تفسير سورة يوسف الآية ٨٥ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 12 يوسف > الآية ٨٥

قَالُوا۟ تَٱللَّهِ تَفْتَؤُا۟ تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّىٰ تَكُونَ حَرَضًا أَوْ تَكُونَ مِنَ ٱلْهَـٰلِكِينَ ٨٥

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 7 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ قَالُوا تَاللهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ ﴾ الآية يقال: لمَ أقسموا على هذا وهم على غير يقين منه أن ينقلب فيترك ذكره؟

قال أبو بكر (١) وقوله تعالى: ﴿ تَفْتَؤُاْ ﴾ قال ابن السكيت (٢) وروى (٣) (٤) وذكر ذلك أبو إسحاق في باب الوفاق (٥) (٦) (٧) فما فَتِئَتْ خَيْلٌ تَثُوبُ وتَدَّعِي ...

ويَلحقُ منها لاحِقٌ وتَقَطَّعُ (٨) وقال القاسم بن معن (٩) (١٠) فما فِتَئَتْ منها رِعَالٌ كأنها ...

رِعَالُ القطا حتى احْتَوَيْنَ بني صَخْرِ قال النحويون (١١) (١٢) فقلتُ يَمِينُ اللهِ أبْرَحُ قَاعِدًا وقول الخنساء (١٣) فأقْسَمْتُ آسَى على هَالِكٍ ...

أو أسأل نَائِحَةً مَالهَا ومثله كثير، وهذا قول الفراء (١٤) (١٥) وأما المفسرون فقال ابن عباس (١٦) (١٧) (١٨) (١٩) (٢٠) (٢١) (٢٢) وقوله تعالى: ﴿ حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا ﴾ قال الفراء (٢٣) وقال أبو زيد: الحرض المدنف، ومثله المحرض، وقال الأصمعي: الحرض الهالك، والمحرض المهلك (٢٤) وقال أبو الهيثم: الحرض والمحرض: الهالك من ضنى (٢٥) (٢٦) وحكى الكسائي: حَرض بالفتح وحُرض بالضم حراضة وحروضًا، وهو حارض، وهم حارضون، وحرضة، وحرض.

قال أهل المعاني (٢٧) (٢٨) إني امْرُؤ لَجَّ بي حُبٌّ فأحَرَضَنِي ...

حَتَّى بَلِيت (٢٩) وقال الزجاج (٣٠) وقال أبو عبيدة (٣١) وأما المفسرون فقال ابن عباس في رواية عطاء: حتى تكون كالشيخ الفاني الذي تغير، وسأل نافع بن الأزرق ابن عباس عن الحرض فقال (٣٢) وقال مجاهد (٣٣) ﴿ حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا ﴾ قال: مرضًا دون الموت، وقال جويبر عن الضحاك (٣٤) (٣٥) (٣٦) ﴿ حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا ﴾ بضم الحاء وتسكين الراء، قال: يعني مثل عود الأشنان، ذكره ابن الأنباري بإسناده عن أبي روق (٣٧) وقوله تعالى: ﴿ أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ ﴾ أي: من الميتين، قاله قتادة (٣٨) قوله تعالى: ﴿ قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللهِ ﴾ قال المفسرون (٣٩) ﴿ حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ ﴾ قال لهم: إنما أشكو ما بي إلى الله تعالى لا إليكم.

قال أهل اللغة (٤٠) وقال أبو عبيدة (٤١) (٤٢) أبثّكَ ما ألْقَى وفي النَّفْسِ حَاجَةٌ ...

لها بَيْنَ لَحْمِي والعِظَامِ دَبِيبُ وقوله تعالى: ﴿ وَأَعْلَمُ مِنَ اللهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴾ أي أعلم من خبر سلامة يوسف ما لا تعلمون أنتم، قال الكلبي عن ابن عباس (٤٣) (٤٤) (٤٥) قال ابن الأنباري: وهذا يدل على أن يعقوب كان يزيد عليهم في علم العبارة ويصل من حقائقها إلى حيث لا يبلغون ولا يصلون، هذا قول مقاتل ابن سليمان (٤٦) وقال عطاء عن ابن عباس (٤٧) وقال قتادة (٤٨) (١) "زاد المسير" 4/ 273.

(٢) من هنا يبدأ النقل عن الأزهري في التهذيب (فتأ) 3/ 2731.

(٣) في (ب): (روى) من غير واو.

وابن هانئ هو: أبو عبد الرحمن بن محمد بن هانئ النيسابوري، ويعرف بصاحب الأخفش، توفي سنة 236 هـ.

انظر: "تاريخ بغداد" 10/ 72، و"تهذيب اللغة" 1/ 44، و"إنباه الرواة" 2/ 131.

(٤) إلى هنا انتهى النقل من الأزهري في التهذيب (فتأ) 3/ 2732، و"اللسان" (فتأ) 6/ 3337.

(٥) في (ج): (الوفات).

(٦) كتاب "فعلت أفعلت" / 32.

(٧) "إعراب القرآن للنحاس" 2/ 156.

(٨) البيت في: "ديوان أوس بن حجر" ص 58، و"مجاز القرآن" 1/ 316، والطبري 13/ 41، و"شواهد الكشاف" ص 168، و"البحر المحيط" 5/ 326، و"الدر المصون" 6/ 546، و"زاد المسير" 4/ 272، و"الكشاف" 2/ 339، و"المعاني الكبير" / 1002، وأساس البلاغة (فتأ).

(٩) هو القاسم بن معن بن عبد الرحمن النحوي القاضي توفي سنة 175 هـ تقريبًا، انظر "إنباه الرواة" 3/ 30.

(١٠) البيت من الطويل، وهو بلا نسبة في "زاد المسير" 4/ 272 برواية (منا).

(١١) "معاني الفراء" 2/ 54، "إعراب النحاس" 2/ 156، و"الدر المصون" 6/ 546.

(١٢) صدر بيت، وعجزه: ولو قطعوا رأسى لديك وأوصالى انظر: "ديوانه" ص 108، و"اللسان" (يمن)، والصناعتين ص 138، و"معاني القرآن" 2/ 540، و"الخصائص" 2/ 284، و"الخزانة" 4/ 209، 231، و"شرح المفصل" 9/ 104، والطبري 13/ 42، والقرطبي 9/ 249، و"تأويل مشكل القرآن" ص 225، و"الدرر" 2/ 43، و"الكتاب" 3/ 504، و"الأضداد" لابن الأنباري 142.

(١٣) "ديوانها" 125، وفيه: فآليت آسي على هالك ...

وأسأل باكية ما لها "تهذيب اللغة" (لا) 4/ 3211، وانظر: "زاد المسير" 4/ 272، و"اللسان" (لا) 7/ 3973، و"تاج العروس" (لا) "كتاب العين" 8/ 349.

(١٤) "معاني القرآن" 2/ 54.

(١٥) "معاني القرآن وإعرابه" 3/ 126.

(١٦) الطبري 13/ 41، وابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم 7/ 2187، وأبو الشيخ كما في "الدر" 4/ 59.

(١٧) انظر: "تفسر كتاب الله العزيز" 2/ 283.

(١٨) الطبري 13/ 41، وابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم كما في "الدر" 4/ 59.

(١٩) الطبري 13/ 41.

(٢٠) ابن أبي حاتم 7/ 2188.

(٢١) "تنوير المقباس" ص 153.

(٢٢) الطبري 13/ 41.

(٢٣) "معاني القرآن" 2/ 54، ومن هنا يبدأ النقل عن تهذيب الأزهري (حرض) 1/ 787.

(٢٤) في (أ) بياض في هذه الكلمة.

(٢٥) في "التهذيب" 4/ 204: "الهالك مرضًا".

(٢٦) إلى هنا انتهى النقل عن تهذيب الأزهري (حرض) 1/ 787.

وانظر: "اللسان" (حرض) 2/ 836.

(٢٧) "مجاز القرآن" 1/ 316.

(٢٨) البيت لعبد الله بن عمر بن عبد الله العرجي، كان ينزل بموضع قبل الطائف يقال له العرج فنسب إليه.

انظر: "الشعر والشعراء" ص 381، "ديوانه" ص 5، الطبري 13/ 42، القرطبي 9/ 250، "زاد المسير" 4/ 273، "اللسان" (حرض) 2/ 836، "مجاز القرآن" 1/ 317، "الاشتقاق" 48، "السمط" ص 422، "الدر المصون" 6/ 547، "المذكر والمؤنث" لابن الأنباري 1/ 403.

(٢٩) في (ج): (مليت).

(٣٠) "معاني القرآن وإعرابه" 3/ 126.

(٣١) "مجاز القرآن" 1/ 316.

(٣٢) أخرج ابن الأنباري، الطستي كما في "الدر" 4/ 59، وأخرجه الطبري 13/ 43، البغوي 4/ 268 وابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم 7/ 2187 وأبو الشيخ نحوه كما في "الدر" 4/ 59، والثعلبي 7/ 203 ب، و"الإعجاز البياني ومسائل ابن الأزرق" لبنت الشاطئ ص 502.

(٣٣) الطبري 13/ 43، الثعلبي 7/ 103 ب، ابن عطية 8/ 55، البغوي 4/ 268، ابن أبي حاتم 4/ 236 ب.

(٣٤) الطبري 13/ 43، وابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم 4/ 236 ب، وأبو الشيخ كما في "الدر" 4/ 59، والثعلبي 7/ 103 ب، وابن عطية 8/ 55 وجويبر ضعيف.

(٣٥) الطبري 13/ 43، الثعلبى 7/ 103 ب، ابن عطية 8/ 54.

(٣٦) "تفسير مقاتل" 157 أ.

(٣٧) انظر: ابن عطية 8/ 54، القرطبي 9/ 251، "الدر المصون" 6/ 548.

(٣٨) الطبري 13/ 44، الثعلبي 7/ 104 أ، البغوي 4/ 268، "زاد المسير" 4/ 273، القرطبي 9/ 251، عبد الرزاق 2/ 327.

(٣٩) الثعلبي 7/ 104 أ، الطبري 13/ 45.

(٤٠) انظر: "تهذيب اللغة" (بثث) 1/ 273، و"اللسان" (بثث) 1/ 208.

(٤١) "مجاز القرآن" 1/ 317.

(٤٢) البيت لكُثَيِّر من قصيدة يمدح فيها عمر بن عبد العزيز وهي في "ديوانه" ص 36 كما يلي: أبثك ما ألقى وفي النفس حاجة ...

لها بين جلدي والعظام دبيب وذكره في "الشعر والشعراء" ص 413 ونسبه لعروة بن حزام، والبيت مختلف عن هذا وهو: وإني لتعروني لذكراك روعة ...

لها بين جلدي والعظام دبيب (٤٣) "زاد المسير" 4/ 275، و"تنوير المقباس" 153، وأخرجه ابن أبي حاتم 7/ 2189، عن النصر بن عربي كما في "الدر" 4/ 60.

(٤٤) الطبري 13/ 45، و"زاد المسير" 4/ 275، وابن أبي حاتم 7/ 2189، كما في "الدر" 4/ 60، الثعلبى 7/ 105 أ.

(٤٥) في (ج): (وأنا).

(٤٦) "تفسير مقاتل" 157 أبنحوه.

(٤٧) ) "زاد المسير" 4/ 275 ونسبه إلى عطاء.

(٤٨) الطبري 13/ 46، وابن أبي حاتم 7/ 2187، وأبو الشيخ كما في "الدر" 4/ 60، والقرطبي 9/ 251.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.4 / 29.5
الإضاءة 30%
البدر بعد 9 يوم
لا إله إلا الله