معنى يعقوب وتعريفُها مجموعةً من 2 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«يعقوب»: يعاقبة [جمع]: مف يعقوبيّ: ١ - (دن) فرقة من النَّصارى وهم أتباع يعقوب البراذعيّ الذي عاش في الشام في القرن السادس الميلاديّ، يقولون باتّحاد اللاّهوت والناسوت، ويُعرفون بأص…
محتويات صفحة «يعقوب»
يعاقبة [جمع]: مف يعقوبيّ: ١ - (دن) فرقة من النَّصارى وهم أتباع يعقوب البراذعيّ الذي عاش في الشام في القرن السادس الميلاديّ، يقولون باتّحاد اللاّهوت والناسوت، ويُعرفون بأصحاب الطبيعة الواحدة.
٢ - (سة) جماعة سياسيَّة متطرِّفة عُرفت بنشاطها الإرهابيّ خلال الثورة الفرنسيَّة.
يَعْقوب [مفرد]: اسم نبيّ ورد اسمُه في القرآن الكريم، وهو يعقوب بن إسحاق، رزقه الله تعالى اثني عشر ولدًا أشهرهم النبيّ يوسف عليه السلام " {قُلْ ءَامَنَّا بِاللهِ وَمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ} ".
يَعْقُوبُ:قَالَ لَهَا الوَجْبُ اللئيمُ الخِبْرَهْ: .
أَما عَلِمْتِ أَنَّني مِنْ أُسْرَهْلَا يَطْعَم الْجَادِي لَديْهم تَمْرَهْ؟
تَقُولُ مِنْهُ: وَجُبَ الرجلُ، بِالضَّمِّ، وُجُوبةً.
والوَجَّابةُ: كالوَجْبِ، عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛
وأَنشد:ولستُ بدُمَّيْجَةٍ فِي الفِراشِ، .
ووَجَّابةٍ يَحْتَمي أَن يُجِيباوَلَا ذِي قَلازِمَ، عِنْدَ الحِياضِ، .
إِذا مَا الشَّريبُ أَرادَ الشَّريباقَالَ: وَجَّابةٌ فَرِقٌ.
ودُمَّيْجة: يَنْدَمِج فِي الفِراشِ؛
وأَنشد ابْنُ الأَعرابي لرؤْبة:فجاءَ عَوْدٌ، خِنْدِفِيٌّ قَشْعَمُهْ، .
مُوَجِّبٌ، عَارِي الضُّلُوعِ جَرْضَمُهْوَكَذَلِكَ الوَجَّابُ؛
أَنشد ثَعْلَبٌ:أَو أَقْدَمُوا يَوْمًا فأَنتَ وَجَّابْخُروجَ دَمِه مِنْ جَسَدِه؛
وأَنشد بَيْتَ امْرِئِ الْقَيْسِ:وَلَوْ أَدركتُه صَفِرَ الوِطابُوَقِيلَ: مَعْنَى صَفِرَ الوِطابُ: خَلا لِسَاقِيهِ مِنَ الأَلْبان الَّتِي يُحقَنُ فِيهَا لأَنَّ نَعَمَه أُغِيرَ عَلَيْهَا، فَلَمْ يَبقَ لَهُ حَلُوبة.
وعِلباءُ فِي هَذَا الْبَيْتِ: اسْمُ رَجُلٍ.
والجَرِيضُ: غُصَصُ الْمَوْتِ؛
يُقَالُ: أَفْلَتَ جَرِيضاً وَلَمْ يمُتْ بَعْدُ.
وَمَعْنَى صَفِرَ وِطابُه أَي مَاتَ؛
جَعَلَ رُوحَه بِمَنْزِلَةِ اللَّبَنِ الَّذِي فِي الوِطَابِ، وَجَعَلَ الوَطْب بِمَنْزِلَةِ الجَسَد فَصَارَ خُلُوُّ الجَسَدِ مِنَ الرُّوح كخُلُوِّ الوَطْبِ مِنَ اللَّبَن؛
وَمِنْهُ قَوْلُ تأَبط شَرًّا:أَقُولُ لِجنَّانٍ، وَقَدْ صَفِرَتْ لَهُمْ .
وِطابي، ويَوْمِي ضَيِّقُ الحَجْرِ مُعْوِرُوَفِي حَدِيثِأُم زَرْعٍ: خَرَجَ أَبو زَرْعٍ، والأَوْطابُ تُمْخَضُ، لِيَخْرُجَ زُبْدُها.
الصِّحَاحُ: يُقَالُ لجِلْدِ الرَّضِيعِ الَّذِي يُجْعَلُ فِيهِ اللَّبنُ شَكْوَةٌ، ولِجِلْدِ الفَطِيم بَدْرَةٌ، وَيُقَالُ لِمِثْلِ الشَّكْوَةِ مِمَّا يَكُونُ فِيهِ السمنُ عُكَّةٌ، ولمِثل البَدْرَةِ المِسْأَد.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه أُتِيَ بوَطْبٍ فِيهِ لَبَنٌ؛
الوَطْبُ: الزِّقُّ الَّذِي يَكُونُ فِيهِ السَّمْنُ واللَّبَنُ.
والوَطْبُ: الرجلُ الجَافي.
والوَطْبَاءُ: المرأَةُ الْعَظِيمَةُ الثَّدْيِ، كأَنها ذَاتُ وَطْبٍ.
والطِّبَةُ: القِطْعَةُ الْمُرْتَفِعَةُ أَو الْمُسْتَدِيرَةُ مِنَ الأَدَم، لُغَةٌ فِي الطِّبَّة؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: لَا أَدري أَهو مَحْذُوفُ الْفَاءِ أَم مَحْذُوفُ اللَّامِ، فإِن كَانَ محذوفَ الْفَاءِ، فَهُوَ مِنَ الوَطْبِ، وإِن كَانَ مَحْذُوفَ اللَّامِ، فَهُوَ مَنْ طَبَيْتُ وطَبَوْتُ أَي دَعَوْتُ، وَالْمَعْرُوفُ الطِّبَّةُ، بِتَشْدِيدِ الباءِ، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ.
وَفِي حَدِيثِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ: نَزَلَ رسُول الله، صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَلَى أَبي، فقرَّبْنا إِليه طَعَامًا، وَجَاءَهُ بوَطْبَةٍ، فأَكل مِنْهَا؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: رُوِيَالحُميديُّ هَذَا الحديثَ فِي كِتَابِهِ: فقَرَّبنا إِليه طَعَامًا ورُطَبَةً، فأَكل مِنْهَا؛
وَقَالَ: هَكَذَا جاءَ فِيمَا رأَينا مِنْ نَسْخِ كِتَابِ مُسْلِمٍ، رُطبَة، بالراءِ، فأَكل؛
قَالَ: وَهُوَ تَصْحِيفٌ مِنَ الرَّاوِي، وإِنما هُوَ بِالْوَاوِ، قَالَ: وَذَكَرَهُ أَبو مَسْعُودٍ الدِّمَشْقِيُّ، وأَبو بَكْرٍ البَرْقانيُّ فِي كِتَابَيْهِمَا بِالْوَاوِ، وَفِي آخِرِهِ قَالَ النَّضْرُ: الوَطْبة الحَيْسُ يجمَعُ بَيْنَ التَّمْرِ والأَقِطِ وَالسَّمْنِ؛
وَنَقَلَهُ عَنْ شُعْبَةَ، عَلَى الصِّحَّةِ، بِالْوَاوِ؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: وَالَّذِي قرأْته فِي كِتَابِ مُسْلِمٍ وَطْبة، بِالْوَاوِ، قَالَ: وَلَعَلَّ نَسْخَ الْحَمِيدِيِّ قَدْ كَانَتْ بالراءِ، كَمَا ذَكَرَهُ؛
وَفِي رِوَايَةٍ فِي حَدِيثِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ: أَتَيْناه بوَطِيئة، فِي بَابِ الْهَمْزِ، وَقَالَ: هِيَ طَعَامٌ يُتَّخَذُ مِنْ التَّمْرِ، كالحَيْس، ويُروى بالباءِ الْمُوَحَّدَةِ، وقيل: هو تصحيف.
وظب: وَظبَ عَلَى الشيءِ، ووَظِبَه وُظُوباً، وواظَب: لَزِمَه، وَدَاوَمَهُ، وتَعَهَّدَه.
اللَّيْثُ: وَظَب فلانٌ يَظِبُ وُظُوباً: دَامَ.
والمُواظَبةُ: المُثابَرةُ عَلَى الشيءِ، والمُداومَة عَلَيْهِ.
قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: يُقَالُ فلانٌ مُواكِظٌ عَلَى كَذَا وَكَذَا، وواكِظٌ وواظِبٌ ومُواظِبٌ، بِمَعْنًى وَاحِدٍ أَي مُثابرٌ؛
وَقَالَ سَلَامَةُ بْنُ جَنْدل يَصِفُ وَادِيًا:شِيبِ المَبارِكِ، مَدْرُوسٍ مَدافِعُه، .
هَابِي المَراغ، قليلِ الوَدْقِ، مَوْظُوبِأَراد: شِيب مَباركه، وَلِذَلِكَ جَمَعَ.
وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ فِي قَوْلِهِ مَوظُوب: قَدْ وُظِب عَلَيْهِ حَتَّى أُكِلَ مَا فِيهِ.
وَقَوْلُهُ: هَابِي المَراغ أَي منتفخُ التُّراب، لَا يَتَمَرَّغ بِهِ بَعِيرٌ، قَدْ تُرِكَ لِخَوْفِهِ.
وَقَوْلُهُ: مَدْرُوس مَدافِعُه أَي قَدْ دُقَّ، ووُطِئَ، وأُكِلَ نَبْتُه.
يَعْنِي أَن السماءَ مقاعدُ لِلْمَلَائِكَةِ.
والمُوثَبانُ بِلُغَتِهِمْ: الملِكُ الَّذِي يَقْعُد، ويَلْزَم السَّريرَ، وَلَا يَغْزو.
والمِيثَبُ: اسْمُ مَوْضِعٍ؛
قَالَ النَّابِغَةُ الجَعْدِيُّ:أَتاهُنَّ أَنَّ مِياهَ الذُّهاب .
فالأَوْرَقِ، فالمِلْحِ، فالمِيثَبِوجب: وَجَبَ الشيءُ يَجِبُ وُجوباً أَي لزمَ.
وأَوجَبهُ هُوَ، وأَوجَبَه اللَّهُ، واسْتَوْجَبَه أَي اسْتَحَقَّه.
وَفِي الْحَدِيثِ:غُسْلُ الجُمُعةِ واجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِم.
قَالَ ابْنُ الأَثير: قَالَ الخَطَّابي: مَعْنَاهُ وُجُوبُ الاخْتِيار والاسْتِحْبابِ، دُونَ وُجُوب الفَرْض واللُّزوم؛
وإِنما شَبَّهَه بِالْوَاجِبِ تأْكيداً، كَمَا يَقُولُ الرجلُ لِصَاحِبِهِ: حَقُّكَ عليَّ واجبٌ، وَكَانَ الحَسنُ يَرَاهُ لَازِمًا، وَحَكَى ذَلِكَ عَنْ مَالِكٍ.
يُقَالُ: وَجَبَ الشيءُ يَجِبُ وُجوباً إِذا ثَبَتَ، ولزِمَ.
والواجِبُ والفَرْضُ، عِنْدَ الشَّافِعِيِّ، سواءٌ، وَهُوَ كُلُّ مَا يُعاقَبُ عَلَى تَرْكِهِ؛
وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا أَبو حَنِيفَةَ، فالفَرْض عِنْدَهُ آكَدُ مِنَ الْوَاجِبِ.
وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ الله عنه: أَنه أَوجَبَ نَجِيباًأَي أَهْداه فِي حَجٍّ أَو عُمْرَةٍ، كأَنه أَلزَمَ نَفْسَهُ بِهِ.
والنَّجِيبُ: مِنْ خِيَارِ الإِبل.
ووجَبَ البيعُ يَجبُ جِبَةً، وأَوجَبْتُ البيعَ فوَجَبَ.
وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: وَجَبَ البيعُ جِبَةً ووُجوباً، وَقَدْ أَوْجَبَ لَكَ البيعَ وأَوْجَبهُ هُوَ إِيجاباً؛
كلُّ ذَلِكَ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ.
وأَوْجَبَه البيعَ مُوَاجَبَةً، ووِجاباً، عَنْهُ أَيضاً.
أَبو عَمْرٍو: الوَجِيبةُ أَن يُوجِبَ البَيْعَ، ثُمَّ يأْخذَه أَوَّلًا، فأَوَّلًا؛
وَقِيلَ: عَلَى أَن يأْخذ مِنْهُ بَعْضًا فِي كُلِّ يَوْمٍ، فإِذا فَرَغَ قِيلَ: اسْتَوْفى وَجِيبَتَه؛
وَفِي الصِّحَاحِ: فإِذا فَرَغْتَ قِيلَ: قَدِ استَوفيْتَ وَجِيبَتَك.
وَفِي الْحَدِيثِ:إِذا كَانَ البَيْعُ عَنْ خِيار فَقَدْ وجَبَأَي تَمَّ ونَفَذ.
يُقَالُ: وَجَبَ البيعُ يَجِبُ وُجُوبًا، وأَوْجَبَه إِيجاباً أَي لَزِمَ وأَلْزَمَه؛
يَعْنِي إِذا قَالَ بَعْدَ العَقْد: اخْتَرْ رَدَّ الْبَيْعِ أَو إِنْفاذَه، فاختارَ الإِنْفاذَ، لزِمَ وإِن لَمْ يَفْتَرِقا.
واسْتَوْجَبَ الشيءَ: اسْتَحَقَّه.
والمُوجِبةُ: الكبيرةُ مِنَ الذُّنُوبِ الَّتِي يُسْتَوْجَبُ بِهَا العذابُ؛
وَقِيلَ: إِن المُوجِبَةَ تَكون مِنَ الحَسَناتِ وَالسَّيِّئَاتِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:اللَّهُمَّ إِني أَسأَلك مُوجِبات رَحْمَتِك.
وأَوْجَبَ الرجلُ: أَتى بمُوجِبةٍ مِن الحَسناتِ أَو السَّيِّئَاتِ.
وأَوْجَبَ الرجلُ إِذا عَمِلَ عَمَلًا يُوجِبُ له الجَنَّةَ أَو النارَ.
وَفِي الْحَدِيثِ:مَنْ فَعَلَ كَذَا وَكَذَا، فَقَدْ أَوْجَبَأَي وَجَبَتْ لَهُ الجنةُ أَو النارُ.
وفي الحديث:أَوْجَبَ طَلْحَةُأَي عَمِل عَمَلًا أَوْجَبَ لَهُ الجنةَ.
وَفِي حَدِيثِمُعاذٍ: أَوْجَبَ ذُو الثَّلَاثَةِ وَالِاثْنَيْنِأَي مَنْ قَدَّم ثَلَاثَةً مِنَ الْوَلَدِ، أَو اثْنَيْنِ، وَجَبَت له الجنةُ.
وفي حديثطَلحة: كَلِمَةٌ سَمِعتُها مِنْ رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مُوجِبةٌ لَمْ أَسأَله عَنْهَا، فَقَالَ عُمَرُ: أَنا أَعلم مَا هِيَ: لَا إِله إِلا اللَّهُ، أَي كَلِمَةٌ أَوْجَبَتْ لِقَائِلِهَا الْجَنَّةَ، وجمعُها مُوجِباتٌ.
وَفِي حَدِيثِالنَّخَعِيِّ: كَانُوا يَرَوْنَ المشيَ إِلى المسجدِ فِي اللَّيْلَةِ الْمُظْلِمَةِ، ذاتِ المَطَر وَالرِّيحِ، أَنها مُوجِبةٌ، والمُوجِباتُ الكبائِرُ مِنَ الذُّنُوب الَّتِي أَوْجَبَ اللهُ بِهَا النارَ.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَن قَوْمًا أَتَوا النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِن صاحِباً لَنَا أَوْجَبَ أَي رَكِبَ خطيئةً اسْتَوْجَبَ بِهَا النارَ، فَقَالَ: مُرُوه فلْيُعْتِقْ رَقَبَةً.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه مَرَّ بِرَجُلَيْنِ يَتَبايعانِ شَاةً، فَقَالَ أَحدُهما: وَاللَّهِ لَا أَزِيدُ عَلَى كَذَا، وَقَالَ الْآخَرُ: وَاللَّهِ لَا أَنقُصُ مِنْ كَذَا، فَقَالَ:وَفِي حَدِيثِ الحُديبية:قَالَ لَهُ عُرْوةُ بْنَ مَسْعُودٍ الثَّقَفيُّ: وإِني لأَرى أَشْواباً مِنَ النَّاسِ لخَلِيقٌ أَن يَفِرُّوا ويَدَعُوك؛
الأَشْوابُ والأَوْباشُ والأَوْشابُ: الأَخْلاطُ مِنَ النَّاسِ، والرَّعاعُ.
وتَمْرَةٌ وَشْبةٌ: غليظةُ اللِّحاءِ، يمانية.
وصب: الوَصَبُ: الوَجَعُ والمرضُ.
وَالْجَمْعُ أَوْصابٌ.
ووَصِبَ يَوْصَبُ وَصَباً، فَهُوَ وَصِبٌ.
وتَوَصَّبَ، ووَصَّبَ، وأَوْصَبَ، وأَوْصَبَه اللهُ، فَهُوَ مُوصَبٌ.
والمُوَصَّبُ بِالتَّشْدِيدِ: الْكَثِيرُ الأَوْجاعِ.
وَفِي حَدِيثِعَائِشَةَ: أَنا وصَّبْتُ رسولَ الله، صلى الله وَسَلَّمَ، أَي مَرَّضْتُه فِي وَصَبه؛
الوَصَب: دوامُ الوَجَع ولُزومه، كَمَرَّضْتُه مِنَ المرضِ أَي دَبَّرْته فِي مَرَضِه، وَقَدْ يُطْلَقُ الوَصَبُ عَلَى التَّعب والفُتُور فِي البَدَن.
وَفِي حَدِيثِفارعَةَ، أُختِ أُمَيَّة، قَالَتْ لَهُ: هَلْ تَجِدُ شَيْئًا؟
قَالَ: لَا، إِلا تَوْصِيباًأَي فُتوراً؛
وَقَالَ رؤْبة:بِي والبِلى أَنْكَرُ تِيكَ الأَوْصابْالأَوْصابُ: الأَسْقامُ، الواحدُ وَصَبٌ.
ورجلٌ وَصِبٌ مِنْ قَوْمٍ وَصَابَى ووِصابٍ.
وأَوْصَبَه الداءُ وأَوْبَرَ عَلَيْهِ: ثَابَرَ.
والوُصُوبُ: دَيمومةُ الشيءِ.
ووَصَبَ يَصِبُ وُصُوباً، وأَوْصَبَ: دامَ.
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَلَهُ الدِّينُ واصِباً؛
قَالَ أَبو إِسحاق قِيلَ فِي مَعْنَاهُ: دائِباً أَي طاعتُه دائمةٌ واجبةٌ أَبداً؛
قَالَ وَيَجُوزُ، وَاللَّهُ أَعلم، أَن يَكُونَ: وَلَهُ الدِّينُ واصِباًأَي لَهُ الدينُ وَالطَّاعَةُ؛
رَضِيَ العبدُ بِمَا يُؤْمر بِهِ أَو لَمْ يَرْضَ بِهِ، سَهُلَ عَلَيْهِ أَو لَمْ يَسْهُلْ، فَلَهُ الدينُ وإِن كَانَ فِيهِ الوَصَبُ.
والوَصَبُ: شِدَّة التَّعَب.
وفيه: عَذابٌ واصِبٌأَي دَائِمٍ ثَابِتٍ، وَقِيلَ: مُوجِعٌ؛
قَالَ مُلَيْحٌ:تَنَبَّهْ لِبرْقٍ، آخِرَ اللَّيْلِ، مُوصِبٍ .
رَفيعِ السَّنا، يَبْدُو لَنا، ثُمَّ يَنْضُبُأَي دَائِمٌ.
وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: وَصَبَ الشحمُ دَامَ، وَهُوَ مَحْمُولٌ عَلَى ذَلِكَ.
وأَوْصَبَتِ الناقةُ الشَّحْمَ: ثَبَتَ شَحمُها، وَكَانَتْ مَعَ ذَلِكَ باقيةَ السِّمَن.
وَيُقَالُ: واظَبَ عَلَى الشيءِ، وواصَبَ عَلَيْهِ إِذا ثابَرَ عَلَيْهِ.
يُقَالُ وَصَبَ الرجلُ عَلَى الأَمْر إِذا وَاظَبَ عَلَيْهِ؛
وأَوْصَبَ القومُ عَلَى الشيءِ إِذا ثابَروا عَلَيْهِ؛
ووَصَبَ الرجلُ فِي مالِه وَعَلَى مالِه يَصِبُ، كوَعَدَ يَعِدُ، وَهُوَ الْقِيَاسُ؛
ووَصِبَ يَصِبُ، بِكَسْرِ الصَّادِ فِيهِمَا جَمِيعًا، نادرٌ إِذا لَزِمَه وأَحْسَنَ القيامَ عَلَيْهِ؛
كِلَاهُمَا عَنْ كُراع، وقدَّمَ النادِرَ عَلَى الْقِيَاسِ، وَلَمْ يَذْكُرِ اللُّغَوِيُّونَ وَصِبَ يَصِبُ، مَعَ مَا حَكَوا مَنْ وَثِق يَثِقُ، ووَمِقَ يَمِقُ، ووَفِقَ يَفِقُ، وَسَائِرُهُ.
وفَلاةٌ واصِبةٌ: لَا غَايَةَ لَهَا مِن بُعْدها.
ومَفازة واصِبَة: بعيدةٌ لا غاية لها.
وطب: الوَطْبُ: سِقاءُ اللبنِ؛
وَفِي الصِّحَاحِ: سِقَاءُ اللَّبنِ خاصَّة، وَهُوَ جِلْدُ الجَذَعِ فَمَا فَوْقَهُ، وَالْجَمْعُ أَوْطُبٌ، وأَوْطابٌ، ووِطابٌ؛
قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ:وأَفْلَتَهُنَّ عِلْباءٌ جَريضاً، .
وَلَوْ أَدْرَكْتُه، صَفِرَ الوِطابُوأَواطِبُ: جَمْعُ أَوْطُبٍ كأَكالِبٍ فِي جَمْعِ أَكْلُبٍ؛
أَنشد سِيبَوَيْهِ:تُحْلَبُ مِنْهَا سِتَّةُ الأَواطِبِولأَفُشَّنَّ وَطْبَكَ أَي لأَذْهَبَنَّ بِتِيهِكَ وكِبْرِك، وَهُوَ عَلَى المَثَل.
وامرأَة وَطْباءُ: كَبِيرَةُ الثَّدْيَيْنِ، يُشَبَّهانِ بالوَطْبِ كأَنها تَحمِلُ وَطْباً مِنَ اللَّبَنِ؛
وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذا ماتَ أَو قُتِلَ: صَفِرَتْ وِطابُه أَي فَرَغَتْ وخَلَتْ؛
وَقِيلَ: إِنهم يَعْنُون بِذَلِكَ
جذورٌ تشترك مع «يعقوب» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
يعاقبة [جمع]: مف يعقوبيّ: ١ - (دن) فرقة من النَّصارى وهم أتباع يعقوب البراذعيّ الذي عاش في الشام في القرن السادس الميلاديّ، يقولون باتّحاد اللاّهوت والناسوت، ويُعرفون بأصحاب الطبيعة الواحدة. ٢ - (سة) جماعة سياسيَّة متطرِّفة عُرفت بنشاطها الإرهابيّ خلال الثورة الفرنسيَّة. يَعْقوب [مفرد]: اسم نبيّ ورد
جذر «يعقوب» هو (يعقوب)، وقد ورد في 2 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
«يعقوب» تتكوّن من 5 أحرف: ي، ع، ق، و، ب؛ تبدأ بحرف «ي» وتنتهي بحرف «ب».