الإسلام > القرآن > تفسير > الالوسي > سورة 43 الزخرف > الآية ٤١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ فَإمّا نَذْهَبَنَّ بِكَ ﴾ فَإنْ قَبَضْناكَ قَبْلَ أنْ نُبْصِرَكَ عَذابَهم ونَشْفِيَ بِذَلِكَ صَدْرَكَ وصُدُورَ اَلْمُؤْمِنِينَ ﴿ فَإنّا مِنهم مُنْتَقِمُونَ ﴾ لا مَحالَةَ في اَلدُّنْيا والآخِرَةِ واقْتَصَرَ بَعْضَهم عَلى عَذابِ اَلْآخِرَةِ لِقَوْلِهِ تَعالى في آيَةٍ أُخْرى: ﴿ أوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإلَيْنا يُرْجَعُونَ ﴾ والقُرْآنُ يُفَسِّرُ بَعْضُهُ بَعْضًا، وما ذَكَرْنا أتَمُّ فائِدَةً وأوْفَقُ بِإطْلاقِ اَلِانْتِقامِ، وأمّا تِلْكَ اَلْآيَةُ فَلَيْسَ فِيها ذِكْرُهُ، وما مَزِيدَةٌ لِلتَّأْكِيدِ وهي بِمَنزِلَةِ لامِ اَلْقَسَمِ في اِسْتِجْلابِ اَلنُّونِ اَلْمُؤَكِّدَةِ.
<div class="verse-tafsir"