تفسير سورة الرعد الآية ٢٥ عند ابن عاشور

الإسلام > القرآن > تفسير > ابن عاشور > سورة 13 الرعد > الآية ٢٥

وَٱلَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ ٱللَّهِ مِنۢ بَعْدِ مِيثَـٰقِهِۦ وَيَقْطَعُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِۦٓ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِى ٱلْأَرْضِ ۙ أُو۟لَـٰٓئِكَ لَهُمُ ٱللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوٓءُ ٱلدَّارِ ٢٥

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

هذا شرح حال أضداد الذين يوفون بعهد الله، وهو ينظر إلى شرح مجمل قوله: ﴿ كمن هو أعمى ﴾ [سورة الرعد: 19].

والجملة معطوفة على جملة ﴿ الذين يوفون ﴾ [الرعد: 20].

ونقض العهد: إبطاله وعدم الوفاء به.

وزيادة من بعد ميثاقه} زيادة في تشنيع النقض، أي من بعد توثيق العهد وتأكيده.

وتقدم نظير هذه الآية قوله تعالى: ﴿ وما يضلّ به إلا الفاسقين الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض ﴾ في أوائل سورة البقرة: 26 27).

وجملة أولئك لهم اللعنة } خبر عن ﴿ والذين ينقضون ﴾ وهي مقابل جملة ﴿ أولئك لهم عقبى الدار ﴾ .

والبعد عن الرحمة والخزيُ وإضافة سوء الدار كإضافة عقبى الدار.

والسوء ضد العقبى كما تقدم.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.5 / 29.5
الإضاءة 30%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله وبحمده