الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 14 إبراهيم > الآية ٧
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ ﴾ عطف على قوله: ﴿ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنْجَاكُمْ ﴾ ، ﴿ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ ﴾ وهذا (١) ﴿ تَأَذَّنَ ﴾ قال المفسرون: أعْلَم (٢) (٣) (٤) (٥) (٦) وقوله تعالى: ﴿ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ﴾ قال ابن عباس: يريد لئن وحدتموني وأطعتموني لأزيدنكم نعمة (٧) ﴿ لَأَزِيدَنَّكُمْ ﴾ أي مما يجب الشكرعليه؛ وهو النعمة.
وقوله تعالى: ﴿ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ ﴾ أي جحدتم حقي وحق نعمتي، ﴿ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ ﴾ تهديد بالعذاب على كفران النعمة.
(١) أي قوله تعالى: ﴿ وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنْجَاكُمْ ﴾ .
(٢) ورد في "تفسير الطبري" 13/ 185 - 186، والسمرقندي 2/ 201، و"الماوردي" 3/ 123، وانظر: "تفسير البغوي" 4/ 336، وابن عطية 8/ 204.
(٣) "معاني القرآن" للفراء 2/ 69 بمعناه، ومع أن معناهما واحد، لكن كما يقولون: زيادة المبنى يقتضي زيادة المعنى، وقد أشار إلى هذا الفرق هنا الزمخشري رحمه الله في "تفسيره" 2/ 394، فقال: "ولابد في تفَّعل من زيادة معنى ليس في أفعل، كأنه قيل وإذ أذن ربكم إيذانًا بليغاً تنتفي عندهالشركوك وتنزاح الشُّبَه".
(٤) أي العرب.
(٥) "معاني القرآن" للفراء 2/ 69، بتصرف، وانظر: "تفسير الطبري" 13/ 185 - 186، و"الثعلبي" 7/ 146أ، والزمخشري في "الكشاف" 2/ 394، و"الفريد في الإعراب" 3/ 150.
(٦) عند قوله تعالى: ﴿ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ﴾ .
(٧) ورد في "تفسير الماوردي" 3/ 123 بنحوه، و"الوسيط" تحقيق سيسي 1/ 306 بنصه، وانظر: "تفسير القرطبي" 9/ 343، و"الألوسي" 13/ 190.
<div class="verse-tafsir"