الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 15 الحجر > الآية ٦٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ وَقَضَيْنَا إِلَيْهِ ﴾ قال المفضل: أي: أوحينا إليه وألهمناه (١) (٢) ﴿ وَإِذَا قَضَى أَمْرًا ﴾ في سورة البقرة [[آية: [117]، وانظر: "البسيط" [النسخة الأزهرية] 1/ 83 أ.]]، وقال ابن قتيبة: أي أخبرناه (٣) وقال صاحب النظم: أي فرغنا منه (٤) ﴿ ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ ﴾ وقد مرّ، ويقال: إن معنى ﴿ وَقَضَيْنَا إِلَيْهِ ﴾ : من الخبر؛ كقوله: ﴿ وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ في الْكِتَابِ ﴾ أي: أخبرناهم به.
وقوله تعالى: ﴿ ذَلِكَ الْأَمْرَ ﴾ أي: الأمر الذي أعلمناه إبراهيم أنّا نهلكهم، في قوله: ﴿ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ ﴾ ، فأومأ في قصة لوط إلى ما أخبر به إبراهيم من إهلاك قوم لوط، ثم ترجم قوله: ﴿ ذَلِكَ الْأَمْرَ ﴾ بقوله: ﴿ أَنَّ دَابِرَ هَؤُلَاءِ مَقْطُوعٌ مُصْبِحِينَ ﴾ قال الزجاج: موضع (أن) نصب، وهو بدل من قوله: ﴿ ذَلِكَ الْأَمْرَ ﴾ لأنه فَسّر الأمر بقوله: ﴿ أَنَّ دَابِرَ ﴾ (٥) (٦) قال ابن عباس: يريد أن هلاكهم في الصبح (٧) (١) لم أقف عليه منسوبًا إليه، وأخرجه الطبري منسوبًا إلى ابن زيد 14/ 43، وورد غير منسوب في: "تفسير السمرقندي" 2/ 222، والماوردي 3/ 165، وأبي حيان 5/ 461، وأبي السعود 5/ 84، والشوكاني 3/ 194.
(٢) ورد بنصه في: "تفسير الطبري" 14/ 42، والثعلبي 2/ 149 ب.
(٣) "الغريب" لابن قتيبة ص 238 بلفظه.
(٤) ورد غير منسوب في "تفسير الخازن" 3/ 99.
(٥) "معاني القرآن وإعرابه" 3/ 182 بتصرف يسير.
(٦) "معاني القرآن" للفراء 2/ 90 بمعناه، ولم أقف عليه منسوباً إلى الكسائي.
(٧) أخرجه الطبري 14/ 43 بنحوه، من طريق الحجاج عن ابن جريج صحيحة، "تنوير المقباس" ص 279.
<div class="verse-tafsir"