الإسلام > القرآن > تفسير > البيضاوي > سورة 39 الزمر > الآيات ٣٠-٣٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءة﴿ إنَّكَ مَيِّتٌ وإنَّهم مَيِّتُونَ ﴾ فَإنَّ الكُلَّ بِصَدَدِ المَوْتِ وفي عِدادِ المَوْتى، وقُرِئَ «مائِتٌ» و «مائِتُونَ» لِأنَّهُ مِمّا سَيَحْدُثُ.
﴿ ثُمَّ إنَّكُمْ ﴾ عَلى تَغْلِيبِ المُخاطَبِ عَلى الغَيْبِ.
﴿ يَوْمَ القِيامَةِ عِنْدَ رَبِّكم تَخْتَصِمُونَ ﴾ فَتَحْتَجُّ عَلَيْهِمْ بِأنَّكَ كُنْتَ عَلى الحَقِّ في التَّوْحِيدِ وكانُوا عَلى الباطِلِ في التَّشْرِيكِ، واجْتَهَدْتَ في الإرْشادِ والتَّبْلِيغِ ولَجُّوا في التَّكْذِيبِ والعِنادِ، ويَعْتَذِرُونَ بِالأباطِيلِ مِثْلَ أطَعْنا سادَتَنا ووَجَدْنا آباءَنا.
وقِيلَ: المُرادُ بِهِ الِاخْتِصامُ العامُّ يُخاصِمُ النّاسُ بَعْضُهم بَعْضًا فِيما دارَ بَيْنَهم في الدُّنْيا.
﴿ فَمَن أظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلى اللَّهِ ﴾ بِإضافَةِ الوَلَدِ والشَّرِيكِ إلَيْهِ.
﴿ وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ ﴾ وهو ما جاءَ بِهِ مُحَمَّدٌ .
﴿ إذْ جاءَهُ ﴾ مِن غَيْرِ تَوَقُّفٍ وتَفَكُّرٍ في أمْرِهِ.
﴿ ألَيْسَ في جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْكافِرِينَ ﴾ وذَلِكَ يَكْفِيهِمْ مُجازاةً لِأعْمالِهِمْ، واللّامُ تَحْتَمِلُ العَهْدَ والجِنْسَ، واسْتُدِلَّ بِهِ عَلى تَكْفِيرِ المُبْتَدِعَةِ فَإنَّهم يُكَذِّبُونَ بِما عُلِمَ صِدْقُهُ وهو ضَعِيفٌ لِأنَّهُ مَخْصُوصٌ بِمَن فاجَأ ما عَلِمَ مَجِيءَ الرَّسُولِ بِهِ بِالتَّكْذِيبِ.
<div class="verse-tafsir"