تفسير سورة الرعد الآية ٧ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 13 الرعد > الآية ٧

وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَوْلَآ أُنزِلَ عَلَيْهِ ءَايَةٌۭ مِّن رَّبِّهِۦٓ ۗ إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرٌۭ ۖ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ ٧

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ ﴾ قال المفسرون (١) ﴿ لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ ﴾ قال ابن عباس (٢) (٣) ﴿ إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ ﴾ قال ابن عباس: يريد بالنار لمن عصى الله.

قال أهل المعاني: معناه إنما أنت منذر تنذرهم بالنار وليس إليك من الآيات شيء، إنما أمرها إلى الله تعالى، ينزلها على ما في معلومه.

وقوله تعالى: ﴿ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ ﴾ قال ابن عباس (٤) (٥) (٦) (٧) (٨) ﴿ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ ﴾ أي نبي وداع إلى الله يدعوهم بما يُعْطَى من الآيات، لا بما يريدون ويتحكمون فيه، ودل على هذا المعنى ما سبق من الكلام.

وقال في رواية عطية (٩) (١١) ﴿ إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ  ﴾ وقال الحسن (١٢) (١٣)  ، والمعنى على هذا ما قاله الحسين بن الفضل (¬11): إن هذا على التقديم والتأخير، التقدير: إنما أنت منذر وهاد لكل قوم، وليس إليك من الآية شيء، غير أنك تنذر وتدعو إلى الحق.

(١) الطبري 13/ 106، والثعلبي 7/ 112 أ، و"زاد المسير" 4/ 306، والقرطبي 9/ 285.

(٢) انظر: الرازي 19/ 13، وابن كثير 4/ 355.

(٣) "معاني القرآن وإعرابه" 3/ 140.

(٤) "زاد المسير" 4/ 307.

(٥) الطبري 13/ 107 - 108، وابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم 7/ 2225، وأبو الشيخ كما في "الدر" 4/ 86 (٦) الطبري 13/ 108، وأبو الشيخ كما في "الدر" 4/ 86، و"زاد المسير" 4/ 307.

(٧) الطبري 13/ 108، و"زاد المسير" 4/ 307.

(٨) "معاني القرآن وإعرابه" 3/ 140.

(٩) الطبري 13/ 108 - 109.

(١٠) "زاد المسير" 4/ 307.

(١١) الطبري 13/ 107، و"زاد المسير" 4/ 307.

(١٢) الطبري 13/ 106، والثعلبي 7/ 122 أ، و"زاد المسير" 4/ 307.

(١٣) انظر: الطبري 13/ 109، وابن مردويه كما في "الدر" 4/ 86.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.5 / 29.5
الإضاءة 30%
البدر بعد 9 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله