الإسلام > القرآن > تفسير > البيضاوي > سورة 38 ص > الآيات ١٢-١٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءة﴿ كَذَّبَتْ قَبْلَهم قَوْمُ نُوحٍ وعادٌ وفِرْعَوْنُ ذُو الأوْتادِ ﴾ ذُو المُلْكِ الثّابِتِ بِالأوْتادِ كَقَوْلِهِ: ولَقَدْ غَنَوْا فِيها بِأنْعَمِ عِيشَةٍ ∗∗∗ في ظِلِّ مُلْكٍ ثابِتِ الأوْتادِ مَأْخُوذٌ مِن ثَباتِ البَيْتِ المُطَنَّبِ بِأوْتادِهِ، أوْ ذُو الجُمُوعِ الكَثِيرَةِ سُمُّوا بِذَلِكَ لِأنَّ بَعْضَهم يَشُدُّ بَعْضًا كالوَتَدِ يَشُدُّ البِناءَ.
وقِيلَ: نَصَبَ أرْبَعَ سَوارٍ وكانَ يَمُدُّ يَدَيِ المُعَذَّبِ ورِجْلَيْهِ إلَيْها ويَضْرِبُ عَلَيْها أوْتادًا ويَتْرُكُهُ حَتّى يَمُوتَ.
﴿ وَثَمُودُ وقَوْمُ لُوطٍ وأصْحابُ الأيْكَةِ ﴾ وأصْحابُ الغَيْضَةِ وهم قَوْمُ شُعَيْبٍ، وقَرَأ ابْنُ كَثِيرٍ ونافِعٌ وابْنُ عامِرٍ «لَيْكَةِ» .
﴿ أُولَئِكَ الأحْزابُ ﴾ يَعْنِي المُتَحَزِّبِينَ عَلى الرُّسُلِ الَّذِينَ جَعَلَ الجُنْدَ المَهْزُومَ مِنهم.
﴿ إنْ كُلٌّ إلا كَذَّبَ الرُّسُلَ ﴾ بَيانٌ لِما أُسْنِدَ إلَيْهِمْ مِنَ التَّكْذِيبِ عَلى الإبْهامِ مُشْتَمِلٌ عَلى أنْواعٍ مِنَ التَّأْكِيدِ لِيَكُونَ تَسْجِيلًا عَلى اسْتِحْقاقِهِمْ لِلْعَذابِ، ولِذَلِكَ رَتَّبَ عَلَيْهِ: ﴿ فَحَقَّ عِقابِ ﴾ وهو إمّا مُقابَلَةُ الجَمْعِ بِالجَمْعِ أوْ جَعْلُ تَكْذِيبِ الواحِدِ مِنهم تَكْذِيبَ جَمِيعِهِمْ.
<div class="verse-tafsir"