الإسلام > القرآن > تفسير > الالوسي > سورة 52 الطور > الآية ٣
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةومِن هَذا القَبِيلِ التَّنْكِيرُ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿ فِي رَقٍّ مَنشُورٍ ﴾ والرِّقِّ بِالفَتْحِ ويَكْسِرُ، وبِهِ قَرَأ أبُو السَّمّالِ جِلْدٌ رَقِيقٌ يُكْتَبُ فِيهِ وجَمْعُهُ رُقُوقٌ وأصْلُهُ عَلى ما في مَجْمَعِ البَيانِ مِنَ اللَّمَعانِ يُقالُ: تَرَقْرَقَ الشَّيْءُ إذا لَمَعَ.
أوْ مِنَ الرِّقَّةِ ضِدَّ الصَّفاقَةِ عَلى ما قِيلَ، وقَدْ تُجُوِّزَ فِيهِ عَمّا يَكْتُبُ فِيهِ الكُتّابُ مِنَ ألْواحٍ وغَيْرِها.
والمَنشُورُ المَبْسُوطُ والوَصْفُ بِهِ قِيلَ: لِلْإشارَةِ إلى صِحَّةِ الكِتابِ وسَلامَتِهِ مِنَ الخَطَأِ حَيْثُ جُعِلَ مُعَرَّضًا لِنَظَرِ كُلِّ ناظِرٍ آمِنًا عَلَيْهِ مِنَ الِاعْتِراضِ لِسَلامَتِهِ عَمّا يُوجِبُهُ، وقِيلَ: هو لِبَيانِ حالِهِ الَّتِي تَضَمَّنَتْها الآيَةُ المَذْكُورَةُ آنِفًا بِناءً عَلى أنَّ المُرادَ بِهِ صَحائِفُ الأعْمالِ ولِبَيانٍ أنَّهُ ظَهَرَ لِلْمَلائِكَةِ عَلَيْهِمُ السَّلامُ يَرْجِعُونَ إلَيْهِ بِسُهُولَةٍ في أُمُورِهِمْ بِناءً عَلى أنَّهُ اللَّوْحُ، أوْ لِلنّاسِ لا يَمْنَعُهم مانِعٌ عَنْ مُطالَعَتِهِ والِاهْتِداءِ بِهَدْيِهِ بِناءً عَلى الأقْوالِ الأُخَرِ، وفي البَحْرِ ﴿ مَنشُورٍ ﴾ مَنسُوخٍ ما بَيْنَ المَشْرِقِ والمَغْرِبِ <div class="verse-tafsir"