الإسلام > القرآن > تفسير > البيضاوي > سورة 27 النمل > الآيات ١٣-١٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ فَلَمّا جاءَتْهم آياتُنا ﴾ بِأنْ جاءَهم مُوسى بِها.
﴿ مُبْصِرَةً ﴾ بَيِّنَةً اسْمُ فاعِلٍ أُطْلِقَ لِلْمَفْعُولِ، إشْعارًا بِأنَّها لِفَرْطِ اجْتِلائِها لِلْأبْصارِ بِحَيْثُ تَكادُ تُبْصِرُ نَفْسَها لَوْ كانَتْ مِمّا يُبْصِرُ، أوْ ذاتُ تَبَصُّرٍ مِن حَيْثُ إنَّها تَهْدِي والعُمْيُ لا تَهْتَدِي فَضْلًا عَنْ أنْ تَهْدِيَ، أوْ مُبْصِرَةً كُلَّ مَن نَظَرَ إلَيْها وتَأمَّلَ فِيها.
وقُرِئَ «مَبْصَرَةً» أيْ مَكانًا يَكْثُرُكم فِيهِ التَّبَصُّرُ.
﴿ قالُوا هَذا سِحْرٌ مُبِينٌ ﴾ واضِحٌ سِحْرِيَّتُهُ.
﴿ وَجَحَدُوا بِها ﴾ وكَذَّبُوا بِها.
﴿ واسْتَيْقَنَتْها أنْفُسُهُمْ ﴾ وقَدِ اسْتَيْقَنَتْها لِأنَّ الواوَ لِلْحالِ.
﴿ ظُلْمًا ﴾ لِأنْفُسِهِمْ.
﴿ وَعُلُوًّا ﴾ تَرَفُّعًا عَنِ الإيمانِ وانْتِصابُهُما عَلى العِلَّةِ مِن ( جَحَدُوا ) .
﴿ فانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ المُفْسِدِينَ ﴾ وهو الإغْراقُ في الدُّنْيا والإحْراقُ في الآخِرَةِ.
<div class="verse-tafsir"