تفسير سورة الحج الآيات ٦٥-٦٦ عند البيضاوي

الإسلام > القرآن > تفسير > البيضاوي > سورة 22 الحج > الآيات ٦٥-٦٦

أَلَمْ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِى ٱلْأَرْضِ وَٱلْفُلْكَ تَجْرِى فِى ٱلْبَحْرِ بِأَمْرِهِۦ وَيُمْسِكُ ٱلسَّمَآءَ أَن تَقَعَ عَلَى ٱلْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِۦٓ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ بِٱلنَّاسِ لَرَءُوفٌۭ رَّحِيمٌۭ ٦٥ وَهُوَ ٱلَّذِىٓ أَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ۗ إِنَّ ٱلْإِنسَـٰنَ لَكَفُورٌۭ ٦٦

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ ألَمْ تَرَ أنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكم ما في الأرْضِ ﴾ جَعَلَها مُذَلَّلَةً لَكم مُعَدَّةً لِمَنافِعِكم.

﴿ والفُلْكَ ﴾ عُطِفَ عَلى ( ما ) أوْ عَلى اسْمِ ( أنَّ )، وقُرِئَ بِالرَّفْعِ عَلى الِابْتِداءِ.

﴿ تَجْرِي في البَحْرِ بِأمْرِهِ ﴾ حالٌ مِنها أوْ خَبَرٌ.

﴿ وَيُمْسِكُ السَّماءَ أنْ تَقَعَ عَلى الأرْضِ ﴾ مِن أنْ تَقَعَ أوْ كَراهَةَ أنْ تَقَعَ بِأنْ خَلَقَها عَلى صُورَةٍ مُتَداعِيَةٍ إلى الِاسْتِمْساكِ.

﴿ إلا بِإذْنِهِ ﴾ إلّا بِمَشِيئَتِهِ وذَلِكَ يَوْمُ القِيامَةِ، وفِيهِ رَدٌّ لِاسْتِمْساكِها بِذاتِها فَإنَّها مُساوِيَةٌ لِسائِرِ الأجْسامِ في الجِسْمِيَّةِ فَتَكُونُ قابِلَةً لِلْمَيْلِ الهابِطِ قَبُولَ غَيْرِها.

﴿ إنَّ اللَّهَ بِالنّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ ﴾ حَيْثُ هَيَّأ لَهم أسْبابَ الِاسْتِدْلالِ وفَتَحَ عَلَيْهِمْ أبْوابَ المَنافِعِ ودَفَعَ عَنْهم أنْواعَ المَضارِّ.

﴿ وَهُوَ الَّذِي أحْياكُمْ ﴾ بَعْدَ أنْ كُنْتُمْ جَمادًا عَناصِرَ ونُطْفًا.

﴿ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ﴾ إذا جاءَ أجْلُكم.

﴿ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ﴾ في الآخِرَةِ.

﴿ إنَّ الإنْسانَ لَكَفُورٌ ﴾ لَجَحُودٌ لِنِعَمِ اللَّهِ مَعَ ظُهُورِها.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.2 / 29.5
الإضاءة 28%
البدر بعد 10 يوم
أستغفر الله