الإسلام > القرآن > تفسير > ابن عاشور > سورة 66 التحريم > الآية ٧
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةهو من قول الملائكة الذين على النار.
وذكر هذه المقالة هنا استطرَاد يُفيد التنفير من جهنم بأنها دار أهل الكفر كما قال تعالى: ﴿ فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة أعدت للكافرين ﴾ [البقرة: 24]، وإلاّ فإن سياق الآية تحذير للمؤمنين من الموبقات في النار.
ومعنى ﴿ ما كنتم تعملون ﴾ مماثل ﴿ ما كنتم تعملون ﴾ ، وأفادت ﴿ إنما ﴾ قصرَ الجزاء على مماثلة العمل المجزى عليه قصرَ قلب لتنزيلهم منزلة من اعتذر وطلب أن يكون جزاؤه أهون مما شاهده.
والاعتذار: افتعال مشتق من العُذر.
ومادة الافتعال فيه دالة على تكلف الفعل مثل الاكتساب والاختلاق، والعذر: الحجة التي تُبرئ صاحبها من تِبعة عمل مّا.
وليس لمادة الاعتذار فعل مجرد دال على إيجاد العذر وإنما الموجود عَذَر بمعنى قِبل العُذر، وقد تقدم عند قوله تعالى: ﴿ وجاء المعذرون من الأعراب ﴾ في سورة [براءة: 90].
<div class="verse-tafsir"