الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 93 الضحى > الآية ٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 5 دقيقة قراءة﴿ وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى ﴾ .
قال أبو عبيدة (١) (٢) (٣) (٤) (٥) (٦) ونحو هذا قال الفراء: سجا: أظلم وركد في طوله (٧) (وروي ثعلب، عن) (٨) (٩) وقال الأصمعي: سُجُوُّ الليل تغطيته النهار، مثل (١٠) (١١) قال ابن الأعرابي: يقال سَجا يَسْجو (١٢) (١٣) وقال الليث: السجو: السكون، ويقال: ليلةُ سَاجِيَةٌ، وعين سَاجِيَةٌ، وسجا البحر سَكَنتْ أمواجه (١٤) هذا كلام أهل اللغة في تفسير: سجا، وقد حصل له ثلاثة معان: سكن، وأظلم، وغطى.
وأقوال المفسرين غير خارجة من هذه المعاني.
قال عطاء عن ابن عباس: إذا غطى بالظلمة (١٥) (١٦) (١٧) (١٨) (١٩) (٢٠) (٢١) وقال قتادة: إذا سكن بالنائمين (٢٢) (٢٣) (٢٤) (٢٥) (٢٦) ولسكونه معنيان: أحدهما: سكون الناس، فنسب إليه، كما كان فيه، كما يقال: ليل نائم، ونهار صائم (٢٧) (٢٨) والثاني: سكونه: استقرار ظلامه، واستواؤه، فلا يزداد بعد ذلك (٢٩) (٣٠) يدل على هذا أن ابن زيد قال: استقر ظلامه (٣١) (٣٢) وقال الكلبي: "إذا سجى": اسودّ، وأظلم (٣٣) فهذه ثلاثة أقوال عند المفسرين على وفق (٣٤) (١) "مجاز القرآن" 2/ 302 والنص له.
(٢) "الكامل" 1/ 371.
(٣) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 339.
(٤) ساقط من (أ).
(٥) في (أ): (الساجي).
(٦) والرواية (ب) نهاية الشطر الأول بـ: (السَّاج، والثاني النَّسّاج، هكذا وردت عند أبي عبيدة، والمبرد، والزجاج.
كما ورد البيت منسوبًا إلى الحارث في: "لسان العرب" 14/ 371 (سجا)، و"المحرر الوجيز" 5/ 493، وورد أيضًا لكنه غير منسوب في: "تهذيب اللغة" 11/ 140 (سجا)، و"جامع البيان" 30/ 230، و"الكشف والبيان" 13/ 106 ب، و"النكت والعيون" 6/ 292، و"زاد المسير" 8/ 268، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 91، و"البحر المحيط" 8/ 485، و"أضواء البيان" 9/ 274.
(٧) "معاني القرآن" 3/ 273 بنصه.
(٨) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٩) "تهذيب اللغة" 11/ 140 (سجا) بنصه.
(١٠) في (ع): (ومثل).
(١١) المرجع السابق.
وانظر: "لسان العرب" 14/ 371 (سجا) بنصه.
(١٢) (يسجوا) هكذا في النسختين.
(١٣) العبارة كما في التهذيب: إذا غطى شيئًا ما: "تهذيب اللغة" 11/ 140، وانظر أيضًا: "لسان العرب" 14/ 371 (سجا).
(١٤) "تهذيب اللغة" المرجع السابق.
(١٥) ورد معنى قوله في: "النكت والعيون" 6/ 291.
ومن غير ذكر طريق عطاء ورد في: "الرازي" 31/ 208، و"القرطبي" 20/ 92، و"لباب التأويل" 4/ 386.
(١٦) "تفسير عبد الرزاق" 2/ 379، بنحوه، و"جامع البيان" 30/ 229، كما ورد معنى قوله في: "الكشف والبيان" 13/ 106/ أ، و"معالم التنزيل" 4/ 498، و"التفسير الكبير" 31/ 208، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 92، و"الدر المنثور" 8/ 541، و"فتح القدير" 5/ 457، و"تفسير الحسن البصري" 2/ 425.
(١٧) "النكت والعيون" 6/ 291 مختصرًا، و"التفسير الكبير" 31/ 208، و"زاد المسير" 8/ 267 مختصرًا، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 92 بمعناه، و"الدر المنثور" 8/ 541 وعزاه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، و"فتح القدير" 5/ 457 بمعناه، "تفسير سعيد بن جبير" 377.
(١٨) "تفسير مقاتل" 243/ أ.
(١٩) "الكشف والبيان" 13/ 106/ ب، و"معالم التنزيل" 4/ 498، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 92.
(٢٠) المراجع السابقة عدا "الجامع لأحكام القرآن".
(٢١) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٢٢) ورد معنى قوله في: "تفسير عبد الرزاق" 2/ 379، و"جامع البيان" 30/ 230، و"معالم التنزيل" 4/ 498، و"التفسير الكبير" 31/ 208، و"فتح القدير" 5/ 457.
(٢٣) "التفسير الكبير" 31/ 208.
(٢٤) المرجع السابق.
وانظر أيضًا: "جامع البيان" 30/ 230، و"الكشف والبيان" 13/ 106 ب، و"النكت والعيون" 6/ 292، و"معالم التنزيل" 4/ 498، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 558، و"فتح القدير" 5/ 457.
(٢٥) "الكشف والبيان" 13/ 106 ب، و"التفسير الكبير" 31/ 208، وبمعناه في "تفسير القرآن العظيم" 4/ 558، و"فتح القدير" 5/ 457.
(٢٦) ساقط من (أ).
(٢٧) في (أ): (هائم).
(٢٨) نحو: بحر ساج، وسر كاتم، وليله قائم، وكما قال تعالى: ﴿ نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ ﴾ .
(٢٩) وهذا المعنى هو الذي رجحه الطبري في: "جامع البيان" 30/ 230، وابن عطية في: "المحرر الوجيز" 5/ 493 وقال القرطبي: وهذا الأشهر في اللغة.
"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 92، وقال الشوكاني: وهو الذي عليه جمهور المفسرين وأهل اللغة.
"فتح القدير" 5/ 457.
(٣٠) انظر: "التفسير الكبير" 31/ 208 فقد نقله عن الواحدي بنصه.
(٣١) "الكشف والبيان" 13/ 106 أ، و"معالم التنزيل" 4/ 498.
(٣٢) "تفسير الإمام مجاهد" 735، و"جامع البيان" 30/ 229، و"النكت والعيون" 6/ 297، و"معالم التنزيل" 4/ 498، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 92، و"الدر المنثور" 8/ 541 وعزاه إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، و"فتح القدير" 5/ 457.
(٣٣) لم أعثر على مصدر لقوله.
(٣٤) بياض في: ع.
<div class="verse-tafsir"