الإسلام > القرآن > تفسير > الالوسي > سورة 57 الحديد > الآية ٩
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلى عَبْدِهِ ﴾ حَسْبَما يَعِنُّ لَكم مِنَ المَصالِحِ ﴿ آياتٍ بَيِّناتٍ ﴾ واضِحاتٍ، والظّاهِرُ أنَّ المُرادَ بِها آياتُ القُرْآنِ، وقِيلَ: المُعْجِزاتُ ﴿ لِيُخْرِجَكُمْ ﴾ أيِ اللَّهُ تَعالى إذْ هو سُبْحانَهُ المُخْبَرُ عَنْهُ، أوِ العَبْدُ لِقُرْبِ الذِّكْرِ والمُرادُ لِيُخْرِجَكم بِها ﴿ مِنَ الظُّلُماتِ إلى النُّورِ ﴾ مِن ظُلُماتِ الكُفْرِ إلى نُورِ الإيمانِ، وقُرِئَ في السَّبْعَةِ يُنَزِّلُ مُضارِعًا فَبَعْضٌ ثَقَّلَ وبَعْضٌ خَفَّفَ.
وقَرَأ الحَسَنُ بِالوَجْهَيْنِ، وقَرَأ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ والأعْمَشُ أنْزَلَ ماضِيًا ﴿ وإنَّ اللَّهَ بِكم لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ ﴾ مُبالِغٌ في الرَّأْفَةِ والرَّحْمَةِ حَيْثُ أزالَ عَنْكم مَوانِعَ سَعادَةِ الدّارَيْنِ وهَداكم إلَيْها عَلى أتَمِّ وجْهٍ، وقُرِئَ في السَّبْعَةِ ( لَرَؤُوفٌ ) بِواوَيْنِ، <div class="verse-tafsir"