تفسير سورة الواقعة الآية ٣ عند ابن عاشور

الإسلام > القرآن > تفسير > ابن عاشور > سورة 56 الواقعة > الآية ٣

خَافِضَةٌۭ رَّافِعَةٌ ٣

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

خبراننِ لمبتدأ محذوف ضمير ﴿ الواقعة ﴾ [الواقعة: 1]، أي هي خافضة رافعة، أي يحصل عندها خفض أقواممٍ كانوا مرتفعين ورَفْع أقوام كانوا منخفضين وذلك بخفض الجبابرة والمفسدين الذين كانوا في الدنيا في رفعة وسيادة، وبرفع الصالحين الذين كانوا في الدنيا لا يعبأون بأكثرهم، وهي أيضاً خافضة جهات كانت مرتفعة كالجبال والصوامع، رافعة ما كان منخفضاً بسبب الانقلاب بالرجّات الأرضية.

وإسناد الخفض والرفع إلى الواقعة مجاز عقلي إذ هي وقت ظهور ذلك.

وفي قوله: ﴿ خافضة رافعة ﴾ محسن الطباق مع الإِغراب بثبوت الضدّين لشيء واحد.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
هلال متزايد اليوم 7.3 / 29.5
الإضاءة 49%
البدر بعد 7 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل