تفسير سورة يوسف الآية ١٠ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 12 يوسف > الآية ١٠

قَالَ قَآئِلٌۭ مِّنْهُمْ لَا تَقْتُلُوا۟ يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِى غَيَـٰبَتِ ٱلْجُبِّ يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ ٱلسَّيَّارَةِ إِن كُنتُمْ فَـٰعِلِينَ ١٠

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 4 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى ﴿ قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ لَا تَقْتُلُوا يُوسُفَ ﴾ قال عطاء عن ابن عباس (١) (٢) (٣) (٤) وقال قتادة (٥) (٦) وقوله تعالى: ﴿ وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ ﴾ قال أبو عبيدة (٧) (٨) (٩) فإنْ أنا يَوْمًا غَيّبتني غَيَابتي ...

فسِيرُوا بسَيْرِي في العَشِيرَة والأَهل أراد بالغيابة حفرة القبر؛ لأنها يغيب المدفون فيها، وأما الجب فهو الركية قبل أن تطوى، يقال: جب هذه الركية صلب، وقال زيد بن كثوه (١٠) (١١) (١٢) قال الحسن (١٣) (١٤) (١٥) قال ابن الأنباري: وإنما ذكرت الغيابة مع الجب دلالة على أن المشير أشار بطرحه في موضع مظلم من الجب لا يلحقه نظر الناظرين، فأفاد ذكر الغيابة هذا المعنى، إذ كان يحتمل أن يلقى في موضع من الجب لا يحول بينه وبين الناظرين.

وقرأ أهل المدينة (١٦) ﴿ غيابات الجب ﴾ بالجمع على معنى أن للجب (١٧) (١٨) ﴿ في غيبة الجب ﴾ ، انتهى كلامه.

وقال أبو علي (١٩) (٢٠) (٢١) ألا فالبِثَا شَهْرَيْن أو نِصْفَ ثالث ...

إلى ذَاكُما (٢٢) يريد جمع غيابة، فجمع مع أن ذا الغيابة واحد، واختلفوا في هذا الجب، فقال قتادة (٢٣) (٢٤) (٢٥) وقوله تعالى: ﴿ يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ ﴾ الالتقاط: تناول الشيء من الطريق، ومنه اللقط واللقيط، والسيارة: الذين يسيرون في الطريق للسفر.

قال ابن عباس (٢٦) وقوله تعالى: ﴿ إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ ﴾ قال ابن عباس (٢٧) (١) عزاه له القرطبي 9/ 132، و"زاد المسير" 4/ 184.

(٢) "تنوير المقباس" ص 147.

(٣) "تفسير مقاتل" 151 أ، وعزاه له "زاد المسير" 4/ 184.

(٤) "معاني القرآن وإعرابه" 3/ 94.

(٥) الطبري 12/ 155، و"تفسير عبد الرزاق" 2/ 317، وأخرج ابن أبي حاتم 7/ 2106 أ، وابن المنذر وأبو الشيخ كما في "الدر المنثور" 4/ 13، و"زاد المسير" 4/ 185.

(٦) الطبري 12/ 156، و"زاد المسير" 4/ 185، والثعلبي 7/ 64 ب من غير عزو.

(٧) "مجاز القرآن" 1/ 302.

(٨) "اللسان" (غيب) 6/ 3323.

(٩) هو المنخل بن سبيع بن زيد بن معاوية بن العنبر، والبيت في "معجم المرزباني" 388، و"مجاز القرآن" 1/ 302، و"شواهد الكشاف" (96)، والقرطبي 9/ 132، و"معاني الزجاج" 3/ 93، و"المحرر" 7/ 444، و"البحر المحيط" 5/ 284، و"الدر المصون" 6/ 446.

(١٠) "تهذيب اللغة" (حبيب) 1/ 530.

(١١) "معاني القرآن وإعرابه" 3/ 94.

(١٢) "تهذيب اللغة" (جبب) 1/ 529، وهو كذا في النسخ، ولعل (قال) ساقطة.

(١٣) نقله في "زاد المسير" 4/ 185، وقد ذكره الطبري 12/ 156، من غير أن يعزوه لأحد.

(١٤) في (ج): (وقال) بزيادة الواو.

(١٥) الطبري 12/ 156، الثعلبي 7/ 64 ب.

(١٦) قرأ بالمجمع نافع وأبو جعفر، والباقون بالإفراد، انظر "السبعة" ص 345، و"إتحاف" ص 262، و"الحجة" 4/ 399، والطبري 12/ 156.

(١٧) في (أ)، (ب): (الجب).

(١٨) "زاد المسير" 4/ 185، ونسبها إلى الحسن وقتادة ومجاهد، و"البحر المحيط" 5/ 284 ونسبها إلى الحسن.

(١٩) "الحجة" 4/ 400.

(٢٠) في (أ)، (ب)، (ي): (مفاريقه)، والصواب ما أثبته كما في "الحجة".

(٢١) من قصيدة له في هجاء يزيد بن معاوية، انظر: "ديوانه" ص 171، و"المحتسب" 2/ 227 - 228، و"الخصائص" 2/ 460، وابن الشجري 3/ 75، 207، و"الإنصاف" ص 387، و"شواهد كتاب سيبويه" 129.

(٢٢) (ما): ساقطة من (ج).

(٢٣) الطبري 2/ 156، وعبد الرزاق 2/ 318، وابن أبي حاتم 7/ 2107 ب، وأبو الشيخ كما في "الدر المنثور" 4/ 13، والثعلبي 7/ 64 ب، و"زاد المسير" 4/ 185، و"البحر المحيط" 5/ 284.

(٢٤) الثعلبي 7/ 64 ب، و"زاد المسير" 4/ 185.

(٢٥) الثعلبي 7/ 64 ب، و"تفسير مقاتل" 151أ، و"زاد المسير" 4/ 185.

(٢٦) "تنوير المقباس" ص 147، والثعلبي 7/ 65 أ.

(٢٧) "زاد المسير" 4/ 185.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.5 / 29.5
الإضاءة 30%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله