تفسير سورة الصافات الآية ١٢٦ عند الألوسي

الإسلام > القرآن > تفسير > الالوسي > سورة 37 الصافات > الآية ١٢٦

ٱللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ ءَابَآئِكُمُ ٱلْأَوَّلِينَ ١٢٦

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ اللَّهَ رَبَّكم ورَبَّ آبائِكُمُ الأوَّلِينَ ﴾ بِالنَّصْبِ عَلى البَدَلِيَّةِ مِن ﴿ أحْسَنَ الخالِقِينَ)، ﴾ قالَ أبُو حَيّانَ: ويَجُوزُ كَوْنُ ذاكَ عَطْفَ بَيانٍ إنْ قُلْنا: إنَّ إضافَةَ أفْعَلِ التَّفْضِيلِ مَحْضَةٌ، وقَرَأ غَيْرُ واحِدٍ مِنَ السَّبْعَةِ بِالرَّفْعِ عَلى أنَّ الِاسْمَ الجَلِيلَ مُبْتَدَأٌ، (ورَبُّكُمْ) خَبَرُهُ، أوْ هو خَبَرُ مُبْتَدَإٍ مَحْذُوفٍ، (ورَبُّكُمْ) عَطْفُ بَيانٍ أوْ بَدَلٌ مِنهُ، ورُوِيَ عَنْ حَمْزَةَ أنَّهُ إذا وُصِلَ نُصِبَ وإذا وُقِفَ رُفِعَ، والتَّعَرُّضُ لِذِكْرِ رُبُوبِيَّتِهِ تَعالى لِآبائِهِمُ الأوَّلِينَ لِتَأْكِيدِ إنْكارِ تَرْكِهِمْ إيّاهُ تَعالى، والإشْعارِ بِبُطْلانِ آراءِ آبائِهِمْ أيْضًا.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.5 / 29.5
الإضاءة 40%
البدر بعد 8 يوم
سبحان الله وبحمده