الإسلام > القرآن > تفسير > البيضاوي > سورة 38 ص > الآيات ٣٠-٣١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءة﴿ وَوَهَبْنا لِداوُدَ سُلَيْمانَ نِعْمَ العَبْدُ ﴾ أيْ نِعْمَ العَبْدُ سُلَيْمانُ إذْ ما بَعْدَهُ تَعْلِيلٌ لِلْمَدْحِ وهو مِن حالِهِ.
( إنَّهُ أوّابٌ ) رَجّاعٌ إلى اللَّهِ بِالتَّوْبَةِ، أوْ إلى التَّسْبِيحِ مُرْجِعٌ لَهُ.
﴿ إذْ عُرِضَ عَلَيْهِ ﴾ ظَرْفٌ لِـ ( أوّابٌ ) أوْ لِـ ( نِعْمَ )، والضَّمِيرُ لِـ ( سُلَيْمانَ ) عِنْدَ الجُمْهُورِ ﴿ بِالعَشِيِّ ﴾ بَعْدَ الظُّهْرِ ﴿ الصّافِناتُ ﴾ الصّافِنُ مِنَ الخَيْلِ الَّذِي يَقُومُ عَلى طَرَفِ سُنْبُكِ يَدٍ أوْ رِجْلٍ، وهو مِنَ الصِّفاتِ المَحْمُودَةِ في الخَيْلِ الَّذِي لا يَكادُ يَكُونُ إلّا في العِرابِ الخُلَّصِ.
﴿ الجِيادُ ﴾ جَمْعُ جَوادٍ أوْ جُودٍ، وهو الَّذِي يُسْرِعُ في جَرْيِهِ وقِيلَ: الَّذِي يَجُودُ في الرَّكْضِ، وقِيلَ: جَمْعُ جَيِّدٍ.
رُوِيَ أنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ غَزا دِمَشْقَ ونَصِيبِينَ وأصابَ ألْفَ فَرَسٍ ، وقِيلَ: أصابَها أبُوهُ مِنَ العَمالِقَةِ فَوَرِثَها مِنهُ فاسْتَعْرَضَها فَلَمْ تَزَلْ تُعْرَضُ عَلَيْهِ حَتّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ وغَفَلَ عَنِ العَصْرِ، أوْ عَنْ وِرْدٍ كانَ لَهُ فاغْتَمَّ لِما فاتَهُ فاسْتَرَدَّها فَعَقَرَها تَقَرُّبًا لِلَّهِ.
<div class="verse-tafsir"