الإسلام > القرآن > تفسير > الالوسي > سورة 87 الأعلى > الآية ١١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ ويَتَجَنَّبُها ﴾ أيْ: ويَتَجَنَّبُ الذِّكْرى ويَتَحاماها ﴿ الأشْقى ﴾ وهو الكافِرُ المُصِرُّ عَلى إنْكارِ المَعادِ ونَحْوِهِ الجازِمِ بِنَفْيِ ذَلِكَ مِمّا يَقْتَضِي الخَشْيَةَ بِوَجْهٍ وهو أشْقى أنْواعِ الكَفَرَةِ.
وقِيلَ: المُرادُ بِهِ الكافِرُ المُتَوَغِّلُ في عَداوَةِ الرَّسُولِ صَلّى اللَّهُ تَعالى عَلَيْهِ وسَلَّمَ كالوَلِيدِ بْنِ المُغِيرَةِ وعُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ.
وقَدْ رُوِيَ أنَّ الآيَةَ نَزَلَتْ فِيهِما؛ فَإنَّهُ أشْقى مِن غَيْرِ المُتَوَغِّلِ.
وقِيلَ: المُرادُ بِهِ الكافِرُ مُطْلَقًا فَإنَّهُ أشْقى مِنَ الفاسِقِ وقِيلَ: المُفَضَّلُ عَلَيْهِ كَفَرَةُ سائِرِ الأُمَمِ فَإنَّهُ حَيْثُ كانَ المُؤْمِنُ مِن هَذِهِ الأُمَّةِ أسْعَدَ مِن مُؤْمِنِيهِمْ كانَ الكافِرُ مِنها أشْقى مِن كافِرِيهِمْ، والأوْجَهُ عِنْدِي في المُرادِ بِالأشْقى ما تَقَدَّمَ.
<div class="verse-tafsir"