الإسلام > القرآن > تفسير > الالوسي > سورة 26 الشعراء > الآية ٣١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ قالَ ﴾ حَيْثُ طَمِعَ أنْ يَجِدَ مَوْضِعَ مُعارَضَةٍ ﴿ فَأْتِ بِهِ ﴾ أيْ بِشَيْءٍ مُبِينٍ ﴿ إنْ كُنْتَ مِنَ الصّادِقِينَ ﴾ أيْ: فِيما يَدُلُّ عَلَيْهِ كَلامُكَ مِن أنَّكَ تَأْتِي بِشَيْءٍ مُوَضِّحٍ لِصِدْقِ دَعْواكَ، أوْ مِنَ الصّادِقِينَ في دَعْوى الرِّسالَةِ مِن رَبِّ العالَمِينَ، وجَوابُ الشَّرْطِ مَحْذُوفٌ لِدَلالَةِ ما قَبْلَهُ عَلَيْهِ، أيْ: إنْ كُنْتَ مِنَ الصّادِقِينَ فَأْتِ بِهِ، وقَدَّرَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ: أتَيْتَ بِهِ، والمَشْهُورُ تَقْدِيرُهُ مِن جِنْسِ الدَّلِيلِ.
وقالَ الحَوْفِيُّ: يَجُوزُ أنْ يَكُونَ ما تَقَدَّمَ هو الجَوابَ، وجازَ تَقْدِيمُ الجَوابِ؛ لِأنَّ حَذْفَ الشَّرْطِ لَمْ يَعْمَلْ في اللَّفْظِ شَيْئًا، وقَدْ بَهَتَ الزَّمَخْشَرِيُّ - عامَلَهُ اللَّهُ تَعالى بِعَدْلِهِ - أهْلَ السُّنَّةِ بِما هم مِنهُ بَراءٌ - كَما بَيَّنَهُ صاحِبُ الكَشْفِ وغَيْرِهِ - فارْجِعْ إلَيْهِ إنْ أرَدْتَهُ.
<div class="verse-tafsir"