الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 53 النجم > الآية ٥٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكَ تَتَمَارَى ﴾ قال أبو إسحاق: هذا خطاب للإنسان، لما عدد الله عليه ما فعله مما يدل على وحدانيته قال: بأي نعم ربك التي تدلك على أنه واحد تتشك؛ لأن المرية الشك (١) قال أهل المعاني: وإنما قيل بعد تعديد النقم ﴿ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكَ ﴾ ؛ لأن النقم التي تحدث نعم علينا لما لنا فيها من المزاجر، مع أنه نالهم بكفر النعم (٢) (٣) (٤) (٥) وقال ابن عباس: يريد تكذب يا وليد (٦) ﴿ أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى ﴾ وهذه الآيات كلها نزلت في شأنه، إلى قوله: (١) انظر: "معاني القرآن" للزجاج 5/ 78.
(٢) انظر: "الكشاف" 4/ 43، و"التفسير الكبير" 29/ 25، و"فتح القدير" 5/ 117.
(٣) في (ك): (مسالكه) والصواب ما أثبته.
(٤) (تتمارى) ساقطة من (ك).
(٥) انظر: "تفسير عبد الرزاق" 2/ 255، و"جامع البيان" 27/ 47.
(٦) انظر: "الوسيط" 4/ 205.
<div class="verse-tafsir"