الإسلام > القرآن > تفسير > البيضاوي > سورة 39 الزمر > الآيات ١١-١٣
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءة﴿ قُلْ إنِّي أُمِرْتُ أنْ أعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ ﴾ مُوَحِّدًا لَهُ.
﴿ وَأُمِرْتُ لأنْ أكُونَ أوَّلَ المُسْلِمِينَ ﴾ وأُمِرْتُ بِذَلِكَ لِأجْلِ أنْ أكُونَ مُقَدِّمَهم في الدُّنْيا والآخِرَةِ، لِأنَّ قَصَبَ السَّبْقِ في الدِّينِ بِالإخْلاصِ أوْ لِأنَّهُ أوَّلُ مَن أسْلَمَ وجْهَهُ لِلَّهِ مِن قُرَيْشٍ ومَن دانَ بِدِينِهِمْ، والعَطْفُ لِمُغايَرَةِ الثّانِي الأوَّلَ بِتَقْيِيدِهِ بِالعِلَّةِ، والإشْعارِ بِأنَّ العِبادَةَ المَقْرُونَةَ بِالإخْلاصِ وإنِ اقْتَضَتْ لِذاتِها أنْ يُؤْمَرَ بِها فَهي أيْضًا تَقْتَضِيهِ لِما يَلْزَمُها مِنَ السَّبْقِ في الدِّينِ، ويَجُوزُ أنْ تَجْعَلَ اللّامَ مَزِيدَةً كَما في أرَدْتَ لِأنْ أفْعَلَ فَيَكُونُ أمْرٌ بِالتَّقَدُّمِ في الإخْلاصِ والبَدْءِ بِنَفْسِهِ في الدُّعاءِ إلَيْهِ بَعْدَ الأمْرِ بِهِ.
﴿ قُلْ إنِّي أخافُ إنْ عَصَيْتُ رَبِّي ﴾ بِتَرْكِ الإخْلاصِ والمَيْلِ إلى ما أنْتُمْ عَلَيْهِ مِنَ الشِّرْكِ والرِّياءِ.
﴿ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ﴾ لِعَظَمَةِ ما فِيهِ.
<div class="verse-tafsir"