الإسلام > القرآن > تفسير > البيضاوي > سورة 22 الحج > الآيات ٦-٧
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ ذَلِكَ ﴾ إشارَةٌ إلى ما ذَكَرَ مِن خَلْقِ الإنْسانِ في أطْوارٍ مُخْتَلِفَةٍ وتَحْوِيلِهِ عَلى أحْوالٍ مُتَضادَّةٍ، وإحْياءِ الأرْضِ بَعْدَ مَوْتِها وهو مُبْتَدَأٌ خَبَرُهُ: ﴿ بِأنَّ اللَّهَ هو الحَقُّ ﴾ أيْ بِسَبَبِ أنَّهُ الثّابِتُ في نَفْسِهِ الَّذِي بِهِ تَتَحَقَّقُ الأشْياءُ.
﴿ وَأنَّهُ يُحْيِي المَوْتى ﴾ وأنَّهُ يَقْدِرُ عَلى إحْيائِها وإلّا لَما أحْيا النُّطْفَةَ والأرْضَ المَيْتَةَ.
﴿ وَأنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾ لِأنَّ قُدْرَتَهُ لِذاتِهِ الَّذِي نِسْبَتُهُ إلى الكُلِّ عَلى سَواءٍ، فَلَمّا دَلَّتِ المُشاهَدَةُ عَلى قُدْرَتِهِ عَلى إحْياءِ بَعْضِ الأمْواتِ لَزِمَ اقْتِدارُهُ عَلى إحْياءِ كُلِّها.
﴿ وَأنَّ السّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيها ﴾ فَإنَّ التَّغَيُّرَ مِن مُقَدِّماتِ الِانْصِرامِ وطَلائِعِهِ.
﴿ وَأنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَن في القُبُورِ ﴾ بِمُقْتَضى وعْدِهِ الَّذِي لا يَقْبَلُ الخُلْفَ.
<div class="verse-tafsir"