تفسير سورة القيامة الآية ٣٤ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 75 القيامة > الآية ٣٤

أَوْلَىٰ لَكَ فَأَوْلَىٰ ٣٤

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 5 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى (34)﴾ قال جماعة المفسرين (١)  -.

(٢) (٣) قال قتادة (٤) (٥) (٦) (٧) (٨)  -.

ونحو ذلك قال سعيد بن جبير عن ابن عباس: أن رسول الله -  - قالها لأبي جهل، ثم أنزلها الله [["تفسير القرآن العظيم" 4/ 482، وانظر: "مجمع الزوائد" 7/ 132، وقال: رواه الطبراني: [11/ 458: ح: 12298]، ورجاله ثقات.]].

قوله تعالى: ﴿ أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ ﴾ (٩) (١٠) (١١) (١٢) (١٣) ﴿ سُدًى ﴾ ، أي: مهملًا لا يبعث.

يدل عليه قوله في الدلالة على البعث: ﴿ أَلَمْ يَكُ ﴾ ، أي: هذا الإنسان.

﴿ نُطْفَةً ﴾ ، أي: ماءً قليلاً، يعني في ابتداء خلقه.

﴿ مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى ﴾ أي تصب في الرحم، وذكر الكلام في ﴿ مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى ﴾ عند قوله: ﴿ مِنْ نُطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى (46)  ﴾ ، وقوله (١٤) ﴿ أَفَرَأَيْتُمْ مَا تُمْنُونَ (58)  ﴾ .

وفي (يُمنى) قراءتان (١٥) (١٦) ﴿ ثُمَّ كَانَ ﴾ الإنسان ﴿ عَلَقَةً ﴾ بعد النطفة.

﴿ فَخَلَقَ ﴾ يعني: فنفخ فيه الروح، وسوّى خلقه.

قاله ابن عباس (١٧) (١٨) ﴿ فَجَعَلَ مِنْهُ ﴾ من الإنسان بعد ما سواه خلقًا سويًّا، خلق من مائه أولادًا (له) (١٩) ﴿ الزَّوْجَيْنِ ﴾ يعني: الصنفين.

ثم فسرهما فقال: ﴿ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى ﴾ .

(قوله) (٢٠) ﴿ أَلَيْسَ ذَلِكَ ﴾ الذي فعل هذا.

﴿ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى ﴾ ، وهذا تقدير لهم أن (٢١) ﴿ فَخَلَقَ فَسَوَّى ﴾ وهو الله تعالى، وكان النبي -  - إذا قرأ هذه الآية قال: "سبحانك اللهم فبلى" (٢٢) وقال ابن عباس: إذا قرأت هذه السورة (فقلت) (٢٣) (٢٤) (٢٥) (٢٦) (١) قال بذلك مقاتل في "تفسيره" 218/ ب، وقتادة في: "تفسير عبد الرزاق" 3/ 335، و"جامع البيان" 29/ 200، وإليه ذهب: ابن قتيبة في "تفسير غريب القرآن" 501،== والثعلبي في "الكشف والبيان" 13: 10/ ب، وانظر: "معالم التنزيل" 4/ 425، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 112، و"لباب التأويل" 4/ 337.

(٢) سورة محمد: 2، ومما جاء في تفسيرها: قال الواحدي: (ومعنى: أولى، أي وعيد لهم، من قولهم في التهديد: أولى لك وليك وقاربك ما يكره.

وقال آخرون: أي وليهم المكروه.

وقال غيرهم: أولى يقولها الرجل لآخر يحسره على ما فاته، ويقول له: يا محروم أي شيء فاتك.

وقال صاحب النظم: أولى مأخوذ من الويل).

(٣) نقله عن الزجاج بنص العبارة.

انظر: "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 254.

(٤) ورد معنى قوله في "تفسير عبد الرزاق" 2/ 335، و"جامع البيان" 29/ 200، و"الكشف والبيان" 13: 11/ أ، وانظر أيضًا قوله: في "معالم التزيل" 4/ 425، و"التفسير الكبير" 30/ 233، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 113، و"لباب التأويل" 4/ 337، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 482.

(٥) "النكت والعيون" 6/ 159 بمعناه، و"التفسير الكبير" 30/ 233.

(٦) ساقطة من (أ).

(٧) "تفسير مقاتل" 218/ ب، المرجعان السابقان.

(٨) في (أ): توعدني.

(٩) لم أعثر على من قال بذلك، ولعله عني بهم جماعة المفسرين السابق ذكرهم في الآية السابقة.

وانظر السمرقندي في "بحر العلوم" 3/ 396، وقال القرطبي: إن الخطاب لابن آدم: "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 114.

(١٠) في (أ): سدا.

(١١) أبو عبيدة، هكذا ورد في كلا النسختين، والصواب أنه أبو عبيد كما في "التهذيب".

(١٢) ما بين القوسين ساقط من (أ).

(١٣) ما بين القوسين نقله الواحدي عن الأزهري.

"تهذيب اللغة" 13/ 40 (سدا).

(١٤) بياض في (ع).

(١٥) قرأ ابن كثير، ونافع، وعاصم في رواية أبي بكر، وحمزة، والكسائي: (مِنْ مني تمنى) على أن الضمير: للنطفة.

وقرأ حفص، ويعقوب، وهشام بخلف عنه: بالياء (من مني يمنى) جعل الضمير عائدا على (مني) انظر كتاب السبعة: 662 ، و"الحجة" 6/ 346، و"الكشف عن وجوه القراءات السبع" 2/ 351، و"حجة القراءات" 737، و"المبسوط" 388، (المهذب) 2/ 314.

(١٦) ما بين القوسين ساقط من (أ).

(١٧) "التفسير الكبير" 30/ 234.

(١٨) "تفسير مقاتل" 218/ ب، وانظر المرجع السابق.

(١٩) ساقطة من (ع).

(٢٠) ساقطة من (ع).

(٢١) في (أ): أي.

(٢٢) الحديث أخرجه: أبو داود 1/ 225 - 226: كتاب الصلاة: باب الدعاء في الصلاة، وباب مقدار الركوع والسجود من طريق أبي هريرة -  - وغيره، والإمام أحمد في "المسند" 2/ 249، والحاكم 2/ 510 في التفسير، سورة القيامة، وقال عنه: هذا حديث صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي؛ وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" 7/ 132، وقال: رواه أبو داود وغيره، ورواه أحمد وفيه رجلان لم أعرفهما.

قال ابن حجر: رواية عن إسماعيل عند الحاكم يزيد بن عياض متروك، ولكن أخرجه أحمد، وأبو داود، والترمذي من طريق سفيان بن عيينة عن إسماعيل، عن رجل، عن أبي هريرة، واختلف فيه على إسماعيل على أوجه == أخرى ذكرتها في حاشية الأطراف.

انظر: "الكاف الشاف في تخريج أحاديث الكشاف" 180، ملحق بـ"الكشاف" 4.

والحديث ضعفه الألباني.

انظر: "ضعيف سنن أبي داود" 86 - 87: ح: 188 - 887، و"ضعيف الجامع الصغير وزيادته" 1/ 238: ح: 5796.

(٢٣) ساقطة من (أ).

(٢٤) في كلا النسختين: فقال، ولا يستقيم المعنى بهما.

(٢٥) أخرجه الثعلبي في "الكشف والبيان" 12: 11/ ب، وابن كثير في "تفسيره"، وساق إسناده: 4/ 482، وعزاه إلى ابن أبي حاتم، وزاد السيوطي في "الدر المنثور" 8/ 364: ابن المنذر.

(٢٦) ما بين القوسين ساقط من (ع).

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
هلال متزايد اليوم 7.3 / 29.5
الإضاءة 49%
البدر بعد 8 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله