْيَرُّ الصُّلْبُ.

وحارٌّ يارٌّ: إِتباع؛

وَقَدْ يَرَّ يَرّاً ويَرَراً.

واليَرَّةُ: النَّارُ.

وَقَالَ أَبو الدُّقَيْش: إِنه لحارٌّ يارٌّ، عَنَى رَغيفاً أُخرج مِنَ التَّنُّورِ، وَكَذَلِكَ إِذا حَمِيَتِ الشَّمْسُ عَلَى حَجَر أَو شَيْءٍ غَيْرِهِ صُلْبٍ فَلَزِمَتْهُ حَرَارَةٌ شَدِيدَةٌ يُقَالُ: إِنه لحارٌّ يارٌّ، وَلَا يُقَالُ لماءٍ وَلَا طِينٍ إِلا لشيءٍ صُلْبٍ.

قَالَ: وَالْفِعْلُ يَرَّ يَيَرُّ يَرَراً، وَتَقُولُ: الحَرُّ لَمْ يَيَر، وَلَا يُوصَفُ بِهِ عَلَى نَعْتِ أَفعل وَفَعْلَاءِ إِلا الصَّخر وَالصَّفَا.

يُقَالُ: صَفَاةٌ يَرَّاءُ وصَفاً أَيَرُّ، وَلَا يُقَالُ إِلا مَلَّةٌ حارَّة يارَّة، وَكُلُّ شيءٍ مِنْ نَحْوِ ذَلِكَ إِذا ذَكَرُوا اليارَّ لَمْ يَذْكُرُوهُ إِلا وَقَبْلَهُ حارٌّ.

وَذَكَرَ عَنِالنَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنه ذَكَرَ الشُّبْرُمَ فَقَالَ: إِنه حارٌّ يارٌّ.

وَقَالَ أَبو عُبَيْدٍ: قَالَ : فَسَنُ

معنى «يرر» في تاج العروس

{اليَرَرُ، محرّكةً: الشِّدَّة، وَهُوَ مصدر قَوْلهم حَجَرٌ} أَيَرُّ، على مِثَال الأصمّ، أَي شَدِيد صلب وَقَالَ اللَّيْث: اليرر أَي مصدر {الأَيَرّ، يُقَال: صخرةٌ} يَرّاءُ وصَخرٌ أَيَرٌ، وَفِي حَدِيث لُقْمَان: إنّه ليُبصِرُ أَثَرَ الذَّرِّ فِي الحجرِ الأَيَرّ، قَالَ العَجّاج يصف الغيثَ:(وإنْ أصابَ كَدَرَاً مَدَّ الكَدَرْ .

سَنابِكُ الخَيل يُصَدِّعْنَ {الأَيَرّ)وَقَالَ أَبُو عَمْرو: الأَيَرّ: الصَّفا الشديدُ الصّلابةِ وَقد} يَرَّ الْحجر {ييَرُّ، بفتحهما، أَي فِي الْمَاضِي والمضارع، والصّواب أنّ الْفَتْح إنّما يكون فِي المكسور فقد نَقَلَ الجَوْهَرِيّ عَن الفَرّاء: أمّا فعلت من ذَوَات التَّضْعِيف غيرَ واقِعٍ فيَفعل مِنْهُ مكسورٌ، كعَفَّ، وَالْوَاقِع مضمومٌ كرَدَّ، إِلَّا ثَلَاثَة نَوَادِر، وَقد تقدّم الْبَحْث فِيهِ مِراراً فِي غَرَّ وشَدَّ، فراجِعْه.

وَلَا يقالُ للماءِ والطِّينِ إنّه} أَيَرُّ وَلَا {يَرَّاءَ بل لشيءٍ صُلْبٍ، كالصَّفا، وَلَا يُوصَف بِهِ على نَعْتِ أَفْعَلَ وفَعْلاء إلاّ الصَّخْر، والصَّفا، يُقَال: صَفاةٌ} يَرَّاءُ وصَفاً!

أَيَرُّ.

(أُسائلُ عنهمْ كلَّما جاءَ راكِبٌ .

مُقيماً بأَمْلاحٍ كَمَا رُبِطَ اليَعْرُ)جعلَ نفسَه فِي ضَعفه وقَلَّة حيلته كالجَدْي المربوط فِي الزُّبْيَة، والرَّجيعُ والأَملاحُ: مَوضِعانِ.

{كاليَعْرَة، وَمِنْه المَثَلُ: هوَ أَذَلُّ من اليَعْرِ.

وَفِي حَدِيث أُمِّ زَرْعٍ: وتُرْوِيه فِيقَةُ} اليَعْرَةِ.

هِيَ العَنَاق.

{واليَعْرُ: الجَدْيُ، وَبِه فَسَّر أَبو عُبيد قولَ البُرَيق، قَالَ الأَزْهَرِيّ: وَهَكَذَا قَالَ ابْن الأَعرابيّ وَهُوَ الصّواب، رُبِطَ عِنْد زُبْيَةِ الذِّئب أَو لم يُرْبَطْ.

اليَعْرُ: شَجَرٌ.

قَالَ الصَّاغانِيّ:} يَعْرٌ: جَبَلٌ.

قيل: د، وَبِه فَسَّر السّكريُّ قولَ ساعدةَ بن العَجْلان:(تَرَكْتَهُمُ وظِلْتَ بجَرِّ يَعْرٍ .

وأَنْتَ ظَنَنْتَ ذُو خَبَبٍ مُعِيدُ){واليُعارُ، كغُراب: صَوْت الغَنَمِ، أَو صَوت المِعْزَى، أَو الشَّديد من أَصوات الشَّاءِ، قَالَ:(وأَمّا أَشْجَعُ الخُنْثَى فوَلَّوا .

تُيُوساً بالشَّظِيّ لَهَا} يُعارُ){يَعَرَتْ} تَيْعِرُ {وتَيْعَرُ، كيَضْرِب ويَمْنَع، الْفَتْح عَن كُراع،} يُعاراً، بالضَّمّ: صاحتْ، وَقَالَ:(عَرِيضٌ أَرِيْضٌ باتَ {يَيْعِرُ حَوْلَهُ .

وباتَ يُسَقِّينا بُطونَ الثَّعالب)هَذَا رجُلٌ ضافَ رَجُلاً، وَله عَنودٌ يَيْعِرُ حولَه، يَقُول: فَلم يَذبَحه لنا، وَبَات يُسَقِّينا لَبَناً مَذيقاً كأَنَّه بُطونُ الثَّعالب، لأَنَّ اللَّبَنَ إِذا أُجْهِدَ مَذْقُه اخْضَرَّ.

وَفِي الحَدِيث: لَا يَجِيءُ أَحَدُكُمْ بشاةٍ لَهَا} يُعارٌ وَفِي آخَرَ: بشاةٍ {تَيْعِرُ، أَي تَصيح.

وأَكْثَرُ مَا يُقال اليُعارُ لِصَوت المَعْزِ.

} واليَعُورُ، كصَبُور: شاةٌ تَبُولُ علىحالِبِها وتَبْعَرُ فتُفْسِدُ اللَّبَنَ، {كاليَعُورَة.

} اليَعُور: الْكَثِيرَة {اليُعَارِ، قَالَ الجَوْهَرِيّ: هَذَا الْحَرْف هَكَذَا جاءَ.

قَالَ أَبو الغَوْث: هُوَ البَعورُ، بِالْبَاء يَجعله مأْخُوذاً من البَعرِ والبَول، قَالَ الأَزْهَرِيّ: هَذَا وهَمٌ، شاةٌ يَعورٌ، إِذا كَانَت كثيرةَ اليُعَارِ، وكأَنَّ اللَّيْث رأى فِي بعض الْكتب: شَاة يعور، فصحَّفه وَجعله: شَاة بعور بِالْبَاء.

فِي الْمُحكم: اعْتَرَضَ الفَحْلُ النَّاقةَ} يَعَارَة بِالْفَتْح إِذا عارَضَها فتَنَوَّخَها، أَو {اليَعارَةُ أَن لَا تُضْرَبَ مَعَ الْإِبِل بل يُقادُ إِلَيْهَا الفَحْلُ، وَذَلِكَ لكَرَمِها.

قَالَ الرَّاعي يَصف إبِلا نَجائبَ، وأَنّ أَهلَها لَا يَغْفُلون)عَن إكرامها ومُراعاتها، وَلَيْسَت للنِّتاج فهنَّ لَا يَضْرِب فِيهِنَّ فَحْلٌ إلاّ مُعارَضَةً من غير اعْتِمَاد، فَإِن شَاءَت أَطاعتْه وَإِن شَاءَت امتنعتْ مِنْهُ فَلَا تُكْرَه على ذَلِك:(قَلائِص لَا يُلْقَحْنَ إلَا} يَعَارَةً .

عِراضاً وَلَا يُشْرَبْنَ إلاّ غَوالِيا)قَالَ الأَزْهَرِيّ: قَوْله: يُقادُ إِلَيْهَا الفَحْلُ، مُحالٌ، وَمعنى بَيت الرَّاعي هَذَا أَنَّه وصفَ نَجائبَ لَا يُرسَل فِيهَا الفَحلُ ضِنَّاً بطِرْقِها وإبقاءً لقوَّتها على السَّيْر، لأَنَّ لِقاحَها يُذْهِبُ مُنَّتَها.

وَمعنى قَوْله: إلاّ يَعارَةً، يَقُول: لَا تُلْقَح إلاّ أَن يُفلِتَ فَحلٌ من إبلٍ أُخْرِى فيَعيرُ فيَضربها فِي عَيَرانه، وَكَذَلِكَ قَالَ الطِّرماح فِي نَجيبةٍ حملَت {يَعارَةً فَقَالَ:(سوفَ تُدنيكَ من لَميسٍ سَبَنْتَا .

ةٌ أَمارَتْ بالبَوْلِ ماءَ الكِراضِ)(أَنْضَجَتْهُ عِشرينَ يَوماً ونِيلَتْ .

حينَ نِيلَتْ} يَعارَةً فِي العِراضِ)أَراد أَنَّ الفَحلَ ضربَها!

يَعارَةً، فَلَمَّا مضى عَلَيْهَا عشرُون لَيْلَة من وَقت طَرَقَها الفحلُ أَلْقَت ذَلِك الماءَ الَّذِي كَانَت عقدَت عَلَيْهِ فَبَقيت مُنَّتُها كَمَا كَانَت.

قَالَ أَبو الْهَيْثَم: معنى اليَعارَة أَنَّ النّاقة إِذا امْتنعت على الفَحل عَارت مِنْهُ، أَي نَفَرَت، تَعارُ، فيُعارِضها الفحلُ فِي عَدْوِها حَتَّى ينالَها فيستَنِيخَهاويُروى: فِي عِضاه اليَسْتَعور.

قَالُوا وعَضاهُ اليَسْتَعور: جبلٌ لَا يكَاد يَدْخُله أحدٌ إلاّ ويرجِعُ من خَوْفِه.

يُقَال: ذهب فِي اليَسْتَعور، أَي فِي الْبَاطِل، نَقله الصَّاغانِيّ.

اليَسْتَعور أَيْضا: الكِساءُ الَّذِي يُجعَل على عَجُزِ الْبَعِير، نَقله الصَّاغانِيّ.

قيل: اليَسْتَعور: شجرٌ، وَبِه فسَّر الجَوْهَرِيّ شِعرَ عُروة، ويُصنَع مِنْهُ المَساويك، ومَساويكُه غايةٌ جَوْدَةً، إنقاءً للثَّغْر وتَبْيِيضاً لَهُ، ومَنابِتُه بالسَّراة، وفيهَا شيءٌ من مَرارةٍ مَعَ لِينٍ، وَهُوَ فَعْلَلُولٌ.

قَالَ سِيبَوَيْهٍ: الياءُ فِي {يَسْتَعُور بمنزلةِ عَيْنِ عَضْرَفُوط، لأنّ الْحُرُوف الزوائدَ لَا تَلْحَق بناتِ الأربعةِ أوّلاً إلاّ الْمِيم الَّتِي فِي الِاسْم المبنيّ الَّذِي يكون على فِعلِه، كمُدَحْرج وشِبْهه، فَصَارَ كفِعل بناتِ الثَّلَاثَة المَزِيد.

وَفِي ارْتِشاف الضَّرَب لِابْنِ حَيّان: ويَسْتَعُور يَفْتَعُول، ووزنه عِنْد سِيبَوَيْهٍ فَيَعْلُول، وجزمَ ابنُ عُصفور فِي المُمْتِع بأنّه فَعْلَلُول، وَلم يَحْكِ يَفْتَعُول.

انْتهى.

)وَقيل فِي معنى قَوْلِهم: ذَهَبَ فِي اليَسْتَعُور، أَي فِي نارِ اللهِ الحامِيَة، كأنّه يُرادُ السَّعير، ووَزنه فَعْلَلُول، نَقله الصَّاغانِيّ هَكَذَا.

ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:

أسئلة شائعة عن «يرر»

ما معنى «يرر»؟

حَجَرٌ (أَيَرُّ) بِوَزْنِ أَضَرَّ أَيْ صَلْدٌ صُلْبٌ وَهُوَ فِي حَدِيثِ لُقْمَانَ.

ما جذر كلمة «يرر»؟

جذر «يرر» هو (يرر)، وقد ورد في 7 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.2 / 29.5
الإضاءة 87%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
سبحان الله