الإسلام > القرآن > تفسير > البيضاوي > سورة 11 هود > الآيات ٦٤-٦٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءة﴿ وَيا قَوْمِ هَذِهِ ناقَةُ اللَّهِ لَكم آيَةً ﴾ انْتَصَبَ آيَةً عَلى الحالِ وعامِلُها مَعْنى الإشارَةِ، ولَكم حالٌ مِنها تَقَدَّمَتْ عَلَيْها لِتَنْكِيرِها.
﴿ فَذَرُوها تَأْكُلْ في أرْضِ اللَّهِ ﴾ تَرْعَ نَباتَها وتَشْرَبْ ماءَها.
﴿ وَلا تَمَسُّوها بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكم عَذابٌ قَرِيبٌ ﴾ عاجِلٌ لا يَتَراخى عَنْ مَسِّكم لَها بِالسُّوءِ إلّا يَسِيرًا وهو ثَلاثَةُ أيّامٍ.
﴿ فَعَقَرُوها فَقالَ تَمَتَّعُوا في دارِكُمْ ﴾ عِيشُوا في مَنازِلِكم أوْ في دارِكُمُ الدُّنْيا.
﴿ ثَلاثَةَ أيّامٍ ﴾ الأرْبِعاءَ والخَمِيسَ والجُمُعَةَ ثُمَّ تَهْلَكُونَ.
﴿ ذَلِكَ وعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ ﴾ أيْ غَيْرُ مَكْذُوبٍ فِيهِ فاتَّسَعَ فِيهِ بِإجْرائِهِ مَجْرى المَفْعُولِ بِهِ كَقَوْلِهِ: وَيَوْمَ شَهِدْناهُ سُلِيمًا وعامِرًا أوْ غَيْرُ مَكْذُوبٍ عَلى المَجازِ، وكَأنَّ الواعِدَ قالَ لَهُ أفِي بِكَ فَإنْ وفى بِهِ صَدَّقَهُ وإلّا كَذَّبَهُ، أوْ وعْدٌ غَيْرُ كَذِبٍ عَلى أنَّهُ مَصْدَرٌ كالمَجْلُودِ والمَعْقُولِ.
<div class="verse-tafsir"