تفسير سورة مريم الآيات ١٨-١٩ عند البيضاوي

الإسلام > القرآن > تفسير > البيضاوي > سورة 19 مريم > الآيات ١٨-١٩

قَالَتْ إِنِّىٓ أَعُوذُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّۭا ١٨ قَالَ إِنَّمَآ أَنَا۠ رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَـٰمًۭا زَكِيًّۭا ١٩

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ قالَتْ إنِّي أعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنكَ ﴾ مِن غايَةِ عَفافِها.

﴿ إنْ كُنْتَ تَقِيًّا ﴾ تَتَّقِي اللَّهَ وتَحْتَفِلُ بِالِاسْتِعاذَةِ، وجَوابُ الشَّرْطِ مَحْذُوفٌ دَلَّ عَلَيْهِ ما قَبْلَهُ أيْ فَإنِّي عائِذَةٌ مِنكَ، أوْ فَتَتَّعِظُ بَتَعْوِيذِي أوْ فَلا تَتَعَرَّضُ لِي، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ لِلْمُبالَغَةِ أيْ إنْ كُنْتَ تَقِيًّا مُتَوَرِّعًا فَإنِّي أتَعَوَّذُ مِنكَ فَكَيْفَ إذا لَمْ تَكُنْ كَذَلِكَ.

﴿ قالَ إنَّما أنا رَسُولُ رَبِّكِ ﴾ الَّذِي اسْتَعَذْتِ بِهِ.

﴿ لأهَبَ لَكِ غُلامًا ﴾ أيْ لِأكُونَ سَبَبًا في هِبَتِهِ بِالنَّفْخِ في الدِّرْعِ، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ حِكايَةً لِقَوْلِ اللَّهِ تَعالى، ويُؤَيِّدُهُ قِراءَةُ أبِي عَمْرٍو والأكْثَرُ عَنْ نافِعٍ ويَعْقُوبَ بِالياءِ.

﴿ زَكِيًّا ﴾ طاهِرًا مِنَ الذُّنُوبِ أوْ نامِيًا عَلى الخَيْرِ أيْ مُتَرَقِّيًا مِن سِنٍّ إلى سِنٍّ عَلى الخَيْرِ والصَّلاحِ.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.2 / 29.5
الإضاءة 28%
البدر بعد 10 يوم
الله أكبر