تفسير سورة القصص الآيات ٢٠-٢٢ عند البيضاوي

الإسلام > القرآن > تفسير > البيضاوي > سورة 28 القصص > الآيات ٢٠-٢٢

وَجَآءَ رَجُلٌۭ مِّنْ أَقْصَا ٱلْمَدِينَةِ يَسْعَىٰ قَالَ يَـٰمُوسَىٰٓ إِنَّ ٱلْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَٱخْرُجْ إِنِّى لَكَ مِنَ ٱلنَّـٰصِحِينَ ٢٠ فَخَرَجَ مِنْهَا خَآئِفًۭا يَتَرَقَّبُ ۖ قَالَ رَبِّ نَجِّنِى مِنَ ٱلْقَوْمِ ٱلظَّـٰلِمِينَ ٢١ وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَآءَ مَدْيَنَ قَالَ عَسَىٰ رَبِّىٓ أَن يَهْدِيَنِى سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ ٢٢

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ وَجاءَ رَجُلٌ مِن أقْصى المَدِينَةِ يَسْعى ﴾ يُسْرِعُ صِفَةُ رَجُلٍ، أوْ حالٌ مِنهُ إذا جُعِلَ مِن أقْصى المَدِينَةِ صِفَةً لَهُ لا صِلَةً لِجاءَ لِأنَّ تَخْصِيصَهُ بِها يُلْحِقُهُ بِالمَعارِفِ.

﴿ قالَ يا مُوسى إنَّ المَلأ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ ﴾ يَتَشاوَرُونَ بِسَبَبِكَ، وإنَّما سُمِّيَ التَّشاوُرُ ائْتِمارًا لِأنَّ كُلًّا مِنَ المُتَشاوِرِينَ يَأْمُرُ الآخَرَ ويَأْتَمِرُ.

﴿ فاخْرُجْ إنِّي لَكَ مِنَ النّاصِحِينَ ﴾ اللّامُ لِلْبَيانِ ولَيْسَ صِلَةً لِـ ( النّاصِحِينَ ) لِأنَّ مَعْمُولَ الصِّلَةِ لا يَتَقَدَّمُ المَوْصُولَ.

﴿ فَخَرَجَ مِنها ﴾ مِنَ المَدِينَةِ.

﴿ خائِفًا يَتَرَقَّبُ ﴾ لُحُوقَ طالِبٍ.

﴿ قالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ القَوْمِ الظّالِمِينَ ﴾ خَلِّصْنِي مِنهم واحْفَظْنِي مِن لُحُوقِهِمْ.

﴿ وَلَمّا تَوَجَّهَ تِلْقاءَ مَدْيَنَ ﴾ قُبالَةَ مَدْيَنَ قَرْيَةُ شُعَيْبٍ، سُمِّيَتْ باسِمِ مَدْيَنَ بْنِ إبْراهِيمَ عَلَيْهِمُ الصَّلاةُ والسَّلامُ ولَمْ تَكُنْ في سُلْطانِ فِرْعَوْنَ وكانَ بَيْنَها وبَيْنَ مِصْرَ مَسِيرَةَ ثَمانٍ.

﴿ قالَ عَسى رَبِّي أنْ يَهْدِيَنِي سَواءَ السَّبِيلِ ﴾ تَوَكُّلًا عَلى اللَّهِ وحُسْنَ ظَنٍّ بِهِ، وكانَ لا يَعْرِفُ الطَّرِيقَ فَعَنَّ لَهُ ثَلاثُ طُرُقٍ فَأخَذَ في أوْسَطِها وجاءَ الطُّلّابُ عَقِيبَهُ فَأخَذُوا في الآخَرَيْنِ.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.5 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله