تفسير سورة القدر الآية ٢ عند ابن عاشور

الإسلام > القرآن > تفسير > ابن عاشور > سورة 97 القدر > الآية ٢

وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ ٢

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

تنويه بطريق الإِبهام المراد به أن إدراك كنهها ليس بالسهل لما ينطوي عليه من الفضائل الجمّة.

وكلمة (ما أدراك ما كذا) كلمة تقال في تفخيم الشيء وتعظيمه، والمعنى: أيُّ شيء يُعَرِّفك ما هي ليلة القدر، أي يعسر على شيءٍ أن يعرِّفك مقدارَها، وقد تقدمت غير مرة منها، قوله: ﴿ وما أدراك ما يوم الدين ﴾ في سورة الانفطار (17) قريباً.

والواو واو الحال.

وأعيد اسم لَيْلَةُ القدر } الذي سَبق قريباً في قوله: ﴿ في ليلة القدر ﴾ [القدر: 1] على خلاففِ مقتضى الظاهر لأن مقتضى الظاهر الإِضمارُ، فقُصِد الاهتمامُ بتعيينها، فحصل تعظيم ليلة القدر صريحاً، وحصلت كناية عن تعظيم ما أنزل فيها وأن الله اختار إنزاله فيها ليتطابق الشرفان.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.2 / 29.5
الإضاءة 28%
البدر بعد 10 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله